علماء يطورون روبوتات قادرة على اكتشاف المشاعر عبر قياس "العرق"
|
منذ سنة
A-
A+
A+
A-
سلطت دراسة نشرت فيIEEE Access، على إمكانية استخدام موصلية الجلد للكشف عن المشاعر البشرية، فقد تناولت الدراسة كيف يمكن للتغيرات في مستويات العرق، التي تغير قدرة الجلد على توصيل الكهرباء، أن توفر نظرة ثاقبة للحالات العاطفية، ووفقا للنتائج، فإن هذه الاستجابات الفسيولوجية، الناجمة عن مشاعر مثل الخوف أو الفكاهة أو الترابط العائلي، يمكن أن تمهد الطريق لمزيد من التكنولوجيا الذكية عاطفيا في المستقبل. سلوك الجلد وتحليل العاطفة
وسجلت هذه المجسات مدى سرعة وصول توصيل الجلد إلى ذروته والعودة إلى خط الأساس، وقد تم تحديد أنماط مميزة، مع استمرار استجابات الخوف لفترة أطول، في حين أثارت الفكاهة ردود فعل أسرع ولكن أقصر عمرًا. وأوضح الفريق في تقريره أن الاستجابة الطويلة للخوف قد تكون مرتبطة بآليات البقاء التطورية، في حين يبدو أن الطبيعة المختلطة لمشاعر الترابط الأسري تخلق ردود فعل أبطأ ومتداخلة. وأشاروا أيضًا إلى أن دراسات محدودة استكشفت ديناميكيات توصيل الجلد المرتبطة بالفكاهة والخوف. التطبيقات والتحديات المحتملة
وغالبًا ما تعتمد الطرق التقليدية لاكتشاف المشاعر على التعرف على الوجه أو تحليل الصوت، الأمر الذي قد يكون عرضة للأخطاء ويثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، ويشير الباحثون إلى أن موصلية الجلد قد توفر بديلاً أكثر موثوقية وأقل تدخلاً. بالنسبة للدراسة، سلط الفريق الضوء على الاهتمام المتزايد بالاستفادة من الإشارات الفسيولوجية لخدمات الذكاء العاطفي، مما يشير إلى التقدم المحتمل في التقنيات الشخصية. |