|
A+
A-
وصل أكثر من 120 صياداً يمنياً إلى مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، غربي البلاد، بعد إجلائهم من جزيرة حنيش، إثر تعرض مرسى الصيادين لقصف نسب إلى الحوثيين، أسفر عن إصابة 6 منهم وتدمير 12 قارباً. وأوضح رئيس جمعية الصيادين في الخوخة، فؤاد دوبلة، أن القصف وقع عصر الخميس واستهدف قوارب راسية قرب الجزيرة، مشيراً إلى أن الصيادين المجلى يعيلون نحو 150 أسرة، وأن تدمير القوارب حرم بعضهم من مصدر دخلهم الوحيد. وأشار دوبلة إلى تزايد المخاطر التي يواجهها الصيادون في البحر، بما في ذلك انتشار الألغام البحرية والهجمات المنسوبة للحوثيين، والتي أدت إلى سقوط ضحايا وفقدان صيادين وتدمير قوارب. وطالب الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي بتأمين مناطق الصيد والسواحل والجزر وحماية العاملين في هذا القطاع. ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها الصيادون اليمنيون في البحر الأحمر، وتأثير التصعيد على سلامتهم ومصادر رزق آلاف الأسر. وتكتسب جزيرة حنيش أهمية استراتيجية لقربها من طرق الملاحة المؤدية إلى مضيق باب المندب. ويأتي هذا الحادث وسط توتر أمني وعسكري مستمر في البحر الأحمر، والذي شهد هجمات متكررة على سفن وممرات ملاحية، مما يزيد من المخاطر على المدنيين العاملين في البحر. وبالنسبة للصيادين اليمنيين، تتضاعف التداعيات بسبب هشاشة أوضاعهم الاقتصادية واعتمادهم شبه الكامل على الصيد لتأمين دخل أسرهم، حيث يعني فقدان القارب خسارة مصدر الرزق بالكامل. |