|
A+
A-
قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإدراج جماعة الحوثي على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية قد يكون ليس بالأمر الجديد أو المفاجئ لكنه يؤكد التصميم على تنفيذ خطة كانت مؤجلة تخص مواجهة الخطر القادم من اليمن. بغض النظر عن ردود الأفعال فإن القرار في حد ذاته غير كاف وليس فيه تجن على الجماعة الضالعة في ممارسة جرائم إرهابية تجعل منها أكبر مهدد للاستقرار والسلم المحلي والإقليمي والدولي. كان التصنيف أخر أمر وقع عليه ترامب في يناير 2021م قبيل مغادرته البيت الأبيض، جاء جو بايدن وقرر إلغاءه في الأسابيع الأولى من تسلمه الرئاسة. وفي يناير 2024م أعلن بايدن وضع ميليشيا الحوثي في قائمة الإرهاب ثم تخفيف الإجراءات لدواعي إنسانية! إلى أن تنقضي أسابيع دخول القرار حيز التنفيذ يتوقع قيام الإدارة الأمريكية الجديدة بخطوات اخرى تعكس أن لديها طرقا مغايرة في التعامل مع الوضع في اليمن وإن كانت تركز بدرجة أساسية على ضمان وقف هجمات الميليشيا في البحر الأحمر. في هذا السياق يأتي الاتصال الذي تلقاه رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك من وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو. لعل اتصال روبيو يشير إلى انتهاء مهمة المبعوث الأمريكي تيموثي ليدر كينغ الذي لم يلتق بن مبارك في واشنطن حيث ناقش مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جيمس ريتش العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها". |