الخطوط الجوية اليمنية تعتذر عن تأخيرات الرحلات وتكشف عن خطط لتوسيع الأسطول
|
منذ 10 ساعات
A-
A+
A+
A-
قدمت الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني، اعتذاراً رسمياً وشاملاً لجميع المسافرين الذين تأثرت جداول رحلاتهم بالتأخير أو التعديل، مرجعةً الاضطرابات إلى ظروف تشغيلية خارجة عن إرادة الشركة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الشركة، حاتم الشعبي، في بيان رسمي، أن الخطوط الجوية تدرك تماماً حجم الإزعاج الذي تسببت به هذه التأخيرات للركاب، مؤكداً تحمل الناقل الوطني المسؤولية المعنوية الكاملة والأسف العميق لأي إرباك طال خطط السفر المحددة. وأشار البيان إلى أن السبب الجوهري لهذه الاضطرابات يكمن في محدودية الأسطول الجوي الحالي، الذي لا يتجاوز أربع طائرات، مع خضوع عدد منها لأعمال الصيانة الدورية الإلزامية. وشدد البيان على أن إجراءات الصيانة تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون بها، إذ تُعد سلامة الركاب والطواقم الجوية والطائرات قيمة أساسية لا تقبل المساومة. كما أكدت الشركة التزامها الصارم بمعايير السلامة الدولية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وكافة اللوائح الفنية المعتمدة محلياً ودولياً. وأوضح البيان أنه لا يتم تسيير أي رحلة إلا بعد التأكد التام من الجاهزية الفنية الكاملة للطائرة، حتى لو استلزم ذلك تأخير الرحلات أو إعادة جدولتها. وبيّنت الخطوط الجوية أن الطائرات المتاحة حالياً تخدم اثنتين وعشرين محافظة وتغطي وجهات متعددة داخلية ودولية في أفريقيا والشرق الأوسط، مما يضاعف الضغط التشغيلي على الأسطول المحدود في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة. وكشفت الشركة عن جهود حثيثة تبذل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتوسيع الأسطول، حيث من المتوقع دخول طائرة جديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة بهدف تحسين القدرة التشغيلية، بالإضافة إلى الترتيب لشراء طائرة أخرى قبل نهاية العام الجاري لتقليل التأخيرات ورفع مستوى الخدمة المقدمة. وفي الختام، أعربت الخطوط الجوية اليمنية عن شكرها وتقديرها لصبر المسافرين وتفهمهم لهذه التحديات، مؤكدة استمرار جهودها لاستعادة ثقة الركاب وتقديم خدمة تليق بمكانة الناقل الوطني. |