كنيست منقسم.. أزمة جديدة تنتظر تل أبيب بسبب الانتخابات المقبلة
|
منذ 12 ساعة
A-
A+
A+
A-
أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، صباح اليوم الجمعة، أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة قد تفرز "كنيست" منقسمًا، من دون حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعدًا لتشكيل الحكومة، في وقت برز فيه القلق بشأن مكانة إسرائيل الدولية كأحد أبرز مؤشرات الاستطلاع. وحسب النتائج، تحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة مجتمعة على 55 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لأحزاب الائتلاف، بينما تحصل الأحزاب العربية على 12 مقعدًا، إضافة إلى 4 مقاعد لقائمة الاحتياط والاقتصاد، ما يعكس استمرار حالة عدم الحسم السياسي قبل الانتخابات. حزب آيزنكوت يتصدر حزب الليكود برئاسة نتنياهو وعلى مستوى الأحزاب، يتصدر حزب يشار برئاسة غادي آيزنكوت النتائج بـ22 مقعدًا، يليه حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو بـ18 مقعدًا. وتحصل قائمة بياحد برئاسة نفتالي بينيت على 13 مقعدًا، بينما ينال حزب الديمقراطيين 11 مقعدًا، ويسرائيل بيتينو وعوتسما يهوديت 9 مقاعد لكل منهما. وتحصل القائمة المشتركة على 7 مقاعد، ويهدوت هتوراه وشاس على 6 لكل منهما، وكذلك قائمة الصهيونية الدينية وفايغلين 6 مقاعد. بينما تحصل القائمة الموحدة على 5 مقاعد، وعمخا يسرائيل وقائمة الاحتياط والاقتصاد على 4 مقاعد لكل منهما. وفي سؤال يتعلق بمدى ملاءمة المرشحين لمنصب رئيس الحكومة، تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 47% مقابل 39%. كما حصل بينيت على 46% مقابل 42% لنتنياهو، بينما تقدم نتنياهو على أفيغدور ليبرمان بنسبة 43% مقابل 40%. وأظهر الاستطلاع أن 48% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يفضلون إعلانًا مسبقًا بأن رئيس الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد سيكون مرشح المعسكر لرئاسة الحكومة، مقابل 18% يفضلون تأجيل القرار إلى ما بعد الانتخابات. وبشأن الشخصية التي يرغب الإسرائيليون في توليها رئاسة الحكومة بعد الانتخابات، أيد 34% استمرار نتنياهو، وترتفع النسبة إلى 82% بين ناخبي أحزاب الائتلاف. وفي صفوف ناخبي المعارضة الصهيونية، أيد 50% آيزنكوت، مقابل 25% لبينيت، و11% ليائير لابيد، و5% لنتنياهو، و3% لليبرمان. وفي ملف العلاقات الدولية، أعرب 62% من المشاركين عن قلقهم من تراجع مكانة إسرائيل الدولية، مقابل 31% قالوا إنهم غير قلقين، فيما لم يحدد 7% موقفهم. وبرز انقسام واضح بين ناخبي المعسكرين؛ إذ بلغت نسبة القلق 88% بين ناخبي المعارضة الصهيونية، مقابل 59% من ناخبي الائتلاف الذين قالوا إنهم غير قلقين. |