تصعيد إقليمي متبادل وغارات إسرائيلية في بيروت وسط تقارير عن اضطراب أمني في إيران
|
منذ 8 ساعات
A-
A+
A+
A-
شهدت الساحة الإقليمية مساء الاثنين تصعيداً عسكرياً وسياسياً متزايداً شمل غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وتصريحات أمريكية تزامنت مع إعلان دول عربية وأمريكية عن إدانة الهجمات الإيرانية، في حين برزت تقارير تشير إلى اضطراب أمني وسياسي حاد داخل إيران نفسها. وأكد جيش الاحتلا الإسرائيلي تنفيذه هجوماً في بيروت استهدف عنصراً بارزاً في حزب الله. وفي تطور موازٍ، أشار السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إلى دخوله الملاجئ مرتين خلال الساعة الماضية، معتبراً أن الهجمات الأخيرة أتاحت اختبار منظومة "آيرون بيم" الدفاعية بنجاح. على الصعيد الإيراني الداخلي، تشير التقارير الواردة إلى اضطراب أمني وسياسي حاد، مع ظهور مؤشرات على تفكك مؤسسات الدولة؛ حيث يُوصف المجلس الرئاسي المؤقت بأنه يكتسب طابعاً شكلياً تحت سيطرة فريقي حسن روحاني وعلي لاريجاني، ويسعى هؤلاء إلى منع الانهيار الكامل للنظام. كما لوحظ تراجع كبير في أداء القوات الشرطية وانهيار هيكلها التنظيمي، بالإضافة إلى فقدان السيطرة على الحدود، مما يعكس ضعفاً في الأمن القومي. وفي سياق التطورات الميدانية، أفادت مصادر إيرانية بدخول القوات الكردية المسلحة (البيشمركة) إلى مدن كردية في إقليم كردستان الإيراني، وهو ما يمثل تصعيداً نوعياً يشير إلى تدهور السيطرة الحكومية على بعض المناطق. وفي تطورات متفرقة، تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع بلاغات لسقوط شظايا نتيجة اعتراض ناجح لطائرات مسيرة، مما أدى إلى أضرار بسيطة دون تسجيل إصابات بشرية، فيما أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة. وأصدرت المملكة العربية السعودية والبحرين والأردن والكويت وقطر والإمارات والولايات المتحدة بياناً مشتركاً أدان بشدة الهجمات الإيرانية "العشوائية والمتهورة" بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أراضٍ ذات سيادة في المنطقة، مؤكدين أن هذه التصرفات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الاستقرار الإقليمي. وأكد البيان على حق الدول المعنية في الدفاع عن النفس والتعاون الفعال في مجال الدفاع الجوي والصاروخي. |