مواطنون يشكون استغلال محلات الصرافة لأسعار العملات وسط أزمة السيولة
|
منذ 3 ساعات
A-
A+
A+
A-
أعرب مواطنون في عدة محافظات خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية عن استيائهم الشديد من تعرضهم لعمليات استغلال ممنهجة من قبل بعض محلات الصرافة عند قيامهم ببيع مدخراتهم من العملات الأجنبية، وذلك في ظل استمرار الأزمة الخانقة لنقص السيولة من العملة المحلية. وأفاد المواطنون بمواقع التواصل الاجتماعي، بأن بعض الصرافين يستغلون حاجة الناس الملحة مع اقتراب عيد الفطر، حيث يقومون بشراء العملات الرئيسية مثل الريال السعودي والدولار الأمريكي بأسعار تقل بشكل ملحوظ عن السعر الرسمي الذي حدده البنك المركزي. وفي سياق متصل، أوضح أحد المواطنين لموقع قناة اليمن اليوم، أنه اضطر لبيع ألف ريال سعودي مقابل 400 ألف ريال يمني فقط، وهو ما يمثل خصماً يقارب عشرة آلاف ريال عن السعر المحدد رسمياً من قبل البنك المركزي في عدن، مما يؤكد حجم التلاعب القائم. وعلى إثر ذلك، وجه المواطنون نداءات عاجلة إلى الجهات الرقابية والمعنية بضرورة التحرك الفوري واتخاذ إجراءات رادعة وحاسمة ضد محلات الصرافة التي تخالف التسعيرة المعتمدة، بهدف وقف التلاعب بأسعار الصرف ومنع استغلال المواطنين في بيع مدخراتهم الأجنبية بأسعار بخسة. وتأتي هذه التجاوزات في وقت تشهد فيه المناطق المحررة أزمة سيولة نقدية خانقة للعملة المحلية، وتتزايد الاتهامات الموجهة لشركات صرافة وبنوك تأسست خلال سنوات الحرب، بامتلاك واحتجاز كميات كبيرة من الكتلة النقدية للريال اليمني ورفض ضخها إلى السوق، خاصة بعد القرارات التي اتخذها البنك المركزي مؤخراً لضبط سوق الصرف والحد من المضاربات غير المشروعة. |