Najib Mikati
بحث

عربي ودولي

نائب الرئيس الأمريكي يقود جولة مفاوضات جديدة مع إيران في إسلام أباد

قناة اليمن اليوم

|
منذ 16 ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

يستعد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، للعودة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد هذا الأسبوع لقيادة جولة جديدة من المفاوضات المباشرة مع إيران، في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وذلك بعد فشل الجولة الأولى التي جرت قبل أكثر من أسبوع دون تحقيق أي تقدم، وفقًا لما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

 

عودة إلى طاولة المفاوضات

وتأتي هذه العودة إلى طاولة التفاوض في ظل غموض يحيط بإمكانية انعقاد المحادثات أصلًا، إذ أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الزيارة أن طهران لم توافق بعد على عقد أي اجتماع جديد. 

 

وفي وقت لاحق، أعلن ترامب أن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية استهدفت سفينة شحن ترفع العلم الإيراني حاولت تجاوز الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز.

 

وتشير هذه التطورات إلى أن الظروف المحيطة بجولة دبلوماسية جديدة لا تزال غير مستقرة، في وقت تتزايد فيه المخاطر السياسية والدبلوماسية، سواء على صعيد إنهاء الحرب التي لا يبدو أن أي طرف يرغب في استمرارها، أو على صعيد مستقبل نائب الرئيس الأمريكي نفسه.

ومع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت الممتد لأسبوعين، وتوجه فانس مجددًا إلى باكستان، صعّد الرئيس ترامب من لهجته، مهددًا بعواقب واسعة النطاق في حال عدم قبول إيران بشروطه.

 

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن بلاده تقدم عرضًا عادلًا ومنطقيًا للغاية، معربًا عن أمله في أن تقبله إيران، مضيفًا أنه في حال الرفض فإن الولايات المتحدة ستقوم بتدمير كل محطة طاقة وكل جسر داخل إيران، مؤكدًا أن مرحلة المجاملة انتهت.

 

ويشارك في المحادثات أيضًا كل من المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس، إلا أن فانس يبقى في موقع القيادة خلال هذه الجولة، مكلفًا بمحاولة إيجاد مخرج من حرب تزداد شعبيتها تراجعًا داخل الولايات المتحدة، وتواصل الضغط على الاقتصاد العالمي وسلاسل إمداد الطاقة المعقدة.

 

وتشير تقارير إلى أن فانس كان قد حذر خلال مشاورات داخلية من أن توسيع نطاق الحرب قد يُنظر إليه كخيانة للناخبين المؤيدين للرئيس الذين لا يرغبون في حروب جديدة، رغم أنه دافع عن السياسات المتبعة لاحقًا بشكل علني.

 

ومع استمرار حالة التوتر حول مستقبل المفاوضات، تبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كانت هذه الجولة الجديدة ستنجح في فتح مسار دبلوماسي فعّال، أم أنها ستعمق الأزمة بين واشنطن وطهران في واحدة من أكثر مراحل الصراع حساسية وتعقيدًا.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية