|
A+
A-
يقترب المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو من مغادرة نادي وست هام يونايتد، وذلك بعد تأكد هبوط الفريق رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (التشامبيونشيب) عقب موسم مخيب للآمال انتهت به مسيرة استمرت 14 عاماً في الدوري الممتاز. ورغم فوز وست هام على ليدز يونايتد بنتيجة 3-0 في الجولة الأخيرة، إلا أن انتصار توتنهام هوتسبير على إيفرتون بهدف نظيف حسم بقاء السبيرز في الدوري وأرسل الهامرز إلى التشامبيونشيب. وبحسب التقارير، فقد تم استدعاء نونو لاجتماع حاسم مع إدارة النادي، حيث يُتوقع على نطاق واسع رحيله عن منصبه قريباً. تولى المدرب البرتغالي تدريب الفريق في سبتمبر الماضي بعقد يمتد لثلاث سنوات، لكنه يتضمن بنداً يسمح للنادي بإنهاء العقد دون دفع تعويضات في حال الهبوط. وخلال 33 مباراة في الدوري الممتاز مع وست هام، حقق نونو 9 انتصارات و9 تعادلات و15 هزيمة. ورغم جمع الفريق 39 نقطة، وهو أعلى رصيد لفريق هابط منذ عام 2011، إلا أن ذلك لم يكن كافياً للبقاء. بدأت إدارة وست هام بالفعل في دراسة أسماء بديلة لخلافة نونو، أبرزهم سكوت باركر، سلافن بيليتش، وجاري أونيل. ويُعتبر باركر مرشحاً قوياً نظراً لخبرته في قيادة أندية مثل فولهام وبورنموث وبيرنلي للصعود إلى البريميرليج. في تطور مفاجئ، هاجمت زوجة حارس مرمى الفريق، ألفونس أريولا، المدرب نونو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متهمة إياه باستبعاد زوجها من التشكيلة الأساسية دون مبرر واضح، مما أثر على مستواه وفرصه الدولية، بل وحمّلته مسؤولية غياب أريولا عن قائمة منتخب فرنسا لكأس العالم. كما كشفت تقارير عن مشادة قوية بين نونو والمدافع جان كلير توديبو بعد الخسارة أمام نيوكاسل، حيث عبر توديبو عن رفضه اللعب تحت قيادة نونو مجدداً. من جانبه، رفض نونو التعليق بشكل مباشر على مستقبله، مؤكداً أن الوقت الحالي مخصص للحزن على ما حدث للجماهير والنادي، وأن التركيز كان منصباً على هدف البقاء الذي لم يتحقق. |