افتتح مهرجان البندقية السينمائي دورته الـ 83، حيث كان النجم جورج كلوني محط الأنظار، متوجاً بتقدير خاص لمسيرته الفنية الحافلة. وعلى الرغم من أن الأضواء كانت مسلطة عليه، إلا أن كلوني اختار أن يتحدث عن قضايا عالمية أوسع بدلًا من التركيز على رحلته الشخصية في عالم السينما. في تصريحاته للصحافة، لم يتردد كلوني، الذي يبلغ من العمر 65 عامًا، في مناقشة مجموعة واسعة من الموضوعات، بدءًا من الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ، مرورًا بـ"صناع القوة" في هوليوود، وصولًا إلى حالة الصحافة اليوم. وصف كلوني الوضع الحالي بـ"حكم الأقل كفاءة"، معربًا عن أمله في تجاوز هذه المرحلة. كما تحدث عن ضرورة تكيف صناعة السينما مع تطورات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى رغبته في تجنب استخدام صورته بعد وفاته في إعلانات غير لائقة. لم تكن قضايا المجتمع والسياسة غائبة عن أجواء المهرجان، حيث أعربت رئيسة لجنة التحكيم، ماجي جيلنهال، عن مشاعرها تجاه قضايا مثل التمييز الجنسي والسياسة والصراعات العالمية. وتساءلت جيلنهال عن إمكانية الحديث عن الأفلام في ظل حالة الطوارئ التي يعيشها العالم، مؤكدة أن التعاطف هو أحد الحلول. كما تطرقت إلى قلة عدد المخرجات في المسابقة الرسمية، حيث لم يمثل النساء سوى بفيلم واحد، على الرغم من إضافة فيلم وثائقي عن غزة مؤخرًا. على مدار 11 يومًا، سيشهد المهرجان حضورًا كبيرًا لنجوم هوليوود وغيرهم، مع عرض أفلام متنوعة تتناول قصصًا ملهمة وشخصيات مؤثرة، بما في ذلك أفلام وثائقية عن شخصيات مثل إيلون ماسك، وصحفيين روس مستقلين يغطون الحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى أفلام فلسطينية وقضايا الهجرة في الولايات المتحدة. ويُفتتح المهرجان بفيلم "Ink" للمخرج داني بويل، الذي يروي قصة استحواذ روبرت مردوخ على صحيفة "The Sun" في ستينيات القرن الماضي. |