أوروبا تتحرك لتأمين هرمز.. خطط لمرافقة السفن وسط تصاعد التوترات
|
منذ 5 ساعات
A-
A+
A+
A-
قالت وزيرة الدفاع الفرنسية إن عددًا من الدول الأوروبية، من بينها بلجيكا وهولندا وفرنسا، تمتلك قدرات متقدمة في مجال إزالة الألغام البحرية، يمكن توظيفها للمساعدة في تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتدفقات الطاقة في العالم. إمكانية لتقديم خدمات مرافقة بحرية متكاملة وأوضحت الوزيرة كاثرين فوتران، في تصريحات أدلت بها لقناة TF1 الفرنسية ونقلتها وكالة "رويترز"، أن هناك إمكانية لتقديم خدمات مرافقة بحرية متكاملة للسفن، مشددة على أن هذه الإجراءات ذات طابع دفاعي بحت وليست موجهة لأي عمل هجومي. وأضافت أن الهدف من هذه الخطوة هو ضمان مرور آمن للسفن عبر المضيق، في ظل التوترات المتزايدة التي تهدد سلامة الملاحة في المنطقة. وأكدت "فوتران" أن هذه المقترحات ستكون محل نقاش خلال اجتماع يُعقد في باريس، في إطار جهود تنسيقية بين عدد من الدول الحليفة لبحث سبل التعامل مع المخاطر المتصاعدة في الممرات البحرية الاستراتيجية، خاصة في ظل المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية. ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعله شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي. وأي اضطراب في هذا الممر قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على الأسواق العالمية، خاصة في قطاع الطاقة. وفي السياق ذاته، من المقرر أن تترأس كل من المملكة المتحدة وفرنسا اجتماعًا يضم نحو 40 دولة، بهدف توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن عددًا من حلفائها المقربين مستعدون للقيام بدور فاعل في تأمين الملاحة عبر المضيق. ويُنظر إلى هذا الاجتماع باعتباره محاولة لتقاسم الأعباء الأمنية وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات البحرية المتصاعدة. ويعكس هذا التحرك الأوروبي إدراكًا متزايدًا لحساسية الوضع في مضيق هرمز، وضرورة التحرك الجماعي للحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية، في ظل بيئة جيوسياسية معقدة تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية مع المصالح الاقتصادية الحيوية. |