|
A+
A-
في مشهد مؤثر تخللته الدموع والكلمات الحزينة، ودع الطالب فداء زملاءه ومعلميه في مدرسة الرضوى مودرن بالقاهرة، بعد أن اضطر إلى مغادرة مصر عائدًا إلى بلده اليمن، اللحظة كانت مليئة بالمشاعر، حيث احتضن الطالب الصغير أساتذته وأصدقائه، تاركًا وراءه ذكريات ثلاثة أعوام قضاها داخل جدران المدرسة، التي أصبحت بمثابة بيته الثاني. فداء.. الطالب الذي أحبه الجميع لحظات وداع لا تُنسى وفي لفتة إنسانية، اجتمع المعلمون والطلاب لتوديع فداء، وأخبروه كم سيشتاقون إليه، بينما طالبوه بأن يزور مصر مجددًا، ويجعل مدرسته أول وجهة له كلما عاد. "اذكروني بدعوة".. رسالة فداء الأخيرة لحظة وداع فداء لم تكن مجرد مشهد عابر، بل كانت قصة مليئة بالمحبة والوفاء، تُذكّر الجميع بأن العلاقات الصادقة لا تنتهي بالمسافات، وأن الذكريات الجميلة تبقى محفورة في القلوب مهما فرّقت الأيام بين أصحابها. |