الرئيس الفلسطيني: صمود شعبنا ومقاومته السلمية خط الدفاع الأول عن أرضنا
|
منذ يوم
A-
A+
A+
A-
أكد رئيس دولة فلسطين، رئيس حركة "فتح" محمود عباس، أن مسئوليتنا الأولى كقيادة وكحركة، حماية شعبنا، وتعزيز صموده، والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته، وإفشال مخططات التهجير والضم. وهنأ الرئيس في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة الأولى للمجلس الثوري لحركة "فتح" (دورة الصمود والثبات)، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، بالتزامن مع القاهرة وبيروت، الفائزين بنيل ثقة المؤتمر الثامن لحركة "فتح". وشدد الرئيس على أن صمود شعبنا ومقاومته الشعبية السلمية في جميع القرى والبلدات التي تتعرض لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، خط الدفاع الأول عن أرضنا، ويستحق منا كل أشكال الدعم والإسناد. وحذر من مخطط E1 الاستيطاني الذي يستهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها، وتقويض إمكانية تجسيد دولتنا المستقلة المتواصلة جغرافيا، مطالبا المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته في وقف هذا المخطط. وأكد الرئيس ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والخليل، ورفض جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير هوية المقدسات أو المساس بحرية العبادة فيها. وأشار إلى أن احتجاز إسرائيل أكثر من ستة مليارات دولار من أموال الفلسطينية، إلى جانب إجراءاتها الرامية إلى تقويض مؤسسات السلطة الوطنية، ليس مجرد ضغط مالي، بل هو جزء من سياسة تستهدف إضعاف قدرة شعبنا على البقاء والصمود، ودفعه نحو الهجرة. وأكد أنه يواصل اتصالاته مع الأطراف الدولية، والاتحاد الأوروبي ودوله، من أجل الإفراج عن أموالنا، ووقف الاستيطان والإجراءات الأحادية، واتخاذ خطوات عملية لحماية حل الدولتين. أما في قطاع غزة، جدد التأكيد على أن المطلوب التنفيذ الفوري والكامل للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يشمل وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتدفق المساعدات دون عوائق، وبدء التعافي وإعادة الإعمار، وتمكين المؤسسات الفلسطينية من القيام بمسؤولياتها في القطاع. وألقى أمين سر المجلس المركزي جمال الشوبكي كلمة رحب فيها بانعقاد دورة الثبات والصمود، في هذا التوقيت الحساس الذي يمر به مشروعنا الوطني، مؤكدا ضرورة استنهاض كافة الجهود لمواجهة التحديات التي تمر بها قضيتنا الوطنية. |