المنظمة الدولية للهجرة: هجمات الدعم السريع تؤدي لنزوح سكان شمال كردفان
|
منذ 11 ساعة
A-
A+
A+
A-
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 1430 شخصًا من منطقة الجمامة التابعة لمحلية سودري بولاية شمال كردفان، في أحدث موجة نزوح تشهدها المنطقة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، وسط استمرار الهجمات التي تنفذها ميليشيا الدعم السريع في عدد من ولايات السودان، وما تخلفه من تداعيات إنسانية متفاقمة على المدنيين. وأوضحت المنظمة، في بيان، أن الأسر المتضررة اضطرت إلى مغادرة منازلها والتوجه إلى مواقع أخرى داخل محلية سودري، بالإضافة إلى مناطق بمحلية بارا في ولاية شمال كردفان، بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني، وفق وكالة الأنباء السودانية “سونا”. الوضع لا يزال متوترًا ومتقلبًا للغاية في السودان وأكدت المنظمة أن "الوضع لا يزال متوترًا ومتقلبًا للغاية"، مشيرة إلى أنها تواصل رصد التطورات الميدانية ومتابعة حركة النزوح عن كثب، لتقييم الاحتياجات الإنسانية وتحديد حجم الاستجابة المطلوبة للمتضررين. ويأتي هذا النزوح في وقت تشهد فيه ولاية شمال كردفان تصاعدًا في العمليات العسكرية والهجمات المنسوبة إلى ميليشيا الدعم السريع، التي تسببت خلال الأشهر الماضية في اتساع رقعة النزوح وتعطيل الأنشطة الاقتصادية والخدمية، إلى جانب تعريض آلاف الأسر لمخاطر انعدام الأمن وفقدان سبل المعيشة. استمرار القتال يفاقم الأزمة الإنسانية في السودان وتحذر منظمات أممية ودولية من أن استمرار القتال يفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، في ظل الصعوبات التي تواجهها وكالات الإغاثة في الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة، فضلًا عن النقص الحاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وهو ما يزيد من هشاشة أوضاع النازحين، خاصة النساء والأطفال وكبار السن. استمرار هجمات ميليشيا الدعم السريع على المناطق السكنية والريفية أسهم في توسيع دائرة النزوح داخل ولايات كردفان ودارفور كما أشار التقرير إلى أن استمرار هجمات ميليشيا الدعم السريع على المناطق السكنية والريفية أسهم في توسيع دائرة النزوح داخل ولايات كردفان ودارفور، وأدى إلى ضغوط متزايدة على المجتمعات المستضيفة، التي تعاني هي الأخرى من محدودية الموارد والخدمات. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن السودان يواجه واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، مع اضطرار ملايين الأشخاص إلى ترك منازلهم منذ اندلاع الصراع، فيما تتواصل الدعوات الدولية لوقف الأعمال القتالية، وضمان حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع المناطق المتأثرة.
|