رئيس تيليجرام يتهم مبتزًا بالتسبب فى حذف التطبيق مؤقتًا من متجر آبل
|
منذ 3 ساعات
A-
A+
A+
A-
أثار بافيل دوروف، مؤسس والرئيس التنفيذي لتطبيق تيليجرام، جدلًا واسعًا بعدما كشف تفاصيل ما وصفه بمحاولة ابتزاز إلكتروني أدت إلى إزالة التطبيق مؤقتًا من متجر "آب ستور" التابع لشركة آبل، واعتبر دوروف أن الواقعة تكشف عن ثغرة خطيرة يمكن استغلالها ضد أي منصة تعتمد على المحتوى الذي ينشئه المستخدمون. كيف بدأت الأزمة؟ وأوضح دوروف، في منشور مطول عبر منصة "إكس"، أن شخصًا وصفه بـ"المبتز" استغل خاصية تعديل الرسائل داخل إحدى المجموعات النشطة، حيث عدّل رسالة قديمة لإضافة محتوى غير قانوني مولد بالذكاء الاصطناعى بطريقة لا يلاحظها أعضاء المجموعة ولا يتم الإبلاغ عنها بشكل طبيعي. وبعد ذلك، هدّد المهاجم الشركة بأنه سيستخدم شبكة من الحسابات الآلية للإبلاغ عن المحتوى لدى آبل ما لم تستجب لطلباته. وبحسب دوروف، استجابت آبل سريعًا للشكاوى وأزالت تطبيق تيليجرام من متجرها بشكل مؤقت قبل التواصل مع الشركة للتحقق من حقيقة البلاغات، وهو ما اعتبره دليلًا على إمكانية استغلال آليات الإبلاغ لإلحاق الضرر بالتطبيقات.
تحذير من خطر يهدد منصات المحتوى وأكد دوروف، أن ما حدث لا يمثل مشكلة تخص تيليجرام وحده، بل يشكل "خطرًا نظاميًا" قد يواجه أي تطبيق يستضيف محتوى ينشره المستخدمون، إذ يمكن للمهاجمين استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي وآليات الإبلاغ الجماعي لخداع منصات توزيع التطبيقات ودفعها لاتخاذ إجراءات سريعة ضد التطبيقات المستهدفة.
وأشار إلى أن قضية مسؤولية المنصات عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون ليست جديدة، لكنها أصبحت أكثر تعقيدًا مع التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تتيح إنشاء وتعديل المحتوى بسرعة، ما يمنح المبتزين وسائل أكثر فاعلية لتنفيذ مثل هذه الهجمات، ولم تصدر آبل، حتى الآن، تعليقًا رسميًا بشأن اتهامات دوروف أو تفاصيل إزالة تطبيق تيليجرام من متجرها بشكل مؤقت. |