وقفة احتجاجية أمام الأمم المتحدة في فيينا للمطالبة بفك حصار تعز
|
منذ 39 دقيقة
A-
A+
A+
A-
نظمت الجالية اليمنية في النمسا، بمشاركة واسعة من أبناء الجاليات العربية وناشطين حقوقيين، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في فيينا، للتنديد بالمعاناة الإنسانية في مدينة تعز جراء الحصار المفروض عليها، والمطالبة بتصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية. ورُفعت خلال الوقفة شعارات باللغات العربية والإنجليزية والألمانية، تعبر عن رفض الحصار المفروض على تعز، ولفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية المتدهورة فيها. وألقيت كلمات مؤثرة أكدت أن الوقفة تمثل رسالة واضحة للقوى الدولية الفاعلة في مجلس الأمن والأمم المتحدة، محذرة من أن "تعز تحتضر" تحت خطر "جماعة إرهابية سلالية طائفية" تسعى لفرض الهيمنة. وأشارت الكلمات إلى أن خطر مليشيات الحوثي لا يقتصر على اليمن، بل يمتد ليمثل تهديداً للأمن العربي وحركة الملاحة الدولية. وانتقد المشاركون الصمت الدولي المريب والمستمر من قبل المجتمع الدولي والدول الكبرى، وحذروا من تكرار سيناريوهات سابقة تتجاهل معاناة المدنيين. واستنكر المشاركون، من رجال ونساء وأطفال، الجرائم اليومية والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق مدينة تعز، بما في ذلك قصف الأحياء السكنية، وزراعة الألغام، وفرض قيود تعسفية تحرم المدنيين من الوصول إلى الغذاء والدواء والمياه والرعاية الصحية. في ختام الفعالية، صدر بيان تضمن مطالب رئيسية موجهة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي، أبرزها: رفع الحصار عن تعز، وتصنيف مليشيا الحوثي جماعة إرهابية، والتحقيق في الجرائم المرتكبة ضد المدنيين، ووقف تجنيد الأطفال، ودعم استعادة الدولة اليمنية. وأكد المشاركون أن قضية تعز تمثل اختباراً لجدية المنظمات الدولية في حماية حقوق الإنسان، مشددين على أن السلام المستدام لا يمكن أن يبنى في ظل الحصار وسلطة السلاح وغياب العدالة. |