|
A+
A-
دخل سباق اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا مراحله الأخيرة، وسط مفاجأة كبيرة تتمثل في إمكانية تولي الإسباني بيب جوارديولا قيادة "الآتزوري"، رغم أن المؤشرات الحالية تشير إلى صعوبة إتمام الأمر. وبحسب صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن المنافسة على منصب مدرب منتخب إيطاليا باتت بين ثلاثة أسماء رئيسية: أندريا بيرلو، وروبرتو مانشيني، وبيب جوارديولا. وأوضحت الصحيفة أن باولو مالديني المدير التقني لمنتخب إيطاليا وليوناردو المستشار في الهيكل الإداري الجديد للاتحاد الإيطالي، قضيا عطلة نهاية الأسبوع في مدينة برشلونة، حيث عقدا لقاءات مع جوارديولا بهدف معرفة مدى إمكانية إقناعه بتولي تدريب المنتخب الإيطالي. وكان الهدف من الاجتماع، بحسب التقارير، هو استكشاف فرص تغيير موقف المدرب الإسباني، خاصة بعد تصريحاته الأخيرة التي ألمح خلالها إلى رغبته في الابتعاد عن كرة القدم لفترة من أجل قضاء مزيد من الوقت مع عائلته وأبنائه. وكان جوارديولا قد أكد مؤخرًا أن لديه رغبة في تجربة حياة مختلفة بعيدًا عن التدريب، وهو ما يعني أنه لا يفكر حاليًا في تولي أي منصب جديد، سواء مع الأندية أو المنتخبات، مما يجعل انتقاله لتدريب إيطاليا أمرًا بالغ الصعوبة. ورغم محاولات مالديني وليوناردو لإقناعه، فإن الاتجاه الأقرب حاليًا هو استمرار جوارديولا في قراره بالحصول على فترة راحة من عالم كرة القدم. من جانبه، تحدث جيوفاني مالاجو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن ملف المدرب الجديد، مؤكدًا أن هناك عدة أسماء مطروحة، وقال: "مع مالديني وليوناردو لا يوجد أي صدام، نحن نناقش التفاصيل، وبعد أيام قليلة ستعرفون كل شيء. هناك مرشحون آخرون وليس فقط الأسماء التي يتم الحديث عنها". وأشار مالاجو إلى أن التعاقد مع مدرب من العيار الثقيل مثل جوارديولا يجب أن يخضع لعدة عوامل، قائلًا: "قبل السؤال عن التعاقد مع اسم كبير، يجب أولًا معرفة هل هو مهتم أم لا، ثم ما هي مطالبه، وهل تتناسب مع ميزانية الاتحاد". وأضاف رئيس الاتحاد الإيطالي أن النجاح لا يعتمد فقط على اسم المدرب، مستشهدًا بنهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، قائلًا إن ليونيل سكالوني لم يكن صاحب تاريخ تدريبي ضخم قبل قيادة الأرجنتين للنجاح، بينما جاء لويس دي لا فوينتي من منظومة المنتخبات السنية في إسبانيا. واختتم مالاجو تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تطوير المنظومة الإيطالية ككل، قائلًا إن الهدف الأساسي هو منح اللاعبين الإيطاليين فرصًا أكبر للظهور والتطور. وبذلك يبقى ملف مدرب إيطاليا مفتوحًا بين بيرلو ومانشيني، مع استمرار حلم التعاقد مع جوارديولا رغم صعوبة تحقيقه. |