تشيلسي يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة مذلة.. ومستقبل غامض ينتظر "البلوز"
|
منذ 3 ساعات
A-
A+
A+
A-
ودّع نادي تشيلسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بخسارة قاسية أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 8-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مما يضع النادي اللندني، المعروف بإنفاقه الضخم تحت إدارة ملاكه الأمريكيين، أمام تحدٍ جديد لإنقاذ موسم اتسم بالفوضى العارمة. بعد وعود بإنهاء دوامة تغيير المدربين التي سادت في عهد المالك السابق رومان أبراموفيتش، يجد التحالف الذي تقوده شركة "بلوكو" (الذي تولى الإدارة في 2022) نفسه أمام مفترق طرق حول مستقبل المدرب الحالي ليام روسنير، الذي يفتقر إلى الخبرة الكبيرة. وصل روسنير (41 عاماً) في يناير الماضي ليخلف إنزو ماريسكا، الذي لم يستمر سوى 18 شهراً رغم تحقيقه لقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، حيث اشتكى من نقص الدعم قبل إقالته. وقبل ماريسكا، شهد النادي انفصالاً عن أسماء كبيرة مثل توماس توخيل، وجراهام بوتر، وماوريسيو بوكيتينو. التحدي الأكبر أمام روسنير الآن، بعد الهزيمة المدوية 3-0 في ستامفورد بريدج (إثر خسارة 5-2 في باريس)، هي إعادة تشيلسي إلى المسار الصحيح وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، وهو الحد الأدنى المتوقع لفريق سبق له التتويج باللقب الأوروبي عامي 2012 و2021. ومع ذلك، تدهور أداء الفريق بشكل ملحوظ؛ فبعد بداية جيدة تحت قيادة روسنير، حصد الفريق خمس نقاط فقط من آخر خمس جولات في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان آخرها خسارة باهتة 1-0 أمام نيوكاسل يونايتد. يحتل تشيلسي حالياً المركز السادس، ومهدد بتجاوزه من قبل برينتفورد، الذي يبتعد عنه بثلاث نقاط فقط، مما يضع ضغطاً هائلاً على مباراة إيفرتون المقبلة يوم السبت. صرح روسنير لشبكة "تي.إن.تي سبورتس" عقب الخروج الأوروبي: "عندما تمر بفترة صعبة، يجب أن تتأكد من أن عاداتك سليمة. لدينا مباراة صعبة جداً أمام إيفرتون وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية هناك". تعتمد الفرصة الوحيدة لحصد لقب هذا الموسم على مسيرة الفريق في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يواجه بورت فيل، متذيل ترتيب الدرجة الثالثة، في مباراة تمنح فرصة للوصول إلى نصف النهائي. ورغم أن الفوز بالكأس قد يجلب بعض الرضا للمشجعين الذين عبروا عن استيائهم بصفارات الاستهجان خلال المباراة الأخيرة، يظل التشكيك قائماً حول قدرة الملاك الجدد على اتخاذ قرارات استراتيجية سليمة، خاصة فيما يتعلق بسياسة التعاقدات التي ركزت على اللاعبين الشباب بعقود طويلة الأمد، وهو ما أثار إحباط الجماهير التي تطالب بتوازن أكبر في التشكيلة بين الشباب والخبرة. |