Najib Mikati
بحث

منوعات

وفاة غامضة لمهندس معماري شهير: الشريك قيد الاعتقال وشاهد رئيسي في غيبوبة

وكالات

|
منذ يوم
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

تستعر قضية غامضة في أوساط المجتمع الكتالوني، حيث ألقت الشرطة القبض على شريكة المهندس المعماري الشهير جوزيب خوانبيري، بعد تسعة أشهر من وفاته في منزله، والتي كانت قد بدت في البداية وفاة طبيعية.

كان خوانبيري، البالغ من العمر 72 عامًا، قد توجه إلى المستشفى قبل يومين فقط من وفاته إثر شعوره بالإعياء. ورغم أن التشريح الأولي لم يكشف عن أي علامات للعنف، إلا أن الشكوك حول ظروف وفاته دفعت إلى فتح تحقيق أسفر هذا الأسبوع عن اعتقال المرأة التي كانت برفقته في ساعاته الأخيرة.

توفي المهندس المعماري في 26 ديسمبر 2025 في منزله الثاني في باكيرا، حيث كان يقضي عطلة عيد الميلاد مع شريكته. وقبل يومين من وفاته، توجه إلى مستشفى في فيلجا بعد شعوره بالإعياء وبقي تحت الملاحظة لعدة ساعات. في البداية، أشارت جميع الدلائل إلى وفاة طبيعية، حيث لم يجد الفحص الأولي أي علامات للعنف وعزا الوفاة إلى مشكلة في القلب.

لكن ظروف الوفاة أثارت شكوك المحكمة في فيلجا، التي وضعت القضية تحت السرية. وتصاعدت الأحداث هذا الأسبوع باعتقال شريكة خوانبيري، وهي سيدة تبلغ من العمر حوالي 63 عامًا، في مدريد، للاشتباه في تورطها في وفاة المهندس. وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة، حيث أن ابن شقيق المهندس، والذي يعتبر شاهدًا رئيسيًا لأنه أول من عثر على الجثة، يرقد حاليًا في غيبوبة.

تعتبر الساعات الـ 48 الأخيرة من حياة خوانبيري عنصرًا محوريًا في القضية. بدأت حالته الصحية بالتدهور في 24 ديسمبر، مما استدعى زيارته للمستشفى. عاد بعد ذلك إلى منزله في باكيرا، ليتم العثور عليه متوفى بعد يومين. وتشير التقارير إلى أن عائلة خوانبيري حاولت الاتصال به دون جدوى، مما دفع أحد أبناء أخيه للذهاب إلى المنزل والعثور عليه.

ما يثير الدهشة هو أن شريكة المهندس لم تتصل بخدمات الطوارئ قبل اكتشاف الجثة. ورغم عدم وجود علامات عنف واضحة، والنتائج الأولية التي رجحت الوفاة الطبيعية، إلا أن الظروف المحيطة دفعت المحققين إلى التعمق، ليتم فتح تحقيق استمر لأشهر في سرية تامة.

إن اعتقال الشريكة، التي كانت رفيقة خوانبيري خلال فترة العيد، يضعها في قلب التحقيق. وتعمل الشرطة الكتالونية على إعادة بناء ما حدث بين زيارة المستشفى ووفاة المهندس، وهي فترة تعتبر مفتاحية لكشف غموض القضية. وبينما تنتظر المتهمة المثول أمام القضاء، تظل القضية تحت طي الكتمان، مما يبقي العديد من التساؤلات بلا إجابات حول ملابسات هذه الوفاة الغامضة.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية