مزارعو الجوف يرفضون وساطات الحوثيين ويصعدون اعتصامهم في صنعاء
|
منذ 8 ساعات
A-
A+
A+
A-
تعهد مزارعو قمح الجوف بمواصلة اعتصاماتهم أمام وزارة الزراعة في صنعاء، مؤكدين رفضهم لأي وساطات من وزارة الزراعة ومؤسسة الحبوب التابعة للحوثيين، ما لم يتم صرف مستحقاتهم المالية. ويأتي الرفض لعدم استجابة مليشيا الحوثي لمطالب المزارعين المعتصمين ومعالجتها لنهب حقوقهم. حيث رفضت المليشيا عدة مبادرات واكتفت بإرسال وساطة إلى المزارعين، في محاولة للتحايل على حقوقهم. وكانت مؤسسة الحبوب، وهي جهة حوثية مستحدثة، قد استلمت محصول القمح من مزارعي الجوف في أبريل الماضي، ورفضت دفع قيمته، كما منعت المزارعين من بيعه مباشرة للسوق، مما تسبب في خسائر فادحة لهم. وخلال الأسابيع الماضية، أبرمت مؤسسة الحبوب ووزارة الزراعة الحوثية اتفاقات مع المزارعين، تضمنت وعوداً بصرف مستحقاتهم مقابل رفع الاعتصامات. إلا أن المزارعين يؤكدون تنصل الجهات الحوثية من هذه الوعود، وكان آخرها اتفاق تم الأسبوع الماضي. وأكد المعتصمون أنهم لن يعودوا إلى الجوف إلا بعد استلام قيمة محاصيلهم، وأنهم لن يعودوا لزراعة القمح في ظل هذه الظروف. وأشاروا إلى أن هذا النهج يأتي ضمن سياسة حوثية جديدة تهدف إلى إعادة بناء السوق بشكل كامل، عبر منع البيع والشراء الحر وإنشاء مؤسسات وسيطة تجبر المزارعين على البيع لها. |