Najib Mikati
بحث

منوعات

أجواء كرنفال نوتينغ هيل: 10 أغانٍ تحتفي بستين عاماً من الإيقاع والتاريخ

وكالات

|
منذ 13 ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

يحتفي كرنفال نوتينغ هيل، أحد أكبر المهرجانات الشعبية في العالم، بمرور ستة عقود على انطلاقته هذا الأسبوع في شوارع غرب لندن. هذا الحدث المبهج، الذي يمتد على يومين ويبلغ ذروته في يوم العطلة المصرفية، هو تذكير حيوي بالتأثير العميق للثقافة الأفرو-كاريبيّة على نسيج لندن.

تعود جذور الكرنفال إلى جيل "ويندريش" وثقافة أنظمة الصوت التي جلبت من جامايكا، وذلك في سياق التوترات العنصرية والعنف التي شهدتها منطقة نوتينغ هيل في أواخر الخمسينيات. بعد أعمال الشغب العرقية عام 1958 واغتيال النجار أنتغوان كيلسو كوشرين عام 1959، نظمت الأخصائية الاجتماعية المحلية راون لاسليت حفلة للأطفال في عام 1966، أملاً في توحيد المجتمع المنقسم. ومع صعود عازف البانجو ترينيدادي راسل هندرسون وفرقته في شارع بورتوبيللو، وُضعت أسس الكرنفال.

في السبعينيات، أصبحت أنظمة الصوت عنصراً أساسياً في المهرجان، حيث قدم المنظمون المزيد من عروض الأزياء الكاريبية والموسيقى الحية، ووصفها المنظم ليزلي بالمر بأنها "صوت الشباب". ومنذ ذلك الحين، تطور الإيقاع الموسيقي للكرنفال باستمرار، ليشمل الكاليبسو، الريغي، الدب، السوكا، وصولاً إلى الجانغل، درام آند بيس، الهيب هوب، الغرايم، والجراج البريطاني.

احتفالاً بالذكرى الستين، اختار عشرة شخصيات عاشت وعايشت الكرنفال، من أساطير القناة الأولى مثل مايكي دريد، إلى مصممي الأزياء والمصورين، أغنية واحدة تجسد في نظرهم روح نوتينغ هيل. من بين هؤلاء، مايكي دريد (القناة الأولى) الذي شارك في تأسيس نظام الصوت الأسطوري "Channel One Sound System"، والمصور واين كريكلو الذي وثق الكرنفال لأكثر من 15 عاماً، ولينيت كامالا، إحدى أوائل النساء اللواتي عملن كمنسقة موسيقى (DJ) في الكرنفال، وأوكس مان (Greensleeves HiFi)، وليدي بانتون (Seduction City Sound) التي أسست أول نظام صوتي تقوده نساء بالكامل، بالإضافة إلى راس شيربي، وجيمي روديجان، وروتشي، وغيرهم ممن يساهمون في إثراء هذا الحدث الثقافي الفريد.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية