30 مصابًا بداء الكلب في إب وسط انعدام الأمصال وانتشار الكلاب الضالة
|
منذ 12 ساعة
A-
A+
A+
A-
أصيب 30 شخصًا، بينهم أطفال، بداء الكلب في محافظة إب وسط اليمن، بعد تعرضهم لعضات كلاب، في ظل انتشار متزايد للكلاب الضالة وانعدام الأمصال الخاصة بالداء في المرافق الصحية الحكومية. وقالت مصادر طبية إن المصابين وصلوا، السبت، إلى وحدة داء الكلب التابعة لمكتب الصحة والسكان في محافظة إب، مشيرة إلى أن معظمهم قدموا من مناطق ريفية في عدد من مديريات المحافظة. وأضافت المصادر أن مراكز أخرى تابعة لوحدة داء الكلب في مديريات مختلفة سجلت حالات إصابة إضافية جراء عضات الكلاب، دون توفر إحصائية دقيقة بأعداد الحالات المسجلة خلال الساعات الأخيرة. وبحسب المصادر، تعاني وحدة داء الكلب في مكتب الصحة بالمحافظة من انعدام الأمصال واللقاحات المضادة للداء، فيما تتوفر الجرعات في الصيدليات الخاصة بأسعار مرتفعة، في ظل حاجة المصاب إلى خمس جرعات متفرقة، ما يضاعف تكلفة العلاج ويشكل عبئًا على الأسر، خصوصًا الفقيرة. وقال الناشط ماجد ياسين، في منشور على منصة "فيسبوك"، إن الأمصال غير متوفرة في مكتب الصحة، مشيرًا إلى أن المختصة في وحدة داء الكلب، الدكتورة خديجة البعداني، تواصلت معه للمساعدة في توفير علاج مجاني لـ16 مصابًا من الأسر غير القادرة على تحمل تكلفة المصل، وتم تأمين العلاج لهم عبر فاعلي خير. ويشكو سكان مدينة إب ومديريات المحافظة من الانتشار الواسع للكلاب الضالة وتزايد أعدادها، وسط غياب إجراءات فعالة للحد من انتشارها، الأمر الذي يفاقم مخاطر التعرض للعضات والإصابة بداء الكلب. وتحذر المصادر الطبية من خطورة الوضع، خصوصًا أن داء الكلب من الأمراض القاتلة في حال ظهور الأعراض وعدم تلقي المصاب العلاج الوقائي اللازم في الوقت المناسب. |