تتصاعد شكاوى سكان صنعاء القديمة من حالة الإهمال والتردي التي تصيب مدينتهم الأثرية في ظل سلطة ميليشيا الحوثي. وأفاد مختصون بالهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية ل "اليمن اليوم " أن سياسية التجاهل وانعدام المسؤولية التي تنتهجها الميليشيا تهدد بنسف ما يناهز 3000 سنة من بناء اليمنيين ومحافظتهم على جماليات ومكانة أقدم مدن الجزيرة العربية . وحذروا من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى خروج صنعاء من قائمة التراث العالمي، تم تصنيف صنعاء في العام 1986م في قائمة التراث العالمي ضمن الفئة الثقافية. وفي يوليو 2015م أعلنت لجنة لليونسكو إدراج مدينة صنعاء القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر " بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بها نتيجة الاشتباكات المسلحة بالإضافة إلى مخاوف من عمليات هدم وتغيير معماري تقوم بها جماعة الحوثي في المدينة ". وفيما يرى سكان أن الحوثي يتعمد تشويه الطابع المعماري لمدينتهم التاريخية بعدة طرق منها نصب الصور وتعليق الشعارات .. أوضح مسؤول في السلطة المحلية أن صنعاء شهدت منذ العام 2014م تراجعا كبيرا في مشاريع الصيانة وترميم المنازل والأسوار مع غياب مشاريع رصف وإنارة الأحياء وتجميل الحدائق وتحسين مستوى النظافة. وبين أن أخطر ما تواجهه مدينة سام حاليا يتمثل في الطابع المعماري.. لافتا إلى عدم تدخل الجهات المعنية بمنع مخالفات بناء تجري على قدم وساق في عدة حارات لمصلحة نافذين وتجار . |