عشاق الموسيقار الأسطوري ديفيد بوي على موعد مع اكتشاف كنوز فنية جديدة، حيث سيصدر ألبوم يضم 10 أغنيات لم تسمع من قبل، تعود إلى بداياته عام 1965. يأتي هذا الإصدار استثنائياً بعد عشر سنوات من رحيل الفنان الذي ترك بصمة لا تُمحى في عالم الموسيقى. الألبوم، الذي يحمل عنوان "ديفيد بوي: تسجيلات شيل تالمي" (David Bowie: The Shel Talmy Recordings)، سيعيد المستمعين إلى الأيام التي كان فيها بوي، المعروف آنذاك باسم ديفي جونز، يعزف مع فرقته "ذا لوور ثيرد" (The Lower Third). وقد غيّر اسمه لاحقاً ليتجنب الالتباس مع ديفي جونز من فرقة "ذا مونكيز" (The Monkees). تم إنتاج هذا العمل الفني مع المنتج الشهير شيل تالمي، الذي أسهم في نجاحات كبرى لفرق مثل "ذا هو" (The Who) و"ذا كينكس" (The Kinks). وسيشهد الألبوم مشاركات مميزة من فنانين لامعين مثل جيمي بيج، عازف الجيتار قبل تأسيس فرقة "ليد زيبلين" (Led Zeppelin)، وفرقة "ذا ياردبيردز" (The Yardbirds)، وعازف البيانو الموهوب نيكي هوبكنز، الذي تعاون مع عمالقة مثل "ذا رولينج ستونز" (The Rolling Stones)، و"ذا بيتلز" (The Beatles)، وجيف بيك. في ملاحظات الألبوم، يصف أليك باليو هذه التسجيلات بأنها "فصل أساسي، إن لم يكن الفصل الأسبق، في رحلة ديفيد الموسيقية". ويضيف: "من المغري دائماً البحث عن لمحات في البدايات المترددة للفنان، وقد تم تحليل بدايات بوي أكثر من غيرها، لكن نادراً ما تم ذلك في السياق الصحيح". ويشدد باليو على ضرورة تقييم هذه الأغنيات "وفقاً للمعايير التي كانت سائدة في بريطانيا في تلك اللحظة الزمنية تحديداً"، مشيراً إلى أنها تعكس "حيوية لندن ومشهدها الموسيقي في عام 1965 المحوري، بقدر ما تعكس انطلاقة نجمها الأكثر إشراقاً". سيصدر الألبوم رسمياً في 18 سبتمبر، ويضم إلى جانب أغنية "أريد حبك" (I Want Your Love) التي تم الكشف عنها، أعمالاً أخرى لم تسمع من قبل مثل "لديك عادة المغادرة" (You’ve Got A Habit Of Leaving)، و"كيوبيد" (Cupid)، و"اتركها لي" (Leave Her to Me)، و"أعيش في الأحلام" (I Live in Dreams)، و"أعتقد أني أحبك" (I Do Believe I Love You). |