|
A+
A-
شارك أبناء محافظة حضرموت، قادمين من واديها وصحرائها، في احتفالات ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر بمدينة سيئون، حاملين أعلام الجمهورية وصور الرئيس الراحل علي عبد الله صالح والسفير أحمد علي عبد الله صالح، في مشهد أرادوا من خلاله استحضار زمن الدولة والجمهورية والاستقرار والتنمية. تعالت الهتافات في شوارع سيئون، حاملة رسائل سياسية ، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب حضوراً مباشراً وعملاً ميدانياً لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير كافة المناطق من قبضة مليشيا الحوثي. برزت في قلب الهتافات دعوات إلى إعادة بناء دولة بمؤسسات قادرة على أداء وظائفها، وتأسيس القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية، بعقيدة عسكرية يكون ولاؤها لله والوطن والشعب، وليس لأي جهة خارجية. من سيئون، لم تكن الرسالة مجرد احتفال بذكرى ثورة مضت قبل أربعة وستين عاماً، بل طرحاً سياسياً يربط بين استعادة الدولة وتوحيد القوى الوطنية، وبين الحضور الفعلي في الميدان. فبالنسبة للمشاركين، تجاوز الأزمة يبدأ من توحيد الجهود، وبناء مؤسسات الدولة، واستعادة قرارها، والعمل المباشر من داخل الوطن. |