Najib Mikati
بحث

منوعات

رحيل المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: لحظات مثيرة للجدل

وكالات

|
منذ ساعتين
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

تستعد المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لمغادرة منصبها بنهاية شهر أغسطس، بعد فترة حافلة بالجدل والتصريحات المثيرة، تاركةً وراءها إرثاً معقداً في عهد إدارة ترامب.

تأتي مغادرة ليفيت، وهي أصغر من تولى هذا المنصب في تاريخ البيت الأبيض، بعد 18 شهراً من الخدمة، حيث أشارت إلى رغبتها في قضاء المزيد من الوقت مع عائلتها، بعد إنجاب طفلها الثاني. ورغم أن الأسباب الرسمية تتعلق بمسؤولياتها كأم، إلا أن رحيلها يأتي في أعقاب أحداث مثيرة للجدل، وقد وصفها الرئيس ترامب بأنها "واحدة من أكثر مساعديه ثقة"، بينما يراها آخرون "متعصبة مأجورة" و"غير صادقة".

خلال فترة عملها، لم تخلُ تصريحات ليفيت من إثارة الجدل، بدءاً من اتهامها بخلق "حقائق بديلة" تفوق في جرأتها ما أعلنته سلفها كيليان كونواي. ففي أول مؤتمر صحفي لها، ادعت أن إدارة ترامب أحبطت خطة لتمويل "الواقيات الذكرية في غزة" بمبلغ 50 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب، وهو ادعاء نفته العديد من المنظمات الإغاثية والخبراء.

كما اشتهرت ليفيت بمواجهات حادة مع الصحفيين. ففي مارس 2025، دخلت في جدال مع مراسل وكالة أسوشيتد برس حول سياسة الرسوم الجمركية، واصفةً سؤال الصحفي بأنه "مُهين" وندمت على إعطائه فرصة لطرحه. ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، فقد اتهمت الصحفيين بأنهم "متعصبون" و"حاقدون"، بل وصل بها الأمر إلى وصف مراسل صحيفة "هافينغتون بوست" بـ "أمك" في رد غير لائق على سؤال حول أهمية بودابست في سياق العلاقات الروسية الأوكرانية.

ولم تسلم قضية جيفري إبستين من تعليقاتها، حيث وصفت الوثائق المتعلقة به بأنها "خدعة" يروج لها الديمقراطيون، مؤكدة أن ترامب كان يعرف إبستين وطرد من ناديه "مارا لاغو". وعندما ضغط الصحفيون بشأن علاقة وزير التجارة هوارد لوتنيك بإبستين، سارعت ليفيت إلى الدفاع عن الوزير وانتقاد الصحفيين لتركيزهم على الموضوع، لتقاطع المؤتمر الصحفي فجأة.

في يناير 2026، واجهت ليفيت انتقادات واسعة بعد ردها على سؤال حول وفاة رينيه نيكول غود على يد عميل في إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، حيث وصفت الصحفي الذي طرح السؤال بأنه "حاقد يساري" و"ناشط يساري" وليس صحفياً، متهمة إياه بالتحيز والتضليل. تظل هذه المواقف علامة فارقة في فترة ليفيت، التي ستترك منصبها في نهاية أغسطس، تاركةً فراغاً في منصب المتحدث باسم البيت الأبيض لم يتم تحديد بديل له بعد.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية