منظمة الهجرة: 300 ألف نازح في اليمن وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
|
منذ 56 دقيقة
A-
A+
A+
A-
أفادت منظمة الهجرة الدولية أن أكثر من 300 ألف شخص أُجبروا على الفرار من ديارهم في غرب اليمن بسبب تصاعد القتال، غالبيتهم خلال الشهرين الماضيين، مما يزيد من الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ويفاقم نقص التمويل. وأوضحت المنظمة أن العائلات النازحة تواجه صعوبات جمة في إيجاد المأوى وتأمين الاحتياجات الأساسية، في حين تعيق القيود المفروضة على الوصول جهود منظمات الإغاثة للوصول إلى المتضررين. وأشارت المنظمة إلى أن القتال أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، حيث تضاعفت الأسعار في مدينة تعز من ثلاثة إلى خمسة أضعاف، نظراً لقطع الطرق المؤدية إلى المناطق المحيطة، مما جعل حتى الإمدادات الغذائية الأساسية بعيدة المنال عن العديد من الأسر. وصرح عبد الستار إيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "بعد سنوات من الصراع، تُجبر العائلات في اليمن على الفرار مجدداً، وغالباً ما لا تحمل معها سوى ملابسها. إنهم بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية. وبدون تمويل إضافي، قد تُترك آلاف العائلات دون المساعدة التي هم في أمسّ الحاجة إليها". وعلى الرغم من التبرعات السخية التي تلقتها المنظمة لتوسيع نطاق الاستجابة، لا تزال الاحتياجات تتزايد. وتتطلب المنظمة الدولية للهجرة 45 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر الستة المقبلة لتقديم مساعدات حيوية تشمل المأوى، والمساعدات النقدية الطارئة، والمواد الأساسية غير الغذائية، والحماية، والرعاية الصحية، والمياه النظيفة والصرف الصحي، وتنسيق المواقع، وتتبع النزوح. وحثت المنظمة الدولية للهجرة جميع أطراف النزاع على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، لا سيما في المناطق التي يصعب الوصول إليها في تعز. |