|
A+
A-
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو المواجهة المنتظرة بين منتخبي مصر وبلجيكا في افتتاحية مشوارهما بكأس العالم 2026، في لقاء يحمل طموحات كبيرة للفراعنة لتحقيق أول انتصار تاريخي لهم في المونديال، بينما تسعى بلجيكا لترسيخ مكانتها كقوة كروية عالمية. المباراة ستقام مساء الإثنين المقبل على ملعب لومين فيلد بالولايات المتحدة الأمريكية. على الرغم من التقاء المنتخبين أربع مرات سابقة، ستكون هذه هي المواجهة الأولى بينهما في نهائيات كأس العالم. تاريخ المواجهات السابقة يصب في صالح مصر بثلاثة انتصارات مقابل فوز بلجيكي واحد، وكان آخرها فوز الفراعنة الودي بنتيجة 2-1 في نوفمبر 2022. تدخل بلجيكا البطولة مشاركة للمرة الخامسة عشرة، وهي أكثر المنتخبات الأوروبية مشاركة دون تتويج. ورغم ذلك، نجح "الشياطين الحمر" في تجاوز دور المجموعات في سبع من آخر تسع مشاركات، ولم يخسروا سوى في مباراتين. كما أن آخر هزيمة لهم في المباراة الافتتاحية بالمونديال كانت قبل 40 عامًا. تاريخيًا، تتمتع بلجيكا بسجل جيد أمام المنتخبات الإفريقية في المونديال، حيث حققت ثلاث انتصارات وتعادلاً وخسارة وحيدة. هذا السجل قد يمنح مصر دافعًا إضافيًا لمحاولة تكرار إنجاز المغرب. في المقابل، يخوض المنتخب المصري مشاركته الرابعة في كأس العالم، ولم ينجح في تحقيق أي انتصار حتى الآن، حيث تعادل في مباراتين وخسر خمسًا. مصر هي ثاني أكثر منتخب لعب مباريات في المونديال دون فوز. يُعول المنتخب المصري على الأداء المميز في التصفيات الإفريقية، حيث أنهى مشواره دون هزيمة، محققًا 8 انتصارات وتعادلين، في إنجاز لم يتكرر سوى مرة واحدة في تاريخه. النجم محمد صلاح هو الأمل الأكبر للفراعنة، حيث ساهم بشكل مباشر في 60% من أهداف المنتخب في التصفيات. وعلى الجانب البلجيكي، يبرز جيريمي دوكو كسلاح خطير، فهو اللاعب الأكثر مساهمة بالأهداف في التصفيات الأوروبية. يواجه الحارس تيبو كورتوا فرصة لتعزيز أرقامه القياسية في كأس العالم، بينما يبحث المدرب حسام حسن، الهداف التاريخي لمصر، عن تحقيق أول انتصار لبلاده في المونديال كمدير فني. |