دراسة أممية: اليمن يعاني أزمة حادة وتتطلب استجابة إنسانية وتنموية متكاملة
|
منذ 4 ساعات
A-
A+
A+
A-
أفادت دراسة حديثة صادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بأن اليمن يواجه منذ عام 2014 أزمة حادة ومعقدة تتسم بالنزاع المسلح، والنزوح الداخلي، وانهيار المؤسسات، وانتشار واسع لانعدام الأمن الغذائي. وأشارت الدراسة إلى أن التراجع الملحوظ في المكاسب التنموية التي تحققت سابقاً، يفرض حاجة ماسة لاعتماد استجابات متكاملة تجمع بين العمل الإنساني، وجهود التنمية، ومساعي بناء السلام بشكل متضافر. وفي سياق متصل، نوه البرنامج ببعض "النجاحات المهمة" التي تحققت، والتي شملت إنشاء منصات تنسيقية فعالة بين شركاء اليمن والفريق الفني المختص، فضلاً عن إجراء تشخيصات وتقييمات مشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي وسبل العيش. واستشهدت الدراسة بتجربة ميدانية طُبقت في محافظتي تعز ولحج، حيث تم الجمع بين التخطيط المحلي للبرامج وتنسيق التدخلات مع التفاعل المباشر مع السلطات المحلية، معتبرة هذه المنهجية مساهمة في تعزيز الصمود الريفي في البلاد. على الرغم من الإشادة بالتعاون والتنسيق المثمر على المستوى الإنساني الميداني، أكدت الدراسة أن تنفيذ منهجية الترابط والتنسيق ظل متفاوتاً منذ عام 2016، مرجعة ذلك إلى تقلبات الظروف الأمنية وعدم ثبات الأولويات لدى السلطات المسيطرة في بعض المناطق. ولفت التقرير إلى محدودية دور الحكومة اليمنية واعتمادها الكبير على نظام الأمم المتحدة ومجموعة محدودة من المانحين، مشيراً إلى أن قيود التمويل تحد بدورها من توسيع المقاربات القائمة على المناطق، خاصة في ظل غياب تسوية سياسية مستدامة للأزمة. |