Najib Mikati
بحث

عربي ودولي

نيويورك تايمز: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة يأتي وسط انقسام داخلي متزايد

قناة اليمن اليوم

|
منذ يوم
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الخميس، بينما يواجه ضغوطًا سياسية متزايدة داخل إسرائيل، قبل الانتخابات الوطنية المقررة في أواخر أكتوبر، التي ستحدد موازين القوى داخل الكنيست.

وتحت عنوان "نتنياهو يتوجه إلى الأمم المتحدة بنبرة عدائية وسط أزمات داخلية خانقة"، أضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير نشر يوم الخميس أن الخطاب يأتي في وقت يخوض فيه نتنياهو معركة سياسية على مستقبله، بينما تعاني إسرائيل انقسامًا داخليًا عميقًا بعد سنوات من الحرب.

خطاب نتنياهو موجه إلى الداخل الإسرائيلي

ورأت "نيويورك تايمز" أن نتنياهو يوجه خطابه بدرجة كبيرة إلى الجمهور الإسرائيلي، وليس إلى المجتمع الدولي فقط، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى سياسات حكومته وتراجع مكانة إسرائيل دوليًا.

وأضافت أن الانتخابات المقبلة ستكون الأولى التي تجريها إسرائيل منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 وما أعقبه من حرب في قطاع غزة، فيما امتد الصراع لاحقًا إلى لبنان وإيران ومناطق أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن "النصر الكامل" الذي وعد به نتنياهو لم يتحقق حتى الآن، بينما لا تزال العمليات العسكرية مستمرة، ما جعل الانتخابات المقبلة محطة سياسية مهمة في ظل حالة الانقسام والاضطراب التي تشهدها البلاد.

منافسة انتخابية وسط تراجع شعبية الائتلاف

وذكرت "نيويورك تايمز" أن استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع شعبية حزب "الليكود" والائتلاف الحكومي الذي يقوده نتنياهو، فيما يواجه رئيس الوزراء منافسة من قوى سياسية تسعى إلى إنهاء حكمه وائتلافه.

وأوضحت أن غادي آيزنكوت، القائد السابق للجيش الإسرائيلي، يُعد من أبرز منافسي نتنياهو، وأن استطلاعات الرأي الخاصة بالمرشح الأنسب لرئاسة الحكومة أظهرت تفوقه على رئيس الوزراء في بعض القياسات.

وأضافت الصحيفة أن المعارضة قد تحتاج إلى دعم أحزاب ذات غالبية عربية لتشكيل ائتلاف قادر على الحصول على أغلبية في الكنيست، في ظل انقسام الخريطة الحزبية ووجود أحزاب صغيرة قد تؤثر نتائجها في شكل الحكومة المقبلة.

ولفتت "نيويورك تايمز" إلى أن نتنياهو أصبح شخصية أكثر إثارة للانقسام منذ هجوم 7 أكتوبر، وسط جدل بشأن الإخفاقات التي سبقت الهجوم وعدم تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، إلى جانب استمرار الحرب وما خلفته من خسائر واسعة.
 

الحرب تعمق الانقسام وتزيد الضغوط على نتنياهو

وتطرقت الصحيفة إلى تداعيات الحرب على الداخل الإسرائيلي، مشيرة إلى مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل واحتجاز نحو 250 آخرين رهائن، وفق السلطات الإسرائيلية، بينما تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 70 ألفًا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وأشارت إلى الدمار الواسع والنزوح في قطاع غزة، وإلى اتهامات وجهتها منظمات حقوقية وحكومات أجنبية لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب، الأمر الذي أدى، بحسب الصحيفة، إلى زيادة الضغوط الدولية على حكومة نتنياهو.

وأضافت أن الاضطراب السياسي في إسرائيل لم يبدأ مع الحرب، إذ كانت البلاد تشهد انقسامًا واسعًا قبل 7 أكتوبر بسبب خطة حكومية لإصلاح النظام القضائي، بالتزامن مع محاكمة نتنياهو في قضايا فساد.

ونقلت الصحيفة عن عالمة العلوم السياسية في الجامعة العبرية غاييل تالشير أن الانتخابات المقبلة ستدور حول شكل إسرائيل ومستقبلها السياسي، في ظل نقاشات تتعلق بالديمقراطية والعلاقات الدولية وطبيعة الدولة.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية