تحذير من تسخير الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحة بيولوجية
|
منذ 7 ساعات
A-
A+
A+
A-
تتزايد المخاوف من مخاطر الذكاء الاصطناعي مع تنامي استخدام نماذجه في مجالات حساسة، بينها علوم الأحياء، وسط تحذيرات من إمكانية توظيف هذه التكنولوجيا في أبحاث قد تسهم في تطوير أسلحة بيولوجية خطرة. وكشفت شركة "أنثروبيك"، الخميس، أنها أحبطت خمس حالات محتملة لاستخدام نماذجها في أنشطة يمكن أن تدعم تطوير أسلحة بيولوجية، وفق تقييم للتهديدات شمل وقائع رصدتها الشركة بين ديسمبر وأغسطس، وفق موقع "أكسيوس". وفي حالتين من الحالات الخمس، حاول باحثون استخدام نموذج "كلود" للحصول على مساعدة في أبحاث تتعلق بتعديل خصائص فيروسات خطرة، وهي أبحاث يمكن أن تستخدم لأغراض علمية مشروعة، لكنها تحمل في الوقت نفسه مخاطر كبيرة إذا أسيء استخدامها. وقالت الشركة إن هذه الحالات لا تعني وجود تهديد بيولوجي وشيك ناجم عن نموذج "كلود"، لكنها تكشف عن جهود بحثية متقدمة مرتبطة بجهات تثير مخاوف أمنية، قادرة على التحايل على ضوابط الوصول. وأضافت أن مواجهة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المجال تتطلب وسائل أفضل للتحقق من هوية المستخدمين وطبيعة المؤسسات التي ينتمون إليها، إلى جانب أدوات لرصد الاستخدامات المشبوهة. مخاوف متصاعدة تأتي هذه التحذيرات في وقت يعيد فيه الذكاء الاصطناعي تشكيل قطاع علوم الحياة بسرعة، الأمر الذي يضع القوانين والجهات الحكومية المسؤولة عن مراقبة الأبحاث عالية الخطورة أمام تحديات جديدة. وفي أغسطس الماضي، أفاد فريق بحثي من جامعة ستانفورد باستخدام نوع من الذكاء الاصطناعي التوليدي لتصميم فيروس اصطناعي، في خطوة أثارت نقاشا واسعا بشأن حدود استخدام التكنولوجيا في الأبحاث البيولوجية. |