بعد رفع القيود الصحية.. السفينة الموبوءة بفيروس هانتا تعود للإبحار مرة أخرى
|
منذ ساعتين
A-
A+
A+
A-
أعلنت شركة تشغيل السفن السياحية الاستكشافية "أوشنوايد إكسبيديشنز" أن سفينة الرحلات البحرية المتورطة في تفشي فيروس هانتا المميت إم في هونديوس حصلت على الموافقة للإبحار مجددًا اعتبارًا من وقت لاحق من الشهر الحالي، مؤكدة، في بيان رسمي، أن جميع الرحلات المقررة بدءًا من 13 يونيو ستسير وفق الجدول الزمني المحدد دون أي تغييرات، وفقًا لما نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية. وأضافت الشركة أن من غير المتوقع حدوث أي اضطراب إضافي في جدول إبحار السفينة إم في هونديوس، التي كانت قد شهدت خلال شهر أبريل الماضي تفشيًا حادًا لفيروس هانتا خلال رحلة بحرية انطلقت من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر. وأسفر التفشي، بحسب بيانات صحية رسمية، عن تسجيل ثلاث حالات وفاة و13 إصابة مؤكدة حتى الآن، في ظل ارتباط الفيروس الذي ينتقل عبر القوارض مثل الفئران والجرذان، بانتشار العدوى عبر فضلاتها وبولها. رفع القيود الصحية عن السفينة بعد التأكد من سلامتها وكانت السلطات الهولندية قد أرجأت سابقًا مغادرة السفينة من ميناء روتردام إلى مدينة فليسينجن، بعد توصيات من هيئة الصحة العامة في روتردام بضرورة تنفيذ إجراءات تنظيف وتعقيم إضافية. وأوضحت هيئة الصحة العامة الهولندية في تحديث صدر في 30 مايو أنه لم تعد هناك أي عوائق صحية تمنع تشغيل السفينة، وذلك عقب إجراء تفتيش نهائي في 29 مايو، حيث أكد خبراء مكافحة العدوى أن عمليات التنظيف والتطهير نُفذت بالكامل وفقًا للإرشادات المعتمدة، وأن السفينة أصبحت آمنة من الناحية الصحية. ويظهر فيروس هانتا عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين أسبوع واحد إلى ثمانية أسابيع بعد التعرض للفيروس، وتتمثل أعراضه في الحمى والقشعريرة وآلام العضلات، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة. وفي سياق متصل، أعلنت شركة "أوشنوايد إكسبيديشنز" عن أنه تم نقل أفراد الطاقم الذين كانوا على متن الرحلة الأصلية إلى مراكز حجر صحي، كما تم نقل القبطان يان دوبروجوفسكي إلى بولندا عبر وسائل نقل طبية متخصصة، فيما عاد بعض الموظفين الهولنديين إلى منازلهم لاستكمال فترة العزل عند الحاجة. من جهتها، أصدرت وكالة الأمن الصحي البريطانية قرارًا بإخضاع 20 مواطنًا بريطانيًا، إضافة إلى راكب ألماني مقيم في المملكة المتحدة وآخر ياباني، كانوا على متن السفينة، للحجر الصحي في مستشفى آرو بارك في منطقة ويرال بتاريخ 10 مايو. وحتى 26 مايو، كان قد غادر 10 أشخاص من موقع الحجر الصحي، فيما غادر ستة آخرون خلال عطلة نهاية الأسبوع، متجهين إلى منازلهم أو أماكن إقامة أخرى لاستكمال فترة العزل التي تمتد إلى 45 يومًا، وفق ما أكدته وكالة الأمن الصحي البريطانية. |