Najib Mikati
بحث

منوعات

"نهاية شارع البلوط": آن هاثاواي تواجه الديناصورات في مغامرة صيفية ساحرة

وكالات

|
منذ 5 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

في تحول مذهل، تعود النجمة آن هاثاواي إلى الشاشة الكبيرة لتجسد دور أم تكافح لإنقاذ أسرتها من غزو ديناصورات في فيلم "نهاية شارع البلوط" (The End Of Oak Street)، مغامرة صيفية تعيدنا إلى أجواء الثمانينيات الساحرة.

يأتي هذا الفيلم بعد عام حافل لهاثاواي، حيث قدمت أداءً قوياً في أفلام متنوعة، من معالجة الصدمات النفسية إلى خوض صراعات عائلية في سياقات مختلفة. والآن، تخوض هاثاواي تجربة جديدة في ضواحي أمريكا الهادئة عام 1980، لتجد نفسها في مواجهة غير متوقعة مع مخلوقات ما قبل التاريخ.

في "نهاية شارع البلوط"، تلعب هاثاواي دور دينيس بلات، الأم التي تعيش مع زوجها جريج (إيوان مكجريجور) وطفليهما أودري وبريان. تبدو الأسرة مثالية، لكن سرعان ما تظهر الشقوق تحت السطح، مع مشاكل زوجية وديون متراكمة وضغوطات اجتماعية. تتفاقم الأمور عندما تبدأ نباتات غريبة بالظهور، وتتعرض المنطقة لظواهر فلكية غير مفسرة، ليجد الجميع أنفسهم فجأة في عصر ما قبل التاريخ، محاطين بالغابات والديناصورات.

يُعد الفيلم عودة قوية للمخرج ديفيد روبرت ميتشل بعد غياب دام ثماني سنوات. وقد نجح ميتشل في تقديم مغامرة عائلية تجمع بين التشويق والإثارة والفكاهة، مع استلهام واضح من كلاسيكيات أفلام الثمانينيات مثل "إي. تي." و"الساحرات". يبرز الفيلم بفضل المؤثرات البصرية المذهلة، والموسيقى التصويرية الرائعة التي تذكرنا بأعمال جون ويليامز، والأهم من ذلك، التركيز على العلاقات الإنسانية والصراعات الداخلية للشخصيات.

على الرغم من الأداء القوي لهاثاواي، إلا أن بعض جوانب الفيلم، مثل حوارات زوجها أحياناً ونهايته التي قد تبدو مفاجئة للبعض، قد لا ترقى إلى مستوى التوقعات. ومع ذلك، يبقى "نهاية شارع البلوط" فيلماً ممتعاً ومثيراً، يقدم تجربة سينمائية فريدة تجمع بين المغامرة والخيال والعمق العاطفي، ويؤكد مجدداً على موهبة آن هاثاواي الاستثنائية.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية