Najib Mikati
بحث

منوعات

دراسة علمية تكشف: فيلم "Sinister" هو الأكثر رعباً، وفيلم جديد يحطم رقماً قياسياً لمعدل ضربات القلب

وكالات

|
منذ أسبوعين
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها مشروع "علم الخوف" للسنة السابعة على التوالي، عن قائمة بأكثر الأفلام رعباً، حيث تصدر فيلم "Sinister" القائمة، بينما حطم فيلم جديد رقماً قياسياً في معدل ضربات القلب للمشاهدين.

يهدف المشروع إلى تحديد الأفلام الأكثر إثارة للرعب من خلال قياس معدلات ضربات قلب المئات من المتطوعين أثناء مشاهدتهم لساعات طويلة من أفلام الرعب الناطقة بالإنجليزية، مع تزويدهم بأجهزة مراقبة لضربات القلب. تعتمد الدراسة على نظام "درجة الخوف" الذي يجمع بين معدل ضربات القلب (BPM) وتقلب معدل ضربات القلب (HRV)، بالإضافة إلى ذروة معدل ضربات القلب كعامل أساسي في التصنيف.

في هذا العام، شهدت الدراسة دخول 15 فيلماً جديداً، بما في ذلك أفلام مثل "Obsession" و "Backrooms"، والتي لم تتمكن من اختراق قائمة العشرين الأوائل. وعلى الرغم من ذلك، تمكن فيلم "Undertone" من A24، وهو فيلم رعب خارق للطبيعة يعتمد على البودكاست، من احتلال المرتبة 33 في التصنيف العام، ليصبح "علمياً" الفيلم الأكثر رعباً لعام 2026.

الأبرز في دراسة هذا العام هو تحطيم فيلم "Resident Evil" لرقم قياسي سابق في مفاجآت الرعب، والذي كان يحتفظ به الفيلم المتصدر للقائمة لسنوات. فقد سجل فيلم "Resident Evil" ذروة في معدل ضربات القلب بلغت 134 نبضة في الدقيقة، متجاوزاً الفيلم الذي تصدر القائمة لأربع سنوات متتالية. للإشارة، يتراوح معدل ضربات القلب الطبيعي للشخص البالغ السليم بين 60 و 100 نبضة في الدقيقة.

ومع ذلك، يبقى المركز الأول من نصيب فيلم الرعب الخارق للطبيعة "Sinister" للمخرج سكوت ديريكسون، الذي صدر عام 2012. فقد رفع الفيلم متوسط معدل ضربات قلب المشاهدين بنسبة 34%، ليصل من 64 إلى 86 نبضة في الدقيقة، مع وصول أكثر لحظاته رعباً إلى 131 نبضة في الدقيقة. وقد حصل الفيلم على درجة خوف بلغت 96/100 بفضل مزيجه من الصدمات المفاجئة والرعب المتزايد.

وتشير نتائج الدراسة إلى هيمنة الأفلام الحديثة التي تعتمد على مفاجآت الرعب، وهو ما يتماشى مع منهجية الدراسة التي تركز على معدلات ضربات القلب. ومع ذلك، يرى العديد من النقاد والمحبين لهذا النوع من الأفلام أن هذه المفاجآت قد تكون تكتيكاً سهلاً ومبالغاً في استخدامه لإثارة الخوف السريع، بدلاً من إثارة الرعب الحقيقي الذي يتسلل إلى النفس ويبقى لفترة طويلة. ورغم ذلك، تظل الدراسة مقياساً قيماً، وقد تساهم في تسليط الضوء على أفلام رائعة ولكنها غير مقدرة بشكل كافٍ، مثل فيلم "The Autopsy of Jane Doe".

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية