افتتح معرض فني استعادي في مدينة بيتش المجرية، مخصص لأعمال الفنان الشهير ساندور بينتشيلي، ليحتفي بمسيرة فنية تمتد لستة عقود، ويستمر المعرض في جاليري M21 بالحي الثقافي زولناي حتى الثامن من نوفمبر 2026. يضم المعرض حوالي 150 عملاً فنياً للفنان، الحائز على جوائز مرموقة مثل جائزة مونكاشي، ويقدم لمحة شاملة عن إبداعاته التي تتنوع بين الصور الفوتوغرافية واللوحات والمنحوتات والأعمال المطبوعة والمعدنية. اشتهر بينتشيلي، الذي يبلغ من العمر 80 عاماً، بجرأته الفنية في دمج رموز الحقبة الاشتراكية السوفيتية، مثل المطرقة والمنجل، مع رموز الثراء الغربي، حتى قبل سقوط الستار الحديدي. وتُعد أعماله التي تتناول هذه الثنائيات من الأعمال الأيقونية التي غالباً ما تُعرض في الكتب الفنية المتخصصة. ينقسم المعرض إلى تسعة أقسام موضوعية، تأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن، بدءاً من أعماله المبكرة وصولاً إلى إبداعاته الحديثة، بما في ذلك قطع فنية لم تُعرض من قبل، بالإضافة إلى أعمال شاركت في معارض دولية بارزة في تورينو وبرلين. |