|
A+
A-
ما إن يحل فبراير حتى يتذكر غالبية اليمنيين اليوم المشئوم للنكبة المستمرة منذ ٢٠١١م ويلعنون كل من تسبب في جر البلاد إلى مستنقعها النتن! حتى القلة الذين اعتبروها ذكرى "الربيع والتغيير" تراجعوا عن شعارات المطالب. في وقت مبكر ادركوا حجم الخطأ الذي وقعوا فيه وفداحة الخطيئة التي أوقعوا الناس في مربعها القاتل. لعل جديد هذه السنة أن الشعب بات أكثر من أي وقت مضى يريد إسقاط الوضع الحالي وبأي طريقة كانت.. خاصة بعد ملامستهم مؤامرة "التغيير الجذري" وتصاعد خطرها على الجميع في حال استمر السكوت. إذ لابد من ثورة حقيقية تطهر اليمن من دنس الحوثي ومشاريعه الطائفية الإقصائية والعنصرية. بعد أن كان الموظف يطالب برفع راتبه بما يتناسب ومستوى المعيشة جاء الحوثي بحجة إنقاذه فقطع عنه الراتب تماما منذ 2015م إلى اللحظة 2025م. استجاب فقط لمطالب أتباعه باعتبارها تهم الشعب وجزءا مهما من خطوات استعادة الهوية الوطنية الإيمانية التي حاول الأعداء طمسها. وذلك بتغيير موعد صرف الراتب إلى التاريخ الهجري بدلا عن الميلادي. لأن هؤلاء دوناً عن غيرهم لم تنقطع رواتبهم بل زادت عشرة أضعاف.. فيما تصل مرتبات قيادات الميليشيا بين 20 مليون إلى مائة مليون ريال تتسلمها شهريا مع شكوى أنها لا تتناسب ومستوى المعيشة الحيدرية. في أكتوبر الماضي أعلن الحوثي أنه وجه حكومته بصرف مرتب شهري لكافة الموظفين بدءا من العام الحالي. |