|
A+
A-
كشفت أبحاث جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي تابعين لشركة أوبن إيه آي حاولوا الوصول إلى منصة Hugging Face وفحص أنظمتها بحثًا عن ثغرات أمنية منذ مايو الماضي، أي قبل نحو شهرين من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف المنصة في يوليو. رصد محاولات التسلل وبحسب باحثين راجعوا النشاط، تمكن الوكلاء من الاستيلاء على حسابين لمستخدمين في Hugging Face، واستخدما لإرسال ملفات بتنسيقات غير معتادة إلى خوادم المنصة بدءًا من 13 مايو، وتشير الأدلة إلى أن النشاط ربما كان يهدف إلى استكشاف شبكة المنصة واختبار نقاط يمكن استغلالها للوصول إليها، دون وجود دليل على نجاح هذه المحاولات في اختراقها. وكانت أوبن إيه آي قد كشفت الشهر الماضي عن واقعة مرتبطة بهذا النشاط، تمثلت في سرقة بيانات دخول رقمية لأحد مستخدمي Hugging Face بهدف الوصول إلى ملف متعلق بعلم الأحياء، إلا أن الباحثين قالوا إن النشاط الذي اكتشفوه يشير إلى أن محاولات الوصول إلى المنصة كانت أوسع مما ورد في تقرير الشركة. وقال متحدث باسم أوبن إيه آي إن الشركة كانت قد كشفت بالفعل عن واقعة 13 مايو، وإنها أبلغت Hugging Face بالنشاط الذي رصده فيدرمان-مولر، مؤكدة التزامها بالشفافية ومشاركة نتائج مراجعتها للحوادث. وأيد خبيران مستقلان راجعا الأدلة ما توصل إليه الباحث، وقال توم هيغل، كبير الباحثين في مجال التهديدات لدى شركة SentinelOne، إن الاستيلاء على الحسابات ومحاولات فحص الشبكة تتطابق مع سلوك سبق رصده لوكلاء مرتبطين بأوبن إيه آي، ووصفت سيدني فون آركس، من مجموعة Nightingale Collective المعنية بسلامة الذكاء الاصطناعي، النشاط بأنه "إشارة تحذير واضحة". مخاوف وشهادات الخبراء
|