|
A+
A-
عقب زيارة أكاديمية إلى أوروبا وتحديدا إلى الدنمارك والسويد وألمانيا أنا والعديد من الزملاء، ممثلين عن جامعة صنعاء بنهاية العام 2019، كتبت مقالة من جزأين (رابطها بأول تعليق) كانت فكرتها الرئيسية أن أجمل ما في أوروبا هم أبناء الجالية اليمنية في تلك الدول الذين لمسنا أنهم يمثلون اليمن خير تمثيل بتآخيهم ونسيانهم لخلافاتهم الحزبية والقبلية والطائفية. اليوم وخلال شهر ونصف من البقاء في القاهرة للعلاج ومرافقة أخي حفظه الله وعافاه، عشت أفضل ليالي صيف القاهرة مع أعراس اليمنيين، خصوصا أولئك القادمين من أمريكا وكذلك بعض المقيمين هنا والدارسين والعاملين... لذلك أقول أيضا نعم، أجمل ما بالقاهرة هو الوحدة الفكرية، والهوية اليمنية الجامعة التي تراها في تلك الأعراس الطيبة،،، ولأن أحياني الله إلى الصيف القادم وسنحت لي الفرصة لأقضين العطلة الصيفية مجددا هنا، ولكن قبل بدأ الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي القادم. تحية لكل أبناء اليمن بالمهجر، وتحية لكل من يساعد على لم شملهم وتوحيد كلمتهم،،، |