Najib Mikati
بحث

محلي

مليشيا الحوثي تضع رجل أعمال تحت الإقامة الجبرية

اليمن اليوم:

|
منذ ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

قالت مصادر محلية في صنعاء أن رجل الأعمال عبد العزيز صالح سعيد اللكيمي يخضع للإقامة الجبرية في منزله منذ أسابيع، عقب أشهر من اعتقاله وتعذيبه في سجن يتبع جهاز الأمن والمخابرات الحوثي، ومصادرة مشاريعه الاستثمارية.

وبحسب المصادر، كان اللكيمي قد حصل على ترخيص رسمي من هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية لإنشاء مشروع تعدين لاستخراج الرخام والجرانيت من منطقة جبلية ضمن أملاكه في مديرية القفر بمحافظة إب

 وشرع المستثمر في تنفيذ المشروع، شاملة دفع الرسوم وشق الطرق وشراء معدات الحفر والقطع وبناء كمب متكامل للعمال وتجهيز المصنع، إضافة إلى إرسال عينات لشركات خارجية، وبدء الإنتاج فعليًا، بحسب ما ذكره الصحفي فارس الحميري نقلا عن المصادر.

وأفادت المصادر أنه مع تحميل أول قاطرة تمهيدًا للتصدير، داهمت مليشيا الحوثي موقع المشروع وأوقفت العمل، قبل اقتياد اللكيمي إلى السجن.

 وقدّر مقربون خسائر المشروع بنحو 200 مليون ريال يمني.

وأوضحت المصادر أن المستثمر تعرض أثناء احتجازه في سجن تحت الأرض لأساليب تعذيب مختلفة، وتدهورت حالته الصحية، حيث أصيب بجلطة ومشكلات في القلب.

وبحسب المصادر فإنه خلال فترة الإعداد للمشروع، كان القيادي الحوثي يحيى الرزامي قد زار منزل اللكيمي، مطالبًا بإشراكه في المشروع بنسبة 70% مقابل الحماية، غير أن المستثمر رفض العرض مؤكدًا امتلاكه ترخيصًا رسميًا وأن الدولة هي المسؤولة عن الحماية.

وأضافت المصادر أنه أثناء احتجاز اللكيمي، جرت مساومته مجددًا لإدخال اللواء يحيى الرزامي شريكًا بالنسبة نفسها، إلا أنه رفض مرة أخرى، مؤكدًا استعداده للالتزام بكافة الضرائب والرسوم عبر القنوات الرسمية.

وبعد الإفراج عنه، وُضع تحت الإقامة الجبرية في منزله بصنعاء، مع استمرار الضغوط لإجباره على التنازل عن 70% من المشروع لصالح الرزامي.

كما كشفت المصادر أن حسين الرزامي، بصفته مسؤول الاستثمار المرتبط بيحيى الرزامي، نسّق مع جهات في مليشيا الحوثي لمصادرة حصة المستثمر في أنشطة أخرى، من بينها “مركز الخمسين للفحوصات والأيدي العاملة” و“وكالة سماء السعيدة”، التي تُقدَّر عائداتها بملايين الريالات.

وأشارت إلى أن أطقمًا أمنية تتمركز أمام منزل اللكيمي، فيما لا يستطيع مغادرة صنعاء بسبب وضعه الصحي المتدهور.

ووفقًا للمصادر، حاول اللكيمي رفع قضيته إلى عدد من قيادات المليشيا، بينها مكتب رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، إضافة إلى مفتي الجماعة وقيادات أخرى، دون أن يتلقى أي استجابة لوقف ما يتعرض له.

 

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية