Najib Mikati
بحث

محلي

جبايات حوثية إضافية تستهدف صغار الباعة في صنعاء قبيل العيد

صنعاء ـ اليمن اليوم

|
منذ 8 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

فرضت ميليشيا الحوثي إتاوات مالية جديدة على قطاع واسع من صغار الباعة المتجولين في صنعاء قبيل أيام من حلول عيد الفطر المبارك، وذلك في ظل تراجع حاد في القدرة الشرائية للمستهلكين وكساد غير مسبوق يشهده سوق السلع والبضائع الخاصة بالعيد.

وخلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، سمحت الميليشيا بعودة الباعة المتجولين، المعروفين شعبيًا بـ"أصحاب البسطات" لبيع الملابس والإكسسوارات، إلى شارع هائل غربي صنعاء، مقابل فرض جبايات مالية يومية حددت بمبلغ 1000 ريال يمني عن كل بسطة لا تتجاوز مساحتها مترين في مترين.

يُذكر أن الميليشيا كانت قد أزالت الباعة الجائلين والبسطات من جوانب الشارع، الذي يبلغ طوله حوالي ثلاثة كيلومترات، في يوليو من العام الماضي، بذريعة عرقلة حركة السير، دون توفير أي أسواق بديلة أو حلول لهذه الشريحة الاجتماعية، مما أدى إلى قطع أرزاق مئات الأسر في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة.

تحت ضغط الحاجة لتحقيق أدنى قدر من المبيعات في موسم العيد، واستغلالًا لمعاناة صغار الباعة، عاد عدد من ملاك البسطات للامتثال لدفع مبلغ الـ 1000 ريال يوميًا للمشرف الحوثي المسؤول عن المنطقة.

تُعد بسطات البيع الصغيرة مصدر دخل رئيسي لآلاف الأسر في صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيا، خاصة مع ارتفاع معدلات البطالة واتساع رقعة الفقر وغياب فرص العمل، وتوقف مئات المصانع والشركات وإغلاق عدد كبير من المحال التجارية، مما فاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية بشكل عام.

وأفاد تجار ملبوسات في شارع هائل بأن غالبية العاملين على هذه البسطات هم من الشباب المعيلين لأسرهم بسبب توقف صرف مرتبات موظفي الدولة، أو من طلاب الجامعات الذين يعملون مساءً بعد الدراسة. وأشاروا إلى أن تراجع القوة الشرائية، وزيادة الضرائب والرسوم غير القانونية المفروضة على المحال التجارية، أجبرت معظم التجار على توزيع بضائعهم على عربات متحركة وتنفيذ تخفيضات قسرية، سعيًا لتحقيق مبيعات تغطي نفقات التشغيل وتجنب شبح الإفلاس.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية