<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[منوعات]]></title>
        <link>https://www.yementdy.com/cat6.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من منوعات]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لقناة اليمن اليوم 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@yementdy.tv</managingEditor>
        <webMaster>info@yementdy.tv</webMaster>
        <lastBuildDate>Thu, 12 Mar 2026 04:58:05 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.yementdy.com/cat6.html">منوعات</category>
        <atom:link href="https://www.yementdy.com/rss-6.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[طفل صينى يبتكر أكثر من 300 تسريحة شعر لأخته الصغيرة]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news53135.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news53135.html</guid>
                <description><![CDATA[يواصل صبى صينى يبلغ من العمر 11 عاما لفت الأنظار بعدما اعتاد على ابتكار تسريحة شعر جديدة لأخته الصغيرة كل يوم، ويحرص الطفل على تضفير شعرها بعناية فائقة مقدما فى كل مرة تصميما مختلفا ومبتكرا، وتمكن حتى الآن من تنفيذ أكثر من 300 تسريحة متنوعة من بينها ضفائر رفيعة على شكل أجنحة الفراشات ولفائف منحوتة ت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يواصل صبى صينى يبلغ من العمر 11 عاما لفت الأنظار بعدما اعتاد على ابتكار تسريحة شعر جديدة لأخته الصغيرة كل يوم، ويحرص الطفل على تضفير شعرها بعناية فائقة مقدما فى كل مرة تصميما مختلفا ومبتكرا، وتمكن حتى الآن من تنفيذ أكثر من 300 تسريحة متنوعة من بينها ضفائر رفيعة على شكل أجنحة الفراشات ولفائف منحوتة تشبه قرون الثيران وضفائر تحاكى خيوط العنكبوت.</p><figure class="image"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/3/4/55126-تسريحة-الفراشة.jpg" alt="تسريحة الفراشة"></figure><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>انتشار واسع عبر منصات التواصل</strong></span></p><p>ينتمى الشقيقان اللذان يحملان لقب هوانغ إلى مدينة تشوتشو فى مقاطعة هونان بوسط الصين، وقد حظيا بمتابعة واسعة على الإنترنت بعدما دأبت والدتهما على نشر مقاطع فيديو لجلسات تصفيف الشعر اليومية عبر منصتى دويين وويبو، وتظهر المقاطع الصبى وهو يستخدم خياله ومجموعة من ربطات الشعر الملونة وصندوقا من الاكسسوارات ليبدأ عمله بينما تجلس شقيقته بصبر واضح، وفقا لما نشره موقع my modern met.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>دعم عائلى وابداع متجدد</strong></span></p><p>تؤكد والدة الطفل أن ابنها يتمتع بموهبة فى الاعمال اليدوية وقد بدأ تضفير شعر شقيقته عندما كانت فى عامها الاول، وتشير إلى أنه يستمتع بهذه المهمة ويتمكن من انجاز التسريحات المعقدة خلال 20 دقيقة فقط، وترى أن الممارسة اليومية ساعدته على ابتكار افكار جديدة بصورة طبيعية حيث يستلهم بعض التصاميم من مقاطع فيديو أو صور بينما يأتى كثير منها من ابداعه الخاص وهو ما تعبر عن اعجابها به.</p><figure class="image"><img src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/3/4/47550-تسريحة-شعر-مبتكرة-من-الأخ-.jpg" alt="تسريحة شعر مبتكرة من الأخ "></figure> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69b019e4a5274.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69b019e4a5274.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69b019e4a5274.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 10 Mar 2026 16:17:27 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليابان تقر أول علاج بالخلايا الجذعية فى العالم لمرض الشلل الرعاش]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news53056.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news53056.html</guid>
                <description><![CDATA[وافقت اليابان على أول علاج بالخلايا الجذعية في العالم لمرض باركنسون أو الشلل الرعاش، مما يمنح أملاً جديداً لملايين المرضى حول العالم، يعتمد هذا العلاج على استخدام الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات (iPS) لاستبدال الخلايا العصبية التالفة المنتجة للدوبامين في الدماغ ومن المتوقع أن يصل هذا العلاج إ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>وافقت اليابان على أول علاج بالخلايا الجذعية في العالم لمرض باركنسون أو الشلل الرعاش، مما يمنح أملاً جديداً لملايين المرضى حول العالم، يعتمد هذا العلاج على استخدام الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات (iPS) لاستبدال الخلايا العصبية التالفة المنتجة للدوبامين في الدماغ ومن المتوقع أن يصل هذا العلاج إلى المرضى قريباً، ما قد يُحدث نقلة نوعية في علاج باركنسون ويُسهم في تطوير الطب التجديدي على مستوى العالم وفقا لموقع تايمز ناو.</p><p>أعلنت شركة المنتجة للدواء فى اليابان حصولها على الموافقة لتصنيع وبيع دواء أمشيبري، وهو علاج لمرض باركنسون يعتمد على زرع الخلايا الجذعية في دماغ المريض، وووفقًا لتقارير إعلامية، منحت وزارة الصحة اليابانية أيضًا الموافقة على دواء ريهارت، وهو عبارة عن صفائح عضلية قلبية طورتها شركة كووريبس الناشئة في مجال الأجهزة الطبية، والتي تساعد على تكوين أوعية دموية جديدة واستعادة وظائف القلب.</p><p><strong>حالة عصبية مزمنة&nbsp;</strong></p><p>يحدث هذا المرض عندما تموت الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ تدريجيًا، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الرعاش والتصلب وبطء الحركة وصعوبة التوازن. تشير التقديرات الصحية العالمية إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم مصابون بمرض باركنسون، وتركز العلاجات الحالية بشكل أساسي على إدارة الأعراض بدلاً من إصلاح تلف الدماغ الأساسي.</p><p>وتقول وزارة الصحة اليابانية إن العلاجات قد تكون متاحة في السوق ويتم طرحها للمرضى في وقت مبكر من هذا الصيف، لتصبح أول منتجات طبية متاحة تجارياً في العالم تستخدم الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات (iPS).</p><p><strong>ما هي الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات (iPS)؟</strong></p><p>تُعد الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات (خلايا iPS) تقنية ثورية تسمح للعلماء بإعادة برمجة الخلايا البالغة إلى خلايا جذعية قادرة على أن تصبح أنواعًا مختلفة من الخلايا في الجسم.</p><p>يقوم الباحثون بتحويل هذه الخلايا الجذعية إلى خلايا عصبية منتجة للدوبامين، ثم يزرعونها في دماغ المريض،&nbsp;والهدف من ذلك هو استبدال الخلايا العصبية التالفة المسؤولة عن أعراض مرض باركنسون، مما قد يؤدي إلى استعادة مستويات الدوبامين الطبيعية وتحسين الوظائف الحركية.</p><p>طور هذا العلاج على يد علماء من جامعة كيوتو ومؤسسات طبية تابعة لها، والتي كانت في طليعة أبحاث الخلايا الجذعية لأكثر من عقد،&nbsp;وقد أظهرت التجارب السريرية التي أُجريت في اليابان نتائج مشجعة، حيث شهد المرضى تحسناً في التحكم الحركي، ولم تُسجل أي مخاوف تتعلق بالسلامة خلال فترة الدراسة.</p><p>فاز العالم الياباني شينيا ياماناكا بجائزة نوبل عام 2012 لأبحاثه في مجال الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات (iPS)، التي تتمتع بالقدرة على التطور إلى أي نوع من خلايا الجسم.<br>وصرح وزير الصحة الياباني كينيتشيرو أوينو في مؤتمر صحفي: "آمل أن يُخفف هذا من معاناة المرضى ليس فقط في اليابان، بل في جميع أنحاء العالم. وسنُسرع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان وصوله إلى جميع المرضى دون استثناء".</p><p><strong>لماذا يُعد هذا إنجازاً طبياً هاماً؟</strong></p><p>يُعدّ هذا الترخيص بالغ الأهمية لأنه يُمثّل المرة الأولى التي يحصل فيها علاجٌ قائم على الخلايا الجذعية لمرض باركنسون على موافقة الجهات التنظيمية في أي مكان في العالم. وحتى الآن، اعتمدت علاجات باركنسون على أدوية أو خيارات جراحية مثل التحفيز العميق للدماغ، والتي تُساعد في السيطرة على الأعراض ولكنها لا تُوقف أو تُعكس تطور المرض.</p><p>ومع ذلك، يهدف العلاج بالخلايا الجذعية إلى إصلاح أو استبدال خلايا الدماغ التالفة، مما قد يعالج السبب الجذري للمرض بدلاً من مجرد علاج الأعراض.<br>يعتقد الخبراء أن هذا النهج قد يفتح الباب أمام علاجات تجديدية مستقبلية لاضطرابات عصبية أخرى، بما في ذلك مرض الزهايمر وإصابات الحبل الشوكي والسكتة الدماغية.</p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69ad6dd39b5d9.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69ad6dd39b5d9.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69ad6dd39b5d9.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 15:39:40 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أطعمة تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزز مناعتك]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52716.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52716.html</guid>
                <description><![CDATA[تزداد معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة حول العالم، مثل القلب، السكري، السرطان، وارتفاع ضغط الدم، نتيجة أنماط حياة غير صحية وسوء التغذية، &nbsp;ويؤكد خبراء أن النظام الغذائي المتوازن يلعب دورا محوريا في الوقاية من هذه الأمراض، إذ يمكن لبعض الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية أن تعزز مناعة الجسم وتحد من ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تزداد معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة حول العالم، مثل القلب، السكري، السرطان، وارتفاع ضغط الدم، نتيجة أنماط حياة غير صحية وسوء التغذية، &nbsp;ويؤكد خبراء أن النظام الغذائي المتوازن يلعب دورا محوريا في الوقاية من هذه الأمراض، إذ يمكن لبعض الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية أن تعزز مناعة الجسم وتحد من الالتهابات وتحافظ على توازن وظائفه الحيوية، &nbsp;إدراج هذه الأطعمة ضمن الروتين اليومي لا يقتصر على تحسين الصحة العامة فحسب، بل يساهم أيضًا في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض طويلة الأمد.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);">الخضروات الورقية درع طبيعي للجسم</span></p><p>تعد الخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير والملوخية من أبرز الأطعمة الداعمة للصحة، نظرًا لاحتوائها على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، &nbsp;هذه العناصر تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، كما تساعد في تقليل الالتهابات التي ترتبط بظهور العديد من الأمراض المزمنة. كذلك فإن غناها بالألياف يعزز صحة الجهاز الهضمي ويساعد في ضبط مستويات السكر في الدم.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);">الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة</span></p><p>الفواكه الطازجة، خصوصًا التوتيات والحمضيات، تعتبر مصدرًا مهمًا لفيتامين "سي" ومركبات الفلافونويد، هذه المركبات تلعب دورا بارزا في دعم الجهاز المناعي وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أن تناول الفواكه بانتظام يساعد في تحسين صحة الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم، بفضل احتوائها على البوتاسيوم والألياف الطبيعية.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);">الحبوب الكاملة وتحسين صحة القلب</span></p><p>إدخال الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح الكامل والأرز البني في النظام الغذائي يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، &nbsp;الألياف القابلة للذوبان الموجودة في هذه الحبوب تساعد في تقليل امتصاص الدهون، ما يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين، &nbsp;كما أن الكربوهيدرات المعقدة تمنح طاقة مستدامة وتحافظ على استقرار سكر الدم.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);">الأسماك الدهنية ومكافحة الالتهاب</span></p><p>تحتوي الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين على أحماض أوميغا-3 الدهنية، المعروفة بدورها في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والدماغ، وتشير دراسات عديدة إلى أن تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، &nbsp;كما تساهم أوميغا-3 في تحسين مستويات الدهون في الدم وتعزيز وظائف الجهاز العصبي.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);">المكسرات والبذور لصحة متكاملة</span></p><p>اللوز والجوز وبذور الكتان والشيا تعد مصادر غنية بالدهون الصحية والبروتين النباتي والألياف، هذه المكونات تدعم صحة القلب، وتساعد في التحكم في الوزن، وتقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، &nbsp;كما أن مضادات الأكسدة الموجودة فيها تساهم في حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);">البقوليات وتنظيم مستويات السكر</span></p><p>العدس والفول والحمص من الخيارات الغذائية المهمة للوقاية من الأمراض المزمنة، إذ تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف والبروتين النباتي، هذه التركيبة تساعد في الشعور بالشبع لفترات أطول، وتدعم استقرار مستويات الجلوكوز في الدم، ما يقلل من خطر الإصابة بالسكري.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);">نمط غذائي متوازن أساس الوقاية</span></p><p>لا يعتمد الأمر على تناول صنف واحد فقط، بل على تنويع مصادر الغذاء والالتزام بنظام متوازن يجمع بين الخضروات والفواكه والبروتينات الصحية والحبوب الكاملة، &nbsp;كما ينصح بتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة والدهون المشبعة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، لضمان أفضل حماية ممكنة من الأمراض المزمنة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a065a9d6f32.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a065a9d6f32.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a065a9d6f32.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 26 Feb 2026 18:28:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[5 مخاطر صحية للإفراط في تناول فيتامين "سي"]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52719.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52719.html</guid>
                <description><![CDATA[تعد مكملات فيتامين "سي" محمودة وآمنة لمعظم الأفراد، غير أن الإفراط في استهلاكها قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة غير مرغوب فيها.&nbsp;وقدم موقع "فيري ويل هيلث"، استنادا إلى دراسات وتقارير، 5 آثار جانبية للإفراط في تناول فيتامين "سي".حصى الكلىقد تزيد الجرعة العالية من فيتامين "سي" مستويات الأكسالات في ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تعد مكملات فيتامين "سي" محمودة وآمنة لمعظم الأفراد، غير أن الإفراط في استهلاكها قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة غير مرغوب فيها.</p><p>&nbsp;</p><p>وقدم موقع "فيري ويل هيلث"، استنادا إلى دراسات وتقارير، 5 آثار جانبية للإفراط في تناول فيتامين "سي".</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>حصى الكلى</strong></span></p><p>قد تزيد الجرعة العالية من فيتامين "سي" مستويات الأكسالات في البول، ويمكن أن ترتبط الأكسالات بالكالسيوم وتكون حصى في الكلى.</p><p>وقد يشكل ذلك مصدر قلق كبير للأشخاص المعرضين للإصابة بحصى الكلى أو المصابين بأمراض كلوية.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>اضطرابات في الجهاز الهضمي</strong></span></p><p>غالبا ما يضطرب الجهاز الهضمي عند الإفراط في تناول فيتامين "سي"، وتشمل الاضطرابات تقلصات المعدة والغثيان والإسهال والغازات.</p><p>وعند استهلاكه بكثرة يسحب فيتامين سي الماء من الأمعاء ويهيج بطانة الجهاز الهضمي.</p><p>وتظهر الأعراض عند تجاوز جرعة ألفي ملغ يوميا.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>فرط امتصاص الحديد</strong></span></p><p>يعزز فيتامين "سي" امتصاص الحديد الموجود في الأغذية النباتية، وقد يسبب ذلك مشاكل للأشخاص المصابين بداء ترسب الأصبغة الدموية.</p><p>وقد يؤدي الإفراط في فيتامين "سي" عند المصابين بهذه الحالة إلى مفاقمة تراكم الحديد، ما يزيد خطر تلف الكبد وأمراض القلب والسكري.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>نتائج مخبرية خاطئة</strong></span></p><p>من المحتمل أن يسبب الإفراط في فيتامين "سي" اختلالا في بعض الفحوصات المخبرية، مثل أجهزة قياس سكر الدم وتحاليل البول والاختبارات التي تعتمد على التفاعلات الكيميائية الحساسة للأكسدة.</p><p>وتؤثر هذه النتائج المضللة على التشخيص أو العلاج.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>تآكل مينا الأسنان</strong></span></p><p>تعرف أقراص فيتامين "سي" القابلة للمضغ بحمضيتها العالية، وقد يؤدي ذلك مع مرور الوقت إلى تآكل مينا الأسنان، ما يغير لونها ويزيد خطر الإصابة بالتسوس.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>ما مقدار فيتامين C الزائد؟</strong></span></p><p>الحد الأعلى المسموح به للبالغين هو 2000 ملغ يوميا. وتجاوز هذا الحد، خاصة لفترات طويلة، يزيد خطر الآثار الجانبية.</p><p>تختلف الكمية اليومية الموصى بها حسب العمر والجنس والحالة الفيزيولوجية:</p><p>الرجال: 90 ملغ يوميا</p><p>النساء: 75 ملغ يوميا</p><p>الحوامل: 85 ملغ يوميا</p><p>المرضعات: 120 ملغ يوميا</p><p>والفيتامين "سي" ضروري للنمو وتطور الأنسجة وإصلاحها. وبما أن الجسم لا يخزنه، فمن المهم الحصول عليه من أطعمة مثل الحمضيات والفراولة والفلفل الحلو، أو من المكملات عند الحاجة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a0669a88107.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a0669a88107.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a0669a88107.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 26 Feb 2026 18:28:29 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن وفيات النوبات القلبية بين الشباب]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52718.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52718.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة نشرتها الجمعية الأميركية للقلب عن ارتفاع مقلق في وفيات النوبات القلبية بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و54 عاما خلال العقد الأخير، رغم التراجع العام في معدلات الوفاة القلبية.أظهرت الدراسة المنشورة، الخميس، ارتفاع عدد البالغين بين 18 و54 عاما الذين توفوا بسبب نوبة قلبية بنسب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت دراسة حديثة نشرتها الجمعية الأميركية للقلب عن ارتفاع مقلق في وفيات النوبات القلبية بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و54 عاما خلال العقد الأخير، رغم التراجع العام في معدلات الوفاة القلبية.</p><p>أظهرت الدراسة المنشورة، الخميس، ارتفاع عدد البالغين بين 18 و54 عاما الذين توفوا بسبب نوبة قلبية بنسبة 57 بالمئة بين عامي 2011 و2022.</p><p>وحللت الدراسة سجلات طبية لما يربو على مليون بالغ دون سن 55 أُدخلوا إلى المستشفى بسبب أول نوبة قلبية، ووجدت أن معدل الوفاة ارتفع لدى المرضى الذين أُصيبوا بنوبة قلبية حادة.</p><p>وقال أموهان ساتيش، زميل أمراض القلب السريرية في مركز نيويورك بريسبتيريان/وايل كورنيل الطبي والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن الزيادة في معدل الوفيات بين من تتراوح أعمارهم بين 18 و54 عاما مقلقة بشكل خاص، مبررا ذلك بأن معدلات الوفاة بسبب النوبات القلبية كانت عموما في تراجع.</p><p>وأضاف أن ما لا يقل عن ثلاثة أرباع النوبات القلبية بين البالغين الشباب ومتوسطي العمر هي نوبات أولى.</p><p>ووجدت الدراسة أن عوامل الخطر التي أسفرت عن هذا الارتفاع تشمل السكري، وأمراض الكلى المزمنة، وتعاطي المخدرات. كما أن انخفاض الدخل قد يلعب دورا، خاصة إذا كان الشخص غير قادر على تحمل تكاليف العلاج، بحسب ساتيش.</p><p>وأظهرت النتائج أن نسبة أعلى من النساء كن مصابات بالسكري والسمنة وأمراض الكلى المزمنة، وينتمين إلى فئات ذات دخل منخفض، مقارنة بالرجال.</p><p>وبحسب نتائج الدراسة، كان أكثر من ثلاثة أرباع المرضى الذين أصيبوا بنوبات قلبية حادة لأول مرة رجالا، وتتراوح أعمار 71 بالمئة منهم بين 45 و54 عاما، وكان نحو 60 بالمئة منهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فيما يعاني نصفهم من ارتفاع الكوليسترول ويدخنون، بينما كان ربعهم مصابين بالسكري.</p><p>قالت كارين جوينت مادوكس، اختصاصية أمراض القلب وأستاذة وباحثة في سياسات الصحة بجامعة واشنطن في سانت لويس، إن هذه النتائج تشير إلى "وجود وباء من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية".</p><p>وأضافت: "إذا كنت في 35 من عمرك وأُصبت بنوبة قلبية، فباستثناء أندر الاضطرابات الجينية، يحدث ذلك عادة لأن صحتك سيئة من جوانب مختلفة".</p><p>وسبق لدراسة نشرت في ذات المجلة أن أظهرت أن خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية أو فشل قلبي يصبح أكثر شيوعا ابتداءً من سن الخامسة والثلاثين.</p><p>وقدمت الدراسة أحدث الأدلة على تدهور الصحة بين البالغين الأصغر سنا في الولايات المتحدة، بما في ذلك نفاقم الوفيات الناجمة عن أمراض كانت تربط تقليديا بالتقدم في العمر، مثل أمراض القلب والسرطان.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a0662f4af06.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a0662f4af06.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69a0662f4af06.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 26 Feb 2026 18:28:29 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دراسة تكشف "السبب الخفي" وراء ترك التمارين الرياضية]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52687.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52687.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أن اتباع طريقة التفكير الشائعة حول التمارين الرياضية، والمعروفة باسم تفكير "الكل أو لا شيء"، غالبا ما ينتهي بالتخلي عن ممارسة التمارين.&nbsp;وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة "بي إم سي بابليك هليث" أن فهم العلاقة بين التفكير والتمرين قد يساعد الناس على فهم سبب إهمالهم للتمارين الرياضي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت دراسة حديثة أن اتباع طريقة التفكير الشائعة حول التمارين الرياضية، والمعروفة باسم تفكير "الكل أو لا شيء"، غالبا ما ينتهي بالتخلي عن ممارسة التمارين.</p><p>&nbsp;</p><p>وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة "بي إم سي بابليك هليث" أن فهم العلاقة بين التفكير والتمرين قد يساعد الناس على فهم سبب إهمالهم للتمارين الرياضية.</p><p>وأشارت الدراسة التي قادتها ميشيل سيغار، عالمة السلوك في جامعة ميشيغان، إلى أن استراتيجية "الكل أو لا شيء" التي يتبعها معظم الأشخاص تؤثر على المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية، مقدمة طرقا بديلة لبناء عادات رياضية دائمة، وفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.</p><p>ويقوم نمط التفكير "الكل أو لا شيء" على وضع هدف محدد دون هامش خطأ أو تقصير، وفي حالة الفشل في الوصول إليه يتم إلغاء البرنامج كليا.</p><p>وللتوصل إلى هذه النتائج، جمع الباحثون 27 مشارك من مختلف الأعمار وطلبوا منهم الحديث عن تاريخهم مع التمارين وتوقعاتهم ومخاوفهم، وبماذا يشعرون عند التوقف عن ممارسة الرياضة.</p><p>وحلل الباحثون المناقشات بدقة ولاحظوا أن نمط تفكير "الكل أو لا شيء" يتكرر كثيرا عند المشاركين.</p><p>ولاحظ الباحثون أن المشاركين يميلون إلى وضع معايير صارمة جدا للتمرين؛ إذ سمعوا من أصدقاء أو مدربين أو مؤثرين أو وسائل الإعلام أن التمرين يجب أن يستمر 30 دقيقة على الأقل أو ساعة، أو أن يكون شديدا جدا أو غير مريح. وأي شيء أقل من ذلك، مثل المشي أو دقائق من التمارين الخفيفة أو سباحة هادئة، لا يعد تمرينا، وبالتالي لا يستحق العناء.</p><p>وبعد الاستماع إلى شكاوى المشاركين حول علاقتهم بالتمرين، قررت سيغار وزملاؤها في الدراسة اقتراح استراتيجيات يمكن اتباعها لتجاوز هذا النمط.</p><p><strong>اختيار الجيد بدل المثالي</strong></p><p>أوضحت سيغار أن الكثير من الأبحاث الرياضية تثبت أن التمرين ولو بضع دقائق يوميا، مثل صعود السلالم أو المشي، يمكن أن يحسن الصحة، ولا يستلزم الأمر الجري أو التمرين لساعات.</p><p>ونصحت سيغار بضبط المفاهيم الشخصية عن التمرين، مثل المشي في المكتب أثناء مكالمات هاتفية أو أداء بعض تمارين الضغط على الحائط.</p><p>وقال لين كرافيتز، أستاذ علوم التمرين في جامعة نيو مكسيكو بألباكركي، والذي لم يشارك في الدراسة: "تمثل هذه النتائج خطوات أولى لمعالجة الحواجز النفسية التي تعيق النشاط البدني المنتظم لدى من يفكرون بعقلية الكل أو لا شيء".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699f1737abb7e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699f1737abb7e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699f1737abb7e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 25 Feb 2026 18:37:31 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دراسة طبية كورية تكشف عن آلية واعدة لكبح نمو سرطان القولون وتعزيز فرص الشفاء]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52678.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52678.html</guid>
                <description><![CDATA[نجح فريق بحثي من علماء كوريا الجنوبية في التوصل إلى كشف طبي جديد يتمثل في تحديد بروتين حيوي يؤدي تثبيطه إلى إبطاء نمو سرطان القولون والمستقيم بشكل ملموس، مما يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز معدلات النجاة من هذا المرض.وأظهرت الدراسة العلمية التي نُشرت في مجلة "أبحاث الأحماض النووية"، أن تعطيل جين يسمى "NSMF...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>نجح فريق بحثي من علماء كوريا الجنوبية في التوصل إلى كشف طبي جديد يتمثل في تحديد بروتين حيوي يؤدي تثبيطه إلى إبطاء نمو سرطان القولون والمستقيم بشكل ملموس، مما يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز معدلات النجاة من هذا المرض.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وأظهرت الدراسة العلمية التي نُشرت في مجلة "أبحاث الأحماض النووية"، أن تعطيل جين يسمى "NSMF" – وهو المسؤول عن إنتاج بروتين يساعد الخلايا السرطانية على التكيف مع الانقسام السريع – يؤدي إلى إحداث حالة من "الشيخوخة الخلوية الدائمة" داخل الأورام، مما يمنعها من التكاثر.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وأوضح الباحثون أن التجارب المخبرية التي أُجريت على الفئران أثبتت أن إيقاف نشاط هذا الجين أدى إلى انخفاض حاد في نمو الأورام المعوية، وساهم في إطالة متوسط عمر العينات بنسبة بلغت 33.5% مقارنة بالمجموعات التي لم يخضع فيها الجين للتعطيل، مع ميزة تنافسية تتمثل في عدم تضرر الخلايا السليمة، وهو ما يجعل هذا التوجه أكثر دقة وأماناً من العلاجات الكيميائية التقليدية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وأكد الدكتور كيونغ جين شين، خبير أبحاث السرطان بمعهد أولسان الوطني للعلوم والتكنولوجيا (UNIST) ورئيس الفريق البحثي، أن النتائج تضع بروتين "NSMF" كهدف إستراتيجي لتطوير عقاقير مستقبلية قادرة على شل حركة الخلايا السرطانية دون المساس بالأنسجة الطبيعية، مشيراً إلى أن الخطوة القادمة تتطلب إجراء دراسات سريرية على البشر للتحقق من فاعلية هذا النهج العلاجي.</span><br><br><span style="font-size:20px;">ويأتي هذا السبق العلمي في وقت يسجل فيه العالم ارتفاعاً ملحوظاً في إصابات سرطان القولون والمستقيم، ولاسيما بين الفئات العمرية الشابة، مما يستدعي تطوير بروتوكولات علاجية مبتكرة قادرة على مواجهة هذا التحدي الصحي المتنامي.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699eecdba082e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699eecdba082e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699eecdba082e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 25 Feb 2026 15:36:46 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أرقام صادمة لعدد المصابين بمرض السكري في تونس]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52656.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52656.html</guid>
                <description><![CDATA[حذرت الدكتورة ابتسام بن ناصف، أستاذة الغدد الصمّاء والسكري بمستشفى شارل نيكول وعضو الجمعية التونسية للغدد الصماء والسكري، من التزايد المقلق للأمراض المزمنة في تونس.وأكدت ابتسام بن ناصف أن الأرقام أصبحت مفزعة وتضع البلاد أمام تحدٍ صحي حقيقي، حيث تبين آخر الأرقام أن تونسيا من بين كل أربعة مصاب بمرض ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>حذرت الدكتورة ابتسام بن ناصف، أستاذة الغدد الصمّاء والسكري بمستشفى شارل نيكول وعضو الجمعية التونسية للغدد الصماء والسكري، من التزايد المقلق للأمراض المزمنة في تونس.<br><br>وأكدت ابتسام بن ناصف أن الأرقام أصبحت مفزعة وتضع البلاد أمام تحدٍ صحي حقيقي، حيث تبين آخر الأرقام أن تونسيا من بين كل أربعة مصاب بمرض السكري.<br><br>وتشير المعطيات إلى أن مرض السكري يشهد انتشارا متسارعا، إذ أظهرت الدراسة الوطنية لصحة التونسيين فوق 15 سنة، الصادرة عن المعهد الوطني للصحة سنة 2016، أن تونسيا من بين 5 مصاب بالسكري.<br><br>والأخطر من ذلك أن نصف المصابين لم يكونوا على علم بإصابتهم، ما يجعل من السكري "مرضا صامتا" يتسلل دون أعراض واضحة، لكنه يعد السبب الأول للفشل الكلوي وفقدان البصر كما يرتبط بارتفاع نسب الوفيات في سن مبكّرة.<br><br>ولم تتوقف الأرقام عند هذا الحد، فقد بينت آخر الإحصائيات الصادرة سنة 2023 عن الجمعية التونسية للدراسة والبحث حول تصلب الشرايين، أن النسبة ارتفعت لتبلغ تونسيا من بين كل أربعة مصابا بالسكري وهو ما يعكس نسقا تصاعديا مقلقا.<br><br>وترجع أسباب انتشار السكري إلى جملة من العوامل في مقدّمتها العامل الوراثي، إلى جانب السمنة المفرطة، وقلة النشاط البدني، ونمط الحياة غير الصحي، والإقبال على استهلاك الأغذية الغنية بالسكريات والدهون.<br><br>وقد انعكس ذلك في تراجع معدل سن الإصابة بالمرض إلى 40 سنة بعد أن كان في حدود 45 سنة.<br><br>وفي السياق، شددت الدكتورة بن ناصف على أهمية الوقاية، معتبرة أن التحكم في الوزن يمثل خطوة أساسية إذ تظهر الدراسات أن التخفيض بعشرة كيلوغرامات من الوزن يمكن أن يقلص خطر الإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 30%.<br><br>كما دعت إلى اعتماد نشاط بدني منتظم ولو بالمشي لمدة 30 دقيقة يوميا، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يقوم على الإكثار من الحبوب الكاملة والخضر والبروتينات، والتقليص من السكريات سريعة الامتصاص، والحلويات، والمشروبات الغازية، والأطعمة المصنعة.<br><br>ولفتت إلى أن الأرقام صادمة لكنها في الوقت ذاته صرخة واضحة من أجل التحرك، قبل أن تتحول الأمراض المزمنة إلى عبء يثقل على الأفراد والمنظومة الصحية على حد سواء.<br><br><span style="color:hsl(0,75%,60%);"><strong>ضغط الدم والسمنة في ارتفاع</strong></span><br>وبالتوازي مع ذلك، تتفاقم أمراض مزمنة أخرى على غرار ارتفاع ضغط الدم الذي يمس 28.7% من التونسيين وفق دراسة 2016.<br><br>كما تمثل السمنة مؤشرا خطيرا إذ تبلغ نسبتها 26% في صفوف الكهول، وتمتد إلى 17% من مجموع الأطفال في تونس، في دلالة واضحة على تحول أنماط العيش والغذاء.<br><br>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699dd49a29119.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699dd49a29119.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699dd49a29119.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 24 Feb 2026 19:41:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أضرار السهر الطويل على الصحة الجسدية والنفسية]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52623.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52623.html</guid>
                <description><![CDATA[أصبح السهر لفترات طويلة عادة شائعة لدى كثير من الأشخاص، سواء بسبب ضغوط العمل، الدراسة، أو الاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية.ومع ذلك، يحذر الأطباء من أن هذه العادة تؤثر بشكل مباشر على الصحة الجسدية والنفسية، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا استمرت لفترات طويلة دون تنظيم ساعات النوم.تأثير السهر على...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أصبح السهر لفترات طويلة عادة شائعة لدى كثير من الأشخاص، سواء بسبب ضغوط العمل، الدراسة، أو الاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية.</p><p>ومع ذلك، يحذر الأطباء من أن هذه العادة تؤثر بشكل مباشر على الصحة الجسدية والنفسية، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا استمرت لفترات طويلة دون تنظيم ساعات النوم.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>تأثير السهر على الصحة الجسدية</strong></span></p><p>أوضح خبراء الصحة أن قلة النوم تؤثر على الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الموسمية مثل نزلات البرد والإنفلونزا.</p><p>كما يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم مع استمرار السهر، بسبب ارتفاع مستويات هرمونات التوتر التي تؤثر على عضلة القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ذلك، يؤثر السهر على عملية التمثيل الغذائي ويزيد من احتمالية زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم، ما قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>الآثار النفسية للسهر الطويل</strong></span></p><p>لا يقتصر تأثير السهر على الجسم فقط، بل يمتد إلى الصحة النفسية والعقلية.</p><p>ويشير أخصائيو النفس إلى أن اضطراب النوم المستمر يزيد من فرص الإصابة بالاكتئاب والقلق، ويؤثر على القدرة على التركيز واتخاذ القرارات اليومية.</p><p>كما يؤدي الإرهاق الذهني الناتج عن قلة النوم إلى تراجع الأداء الوظيفي والدراسي، وزيادة الشعور بالتوتر والانفعال السريع.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>السهر والمشاكل العصبية</strong></span></p><p>أظهرت الدراسات أن السهر المستمر يقلل من قدرة المخ على معالجة المعلومات والذاكرة، ويؤدي إلى ضعف الانتباه والاستيعاب.</p><p>كما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالصداع المزمن والتعب العصبي، نتيجة تراكم السموم الناتجة عن العمليات الحيوية في المخ أثناء النوم الطبيعي.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>نصائح للحد من السهر وتأثيراته</strong></span></p><p>يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام بجدول نوم منتظم، يضمن النوم من سبع إلى ثماني ساعات يوميًا للبالغين.</p><p>ويُنصح بتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعتين على الأقل، والابتعاد عن الكافيين والمنبهات في فترة المساء.</p><p>كما يمكن ممارسة الرياضة بانتظام وتقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق للمساعدة على النوم بشكل أفضل وتحسين جودة الراحة الليلية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699c88cfc385a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699c88cfc385a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699c88cfc385a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 23 Feb 2026 20:05:23 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[7 أعراض مبكرة لمرض التهاب الأمعاء لا ينبغي تجاهلها]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52514.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52514.html</guid>
                <description><![CDATA[مرض التهاب الأمعاء (IBD) هو حالة مزمنة تُسبب قرحًا وتورمًا في الجهاز الهضمي، ولعل النوعان الرئيسيان من هذا المرض هما داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وقد تؤثر هذه الحالات على الحياة اليومية، ولكن التشخيص والعلاج المبكران يُساعدان في السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><strong>مرض التهاب الأمعاء (IBD) هو حالة مزمنة تُسبب قرحًا وتورمًا في الجهاز الهضمي، ولعل النوعان الرئيسيان من هذا المرض هما داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وقد تؤثر هذه الحالات على الحياة اليومية، ولكن التشخيص والعلاج المبكران يُساعدان في السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".</strong></p><p><strong>تكمن الصعوبة في أن العلامات المبكرة لمرض التهاب الأمعاء غالبًا ما تكون خفيفة ويسهل تجاهلها، على النحو التالى:</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>الإسهال المستمر</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>من أولى علامات داء الأمعاء الالتهابي الإسهال المستمر، وهو ليس مجرد براز رخو عرضي بعد تناول طعام غير معتاد، بل يستمر لأيام أو أسابيع وقد يتكرر بانتظام، قد يلاحظ البعض وجود دم بالبراز، ويمكن أن يؤدي الإسهال المستمر إلى الجفاف وضعف امتصاص العناصر الغذائية.</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>ألم في البطن</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>من الأعراض الشائعة الأخرى ألم البطن والتقلصات، وقد يظهر الألم ويختفي، أو يزداد سوءًا بعد تناول الطعام، وفي التهاب القولون التقرحي، غالبًا ما يصيب أسفل البطن، أما في داء كرون، فقد يظهر في أي مكان في البطن، لذلك إذا استمر ألم المعدة في الظهور أو أعاق الأنشطة اليومية، فلا ينبغي تجاهله.</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>وجود دم في البراز</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>يُعد وجود الدم في البراز مؤشرًا مقلقًا، وهو علامة تحذيرية هامة، وفي حالة التهاب القولون التقرحي تحديدًا، قد يُسبب الالتهاب نزيفًا من بطانة القولون، ورغم أن النزيف قد يكون أحياناً ناتجاً عن حالات أقل خطورة، إلا أن وجود الدم المتكرر أو غير المبرر في البراز يستدعي دائماً استشارة طبية.</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>تغييرات الأمعاء</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>يشعر مرضى التهاب الأمعاء غالبًا برغبة ملحة ومفاجئة في التبرز، وفي بعض الأحيان، يحدث العكس، وقد يكون هذا الإلحاح مُرهقًا نفسيًا، وقد يُعيق ممارسة الأنشطة اليومية، كما قد يُعاني البعض من تسرب برازي غير مقصود، أو يشعرون بأن الأمعاء لم تُفرغ تمامًا، ينبغي أخذ هذه التغيرات في عادات التبرز، خاصةً إذا كانت مستمرة، بعين الاعتبار.</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>فقدان الوزن غير المبرر</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>يُعد فقدان الوزن دون سبب واضح علامة مبكرة أخرى، فقد يُقلل داء الأمعاء الالتهابي الشهية ويؤثر على قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية، كما يُؤدي الإسهال المتكرر إلى فقدان العناصر الغذائية، ومع مرور الوقت، قد يُؤدي ذلك إلى فقدان ملحوظ في الوزن وضعف عام، وعند الأطفال والمراهقين، قد يُؤدي ضعف امتصاص العناصر الغذائية إلى إبطاء النمو والتطور، لذلك فإن أي انخفاض غير مُبرر في الوزن يستدعي الانتباه.</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>الإرهاق المستمر</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>يشعر العديد من مرضى التهاب الأمعاء المزمن بالتعب المستمر، وذلك لعدة أسباب. فالالتهاب المزمن يُرهق الجسم، وقد يؤدي فقدان الدم من الجهاز الهضمي إلى فقر الدم، وهي حالة لا يملك فيها الجسم ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة لنقل الأكسجين. كما يُساهم سوء امتصاص العناصر الغذائية في انخفاض مستويات الطاقة. وإذا استمر التعب رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة، فقد يكون ذلك مرتبطًا بمشكلة هضمية كامنة.</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>الأعراض خارج الأمعاء</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>لا يقتصر تأثير داء الأمعاء الالتهابي دائمًا على الأمعاء فقط. ففي بعض الحالات، تظهر الأعراض في أجزاء أخرى من الجسم، وقد تشمل ما يلي:</strong></p><p style="text-align:justify;"><strong>- ألم أو تورم في المفاصل.</strong><br><strong>- احمرار أو تهيج العينين.</strong><br><strong>- تقرحات الفم المؤلمة.</strong><br><strong>- طفح جلدي أو نتوءات حمراء مؤلمة.</strong><br><strong>- مشكلات في الكبد أو القناة الصفراوية.</strong></p><p style="text-align:justify;"><strong>وفي داء كرون، قد يُسبب الالتهاب حول منطقة الشرج ألمًا أو تورمًا أو إفرازات من فتحات صغيرة بالقرب من الشرج، وقد تبدو هذه الأعراض غير مرتبطة بالهضم، ولكنها قد تكون جزءًا من مرض التهاب الأمعاء.</strong></p><p style="text-align:justify;"><strong>تظهر أعراض داء الأمعاء الالتهابي غالبًا على شكل دورات. قد يعاني المريض من نوبة حادة، حيث تكون الأعراض نشطة ومزعجة، تليها أسابيع أو شهور من التحسن. هذا النمط يجعل من الصعب تشخيص الحالة في مراحلها المبكرة. يمكن ملاحظة أولى أعراض نوبات داء الأمعاء الالتهابي بعد الإصابة بعدوى في المعدة أو بعد تناول بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو مسكنات الألم. حتى بعد زوال العامل المحفز، قد يستمر الجهاز المناعي في إحداث الالتهاب.</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>متى يجب زيارة الطبيب؟</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>من المهم طلب المشورة الطبية في الحالات التالية:</strong></p><p style="text-align:justify;"><strong>- إذا استمر الإسهال لأكثر من أسبوع.</strong><br><strong>- ظهور دم في البراز.</strong><br><strong>- ألم البطن شديد أو متكرر.</strong><br><strong>- فقدان الوزن دون بذل أي جهد.</strong><br><strong>- يؤثر التعب على الحياة اليومية.</strong><br><strong>- تصاحب أعراض الجهاز الهضمي الحمى أو الضعف.</strong></p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>أهمية التشخيص المبكر</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>إذا تُرك الالتهاب المزمن دون علاج، فقد يُلحق الضرر بالأمعاء، وتشمل المضاعفات المحتملة تضيق الأمعاء، والعدوى، أو وجود روابط غير طبيعية بين الأعضاء، كما أن استمرار التهاب القولون قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون مع مرور الوقت.</strong></p><p style="text-align:justify;"><strong>تُجرى بعض الفحوصات، مثل تحاليل الدم والبراز والتنظير الداخلي وتنظير القولون، لتأكيد التشخيص، ويشمل العلاج عادةً أدويةً تُخفف الالتهاب، بالإضافة إلى إرشادات غذائية وتغييرات في نمط الحياة. مع الرعاية المناسبة، يتمكن الكثيرون من السيطرة على الأعراض والعيش حياةً كاملةً ونشطة.</strong></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699849346d0fe.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699849346d0fe.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/699849346d0fe.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 20 Feb 2026 14:47:55 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المرتفعات والأكسجين.. دراسة "مبشرة" لمرضى السكري]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52515.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52515.html</guid>
                <description><![CDATA[قال باحثون إن مرض السكري أقل شيوعا بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية حيث مستويات الأكسجين منخفضة مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح البحر، ⁠وتوقعوا أن يقود هذا الاكتشاف إلى علاجات جديدة.وذكر الباحثون في مجلة "سيل ميتابوليزم"، الخميس، أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>قال باحثون إن مرض السكري أقل شيوعا بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية حيث مستويات الأكسجين منخفضة مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح البحر، ⁠وتوقعوا أن يقود هذا الاكتشاف إلى علاجات جديدة.</p><p>وذكر الباحثون في مجلة "سيل ميتابوليزم"، الخميس، أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك الموجودة على المرتفعات العالية، يمكن أن تغير خلايا الدم ​الحمراء عملية التمثيل الغذائي لتمتص السكر من مجرى الدم وتتحول إلى "إسفنج غلوكوز".</p><p>وفي المرتفعات العالية، ‌تمنح القدرة على حمل المزيد من الجلوكوز خلايا الدم الحمراء طاقة إضافية لتوصيل الأكسجين لأنحاء الجسم بشكل أكثر ‌كفاءة، وأضاف التقرير ‌أن لهذا تأثيرا جانبيا مفيدا يتمثل في خفض مستويات السكر في الدم.</p><p>وفي تجارب سابقة، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تتنفس هواء منخفض الأكسجين لديها مستويات غلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي، وهذا يعني أن الحيوانات تستهلك ‌الغلوكوز بسرعة بعد تناول الطعام، مما يقلل ‌من خطر إصابتها ⁠بمرض السكري.</p><p>وقالت مؤلفة الدراسة يولاندا مارتي ماتيوس من معاهد "غلادستون" في سان فرانسيسكو، في بيان: "عندما أعطينا السكر (لهذه الفئران)، اختفى من مجرى الدم على الفور تقريبا".</p><p>وأضافت: "فحصنا العضلات ⁠والدماغ والكبد لكن ‌لم نجد في هذه الأعضاء، مما يفسر ما كان يحدث".</p><p>وفي نهاية المطاف، ⁠خلص فريقها إلى أن خلايا الدم الحمراء "بالوعة الغلوكوز"، ⁠وهو مصطلح يستخدم لوصف أي شيء يسحب ويستخدم الكثير من الغلوكوز من الدم.</p><p>وفي ظروف انخفاض ​الأكسجين، لم تنتج الفئران خلايا ⁠دم حمراء أكثر بكثير فحسب، بل واستهلكت كل خلية كمية من الغلوكوز أكبر من تلك التي تنتجها خلايا الدم الحمراء في مستويات الأكسجين العادية.</p><p>واختبر الباحثون ​بعد ذلك عقارا طوروه يسمى "هايبوكسيستات"، يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين.</p><p>وقالوا إن الدواء قلب تماما ارتفاع السكر في الدم لدى الفئران المصابة بالسكري، وكان فعالا أكثر من الأدوية الموجودة حاليا.</p><p>وقالت آيشا غاين المشاركة في الدراسة، وهي ​أيضا ‌من معاهد "غلادستون"، في بيان: "يفتح هذا الاكتشاف الباب للتفكير في علاجات لمرض السكري بطريقة مختلفة تماما، من خلال تجنيد خلايا الدم الحمراء وتحويلها لبالوعات لتصريف الغلوكوز".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69984997379d6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69984997379d6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69984997379d6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 20 Feb 2026 14:47:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[رمضان 2026.. أنسب المشروبات الصحية لتعويض السوائل والمحافظة على الحيوية]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52485.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52485.html</guid>
                <description><![CDATA[مع ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر رمضان، يصبح الاهتمام بترطيب الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة أمرًا أساسيًا للحفاظ على الصحة والنشاط، ويلجأ الصائمون إلى مشروبات رمضانية منعشة لتعويض السوائل المفقودة، بينما يظل شرب الماء بين الإفطار والسحور هو العامل الأهم للحفاظ على توازن الجسم ومنع الجفاف.عصائر طبيعي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>مع ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر رمضان، يصبح الاهتمام بترطيب الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة أمرًا أساسيًا للحفاظ على الصحة والنشاط، ويلجأ الصائمون إلى مشروبات رمضانية منعشة لتعويض السوائل المفقودة، بينما يظل شرب الماء بين الإفطار والسحور هو العامل الأهم للحفاظ على توازن الجسم ومنع الجفاف.</p><p><strong>عصائر طبيعية لتعويض السوائل والطاقة</strong></p><p>تعد العصائر الطبيعية من أبرز المشروبات التي يفضلها الصائمون بعد الإفطار، حيث تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية، &nbsp;يمكن تحضير عصائر البرتقال والجزر مع إضافة القليل من الزنجبيل الطازج لتعزيز المناعة، أو عصائر الفواكه مثل المانجو والفراولة مع الحليب قليل الدسم، والتي توفر طاقة مستدامة وتساعد على الشعور بالانتعاش.</p><p>مشروبات الليمون والنعناع للانتعاش والترطيب</p><p>يعتبر الليمون والنعناع من المكونات الأساسية لمشروبات رمضان المنعشة، يمكن خلط شراب الليمون الطازج مع أوراق النعناع لإعداد مشروب طبيعي صحي، كما يمكن تحلية المشروبات بالعسل الطبيعي بدلًا من السكر المضاف، &nbsp;هذه المشروبات تقلل العطش وتساعد على الهضم، مما يجعلها مثالية لفترة الإفطار.</p><p><strong>المشروبات الرمضانية التقليدية وفوائدها</strong></p><p>التمر الهندي، الخروب، وعصائر الفواكه الموسمية من المشروبات الرمضانية التقليدية التي تمنح الجسم الطاقة فور الإفطار، وتوفر السكريات الطبيعية الضرورية لتعويض النقص الناتج عن ساعات الصيام، &nbsp;كما أن هذه المشروبات غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.</p><p><strong>أهمية شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور</strong></p><p>الماء هو العنصر الأساسي للحفاظ على صحة الجسم خلال الصيام. ينصح خبراء التغذية بشرب 6 إلى 8 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور لتعويض السوائل المفقودة ومنع الجفاف، &nbsp;يساعد الترطيب المنتظم على تحسين الهضم، تنظيم درجة حرارة الجسم، وتعزيز الطاقة والنشاط طوال اليوم. بالإضافة إلى ذلك، يقلل شرب الماء من الصداع والإرهاق ويجعل الصيام أكثر راحة.</p><p>نصائح لتحضير مشروبات صحية في رمضان</p><p>تجنب المشروبات الغازية والمضافات السكرية قدر الإمكان، واستبدالها بالعصائر الطبيعية والماء، &nbsp;يمكن تنويع المشروبات بين الباردة والدافئة مثل الشاي الأخضر أو الزنجبيل مع القرفة لتعزيز الهضم وتقليل الانتفاخ بعد وجبة الإفطار، &nbsp;الاعتدال في تناول المشروبات ومراعاة شرب الماء بانتظام يضمن صيامًا صحيا وآمنا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69973c2a62b61.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69973c2a62b61.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69973c2a62b61.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 19 Feb 2026 19:41:13 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[للمرأة العاملة.. أفكار بارعة لمائدة إفطار رمضانية دون تعب]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52486.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52486.html</guid>
                <description><![CDATA[في شهر رمضان، تتضاعف المسؤوليات اليومية على المرأة العاملة، إذ تحاول الموازنة بين ساعات العمل ومتطلبات المنزل وتجهيز وجبات الإفطار والسحور، وفي ظل ضيق الوقت والإرهاق الناتج عن الصيام، تبحث كثير من السيدات عن أكلات سريعة التحضير توفر الجهد والوقت، دون التنازل عن القيمة الغذائية أو المذاق الشهي.ويؤكد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في شهر رمضان، تتضاعف المسؤوليات اليومية على المرأة العاملة، إذ تحاول الموازنة بين ساعات العمل ومتطلبات المنزل وتجهيز وجبات الإفطار والسحور، وفي ظل ضيق الوقت والإرهاق الناتج عن الصيام، تبحث كثير من السيدات عن أكلات سريعة التحضير توفر الجهد والوقت، دون التنازل عن القيمة الغذائية أو المذاق الشهي.</p><p>ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار وصفات بسيطة تعتمد على مكونات متوفرة وسهلة الإعداد يساعد في تخفيف الضغط اليومي، ويمنح المرأة فرصة لقضاء وقت أطول مع أسرتها خلال الشهر الكريم.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">وجبات إفطار سريعة ومغذية بعد يوم عمل طويل</span></p><p>تحرص المرأة العاملة في رمضان على تقديم وجبات متكاملة تجمع بين البروتين والخضروات والنشويات الصحية، مع تقليل الوقت المستغرق في المطبخ، &nbsp;ومن أبرز الخيارات المناسبة:</p><p>الشوربات السريعة مثل شوربة العدس أو الخضار، حيث يمكن إعدادها خلال وقت قصير وتخزينها مسبقا في الثلاجة أو الفريزر.</p><p>السلطات المتكاملة التي تحتوي على الدجاج المشوي أو التونة أو البقوليات، وتعد خيارا خفيفا وسريعا.</p><p>الوجبات المشوية في الفرن مثل صدور الدجاج أو الكفتة، إذ يمكن تجهيزها مسبقًا ووضعها في الفرن فور العودة من العمل.</p><p>المعكرونة الصحية بصلصة الطماطم أو الخضروات، والتي لا تحتاج إلى وقت طويل للتحضير.</p><p>هذه الأطباق تتيح إعداد مائدة إفطار متوازنة خلال أقل من ساعة، خاصة عند التخطيط المسبق وتحضير بعض المكونات في عطلة نهاية الأسبوع.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">أفكار سحور سريعة تمنح طاقة تدوم طويلًا</span></p><p>وجبة السحور عنصر أساسي للحفاظ على النشاط خلال ساعات الصيام، لذلك يُنصح بالاعتماد على أطعمة سهلة وسريعة، وفي الوقت نفسه غنية بالعناصر الغذائية. ومن أبرز المقترحات:</p><p>الزبادي مع الشوفان والفواكه والمكسرات.</p><p>البيض المسلوق أو الأومليت بالخضروات.</p><p>سندويشات الجبن أو التونة بخبز الحبوب الكاملة.</p><p>الفول المُجهز مسبقا مع إضافة زيت الزيتون والخضروات الطازجة.</p><p>تتميز هذه الخيارات بسهولة التحضير وعدم حاجتها إلى مجهود كبير في وقت متأخر من الليل، كما تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">نصائح عملية لتوفير الوقت في المطبخ خلال رمضان</span></p><p>تشير تجارب العديد من النساء العاملات إلى أن السر في إعداد أكلات سريعة في رمضان يكمن في التخطيط المسبق. ويمكن تطبيق بعض الخطوات البسيطة، مثل:</p><p>إعداد قائمة أسبوعية بالوجبات لتجنب الحيرة اليومية.</p><p>تقطيع الخضروات وتتبيل اللحوم مسبقًا وحفظها في الثلاجة.</p><p>استخدام الأجهزة الكهربائية مثل قدر الضغط أو القلاية الهوائية لتقليل وقت الطهي.</p><p>تحضير كميات أكبر من بعض الأطباق وتخزينها لاستخدامها لاحقًا.</p><p>كما يُفضل اختيار وصفات قليلة المكونات لتقليل وقت التحضير والتنظيف بعد الطهي.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">التوازن بين العمل والمنزل في الشهر الكريم</span></p><p>رغم ضغوط العمل، يمكن للمرأة العاملة في رمضان أن تدير وقتها بكفاءة من خلال تنظيم المهام وتوزيع الأدوار داخل الأسرة، فمشاركة أفراد العائلة في تجهيز المائدة أو ترتيب المطبخ تسهم في تخفيف العبء وتعزيز روح التعاون.</p><p>و لا يتعلق الأمر بإعداد أطباق معقدة أو موائد كبيرة، بل بالتركيز على وجبات صحية وسريعة تلبي احتياجات الأسرة، وتمنح المرأة فرصة للاستمتاع بأجواء رمضان الروحانية دون إرهاق زائد.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69973cd04db40.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69973cd04db40.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69973cd04db40.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 19 Feb 2026 19:41:12 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[شمس الكويتية تطلق "Coffee by Shams": قهوة يمنية نادرة بإصدارات محدودة]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52400.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52400.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت الفنانة شمس مشروعها الجديد "Coffee by Shams" تحت مظلة "Mall by Shams"، بهدف جذري لإعادة تعريف تجربة القهوة، محولة إياها من مشروب يومي عادي إلى إصدار نادر يحمل هوية وقصة مميزة.يعتمد المشروع الجديد على تقديم بن يمني نادر للغاية، يتم اختياره من قرية واحدة فقط، ويتميز بكونه مزروعًا بشكل طبيعي ويعت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أطلقت الفنانة شمس مشروعها الجديد "Coffee by Shams" تحت مظلة "Mall by Shams"، بهدف جذري لإعادة تعريف تجربة القهوة، محولة إياها من مشروب يومي عادي إلى إصدار نادر يحمل هوية وقصة مميزة.</strong></p><p>يعتمد المشروع الجديد على تقديم بن يمني نادر للغاية، يتم اختياره من قرية واحدة فقط، ويتميز بكونه مزروعًا بشكل طبيعي ويعتمد كليًا على مياه الأمطار. وتخضع هذه الحبوب لعملية تنقية وتحميص فائقة الدقة لضمان أعلى مستويات الجودة.</p><p>وأوضحت شمس أن الهدف من "Coffee by Shams" يتجاوز مجرد البيع التجاري، مؤكدة أن الفكرة الأساسية هي "إحياء الأصل" وإعادة تقديم القهوة كقيمة ثقافية ذات هوية تاريخية عميقة.</p><p>تعتمد العلامة على سياسة الإصدارات المحدودة (Limited Editions) لضمان الحفاظ على ندرة وجودة المنتج، مما يجعل كل دفعة منها قطعة فريدة تستحق التقدير.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69958ce7a936d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69958ce7a936d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69958ce7a936d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 18 Feb 2026 12:57:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مرضى الضغط والسكر والكلى والجلطات والسرطان.. هل يصومون بأمان؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52418.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52418.html</guid>
                <description><![CDATA[مع اقتراب شهر رمضان، يطرح العديد من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل ضغط الدم، السكري، مشاكل الكلى، الجلطات أو السرطان، سؤالًا هامًا: هل يمكنهم الصيام بأمان؟ ويؤكد خبراء الصحة أن الإجابة تختلف بحسب نوع المرض، شدته، خطة العلاج، وحالة المريض الصحية العامة، ما يجعل استشارة الطبيب قبل رمضان ضرورة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>مع اقتراب شهر رمضان، يطرح العديد من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل ضغط الدم، السكري، مشاكل الكلى، الجلطات أو السرطان، سؤالًا هامًا: هل يمكنهم الصيام بأمان؟ ويؤكد خبراء الصحة أن الإجابة تختلف بحسب نوع المرض، شدته، خطة العلاج، وحالة المريض الصحية العامة، ما يجعل استشارة الطبيب قبل رمضان ضرورة لا غنى عنها.</p><p><strong>أهمية استشارة الطبيب قبل الصيام</strong></p><p>يوضح الأطباء أن الصيام بالنسبة للمرضى المزمنين لا ينبغي أن يكون عشوائيًا، فتنظيم مواعيد الدواء، ضبط مستويات السكر أو ضغط الدم، والتأكد من وظائف الكلى أو حالة القلب، كلها عناصر حيوية قبل اتخاذ قرار الصيام.</p><p>ويؤكد استشاريون أن بعض المرضى قد يكون لديهم قدرة على الصيام مع مراقبة دقيقة، بينما يحتاج آخرون إلى تعديل النظام الغذائي أو التوقيتات العلاجية لتجنب مضاعفات خطيرة.</p><p><strong>مرضى ضغط الدم والسكري</strong></p><p>بالنسبة لمصابي ارتفاع ضغط الدم، فإن الصيام ممكن إذا كان المرض تحت السيطرة وتتم متابعة قياس الضغط يوميًا.</p><p>ويجب الحذر من الإفراط في الملح أو الأطعمة المقلية عند الإفطار لتجنب ارتفاع مفاجئ في الضغط.</p><p>أما مرضى السكري، فتعتبر مراقبة السكر أثناء الصيام أمرًا بالغ الأهمية، خاصة لأولئك الذين يتناولون الأنسولين أو أدوية خافضة للسكر.</p><p>ويوصي الخبراء بتقسيم وجبة السحور لتحتوي على كربوهيدرات معقدة وبروتين، ومتابعة مستوى السكر بعد الإفطار لتجنب ارتفاعه أو انخفاضه بشكل حاد.</p><p><strong>مشاكل الكلى والجلطات</strong></p><p>الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى يحتاجون إلى تقييم وظائف الكلى قبل الصيام، حيث يمكن أن يزيد الصيام الطويل من خطر الجفاف وتفاقم مشاكل الكلى.</p><p>كما ينصح مرضى الجلطات بمراجعة الطبيب لتحديد أمان الصيام، خصوصًا إذا كانوا يتناولون أدوية مسيلة للدم، إذ قد يؤثر الصيام على توازن السوائل والدم.</p><p><strong>مرضى السرطان</strong></p><p>مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي يجب أن يكون قرار الصيام تحت إشراف طبي، إذ يمكن للعلاج أن يسبب ضعفًا شديدًا، فقدان الشهية، وجفافًا، ما يجعل الصيام خطيرًا في بعض الحالات.</p><p>ومع ذلك، المرضى الذين لديهم حالة مستقرة وخطة علاج مكتملة قد يكون بإمكانهم الصيام مع تعديل النظام الغذائي وشرب السوائل بشكل مناسب.</p><p><strong>نصائح عامة للصيام الآمن</strong></p><p>يوصي الخبراء بتقسيم الوجبات بين الإفطار والسحور، شرب كميات كافية من الماء، مراقبة العلامات الحيوية اليومية، وتجنب المجهود البدني الشديد خلال ساعات النهار.</p><p>كما يشددون على أهمية التواصل المستمر مع الطبيب لتعديل الأدوية أو النظام الغذائي حسب الحاجة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b54c7d4c8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b54c7d4c8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b54c7d4c8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 17 Feb 2026 21:37:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بين المذاكرة والترفيه والعبادة.. إزاي تنظم وقتك بذكاء في رمضان؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52414.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52414.html</guid>
                <description><![CDATA[مع حلول شهر رمضان، يواجه الكثير من الطلاب تحديًا كبيرًا في تنظيم الوقت بين المذاكرة، الأنشطة الترفيهية، والعبادة.ويشير خبراء التعليم والتنمية الشخصية إلى أن إدارة الوقت بذكاء في رمضان تساعد على الحفاظ على التركيز، زيادة الإنتاجية، والاستمتاع بالشهر المبارك دون إرهاق أو شعور بالضغط النفسي.أهمية تنظيم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>مع حلول شهر رمضان، يواجه الكثير من الطلاب تحديًا كبيرًا في تنظيم الوقت بين المذاكرة، الأنشطة الترفيهية، والعبادة.</p><p>ويشير خبراء التعليم والتنمية الشخصية إلى أن إدارة الوقت بذكاء في رمضان تساعد على الحفاظ على التركيز، زيادة الإنتاجية، والاستمتاع بالشهر المبارك دون إرهاق أو شعور بالضغط النفسي.</p><p>أهمية تنظيم الوقت في رمضان</p><p>ويوضح المختصون أن رمضان يحتاج إلى خطة واضحة للوقت، خاصة للطلاب، لضمان الموازنة بين الدراسة والعبادة والاسترخاء، فتنظيم الوقت يقلل من التوتر ويعطي شعورًا بالسيطرة على المهام اليومية.</p><p>كما أن تقسيم اليوم بين النشاط الذهني والروحي والترفيهي يعزز الصحة النفسية والجسدية ويجعل التجربة الرمضانية أكثر إيجابية ومتعة.</p><p><strong>جدولة المذاكرة بذكاء</strong></p><p>ينصح خبراء التعليم بتحديد أوقات محددة للمذاكرة، ويفضل أن تكون الفترات الصباحية بعد صلاة الفجر حيث يكون الدماغ أكثر نشاطًا.</p><p>كما يمكن تقسيم المذاكرة إلى جلسات قصيرة مع فواصل للراحة لتجديد النشاط وزيادة التركيز.</p><p>التركيز على المواد الصعبة أولًا، ثم الانتقال إلى المراجعات الخفيفة، يساعد على الاستفادة القصوى من وقت الدراسة دون الشعور بالإرهاق.</p><p>العبادة جزء من الروتين</p><p>يشدد الخبراء على أهمية إدراج أوقات العبادة بانتظام في الجدول اليومي، مثل الصلوات الخمس وقراءة القرآن، مع مراعاة توزيع النشاط الروحي على فترات اليوم.</p><p>الدمج بين العبادة والمذاكرة يمكن أن يعزز التركيز النفسي ويزيد الشعور بالراحة النفسية والطمأنينة خلال الصيام.</p><p><strong>الترفيه والراحة</strong></p><p>الترفيه جزء مهم من التنظيم اليومي لتجنب الإجهاد والتعب الذهني. يمكن تخصيص وقت لممارسة الهوايات أو مشاهدة برامج تعليمية أو ترفيهية بعد الإفطار، مع الابتعاد عن الإفراط في استخدام الشاشات قبل النوم مباشرة.</p><p>أخذ قسط من الراحة خلال النهار، حتى لو لفترة قصيرة، يساعد على تجديد الطاقة وتحسين التركيز في الدراسة والعبادة لاحقًا.</p><p>نصائح عملية لتنظيم الوقت</p><p>ينصح خبراء التنمية الشخصية بكتابة جدول يومي يتضمن المذاكرة، العبادة، والترفيه مع تحديد أولويات كل نشاط.</p><p>شرب الماء تدريجيًا بين الإفطار والسحور، تناول وجبات متوازنة، والحصول على نوم كافٍ يساعد على الحفاظ على النشاط والتركيز.</p><p>كما يمكن استخدام التطبيقات الرقمية لتنظيم المهام اليومية ومتابعة الإنجازات لضمان الالتزام بالخطة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b3cfdd25c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b3cfdd25c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b3cfdd25c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 17 Feb 2026 21:32:16 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ازاي تتجنب العطش في رمضان بخطوات بسيطة قبل الفجر]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52415.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52415.html</guid>
                <description><![CDATA[يشعر الكثير من الصائمين بالعطش الشديد خلال ساعات الصيام الطويلة، خاصة في فصل الصيف أو عند بذل مجهود بدني.ويؤكد خبراء التغذية أن الشعور بالعطش لا يرتبط فقط بكمية السوائل المتناولة، بل أيضًا بنوعية الطعام والمشروبات في وجبة السحور.اعتماد نظام غذائي مناسب يساعد على ترطيب الجسم لفترة أطول ويقلل من الشعو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يشعر الكثير من الصائمين بالعطش الشديد خلال ساعات الصيام الطويلة، خاصة في فصل الصيف أو عند بذل مجهود بدني.</p><p>ويؤكد خبراء التغذية أن الشعور بالعطش لا يرتبط فقط بكمية السوائل المتناولة، بل أيضًا بنوعية الطعام والمشروبات في وجبة السحور.</p><p>اعتماد نظام غذائي مناسب يساعد على ترطيب الجسم لفترة أطول ويقلل من الشعور بالإرهاق والتعب خلال اليوم.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الأطعمة التي تزيد العطش</span></p><p>ينصح أطباء التغذية بتجنب الأطعمة المالحة والمخللات والوجبات السريعة عند السحور، لأنها تسبب فقدان السوائل وتسريع الشعور بالعطش.</p><p>كما يجب الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة، إذ تؤدي إلى زيادة حرارة الجسم وتحفيز العطش، إضافة إلى ذلك، الإفراط في السكريات البسيطة والمشروبات الغازية قد يرفع مستويات السكر في الدم بسرعة، ما يرافقه شعور بالجفاف والعطش لاحقًا.</p><p>&nbsp;</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">المشروبات التي تقلل العطش</span></p><p>تعتبر المياه الطبيعية الخيار الأمثل للسحور، وينصح بشربها تدريجيًا على مدار فترة قبل الإمساك عن الطعام والشراب.</p><p>كما يمكن الاعتماد على العصائر الطبيعية غير المحلاة، والحليب أو اللبن قليل الدسم، فهى تساعد في ترطيب الجسم وإمداده بالسوائل والعناصر الغذائية الضرورية.</p><p>ومن المهم تجنب الإفراط في الشاي والقهوة لأنها مدرات للبول، مما يزيد من فقدان السوائل ويعجل الشعور بالعطش خلال اليوم.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الأطعمة الغنية بالماء</span></p><p>يمكن للصائمين تعزيز ترطيب أجسامهم بتناول أطعمة غنية بالماء مثل الخيار، الطماطم، البطيخ، الفواكه الموسمية، والخضراوات الورقية.</p><p>هذه الأطعمة لا توفر السوائل فقط، بل تمد الجسم بالألياف والفيتامينات والمعادن التي تساعد على تحسين الهضم والحفاظ على توازن الأملاح في الجسم.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">تقسيم شرب السوائل</span></p><p>ينصح خبراء التغذية بتقسيم شرب الماء على فترات قصيرة ومتباعدة بين السحور والإفطار، بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.</p><p>هذه الطريقة تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل لفترة أطول وتقلل الشعور بالعطش أثناء النهار.</p><p>كما ينصح بتناول وجبات خفيفة ومتوازنة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات المعقدة للحفاظ على الطاقة وتقليل الإرهاق.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">نصائح إضافية لتقليل العطش</span></p><p>بالإضافة إلى اختيار الطعام والمشروبات المناسبة، ينصح بتجنب التعرض الطويل لأشعة الشمس والمجهود البدني المكثف خلال ساعات النهار.</p><p>كما يمكن للصائمين أخذ قسط من الراحة وتخفيف الأنشطة الشاقة لتقليل فقدان السوائل.</p><p>تنظيم النوم والاستيقاظ في أوقات مناسبة يسهم أيضًا في تقليل شعور العطش والإرهاق خلال اليوم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b42608de6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b42608de6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6994b42608de6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 17 Feb 2026 21:32:13 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[متى يصبح ارتفاع الكوليسترول خطرًا يهدد القلب؟ علامات يجب الانتباه لها]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52207.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52207.html</guid>
                <description><![CDATA[يعد ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تمر دون أعراض واضحة، ما يجعله خطرًا صامتًا يهدد صحة القلب والأوعية الدموية، وينظر إلى الكوليسترول باعتباره مادة دهنية ضرورية لبناء الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات، إلا أن ارتفاع نسبته عن المعدلات الطبيعية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يعد ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تمر دون أعراض واضحة، ما يجعله خطرًا صامتًا يهدد صحة القلب والأوعية الدموية، وينظر إلى الكوليسترول باعتباره مادة دهنية ضرورية لبناء الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات، إلا أن ارتفاع نسبته عن المعدلات الطبيعية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا وبشكل صحيح.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>ما هو الكوليسترول وأنواعه وتأثيره على الجسم؟</strong></span></p><p>وينقسم الكوليسترول إلى نوعين رئيسيين، الأول هو الكوليسترول النافع المعروف بالبروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، والذي يعمل على نقل الدهون الزائدة من الدم إلى الكبد للتخلص منها، ما يساعد في حماية الشرايين من التصلب، أما النوع الثاني فهو الكوليسترول الضار أو البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، الذي يتراكم داخل جدران الشرايين ويؤدي إلى تضييقها، وهو ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.</p><p>ويؤكد الأطباء أن الخطر لا يرتبط فقط بارتفاع الكوليسترول الضار، بل يعتمد أيضًا على التوازن بين النوعين، إضافة إلى مستوى الدهون الثلاثية في الدم، لذا فإن إجراء الفحوصات الدورية يساعد على تقييم الوضع الصحي بدقة وتحديد مدى الحاجة إلى العلاج أو تعديل نمط الحياة.</p><p>متى يصبح ارتفاع الكوليسترول مؤشرًا للخطر؟</p><p>يشير المختصون إلى أن ارتفاع الكوليسترول يتحول إلى خطر حقيقي عندما يتجاوز المعدلات الطبيعية لفترة طويلة دون علاج أو متابعة طبية، &nbsp;فعندما ترتفع نسبة الكوليسترول الضار بشكل ملحوظ، تبدأ الدهون في التراكم داخل الشرايين، ما يؤدي إلى تصلبها وتقليل تدفق الدم إلى القلب والمخ.</p><p>ويزداد خطر المضاعفات الصحية لدى الأشخاص الذين يعانون من عوامل إضافية مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري وقلة النشاط البدني، &nbsp;كما تلعب العوامل الوراثية دورًا مهما في بعض الحالات، حيث قد يعاني البعض من ارتفاع الكوليسترول نتيجة اضطرابات جينية تؤثر على قدرة الجسم على التخلص من الدهون.</p><p>وفي كثير من الأحيان، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكوليسترول، لكن بعض المؤشرات مثل الشعور بآلام في الصدر أو ضيق التنفس أو التعب المستمر قد تكون علامات على تأثر القلب والشرايين، ما يستدعي استشارة الطبيب فورًا.</p><p><span style="color:hsl(0, 75%, 60%);"><strong>طرق الوقاية والسيطرة على مستويات الكوليسترول</strong></span></p><p>وتؤكد الدراسات الطبية، أن الوقاية من ارتفاع الكوليسترول تعتمد بشكل أساسي على تبني نمط حياة صحي ومتوازن، &nbsp;ويشمل ذلك اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل تناول الدهون المشبعة والمقليات والأطعمة المصنعة.</p><p>كما يُنصح بممارسة الرياضة بانتظام لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميًا، حيث تساعد التمارين في رفع مستوى الكوليسترول النافع وتقليل الكوليسترول الضار، &nbsp;ويعد الإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي تحمي القلب وتحسن صحة الأوعية الدموية.</p><p>وفي بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى تناول أدوية يصفها الطبيب للمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول، خاصة إذا لم تنجح التغييرات الحياتية وحدها في السيطرة على المشكلة، وتظل المتابعة الطبية المنتظمة وإجراء التحاليل الدورية من الوسائل الأساسية للوقاية من المضاعفات والحفاظ على صحة القلب.</p><p>ويمثل ارتفاع الكوليسترول أحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، لكن اكتشافه مبكرًا واتباع نمط حياة صحي يمكن أن يقلل بشكل كبير من تأثيراته السلبية ويمنح الإنسان فرصة لحياة صحية وآمنة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e065d68548.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e065d68548.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e065d68548.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 12 Feb 2026 20:02:24 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وصلات الشعر "تحت المجهر".. مواد كيميائية تهدد صحة النساء]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52209.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52209.html</guid>
                <description><![CDATA[حذر علماء من أن وصلات الشعر النسائية، الشائعة بين المشاهير، تحتوي على عشرات المواد الكيميائية الخطرة قد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض.واكتشف خبراء من معهد "سيلنت سبرينغ" بولاية ماساتشوستس الأميركية مواد كيميائية خطيرة في هذه المنتجات، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.وفحص الفريق 43 منتجا شائعا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>حذر علماء من أن وصلات الشعر النسائية، الشائعة بين المشاهير، تحتوي على عشرات المواد الكيميائية الخطرة قد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض.</p><p>واكتشف خبراء من معهد "سيلنت سبرينغ" بولاية ماساتشوستس الأميركية مواد كيميائية خطيرة في هذه المنتجات، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.</p><p>وفحص الفريق 43 منتجا شائعا يباع عبر الإنترنت، وأظهرت التحاليل وجود عشرات المواد في هذه الوصلات، من بينها مواد مطابقة للاشتعال، والفثالات، والمبيدات الحشرية، ورباعي كلورو الإيثان، ومركبات القصدير العضوية.</p><p>وربطت أبحاث سابقة هذه المواد بالإصابة بالسرطان، والاضطرابات الهرمونية، ومشكلات النمو، والتأثير على الجهاز المناعي.</p><p>وقالت إليسيا فرانكلين، الباحثة الرئيسية في الدراسة: "نادرا ما تفصح الشركات عن المواد الكيميائية المستخدمة لتحقيق هذه الخصائص، ما يترك المستهلكين في جهل بالمخاطر الصحية الناتجة عن الاستخدام الطويل الأمد".</p><p>وأضافت: "هذه الألياف تكون مباشرة على فروة الرأس والرقبة، وعند تسخينها وتصفيفها يمكن أن تطلق مواد كيميائية في الهواء قد يستنشقها المستخدم".</p><p>وأوضحت فرانكلين: "بينما وجدت تقارير سابقة بعض المواد المثيرة للقلق في وصلات الشعر، ما زال هناك الكثير مما لا نعرفه عن تركيبتها الكيميائية العامة. أردنا الحصول على صورة أوضح عن حجم المشكلة".</p><p>ورغم الانتشار الواسع لهذه الوصلات، خاصة بين المشاهير مثل إيفانكا ترامب وتايلور سويفت، فإن الأبحاث حول مخاطرها الصحية المحتملة قليلة جدا.</p><p>وتضاف مثبطات اللهب لمنع الاشتعال، لكنها تشكل مخاطر صحية كبيرة تشمل السرطان، والتسمم العصبي، واضطراب الهرمونات.</p><p>أما الفثالات فتستخدم لجعل البلاستيك أكثر مرونة، لكنها مرتبطة أيضا بمشكلات هرمونية.</p><p>أما رباعي كلورو الإيثان فهو مذيب صناعي شديد السمية يمكن أن يسبب تلف الكبد وتثبيط الجهاز العصبي المركزي.</p><p>وأوردت فرانكلين: "تفاجأنا بشكل خاص بوجود مركبات القصدير العضوية، فهي تُستخدم عادة كمثبتات للحرارة في مادة "بي في سي"، وقد ارتبطت بتهيج الجلد، وهو شكوى شائعة لدى مستخدمي وصلات الشعر".</p><p>وخلصت الباحثة إلى أن هذه النتائج تؤكد وجود حاجة ملحة إلى رقابة أقوى لحماية المستهلكين ودفع الشركات إلى الاستثمار في منتجات أكثر أمانا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e072492417.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e072492417.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e072492417.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 12 Feb 2026 20:02:20 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف تميز بين التوتر العادي والقلق المرضي؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52208.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52208.html</guid>
                <description><![CDATA[في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وتعدد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، أصبح الشعور بالتوتر والقلق من أكثر الحالات النفسية شيوعًا بين الأفراد، إلا أن هناك فارقًا جوهريًا بين التوتر الطبيعي الذي يمر به الإنسان في مواقف محددة، وبين القلق المرضي الذي قد يتحول إلى اضطراب نفسي يؤثر سلبا على جودة الحياةومع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وتعدد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، أصبح الشعور بالتوتر والقلق من أكثر الحالات النفسية شيوعًا بين الأفراد، إلا أن هناك فارقًا جوهريًا بين التوتر الطبيعي الذي يمر به الإنسان في مواقف محددة، وبين القلق المرضي الذي قد يتحول إلى اضطراب نفسي يؤثر سلبا على جودة الحياةومع تزايد البحث عن الفرق بين الحالتين، يبرز التساؤل الأهم: كيف يمكن التمييز بين التوتر العادي والقلق المرضي؟</p><p><strong>التوتر العادي.. استجابة طبيعية للضغوط</strong></p><p>يعد التوتر حالة نفسية طبيعية تنتج عن التعرض لمواقف تتطلب مجهودا ذهنيا أو بدنيا، مثل ضغوط العمل أو الامتحانات أو المشكلات الأسرية، وغالبا ما يكون التوتر مؤقتا، إذ يزول بزوال السبب أو بعد التكيف مع الظروف المحيطة، &nbsp;كما يمكن أن يكون للتوتر جانب إيجابي، حيث يدفع الإنسان إلى التركيز وتحسين الأداء وتحقيق الأهداف.</p><p>ومن أبرز أعراض التوتر العادي الشعور بالانزعاج، سرعة الانفعال، الصداع الخفيف، اضطرابات النوم المؤقتة، وتسارع ضربات القلب في بعض الأحيان، لكن هذه الأعراض لا تستمر لفترات طويلة، ولا تمنع الشخص من ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.</p><p><strong>القلق المرضي.. حين يتحول الشعور إلى اضطراب</strong></p><p>على الجانب الآخر، يعد القلق المرضي حالة نفسية مزمنة تتجاوز حدود القلق الطبيعي، إذ يستمر لفترات طويلة دون وجود سبب واضح أو مبرر منطقي، ويتميز القلق المرضي بشعور دائم بالخوف والترقب والتفكير المفرط في المستقبل، مع صعوبة السيطرة على هذه الأفكار السلبية.</p><p>وتظهر أعراض القلق المرضي بشكل أكثر حدة، مثل التوتر المستمر، الأرق المزمن، فقدان التركيز، اضطرابات الجهاز الهضمي، آلام الصدر، نوبات الهلع، والتعرق الزائد، كما قد يؤدي القلق المرضي إلى تجنب بعض المواقف الاجتماعية أو المهنية خوفًا من الفشل أو الإحراج، ما يؤثر بشكل مباشر على الحياة العملية والعلاقات الاجتماعية.</p><p><strong>مؤشرات أساسية للتمييز بين الحالتين</strong></p><p>ويمكن التمييز بين التوتر العادي والقلق المرضي من خلال عدة معايير رئيسية، أبرزها مدة الأعراض وشدتها وتأثيرها على نمط الحياة. فالتوتر العادي يكون مرتبطا بموقف محدد ومؤقت، بينما القلق المرضي يستمر لفترات طويلة قد تمتد لأسابيع أو أشهر.</p><p>كما أن التوتر الطبيعي لا يمنع الشخص من أداء مهامه اليومية، في حين أن القلق المرضي قد يعيق العمل والدراسة ويؤثر على الصحة الجسدية والنفسية، &nbsp;إضافة إلى ذلك، يتمكن الإنسان عادة من السيطرة على التوتر عبر الراحة أو ممارسة الرياضة أو التحدث مع الآخرين، بينما يصعب التحكم في القلق المرضي دون تدخل متخصص.</p><p><strong>متى يجب طلب المساعدة؟</strong></p><p>وينصح الخبراء بضرورة استشارة مختص نفسي إذا استمرت مشاعر القلق لفترة طويلة دون تحسن، أو إذا صاحبها أعراض جسدية حادة مثل ضيق التنفس أو تسارع ضربات القلب المستمر، &nbsp;كما أن تكرار نوبات الهلع أو الشعور بالخوف غير المبرر يعد مؤشرًا قويًا على القلق المرضي.</p><p>وتؤكد الدراسات أن العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي، إلى جانب بعض الأدوية في الحالات الشديدة، يساعد بشكل فعال على السيطرة على القلق المرضي وتحسين جودة الحياة، كما تلعب تقنيات الاسترخاء، والتنفس العميق، وتنظيم النوم، وممارسة النشاط البدني دورا مهما في الوقاية من تطور التوتر إلى اضطراب نفسي مزمن.</p><p><strong>خلاصة الفرق بين التوتر والقلق المرضي</strong></p><p>ويمكن القول إن التوتر العادي حالة طبيعية ومؤقتة، بينما القلق المرضي اضطراب يحتاج إلى متابعة وعلاج، &nbsp;والتعرف المبكر على الفروق بينهما يساعد الأفراد على التعامل الصحيح مع مشاعرهم النفسية، وتجنب تفاقم الأعراض التي قد تؤثر على صحتهم ومستقبلهم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e06b0c595b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e06b0c595b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698e06b0c595b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 12 Feb 2026 20:02:20 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أعراض بسيطة تخفي أمراضًا خطيرة في القلب]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52067.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52067.html</guid>
                <description><![CDATA[يعاني كثير من الأشخاص من أعراض صحية يعتقدون أنها عابرة أو ناتجة عن الإرهاق اليومي، إلا أن بعض هذه العلامات قد تكون إنذارًا مبكرًا لمشكلات في القلب.ويؤكد أطباء القلب أن الشعور بالهبوط المفاجئ أو الدوخة المتكررة قد يكون مؤشرًا على خلل في وظائف القلب يستدعي الانتباه وعدم التهاون، خاصة إذا تكرر دون سبب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يعاني كثير من الأشخاص من أعراض صحية يعتقدون أنها عابرة أو ناتجة عن الإرهاق اليومي، إلا أن بعض هذه العلامات قد تكون إنذارًا مبكرًا لمشكلات في القلب.</p><p>ويؤكد أطباء القلب أن الشعور بالهبوط المفاجئ أو الدوخة المتكررة قد يكون مؤشرًا على خلل في وظائف القلب يستدعي الانتباه وعدم التهاون، خاصة إذا تكرر دون سبب واضح.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الدوخة والهبوط.. ماذا تعني؟</span></p><p>تحدث الدوخة أو الشعور بالهبوط غالبًا نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما قد يرتبط مباشرة بضعف ضخ القلب للدم.</p><p>ويشير مختصون إلى أن اضطرابات ضربات القلب، سواء كانت سريعة أو بطيئة، قد تؤدي إلى هذه الأعراض، إضافة إلى انخفاض ضغط الدم أو وجود خلل في صمامات القلب يمنع وصول الدم بالكفاءة المطلوبة إلى مختلف أعضاء الجسم.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">أعراض أخرى تكشف مشكلات قلبية</span></p><p>لا تقتصر العلامات التحذيرية لأمراض القلب على الدوخة فقط، بل قد يصاحبها شعور بالإجهاد الشديد دون بذل مجهود، أو ضيق في التنفس عند القيام بأنشطة بسيطة، أو آلام في الصدر قد تمتد إلى الذراع الأيسر أو الرقبة والفك.</p><p>كما يعد الخفقان غير المنتظم، والتعرق المفاجئ، والشعور بالغثيان من الأعراض التي ينبغي التعامل معها بجدية، خاصة إذا ظهرت مجتمعة.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الفئات الأكثر عرضة للخطر</span></p><p>يوضح الأطباء أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب التي تظهر في صورة هبوط أو دوخة، مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، والمدخنين، وأصحاب السمنة، إضافة إلى من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب.</p><p>كما أن التقدم في العمر وقلة النشاط البدني من العوامل التي تزيد من احتمالية ظهور هذه الأعراض.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">أهمية التشخيص المبكر</span></p><p>يشدد المختصون على أن التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تجنب المضاعفات الخطيرة، مثل الجلطات القلبية أو السكتات الدماغية.</p><p>ويعتمد التشخيص على الفحص السريري، وتخطيط القلب، وقياس ضغط الدم، وتحاليل الدم، إضافة إلى الفحوصات التصويرية عند الحاجة.</p><p>ويؤكد الأطباء أن تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وصعوبة العلاج لاحقًا.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">نمط الحياة ودوره في الوقاية</span></p><p>يُعد اتباع نمط حياة صحي أحد أهم العوامل للوقاية من أمراض القلب.</p><p>وينصح الخبراء بالحفاظ على نظام غذائي متوازن قليل الدهون المشبعة والملح، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والابتعاد عن التدخين، مع الحرص على النوم الجيد وتقليل التوتر.</p><p>كما أن المتابعة الطبية الدورية تساعد في الكشف المبكر عن أي خلل قبل تطوره.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">متى يجب التوجه للطوارئ؟</span></p><p>يحذر الأطباء من تجاهل الدوخة المصحوبة بألم في الصدر أو ضيق شديد في التنفس أو فقدان الوعي، إذ تستدعي هذه الحالات التوجه الفوري إلى الطوارئ.</p><p>ويؤكدون أن سرعة التدخل الطبي قد تنقذ الحياة وتمنع حدوث مضاعفات خطيرة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698a44ce581b7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698a44ce581b7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/698a44ce581b7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 09 Feb 2026 23:34:29 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[موزة يوميًا… عادة بسيطة تحمي أمعاءك وتدعم صحتك العامة]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52019.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52019.html</guid>
                <description><![CDATA[تشير الأبحاث الغذائية الحديثة إلى أن هناك فاكهة تضاهي التفاح في قيمتها الغذائية، بل وقد تتفوق عليه في دعم صحة الجهاز الهضمي، وهى الموز، فاعتماد تناول موزة واحدة يوميًا يُعد عادة غذائية سهلة وبسيطة، لكنها تحمل تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على صحة الأمعاء وتعزيز العافية العامة، كما تسهم في تقليل خطر الإصاب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تشير الأبحاث الغذائية الحديثة إلى أن هناك فاكهة تضاهي التفاح في قيمتها الغذائية، بل وقد تتفوق عليه في دعم صحة الجهاز الهضمي، وهى الموز<strong>، </strong>فاعتماد تناول موزة واحدة يوميًا يُعد عادة غذائية سهلة وبسيطة، لكنها تحمل تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على صحة الأمعاء وتعزيز العافية العامة، كما تسهم في تقليل خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية الشائعة.</p><p><strong>الموز… فاكهة سهلة ومغذية في متناول الجميع</strong></p><p>الموز من أكثر الفواكه انتشارًا واستهلاكًا حول العالم، وينمو طبيعيًا في المناطق الاستوائية، &nbsp;يتميز بقشرته السميكة سهلة التقشير، ما يجعله خيارًا مثاليًا كوجبة خفيفة سريعة دون عناء، &nbsp;كما أن طعمه المقبول يجعله محبوبًا لدى الكبار والصغار على حد سواء، ويمكن تناوله في أي وقت من اليوم.</p><p>ولا تقتصر ميزة الموز على سهولة تناوله فقط، بل تمتد إلى قيمته الغذائية العالية، حيث يجمع بين العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي يحتاجها الجسم يوميًا.</p><p><strong>القيمة الغذائية لموزة متوسطة الحجم</strong></p><p>تحتوي موزة متوسطة الحجم على مجموعة متوازنة من العناصر المهمة، من بينها:</p><p>سعرات حرارية معتدلة تمنح طاقة سريعة</p><p>نسبة عالية من الماء تساعد على الترطيب</p><p>كربوهيدرات طبيعية تمد الجسم بالنشاط</p><p>ألياف غذائية تسهم في تحسين الهضم</p><p>كمية قليلة من الدهون</p><p>مصدر جيد للبوتاسيوم، وفيتامين B6، وفيتامين C</p><p>&nbsp;</p><p>هذا المزيج يجعل الموز خيارًا مثاليًا لمن يبحث عن غذاء مشبع وخفيف في الوقت نفسه.</p><p><strong>كيف يدعم الموز صحة الأمعاء؟</strong></p><p>يُعد الموز من أفضل الأطعمة الداعمة لصحة الجهاز الهضمي، لاحتوائه على النشا المقاوم والألياف البريبايوتيكية، وهى أنواع من الألياف التي لا تُهضم مباشرة، بل تصل إلى القولون لتغذية البكتيريا النافعة.</p><p>تقوم هذه البكتيريا بتخمير الألياف، ما يؤدي إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة مثل البيوتيرات، والتي تلعب دورًا مهمًا في:</p><p>تعزيز سلامة بطانة الأمعاء</p><p>تقليل الالتهابات المعوية</p><p>دعم التوازن البكتيري داخل الجهاز الهضمي</p><p>تحسين امتصاص العناصر الغذائية على المدى الطويل</p><p>&nbsp;</p><p>كما تشير الأبحاث إلى أن الموز غير الناضج يمتلك خصائص طبيعية تساعد في حماية المعدة وتقليل تهيج بطانتها.</p><p><strong>دور الموز في تنظيم ضغط الدم</strong></p><p>لا تقتصر فوائد الموز على الجهاز الهضمي فقط، بل تمتد لتشمل صحة القلب والأوعية الدموية. فالموز غني بمعدن البوتاسيوم، وهو عنصر أساسي يساعد على:</p><p>موازنة مستويات الصوديوم في الجسم</p><p>تنظيم ضغط الدم</p><p>تقليل خطر ارتفاع الضغط المرتبط بالنظام الغذائي غير الصحي</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>إدراج الموز ضمن النظام الغذائي اليومي قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة لدعم صحة القلب، خاصة عند استبداله بالوجبات الخفيفة المصنعة أو المقلية.</p><p><strong>مضادات الأكسدة ودعم الصحة العامة</strong></p><p>يحتوي الموز أيضًا على مضادات أكسدة طبيعية تسهم في تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، وهو أحد العوامل المرتبطة بالالتهابات المزمنة والتقدم في العمر. لذلك، فإن تناول موزة يوميًا يمكن أن يدعم المناعة ويحسن الصحة العامة بشكل غير مباشر.</p><p><strong>لماذا يُنصح بالموز كوجبة خفيفة يومية؟</strong></p><p>عند الشعور بالجوع بين الوجبات، يلجأ كثيرون إلى أطعمة سريعة غير صحية. لكن اختيار موزة بدلًا من تلك الخيارات يوفر:</p><p>طاقة طبيعية</p><p>إحساسًا بالشبع</p><p>دعمًا للهضم</p><p>فوائد طويلة المدى دون آثار جانبية</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6988f08b986b2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6988f08b986b2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6988f08b986b2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 08 Feb 2026 23:22:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تقلل التوتر والعصبية أثناء الصيام.. أطعمة تساعد على تهدئة الأعصاب]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news52017.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news52017.html</guid>
                <description><![CDATA[يشكو كثير من الصائمين من زيادة التوتر والعصبية خلال ساعات الصيام، خاصة في النصف الأول من شهر رمضان، وهو أمر يرتبط بتغير نمط الغذاء والنوم، إلى جانب الامتناع المفاجئ عن المنبهات والسكريات.وبينما يعد الصيام فرصة للهدوء وضبط النفس، قد تتحول بعض العوامل الفسيولوجية والنفسية إلى سبب مباشر في تقلب المزاج...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يشكو كثير من الصائمين من زيادة التوتر والعصبية خلال ساعات الصيام، خاصة في النصف الأول من شهر رمضان، وهو أمر يرتبط بتغير نمط الغذاء والنوم، إلى جانب الامتناع المفاجئ عن المنبهات والسكريات.</p><p>وبينما يعد الصيام فرصة للهدوء وضبط النفس، قد تتحول بعض العوامل الفسيولوجية والنفسية إلى سبب مباشر في تقلب المزاج والعصبية إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">لماذا يزيد التوتر أثناء الصيام؟</span></p><p>يرتبط التوتر أثناء الصيام بعدة أسباب، أبرزها انخفاض مستوى السكر في الدم، ما يؤثر على كيمياء المخ ويزيد من الشعور بالانفعال.</p><p>&nbsp;كما يؤدي نقص السوائل إلى الشعور بالإجهاد والصداع، وهو ما ينعكس بدوره على الحالة النفسية. ويضاف إلى ذلك اضطراب النوم وقلة ساعاته، إلى جانب الانسحاب المفاجئ من الكافيين لدى معتادي القهوة والشاي.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">تأثير الحالة الغذائية على المزاج</span></p><p>يلعب الغذاء دورًا محوريًا في تنظيم الحالة المزاجية، حيث تؤثر بعض العناصر الغذائية على إفراز النواقل العصبية المسؤولة عن الشعور بالهدوء والاسترخاء، مثل السيروتونين والميلاتونين، وعند غياب هذه العناصر أو عدم توازن الوجبات، يصبح الصائم أكثر عرضة للتوتر والعصبية.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">أطعمة تساعد على تهدئة الأعصاب في رمضان</span></p><p>يمكن للتغذية السليمة أن تكون وسيلة فعالة للحد من التوتر أثناء الصيام، ومن أبرز الأطعمة التي تساعد على تهدئة الأعصاب:</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم</span></p><p>يساعد المغنيسيوم على استرخاء العضلات وتهدئة الجهاز العصبي، ويتوافر في المكسرات، الشوفان، البقوليات، السبانخ، والموز. ويسهم إدراج هذه الأطعمة في الإفطار والسحور في تقليل الشعور بالتوتر والانفعال.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الكربوهيدرات المعقدة</span></p><p>تسهم الكربوهيدرات المعقدة في استقرار مستوى السكر في الدم، ما ينعكس إيجابًا على المزاج، وتشمل الشوفان، الأرز البني، خبز الحبوب الكاملة، والبطاطس، هذه الأطعمة تمنح طاقة مستدامة وتقلل من تقلبات المزاج الحادة.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الأطعمة الغنية بالتريبتوفان</span></p><p>يعد التريبتوفان حمضًا أمينيًا يساعد على إنتاج السيروتونين، وهو هرمون السعادة والهدوء. ويتوافر في البيض، الزبادي، الحليب، السمسم، والبقوليات، ويُفضل تناوله خاصة في وجبة السحور لدعم الاسترخاء.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الدهون الصحية ودورها في استقرار الأعصاب</span></p><p>تساعد الدهون الصحية على دعم صحة الجهاز العصبي، وتوجد في زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات، وبذور الكتان. وتناولها باعتدال يسهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">المشروبات المهدئة بعد الإفطار</span></p><p>تعد بعض المشروبات الطبيعية وسيلة فعالة لتهدئة الأعصاب بعد الإفطار، مثل النعناع، البابونج، واليانسون، والتي تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم، بعيدًا عن الإفراط في المنبهات.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">أطعمة تزيد التوتر يفضل تقليلها</span></p><p>ينصح بتقليل السكريات المكررة، لأنها تؤدي إلى ارتفاع سريع في السكر ثم هبوطه، ما يزيد من العصبية. كما يُفضل الحد من المنبهات مثل القهوة والشاي، خاصة على السحور، وتجنب الأطعمة المالحة والدسمة التي ترهق الجسم وتزيد الشعور بعدم الراحة.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">نصائح يومية لتقليل العصبية أثناء الصيام</span></p><p>إلى جانب الغذاء، يساعد تنظيم النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة في تهدئة الأعصاب. كما يُنصح بممارسة تمارين التنفس العميق أو المشي الخفيف بعد الإفطار، وتقليل الضغوط اليومية قدر الإمكان، ويلعب شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور دورًا مهمًا في تحسين الحالة العامة والمزاج.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6988ee5fd4b5d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6988ee5fd4b5d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6988ee5fd4b5d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 08 Feb 2026 23:13:22 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51960.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51960.html</guid>
                <description><![CDATA[أظهرت دراسة نشرت الأربعاء، أن التوحد ربما يكون شائعا بالقدر نفسه بين الإناث والذكور، وهو ما يعارض تقديرات سائدة بشأن انتشار ‌هذا الاضطراب.&nbsp;وبينما من المعروف أن الاضطراب الذي يؤثر على الأعصاب والتطور يكون أكثر شيوعا بين الذكور في سن أصغر، وجدت الدراسة التي نشرها باحثون في المجلة الطبية البريطاني...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">أظهرت دراسة نشرت الأربعاء، أن التوحد ربما يكون شائعا بالقدر نفسه بين الإناث والذكور، وهو ما يعارض تقديرات سائدة بشأن انتشار ‌هذا الاضطراب.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">وبينما من المعروف أن الاضطراب الذي يؤثر على الأعصاب والتطور يكون أكثر شيوعا بين الذكور في سن أصغر، وجدت الدراسة التي نشرها باحثون في المجلة الطبية البريطانية تأثيرا واضحا في مراحل عمرية لاحقة للفتيات يمحو هذا الفارق.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأشار الباحثون إلى أن النتائج تسلط الضوء ‌على الحاجة لدراسة مستفيضة حول سبب تشخيص اضطرابات طيف التوحد في وقت متأخر لدى الإناث مقارنة بالذكور.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وازداد انتشار ⁠اضطرابات طيف التوحد على مدى العقود الثلاثة الماضية، ويتم تشخيص 3 ذكور مقابل كل أنثى.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويتم إجراء معظم التشخيصات في ‌مرحلة الطفولة قبل سن ​العاشرة.</span></p><p>&nbsp;</p><p><span style="font-size:20px;">ولتحليل معدلات التشخيص مع مضي العمر، تابع باحثون في السويد والولايات المتحدة 2.7 مليون شخص ولدوا في السويد بين عامي 1985 و2022 منذ ولادتهم وحتى سن 37 عاما كحد أقصى.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وبشكل عام، تم تشخيص 2.8 بالمئة من الأفراد بالتوحد في متوسط عمر 14 عاما.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وجاءت معدلات التشخيص أعلى بين الأولاد في سن 10 إلى 14 عاما، وبين الفتيات في سن 15 إلى 19 عاما.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ووجد الباحثون أن نسبة الذكور إلى الإناث قد تعادلت عند سن 20 عاما، لتصل إلى&nbsp; 1 إلى 1 تقريبا.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وكتبت آن كاري المعنية بالدفاع عن حقوق المرضى في مقال ⁠افتتاحي مصاحب، أن هذه النتائج وغيرها من الأبحاث الحديثة تشير إلى أن "الممارسات الحالية تخفق في كشف التوحد لدى الكثير من النساء حتى مرحلة متأخرة من العمر، وقد لا يتم كشفه على الإطلاق".</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-05-26-770680.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-05-26-770680.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-05-26-770680.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 05 Feb 2026 20:58:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خبراء يحذرون من عادات يومية تهدد صحة القلب]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51961.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51961.html</guid>
                <description><![CDATA[حذر خبراء في أمراض القلب والصحة العامة من عادات يومية شائعة قد تلحق أضرارا خطيرة بصحة القلب، مؤكدين أن الاستهانة بها ترفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، حتى لدى فئات عمرية أصغر مما كان شائعا في السابق.&nbsp;الإفراط في تناول الملحيشير أطباء القلب إلى أن الملح عنصر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">حذر خبراء في أمراض القلب والصحة العامة من عادات يومية شائعة قد تلحق أضرارا خطيرة بصحة القلب، مؤكدين أن الاستهانة بها ترفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، حتى لدى فئات عمرية أصغر مما كان شائعا في السابق.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>الإفراط في تناول الملح</strong>يشير أطباء القلب إلى أن الملح عنصر "خفي" في كثير من الأنظمة الغذائية الحديثة، إذ يوجد بكثرة في الأطعمة المصنعة والوجبات الجاهزة والصلصات. ويقول الدكتور نيلاي شاه، اختصاصي أمراض القلب، إن معظم البالغين يستهلكون كميات تفوق الحاجة اليومية من الصوديوم، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، أحد أبرز عوامل الخطر لأمراض القلب.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>الجلوس لفترات طويلة</strong>يتفق المختصون على أن قلة الحركة أصبحت من أبرز مهددات القلب. ويوضح الدكتور براين داوني أن نمط الحياة الخامل يساهم في زيادة الوزن وارتفاع الضغط والسكري، لافتا إلى أن "الجلوس هو التدخين الجديد"، في إشارة إلى خطورته المتنامية.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>تصفح الهاتف قبل النوم</strong>يحذر الخبراء من عادة استخدام الهواتف الذكية قبل النوم، إذ تؤدي إلى اضطراب النوم بسبب الضوء الأزرق والتحفيز الذهني، ما يرفع مستويات التوتر ويؤثر سلبا على صحة القلب. وينصحون بإبعاد الهاتف عن غرفة النوم واستبدال التصفح بعادات أكثر هدوءا.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>الاحتفاظ بالوجبات السريعة</strong>تقول الطبيبة هارموني رينولدز إن إدخال الأطعمة غير الصحية إلى المنزل يسهل تحولها إلى عادة يومية. وتوضح أن هذه الأطعمة، خصوصا المصنعة، ترفع الكوليسترول وضغط الدم وتؤدي إلى تقلبات في سكر الدم، ما يزيد من الإقبال على الأكل غير الصحي.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>العزلة وضعف الروابط الاجتماعية</strong>يؤكد الأطباء أن الوحدة لا تؤثر فقط على الصحة النفسية، بل ترتبط أيضا بزيادة خطر أمراض القلب. ويشير الدكتور بالجاج شيما إلى أن التوتر والقلق والعزلة عوامل غير مباشرة لكنها مؤثرة في صحة القلب والأوعية الدموية.</span></p><p><span style="font-size:20px;">&nbsp;<strong>الجهل بالمؤشرات الصحية</strong>يلفت المختصون إلى أن كثيرا من الأشخاص، خاصة من الشباب، لا يجرون فحوصات دورية لضغط الدم أو الكوليسترول أو السكر، ما يؤخر اكتشاف مشكلات قد تكون صامتة في بدايتها، لكن عواقبها خطيرة لاحقا.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>الاعتقاد بعدم جدوى التغيير</strong>يشدد الأطباء على أن الشعور بالإحباط أو الاعتقاد بأن الوقت قد فات لتغيير نمط الحياة خطأ شائع. ويؤكدون أن التغييرات البسيطة والمتدرجة يمكن أن تُحدث فرقا كبيرا على المدى الطويل.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>تجاهل العلامات التحذيرية المبكرة</strong>يحذر أطباء القلب من تجاهل أعراض مثل ألم الصدر أوضيق التنفس، إذ قد تكون مؤشرات على نوبة قلبية. ويؤكدون أن سرعة الاستجابة الطبية تقلل من حجم الضرر وتزيد فرص النجاة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويخلص الخبراء إلى أن الوقاية من أمراض القلب تبدأ بتغييرات يومية بسيطة، لكنها تتطلب وعيا واستمرارية، مشددين على أن القلب “لا ينسى” نمط الحياة الذي نمارسه.</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-05-26-2729237.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-05-26-2729237.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-05-26-2729237.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 05 Feb 2026 20:58:17 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خل التفاح والعسل.. تعرف على فوائد "مزيج سحري"]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51911.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51911.html</guid>
                <description><![CDATA[يُستخدم خل التفاح والعسل في الطهي والطب التقليدي منذ قرون، وعند مزجهما معا، يُعتقد أن للمزيج خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب والميكروبات، ما قد ينعكس دعما للصحة العامة.&nbsp;تحسّن محتمل في الهضميحتوي خل التفاح على بكتيريا وخمائر نافعة قد تساهم في دعم توازن البكتيريا الجيدة في الأمعاء وتحسين عملية الهض...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">يُستخدم خل التفاح والعسل في الطهي والطب التقليدي منذ قرون، وعند مزجهما معا، يُعتقد أن للمزيج خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب والميكروبات، ما قد ينعكس دعما للصحة العامة.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>تحسّن محتمل في الهضم</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">يحتوي خل التفاح على بكتيريا وخمائر نافعة قد تساهم في دعم توازن البكتيريا الجيدة في الأمعاء وتحسين عملية الهضم.</span></p><p><span style="font-size:20px;">في المقابل، يحتوي العسل على مركبات بريبايوتيك تغذّي البكتيريا النافعة وتعزّز نموها.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقد يساعد الجمع بين خل التفاح والعسل في تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ، إلا أن معظم الأدلة المتوافرة تعتمد على تجارب شخصية أكثر من كونها دراسات سريرية واسعة.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>دعم محتمل للتحكم في سكر الدم</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">تشير أبحاث إلى أن خل التفاح قد يساعد الجسم على استخدام الإنسولين بكفاءة أكبر، كما أن حمض الأسيتيك الموجود فيه يبطئ تحلّل الكربوهيدرات إلى سكريات، ما قد يحدّ من الارتفاع الحاد في سكر الدم بعد الوجبات.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ورغم أن العسل مصدر للسكر، إلا أنه قد يرفع مستوى السكر في الدم بشكل أبطأ من السكريات المكرّرة، إضافة إلى احتوائه على مضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا من التلف المرتبط بارتفاع السكر.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقد يسهم الجمع بينهما في استقرار مستويات الطاقة وسكر الدم، خصوصًا لدى من يعانون من مقاومة الإنسولين أو مرحلة ما قبل السكري.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>دعم الجهاز المناعي</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">يحتوي كل من خل التفاح والعسل على مركبات مضادة للأكسدة وخصائص مضادة للميكروبات، قد تساعد في تعزيز المناعة وتقليل قابلية الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا. كما أن خصائصهما المضادة للالتهاب قد تخفف التهاب الحلق والسعال وتساعد على تسييل المخاط.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>تخفيف السعال والتهاب الحلق</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">يُعد العسل علاجا طبيعيا معروفا للسعال، وقد أظهرت دراسات أنه قد يكون فعّالا بقدر بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية. قوامه اللزج يغلف الحلق، وخصائصه المضادة للميكروبات قد تساعد في مقاومة البكتيريا.</span></p><p><span style="font-size:20px;">أما خل التفاح، فيُعتقد أن له خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، وقد يساعد بعض الأشخاص على تخفيف الاحتقان، رغم محدودية الأدلة العلمية القاطعة في هذا الجانب.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>دعم صحة القلب</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">قد يساهم العسل في حماية الأوعية الدموية بفضل مضادات الأكسدة، ما يدعم الدورة الدموية ووظائف القلب.</span></p><p><span style="font-size:20px;">كما تشير دراسات إلى أن تناول كميات صغيرة من خل التفاح بانتظام قد يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول وخفض ضغط الدم بشكل طفيف.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ورغم أن هذه التأثيرات محدودة، فإن تراكمها على المدى الطويل قد يساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>المساعدة في إدارة الوزن</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">قد يكمّل مشروب خل التفاح مع العسل نظامًا غذائيا متوازنا ونشاطا بدنيا منتظما. إذ تشير بعض الدراسات إلى أن خل التفاح قد يزيد الشعور بالشبع بعد الوجبات، ما قد يقلل السعرات الحرارية المستهلكة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">كما أن استخدام العسل كمحلٍّ طبيعي قد يساعد في تقليل الرغبة بالحلويات والسكريات المصنعة، ما يسهل الالتزام بنظام غذائي صحي.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>آثار جانبية محتملة</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">عند تناولهما بكميات معتدلة وبعد التخفيف بالماء، يُعد هذا المشروب آمنًا لمعظم البالغين الأصحاء، لكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية، منها:</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-03-26-9201831.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-03-26-9201831.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-03-26-9201831.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 21:00:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سائق دراجة يعيد مبالغ مالية ضخمة لصاحبها بعد العثور عليها]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51898.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51898.html</guid>
                <description><![CDATA[في لفتة تجسد أسمى معاني الأمانة والنزاهة المهنية، ضرب السائق عثمان الهندي، مثالاً يحتذى به بعد قيامه بتسليم حقيبة تحتوي على مبالغ مالية كبيرة عثر عليها أثناء عمله، وإعادتها كاملة إلى صاحبها.وأثناء تأدية مهامه المعتادة، عثر الهندي على حقيبة منسية بداخلها مبالغ مالية بعملات مختلفة شملت: 15,000 دولار أ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في لفتة تجسد أسمى معاني الأمانة والنزاهة المهنية، ضرب السائق عثمان الهندي، مثالاً يحتذى به بعد قيامه بتسليم حقيبة تحتوي على مبالغ مالية كبيرة عثر عليها أثناء عمله، وإعادتها كاملة إلى صاحبها.</span></p><p style="text-align:justify;"><br><span style="font-size:20px;">وأثناء تأدية مهامه المعتادة، عثر الهندي على حقيبة منسية بداخلها مبالغ مالية بعملات مختلفة شملت: 15,000 دولار أمريكي، 17,000 ريال سعودي.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">من جانبه، أعرب صاحب المبالغ المفقودة عن امتنانه العميق وتقديره البالغ للأستاذ عثمان الهندي، مشيداً بسرعة الاستجابة والأمانة التي طمأنته على ممتلكاته.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">كما لاقت الواقعة ترحيبًا واسعًا من قِبل الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوا بتدشين حملة لتكريم الهندي على أمانته.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6981e83ade67d.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6981e83ade67d.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6981e83ade67d.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 15:21:20 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مشروب أحمر يخفض ضغط الدم "بشكل ملحوظ"]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51878.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51878.html</guid>
                <description><![CDATA[أشارت أبحاث إلى أن شرب عصير الطماطم غير المملّح يوميا قد يرتبط بتحسّن في مؤشرات القلب والأوعية، من بينها انخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، إلى جانب تراجع مستويات الكوليسترول الضار، ما قد ينعكس إيجابا على مخاطر أمراض القلب.&nbsp;وتعود أبرز النتائج إلى دراسة نُشرت عام 2019 في مجلة Food Science &amp; Nu...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">أشارت أبحاث إلى أن شرب عصير الطماطم غير المملّح يوميا قد يرتبط بتحسّن في مؤشرات القلب والأوعية، من بينها انخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، إلى جانب تراجع مستويات الكوليسترول الضار، ما قد ينعكس إيجابا على مخاطر أمراض القلب.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">وتعود أبرز النتائج إلى دراسة نُشرت عام 2019 في مجلة Food Science &amp; Nutrition، أجراها باحثون في طوكيو، وشملت 481 مشاركا حصلوا على "إتاحة غير محدودة" لعصير الطماطم غير المملّح على مدى 12 شهرا.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقيّم الباحثون مؤشرات، منها ضغط الدم والدهون في الدم.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وخلصت الدراسة إلى أن ضغط الدم لدى المشاركين الذين لديهم مرحلة ما قبل ارتفاع الضغط أو ارتفاع ضغط غير معالج انخفض "بشكل ملحوظ"، كما انخفضت مستويات الكوليسترول لدى من لديهم اضطراب دهون غير معالج.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ووفقا للدراسة، تراوح الاستهلاك اليومي تقريبا بين 84 و215 ملليلترا، فيما كان الأكثر شيوعا قريبا من 200 ملليلتر.</span></p><p><span style="font-size:20px;">هذه النتائج لا تعني أن عصير الطماطم "بديل" عن العلاج، ولا تناسب كل الحالات (خصوصا لمن لديهم أنظمة غذائية مقيّدة أو أمراض مزمنة).</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-02-26-4403179.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-02-26-4403179.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/02-02-26-4403179.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 02 Feb 2026 18:59:31 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فوائد ممارسة الرياضة يوميًا.. سر الصحة الجيدة وطول العمر]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51793.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51793.html</guid>
                <description><![CDATA[تؤكد دراسات طبية حديثة أن ممارسة الرياضة بشكل يومي تعد من أهم العادات الصحية التي تنعكس إيجابيا على صحة الإنسان الجسدية والنفسية، وتسهم بشكل مباشر في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، فضلًا عن دورها في تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الجسم على المدى الطويل.ومع تزايد أنماط الحياة الخاملة والجلوس لفت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تؤكد دراسات طبية حديثة أن ممارسة الرياضة بشكل يومي تعد من أهم العادات الصحية التي تنعكس إيجابيا على صحة الإنسان الجسدية والنفسية، وتسهم بشكل مباشر في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، فضلًا عن دورها في تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الجسم على المدى الطويل.</p><p>ومع تزايد أنماط الحياة الخاملة والجلوس لفترات طويلة، يشدد الخبراء على ضرورة إدراج النشاط البدني ضمن الروتين اليومي، حتى وإن كان في صور بسيطة مثل المشي أو التمارين الخفيفة، لما لذلك من فوائد متعددة تشمل القلب والعقل والجهاز المناعي.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">تحسين صحة القلب والأوعية الدموية</span></p><p>تلعب ممارسة الرياضة اليومية دورا محوريا في تعزيز صحة القلب، حيث تساعد على تنشيط الدورة الدموية، وخفض ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، كما تسهم التمارين المنتظمة في تقوية عضلة القلب، ما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، التي تعد من أبرز أسباب الوفاة عالميا.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض</span></p><p>تساعد الرياضة المنتظمة على تقوية الجهاز المناعي، إذ تعمل على تنشيط خلايا الدفاع في الجسم، وتحسين قدرة الجسم على مقاومة العدوى والأمراض، كما تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد والأمراض الموسمية، مقارنة بغيرهم.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">دعم الصحة النفسية وتحسين المزاج</span></p><p>لا تقتصر فوائد الرياضة على الجانب البدني فقط، بل تمتد لتشمل الصحة النفسية، حيث تساهم في تقليل مستويات التوتر والقلق، وتحسين الحالة المزاجية، &nbsp;وتعمل التمارين الرياضية على تحفيز إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، ما يساعد في مكافحة الاكتئاب وتعزيز الشعور بالراحة والرضا النفسي.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">الحفاظ على الوزن وبناء العضلات</span></p><p>تعد ممارسة الرياضة اليومية وسيلة فعالة لـ التحكم في الوزن، حيث تساعد على حرق السعرات الحرارية الزائدة ومنع تراكم الدهون في الجسم، &nbsp;كما تسهم التمارين في بناء العضلات وزيادة قوتها، وتحسين شكل الجسم وتناسقه، خاصة عند دمج التمارين الهوائية مع تمارين القوة.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">تحسين جودة النوم وزيادة النشاط اليومي</span></p><p>حيث &nbsp;أن الأشخاص الذين يلتزمون بممارسة الرياضة بانتظام يتمتعون بـ نوم أفضل وأكثر عمقا، كما يشعرون بمستويات أعلى من الطاقة خلال النهار، &nbsp;وتساعد الرياضة على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس إيجابيا على الأداء اليومي والتركيز الذهني.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">دور الرياضة في الوقاية من الأمراض المزمنة</span></p><p>تسهم ممارسة الرياضة يوميا في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني، وهشاشة العظام، وبعض أنواع السرطان، &nbsp;كما تساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين، وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في نمط الحياة الصحي. &nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/697a56fd30c28.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/697a56fd30c28.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/697a56fd30c28.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 28 Jan 2026 21:35:50 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ فيروس نيباه يثير القلق… هل نحن أمام وباء محتمل؟ ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51792.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51792.html</guid>
                <description><![CDATA[أثار تسجيل حالتي إصابة بفيروس نيباه القاتل في الهند حالة من القلق الإقليمي، دفعت دولا مثل تايلاند وماليزيا إلى تشديد إجراءات الفحص الصحي في المطارات، تحسبا لاحتمال انتشار العدوى عبر السفر الدولي. لكن ما هو فيروس نيباه؟ وإلى أي مدى يمثل تهديدا فعليا للصحة العامة؟ما هو فيروس نيباه؟فيروس نيباه هو عدوى...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أثار تسجيل حالتي إصابة بفيروس نيباه القاتل في الهند حالة من القلق الإقليمي، دفعت دولا مثل تايلاند وماليزيا إلى تشديد إجراءات الفحص الصحي في المطارات، تحسبا لاحتمال انتشار العدوى عبر السفر الدولي. لكن ما هو فيروس نيباه؟ وإلى أي مدى يمثل تهديدا فعليا للصحة العامة؟</p><p><strong>ما هو فيروس نيباه؟</strong></p><p>فيروس نيباه هو عدوى فيروسية نادرة وخطيرة تنتقل في الأساس من الحيوانات المصابة إلى البشر، ويُعد خفاش الفاكهة المستضيف الطبيعي الرئيسي للفيروس. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، قد لا تظهر أعراض على بعض المصابين، إلا أن المرض غالباً ما يكون شديد الخطورة، إذ تتراوح نسبة الوفيات بين 40 بالمئة و75 بالمئة، تبعاً لقدرة النظام الصحي على الاكتشاف المبكر والعلاج والدعم الطبي.</p><p>ورغم إمكانية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، يؤكد خبراء الصحة والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها أن هذا الانتقال لا يحدث بسهولة، وغالباً ما تظل حالات التفشي محدودة النطاق. وحتى الآن، لا توجد لقاحات معتمدة، رغم تطوير لقاحات تجريبية لا تزال قيد البحث.</p><p><strong>مدى انتشار الفيروس</strong></p><p>تم التعرف على فيروس نيباه للمرة الأولى في ماليزيا عام 1999. ومنذ ذلك الحين، سُجلت حالات تفشٍ صغيرة بشكل شبه سنوي، خاصة في بنجلادش، مع تسجيل حالات متفرقة أيضاً في الهند.</p><p>وبحسب بيانات التحالف المعني بالجاهزية لمواجهة تفشي الأمراض المعدية، فقد تم تسجيل نحو 750 إصابة مؤكدة حتى ديسمبر، توفي منها 415 مريضاً، ما يعكس خطورة المرض رغم محدودية انتشاره. وكانت وكالة رويترز قد سلطت الضوء على الفيروس في سلسلة تقارير عام 2023 تحت عنوان “أراضي الخفافيش”.</p><p><strong>كيف ينتقل فيروس نيباه؟</strong></p><p>في بدايات ظهوره بماليزيا، انتقل الفيروس أساساً عبر الاتصال المباشر بالخنازير المصابة أو أنسجتها الملوثة. ومع مرور الوقت، أصبح الانتقال أكثر شيوعاً من خلال خفافيش الفاكهة.</p><p>وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن استهلاك الفاكهة أو منتجاتها مثل عصير نخيل التمر الخام الملوثة ببول أو لعاب الخفافيش المصابة يُعد المصدر الأكثر ترجيحا للعدوى. كما تم رصد انتقال محدود من إنسان إلى آخر، غالباً بين أفراد الأسرة الواحدة أو مقدمي الرعاية الصحية للمصابين.</p><p><strong>الأعراض المحتملة</strong></p><p>تبدأ أعراض فيروس نيباه عادة بأعراض عامة وغير محددة، مثل الحمى والصداع وآلام العضلات، ما يجعل تشخيصه في مراحله الأولى صعباً. وقد تتطور الحالة لاحقاً إلى أعراض عصبية خطيرة، أبرزها التهاب الدماغ الحاد، إضافة إلى مشكلات تنفسية شديدة في بعض الحالات.</p><p>وفي الحالات المتقدمة، قد يعاني المرضى من نوبات تشنجية تتطور سريعاً إلى غيبوبة خلال أيام. ورغم أن معظم المتعافين يستعيدون صحتهم بالكامل، إلا أن بعضهم يعاني من مضاعفات عصبية طويلة الأمد.</p><p><strong>إلى أي مدى يجب أن نقلق؟</strong></p><p>يرى العلماء أنه رغم خطورة فيروس نيباه وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، فإنه لم يُظهر حتى الآن مؤشرات على تحوره ليصبح أكثر قدرة على الانتقال بين البشر أو الانتشار عالمياً على نطاق واسع.</p><p>ومع ذلك، تصنف منظمة الصحة العالمية الفيروس كأحد التهديدات الخطيرة للصحة العامة، لا سيما في الدول التي تشهد تفشيات متكررة. وقد تؤدي بعض موجات التفشي إلى إجراءات قاسية، مثل الإعدام الجماعي لحيوانات المزارع المعرضة للإصابة، خاصة الخنازير.</p><p>ويشير خبراء إلى أن إجراءات الفحص في المطارات قد تكون ذات فاعلية محدودة، نظراً لطول فترة حضانة الفيروس، ما يصعّب اكتشاف الحالات المصابة أثناء السفر.</p><p><strong>اللقاحات والعلاجات</strong></p><p>حتى الآن، لا تتوفر لقاحات أو علاجات معتمدة لفيروس نيباه، غير أن عددا من اللقاحات التجريبية لا يزال قيد التطوير. ومن بينها لقاح طوره باحثون في جامعة أكسفورد، يعتمد على نفس التكنولوجيا المستخدمة في بعض لقاحات كوفيد-19.</p><p>وقد بدأت المرحلة الثانية من التجارب السريرية لهذا اللقاح في بنجلادش خلال ديسمبر، بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث أمراض الإسهال في بنغلادش، وبدعم من التحالف المعني بالجاهزية لمواجهة تفشي الأمراض المعدية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-28-26-4520470.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-28-26-4520470.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-28-26-4520470.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 28 Jan 2026 21:35:47 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.. دراسة تكشف فخا صحيا ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51790.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51790.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت مراجعة طبية حديثة أن الأشخاص الذين يتوقفون عن تناول أدوية إنقاص الوزن يستعيدون ما فقدوه خلال عام ونصف، وبسرعة تعادل 4 أضعاف سرعة من يفقدون الوزن بشكل طبيعي.وتعمل أدوية إنقاص الوزن مثل أوزيمبيك ومونجارو وزيباوند عبر محاكاة هرمونات طبيعية في الأمعاء مثل GLP-1، ما يقلل الشهية ويزيد الشعور بالشبع.و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت مراجعة طبية حديثة أن الأشخاص الذين يتوقفون عن تناول أدوية إنقاص الوزن يستعيدون ما فقدوه خلال عام ونصف، وبسرعة تعادل 4 أضعاف سرعة من يفقدون الوزن بشكل طبيعي.</p><p>وتعمل أدوية إنقاص الوزن مثل أوزيمبيك ومونجارو وزيباوند عبر محاكاة هرمونات طبيعية في الأمعاء مثل GLP-1، ما يقلل الشهية ويزيد الشعور بالشبع.</p><p>وأوضحت الدراسة والتي استعرضت نحو 37 دراسة على أشخاص يتناولون أدوية لإنقاص الوزن، أن المشاركين الذين يتناولون أدوية من فئة GLP-1 فقدوا نحو 14.5 كلغ أثناء العلاج، لكنهم استعادوا 9.5 كلغ خلال السنة الأولى من التوقف عن تناولها.</p><p>وكانت زيادة الوزن هذه أسرع بأربع مرات مقارنة بالأشخاص الذين فقدوا وزنهم عبر تغييرات سلوكية ونمط الحياة.</p><p>وأوضحت الدراسة أيضا أن المؤشرات الصحية للمشاركين، مثل ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر في الدم، تحسنت خلال فترة تناول أدوية إنقاص الوزن، لكن بعد التوقف عن تناولها عادت تلك المؤشرات إلى مستوياتها الأصلية.</p><p>وتعمل أدوية إنقاص الوزن مثل أوزيمبيك ومونجارو وزيباوند عبر محاكاة هرمونات طبيعية في الأمعاء مثل GLP-1، ما يقلل الشهية ويزيد الشعور بالشبع.</p><p>وأوضحت الدراسة والتي استعرضت نحو 37 دراسة على أشخاص يتناولون أدوية لإنقاص الوزن، أن المشاركين الذين يتناولون أدوية من فئة GLP-1 فقدوا نحو 14.5 كلغ أثناء العلاج، لكنهم استعادوا 9.5 كلغ خلال السنة الأولى من التوقف عن تناولها.</p><p>وكانت زيادة الوزن هذه أسرع بأربع مرات مقارنة بالأشخاص الذين فقدوا وزنهم عبر تغييرات سلوكية ونمط الحياة.</p><p>وأوضحت الدراسة أيضا أن المؤشرات الصحية للمشاركين، مثل ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر في الدم، تحسنت خلال فترة تناول أدوية إنقاص الوزن، لكن بعد التوقف عن تناولها عادت تلك المؤشرات إلى مستوياتها الأصلية.</p><p>وفسرت غيتانجالي سريفاستافا من جامعة فاندربيلت في ناشفيل عودة الجسم لوزنه الطبيعي بمفهوم التكيف الأيضي، مشيرة إلى أنه آلية طورها الجسم عبر القرون لإبطاء الأيض والحفاظ على الطاقة في أوقات المجاعة أو الضغط.</p><p>وقد يؤثر تذبذب الوزن، أي الزيادة والنقصان المتكرر، على نسبة الدهون إلى العضلات.</p><p>ويقول الدكتور روبرت كوشنر، اختصاصي طب السمنة ، إنه لم ير سوى عدد قليل من المرضى الذين تمكنوا من الحفاظ على وزنهم على المدى الطويل بعد التوقف عن الأدوية.</p><p>ولا يتوقف أثر التوقف عن تناول أدوية إنقاص الوزن عند الشهية فقط، بل يتولد أثر نفسي لدى الأشخاص، إذ يشعرون بالإحباط بسبب زيادة الوزن مرة أخرى.</p><p>ويقول كوشنر إنه يخبر مرضاه أن علاج السمنة لا يختلف عن علاج ارتفاع الكوليسترول أو السكري؛ فعند التوقف عن تناول أدوية خفض الكوليسترول، يرتفع الكوليسترول مجددا، وعند التوقف عن الإنسولين، يعود السكري.</p><p>وأثارت هذه النتائج سؤالا حول الفائدة من تناول هذه الأدوية لفترات قصيرة.</p><p>ويقول كوشنر إن لديه مرضى يرغبون في تناول هذه الأدوية لفترة محدودة، ويخبرهم بأنهم يحتاجون إلى خطة طويلة الأمد قد تشمل الانتقال إلى دواء أقدم وأرخص لإنقاص الوزن أو البدء في برنامج مكثف لتغيير نمط الحياة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-28-26-5470809.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-28-26-5470809.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-28-26-5470809.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 28 Jan 2026 21:32:40 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كشف علمي "مذهل": ماذا يحدث للمخ في حالة عدم النوم ليلا؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51768.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51768.html</guid>
                <description><![CDATA[توصل فريق بحثي أميركي إلى السبب وراء غياب التركيز خلال ساعات النهار، في حالة الإصابة بالأرق ليلا أو عدم الحصول على قسط وافر من النوم.&nbsp;ووجد الباحثون من معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا أنه "في حالة عدم النوم جيدا خلال الليل، يتحول المخ أثناء النهار إلى نمط تنظيف المخلفات، الذي عادة ما يقوم به ليلا".و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">توصل فريق بحثي أميركي إلى السبب وراء غياب التركيز خلال ساعات النهار، في حالة الإصابة بالأرق ليلا أو عدم الحصول على قسط وافر من النوم.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">ووجد الباحثون من معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا أنه "في حالة عدم النوم جيدا خلال الليل، يتحول المخ أثناء النهار إلى نمط تنظيف المخلفات، الذي عادة ما يقوم به ليلا".</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأرجعوا السبب في غياب التركيز إلى "الحركة المفاجئة في سوائل المخ"، وهي عملية حيوية عادة ما تحدث في حالات النوم العميق.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويقول العلماء إن السائل النخاعي "يساعد في تنظيف المخلفات الناجمة عن الأنشطة التي يقوم بها المخ خلال ساعات النهار".</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأفادت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "ناتشر نيوروساينس"، أنه "أثناء النوم تعمل منظومة النظافة داخل المخ من دون التعارض مع أنشطة التفكير، لكن عندما لا يحصل الشخص على قسط وافر من النوم يحاول المخ تنشيط هذه الوظيفة خلال فترة الاستيقاظ، مما يؤثر على كفاءة التركيز".</span></p><p><span style="font-size:20px;">وشملت التجربة 26 متطوعا تم إخضاعهم لاختبارات قياس التركيز والتصوير بواسطة الرنين المغناطيسي مرتين، مرة بعد الحصول على قسط وافر من النوم، وأخرى بعد الحرمان من النوم خلال الليل.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وتبين أن استجابة المتطوعين حيال المؤشرات البصرية والسمعية كانت أسرع في حالة النوم جيدا، وأن سرعة الاستجابة كانت أبطأ في حالات قلة النوم، لدرجة أن المتطوعين أغفلوا بعض المؤشرات خلال التجربة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وتقول الأستاذ المساعد في معهد ماساشوسيتس لورا لويس: "في حالة عدم النوم، تبدأ موجات السائل النخاعي في التعارض مع الشعور بالتيقظ".</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأضافت في تصريحات نقلها موقع "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية، أن "الانتباه يضعف خلال اللحظات التي تتدفق فيها موجات السائل النخاعي".</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-27-26-2292544.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-27-26-2292544.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-27-26-2292544.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 21:12:13 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ "أوميغا 3" صديق القلب.. هل يربك سكر الدم؟ ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51720.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51720.html</guid>
                <description><![CDATA[تحتوي مكملات أوميغا-3، المعروفة أيضا بزيت السمك، على نوع من الدهون الموجودة في الأسماك الدهنية والمأكولات البحرية مثل السلمون والماكريل والتونة.وتُظهر نتائج الدراسات العلمية بشأن تأثير تناول مكملات أوميغا-3 يوميًا على مستويات السكر في الدم نتائج متباينة، تميل في مجملها إلى الإشارة إلى تأثير محدود أو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تحتوي مكملات أوميغا-3، المعروفة أيضا بزيت السمك، على نوع من الدهون الموجودة في الأسماك الدهنية والمأكولات البحرية مثل السلمون والماكريل والتونة.</p><p>وتُظهر نتائج الدراسات العلمية بشأن تأثير تناول مكملات أوميغا-3 يوميًا على مستويات السكر في الدم نتائج متباينة، تميل في مجملها إلى الإشارة إلى تأثير محدود أو شبه معدوم.</p><p><strong>تأثير غير محسوم على سكر الدم</strong></p><p>يُعدّ ارتفاع مستويات السكر في الدم نتيجة خلل في إنتاج الإنسولين أو في استجابة الجسم له السمة الرئيسة لمرض السكري، وهو مرض مزمن قد يؤدي، في حال عدم ضبطه، إلى مضاعفات خطيرة تطال العينين والكلى والقلب والجهاز العصبي.</p><p>ونظرا لخطورة المرض واستمراريته، أُجريت أبحاث واسعة لدراسة دور بعض المكملات الغذائية، ومنها أحماض أوميغا-3 الدهنية، سواء في الوقاية من السكري أو كمكمّل للعلاج الدوائي التقليدي. إلا أن نتائج هذه الأبحاث بقيت غير متسقة.</p><p>فبينما أشارت بعض الدراسات إلى أن مكملات أوميغا-3 قد تُسهم في خفض مستويات السكر في الدم، لم تجد دراسات أخرى أي تأثير يُذكر.</p><p><strong>ماذا تقول الدراسات العلمية؟</strong></p><p>إحدى الدراسات التي أبرزت هذا التباين نُشرت عام 2024 في دورية "كارنت نيوتريشن ريبورتس" العلمية وراجعت 30 تجربة سريرية عشوائية شملت بالغين مصابين بالسكري من النوع الأول أو الثاني أو سكري الحمل.</p><p>تلقى المشاركون مكملات أوميغا-3 بجرعات وأنواع مختلفة لمدة تراوحت بين 6 أسابيع و12 شهرًا.</p><p>أظهرت النتائج انخفاضا في سكر الدم الصائم لدى بعض المشاركين، في حين لم يطرأ أي تغيير لدى آخرين.</p><p>وأرجع الباحثون هذا التفاوت إلى عوامل عدة، منها عدد المشاركين، مدة الدراسة، عمر المرضى، مدة الإصابة بالسكري، وجرعة المكمل.</p><p><strong>هل يُنصح بتناول مكملات أوميغا-3؟</strong></p><p>لا توجد أدلة كافية تدعم استخدام مكملات أوميغا-3 لتحسين التحكم بسكر الدم. لذلك، لا توصي الجمعية الأميركية للسكري باستخدامها بشكل عام لمرضى السكري أو لمن يعانون من مرحلة ما قبل السكري.</p><p>مع ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن أوميغا-3 قد تُفيد في تحسين صحة القلب لدى مرضى السكري، خصوصًا لدى من يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو عوامل خطر قلبية أخرى. ولهذا، قد يوصي الطبيب بها وفق الحالة الفردية.</p><p><strong>استشارة الطبيب ضرورة</strong></p><p>يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل البدء بتناول مكملات أوميغا-3، إذ قد تتداخل مع بعض الأدوية مثل مميعات الدم. وغالبًا ما تكون آثارها الجانبية خفيفة، وتشمل:</p><ul><li>طعمًا غير مستساغ.</li><li>رائحة فم كريهة.</li><li>اضطرابات هضمية مثل الغثيان أو الإسهال أو الحرقة.</li></ul> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-25-26-1167188.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-25-26-1167188.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-25-26-1167188.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 25 Jan 2026 23:53:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حالة صحية شائعة قد تُخفي "إنذارا مبكرا" للإصابة بالسرطان]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51719.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51719.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة علمية حديثة أن حالة صحية شائعة تصيب العين قد تُخفي أحد أهم المؤشرات المبكرة للإصابة بسرطان المثانة.&nbsp;وبيّنت الدراسة أن المصابين بعمى الألوان أكثر عرضة لاكتشاف سرطان المثانة في مراحل متأخرة مقارنة بغيرهم، حسب ما نقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.وأوضح باحثون أن صعوبة تمييز بعض الألوا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">كشفت دراسة علمية حديثة أن حالة صحية شائعة تصيب العين قد تُخفي أحد أهم المؤشرات المبكرة للإصابة بسرطان المثانة.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">وبيّنت الدراسة أن المصابين بعمى الألوان أكثر عرضة لاكتشاف سرطان المثانة في مراحل متأخرة مقارنة بغيرهم، حسب ما نقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأوضح باحثون أن صعوبة تمييز بعض الألوان، خصوصًا الأحمر والأخضر، قد تمنع المصابين بعمى الألوان من ملاحظة وجود دم في البول، وهو أحد أبرز وأحيانا الوحيد من الأعراض المبكرة لسرطان المثانة، الذي يُعد عاشر أكثر أسباب الوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقال الدكتور إحسان رحيمي، الأستاذ السريري المشارك في طب العيون في "Stanford Medicine" والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن النتائج قد تسهم في رفع مستوى الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء، مشددًا على أهمية الانتباه لهذه الفئة من المرضى عند تقييم الأعراض البولية.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويُعرف عمى الألوان، أو اضطراب تمييز الألوان، بأنه حالة تصيب نحو رجل واحد من كل 12 رجلًا، وامرأة واحدة من كل 200 امرأة حول العالم، وغالبا ما يكون ناتجا عن طفرات جينية تؤثر على الخلايا المتعلقة بالضوء في شبكية العين.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقارن الباحثون السجلات الطبية لـ270 مريضا بسرطان المثانة، نصفهم يعانون من عمى الألوان، وتبيّن أن المصابين باضطراب تمييز الألوان كانوا أكثر عرضة لتشخيص المرض في مراحل متقدمة وأكثر عدوانية. كما أظهرت النتائج أن خطر الوفاة خلال 20 عاما من التشخيص كان أعلى بنسبة 52% لدى هذه الفئة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأشار خبراء إلى أن التأثير يكون مضاعفا لدى الرجال، إذ إنهم الأكثر إصابة بعمى الألوان، وهم كذلك أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة بأربعة أضعاف مقارنة بالنساء. وأكد أطباء أن تأخر التشخيص يؤثر بشكل مباشر في فرص النجاة من المرض.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وبحسب بيانات "American Cancer Society"، فإن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات يبلغ 73% عند اكتشاف سرطان المثانة قبل انتشاره خارج المثانة، لكنه ينخفض إلى 9% فقط عند وصوله إلى أعضاء بعيدة كالرئتين أو الكبد أو العظام.</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-25-26-84270.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-25-26-84270.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-25-26-84270.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 25 Jan 2026 23:53:56 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دراسة: محاولة متعمدة لنشر الإنفلونزا تنتهي بـ"مفاجأة"]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51658.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51658.html</guid>
                <description><![CDATA[خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ماريلاند الأميريكة إلى نتائج غير متوقعة حول كيفية انتقال فيروس الإنفلونزا، بعد أن فشلت محاولات متعمدة لنقل العدوى بين مجموعة من المتطوعين في بيئة محفزة لانتشار الفيروس.&nbsp;ووضعت التجربة، التي صممت لمحاكاة الظروف الواقعية، مجموعة من الأشخاص الأصحاء في غرف فند...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ماريلاند الأميريكة إلى نتائج غير متوقعة حول كيفية انتقال فيروس الإنفلونزا، بعد أن فشلت محاولات متعمدة لنقل العدوى بين مجموعة من المتطوعين في بيئة محفزة لانتشار الفيروس.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">ووضعت التجربة، التي صممت لمحاكاة الظروف الواقعية، مجموعة من الأشخاص الأصحاء في غرف فندق ضيقة مع مصابين بالإنفلونزا بشكل طبيعي. وعلى الرغم من ممارسة أنشطة مشتركة مثل الرقص واليوغا وتبادل الأدوات لعدة أيام، لم تسجل حالة إصابة واحدة بين المتطوعين الأصحاء.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>ظروف مهيأة للعدوى</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">سعى الباحثون من خلال الدراسة إلى الإجابة عن سؤال جوهري حول المسارات الأكثر فاعلية لانتقال الفيروس، سواء عبر الهباء الجوي (القطيرات المجهرية) أو عبر الأسطح الملوثة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ولتحقيق ذلك، عمد الفريق إلى تهيئة بيئة منخفضة التهوية في غرف الفندق، مع ضبط درجة الحرارة بين 22 و25 درجة مئوية والرطوبة بين 20 بالمئة و45 بالمئة، وهي مستويات يعتقد علميا أنها تعزز بقاء الفيروس ونشاطه.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>لماذا لم تنتقل العدوى؟</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">على الرغم من تأكيد الفحوصات وجود عدوى نشطة لدى "المتبرعين"، يطرح الباحثون 3 عوامل قد تفسر فشل انتقال الفيروس في هذه الحالة:</span></p><p><span style="font-size:20px;">وتشير نتائج الدراسة إلى أن مجرد التواجد في حيز مغلق مع مصاب قد لا يكفي لنقل العدوى في غياب "الناشرين الفائقين" أو الأعراض الحادة كالسعال المستمر.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ومع ذلك، أكد الباحثون أن هذه النتائج لا تقلل من خطورة الإنفلونزا التي تصيب الملايين سنويا، بل تسلط الضوء على أن انتقالها يخضع لمنظومة معقدة تشمل الحالة المناعية للمستقبل وقوة الانبعاث الفيروسي من المصاب.</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-22-26-5233211.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-22-26-5233211.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-22-26-5233211.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Jan 2026 23:22:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ من خبير في هارفارد.. 6 نصائح يومية "فعالة" لإبطاء الشيخوخة ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51659.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51659.html</guid>
                <description><![CDATA[في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، كشف رودولف تانزي أستاذ علم الأعصاب في جامعة هارفارد عن 6 عادات يومية لـ"إبطاء الشيخوخة".ويعد تانزي (67 عاما) مهندس ما يعرف باسم "خطة شيلد"، التي تهدف إلى حماية صحة الدماغ.وقال تانزي، وهو أيضا المدير المشارك لمركز هنري أليسسون ماكانس لصحة الدماغ في مستشفى ماسا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، كشف رودولف تانزي أستاذ علم الأعصاب في جامعة هارفارد عن 6 عادات يومية لـ"إبطاء الشيخوخة".</p><p>ويعد تانزي (67 عاما) مهندس ما يعرف باسم "خطة شيلد"، التي تهدف إلى حماية صحة الدماغ.</p><p>وقال تانزي، وهو أيضا المدير المشارك لمركز هنري أليسسون ماكانس لصحة الدماغ في مستشفى ماساتشوستس: "أنا أعمل أكثر وأستمتع أكثر وأشعر بحماس أكبر من أي وقت مضى في حياتي".</p><p>وتقوم الخطة التي تعمل، وفق تانزي، على إبطاء الشيخوخة وحماية صحة الدماغ، على:</p><p><strong>1. النوم</strong></p><p>قال تانزي: "عندما تنام فإنك لا ترسخ الذكريات فقط، بل تصرف أيضا السموم من دماغك. أنت فعليا تنظف سموم الأميلويد، وهي المادة اللزجة المرتبطة بمرض ألزهايمر. في كل مرة تدخل فيها في نوم عميق يكون ذلك بمثابة دورة تنظيف للدماغ".</p><p>وفي حال النوم أقل من 7 ساعات، يوصي تانزي بأخذ قيلولة قصيرة وسط النهار،</p><p><strong>2. إدارة التوتر</strong></p><p>أوضح الخبير أن "التوتر يحفز إفراز الكورتيزول"، وهي مادة كيميائية "سامة للدماغ".</p><p>وحذر من أن "متطلبات الحياة الحديثة، مثل مواكبة وسائل التواصل الاجتماعي والرد على الرسائل، ترفع التوتر إلى مستويات غير مسبوقة".</p><p>وشرح: "كثير من الناس متوترون بسبب الحوار المستمر. غالبا ما تدور الكلمات في رؤوسنا. إحدى الحيل هي أن تجلس وتغمض عينيك وتحاول بلطف منع الكلمات والجمل من دخول دماغك. فكر فقط بالصور. حرصت في حياتي على إيقاف الحوار الداخلي قدر الإمكان. كل ساعة أو ساعتين أغمض عينيك، وأي شيء يخطر في بالك مقبول ما دمت لا تسمع كلمات".</p><p>وأشار إلى أن "التركيز على ما حدث في الماضي أو يقلق بشأن المستقبل، قد يكون ضارا".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-22-26-7487368.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-22-26-7487368.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-22-26-7487368.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 22 Jan 2026 23:22:24 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وفاة رجل بسبب استخدام نفس الكوب الحراري لـ20 عاما]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51534.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51534.html</guid>
                <description><![CDATA[توفي رجل في الخمسينيات من عمره جراء تسمم بالرصاص ناتج عن استخدامه المستمر لنفس الكوب الحراري لأكثر من 20 عاما.&nbsp;وأثار الحادث مخاوف بشأن خطر تسرب المعادن الثقيلة من الأوعية القديمة إلى المشروبات، خاصة القهوة والشاي، نتيجة للتعرض المطول للتلف.التسمم بالرصاصوكان الرجل التايواني قد فقد السيطرة على س...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">توفي رجل في الخمسينيات من عمره جراء تسمم بالرصاص ناتج عن استخدامه المستمر لنفس الكوب الحراري لأكثر من 20 عاما.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأثار الحادث مخاوف بشأن خطر تسرب المعادن الثقيلة من الأوعية القديمة إلى المشروبات، خاصة القهوة والشاي، نتيجة للتعرض المطول للتلف.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>التسمم بالرصاص</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">وكان الرجل التايواني قد فقد السيطرة على سيارته واصطدم بمحل دون أن يضغط على الفرامل، وقد تم نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية، حيث أظهرت الفحوصات الأولية أنه يعاني من فقر دم حاد، ضمور دماغي، وخلل في وظائف الكلى، ما استدعى تحويله إلى قسم أمراض الكلى.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقبل الحادث، كان الرجل يعاني من أعراض متكررة مثل التعب الشديد وتغيرات في حاسة التذوق، حيث أصبح الطعام يبدو أقل ملوحة من المعتاد. ورغم أن هذه الأعراض قد تبدو شائعة، فإن استمرارها لفترة طويلة قد يكون مؤشرا على مشكلة صحية خطيرة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأظهرت الفحوصات المخبرية أن السبب في تدهور حالته الصحية كان التسمم بالرصاص، والمعروف بـ"الساتورنيزم"، وهو تسمم يحدث بسبب التعرض المستمر للرصاص على مدار فترة طويلة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقد أكدت الاختبارات المخبرية أن الرصاص تسرب إلى جسمه على مدار سنوات نتيجة لاستخدامه المتواصل للكوب الحراري.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وعلى الرغم من العلاجات التي تلقاها، استمرت صحة الرجل في التدهور، حيث بدأ يظهر عليه أعراض تنكسية شبيهة بالخرف. بعد عام من الحادث، توفي الرجل إثر إصابته بالتهاب رئوي تنفسي.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>الكوب الحراري كمصدر للتسمم</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">بعد مزيد من التحقيقات، اكتشف الأطباء أن المصدر الرئيسي للتسمم كان الكوب الحراري الذي استخدمه الرجل بشكل يومي لمدة 20 عاما.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وكانت الطبقة الداخلية للكوب قد تأكسدت مع مرور الوقت، ما سمح بتسرب معدن الرصاص إلى المشروبات، خاصة القهوة الحمضية، التي يعرض استخدامها المتكرر الجسم للرصاص بشكل أكبر.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويحذر الخبراء من أن المشروبات الحمضية مثل القهوة والشاي والعصائر قد تسهم في تسرب المعادن الثقيلة عندما تخزن في أوعية قديمة أو متضررة. فالتفاعل الكيميائي في الأوعية المتآكلة أو الصدئة يمكن أن يزيد من خطر التسمم بالمعادن الثقيلة.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وينصح الخبراء بضرورة استبدال الأوعية القديمة فورا ومراقبة حالتها بشكل دوري. كما ينصح بتجنب استخدام الحاويات التي تظهر عليها علامات تآكل أو تلف، خاصة عند تخزين المشروبات الحمضية التي قد تسهم في تسريع التفاعلات الكيميائية الضارة.</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-18-26-902978.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-18-26-902978.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-18-26-902978.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 18 Jan 2026 22:36:47 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[العلاج المناعي.. أمل جديد لمرضى السرطان]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51502.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51502.html</guid>
                <description><![CDATA[في السنوات الأخيرة، شهد علاج السرطان تحولات كبيرة بفضل التطورات العلمية والتكنولوجية، التي أسهمت بشكل خاص في ظهور العلاجات المناعية.هذه العلاجات، التي تُعتبر من أبرز الابتكارات الطبية في مجال الأورام، تقدم أملًا جديدًا للمرضى الذين كانوا في السابق يعانون من قلة الخيارات العلاجية الفعّالة، وتتجه الأن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في السنوات الأخيرة، شهد علاج السرطان تحولات كبيرة بفضل التطورات العلمية والتكنولوجية، التي أسهمت بشكل خاص في ظهور العلاجات المناعية.</p><p>هذه العلاجات، التي تُعتبر من أبرز الابتكارات الطبية في مجال الأورام، تقدم أملًا جديدًا للمرضى الذين كانوا في السابق يعانون من قلة الخيارات العلاجية الفعّالة، وتتجه الأنظار اليوم إلى هذه العلاجات بوصفها نقلة نوعية في محاربة السرطان.</p><p>العلاج المناعي: المفهوم والأساسيات</p><p>العلاج المناعي هو نهج علاجي يُستخدم لتحفيز جهاز المناعة لدى المريض على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.</p><p>وفي العادة، لا يتعرف جهاز المناعة على الأورام السرطانية بسهولة لأن الخلايا السرطانية تتسم بقدرتها على التهرب من الاستجابة المناعية.</p><p>ومع العلاجات المناعية، يتم تعديل أو تعزيز قدرات جهاز المناعة لمواجهة الأورام بشكل أكثر فعالية.</p><p>تعتبر هذه الطريقة من أحدث العلاجات التي تم تطويرها في العقدين الماضيين، وتتمثل في استخدام أدوية مثل "مثبطات نقاط التفتيش المناعي" (Checkpoint Inhibitors)، التي تساعد في تحفيز الخلايا المناعية لتدمير الأورام.</p><p>وتعتبر هذه الأدوية من أبرز الإنجازات التي تساهم في تغيير مسار العلاج التقليدي للسرطان.</p><p><strong>أبرز أنواع العلاجات المناعية</strong></p><p>تمتاز العلاجات المناعية بتنوعها وتعددها، ومن أبرز أنواعها التي حققت نتائج ملحوظة هي:</p><p>مثبطات نقاط التفتيش المناعي: تعمل على تثبيط البروتينات التي تحجب نشاط الخلايا المناعية، مما يساعد في تحسين الاستجابة المناعية ضد السرطان.</p><p>ومن أبرز هذه الأدوية "نيفولوماب" و"بيمبروليزوماب" اللذين أثبتا فعالية في علاج أنواع متعددة من السرطان مثل سرطان الرئة وسرطان الجلد.</p><p>العلاج الخلوي المناعي (CAR-T): يركز هذا النوع على تعديل الخلايا المناعية للمريض داخل المختبر، ثم إعادتها إلى جسمه لتعزيز قدرتها على محاربة الأورام.</p><p>وأثبتت هذه التقنية نتائج إيجابية في علاج أنواع معينة من سرطان الدم مثل اللوكيميا واللمفوما.</p><p>العلاج بالعوامل المناعية (Cytokine Therapy): يتضمن استخدام مواد كيميائية تحفز جهاز المناعة، مثل الإنترفيرونات والإنترلوكينات، لزيادة الاستجابة المناعية ضد الأورام السرطانية.</p><p>النجاحات المبكرة والتحديات المستقبلية</p><p>شهدت العلاجات المناعية نجاحات كبيرة في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة لبعض المرضى، خصوصًا في حالات السرطانات الصعبة مثل سرطان الرئة وسرطان الجلد.</p><p>وفي بعض الحالات، يمكن أن تؤدي هذه العلاجات إلى "الشفاء التام" أو على الأقل تحسن كبير في نوعية الحياة بعد العلاج.</p><p>ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة تتعلق بالعلاجات المناعية، فليس جميع المرضى يستجيبون لهذه العلاجات، كما أن تكاليف العلاج تبقى مرتفعة مما يشكل عبئًا على النظام الصحي العالمي.</p><p>إضافة إلى ذلك، هناك آثار جانبية خطيرة قد تحدث لبعض المرضى، مثل الالتهابات المناعية التي قد تؤثر على أعضاء أخرى بالجسم.</p><p>مستقبل العلاجات المناعية في مكافحة السرطان</p><p>لا شك أن العلاجات المناعية تمثل الأمل الواعد لعلاج السرطان، ومع تزايد الأبحاث السريرية والتطورات في هذا المجال، يتوقع الخبراء أن تكون هذه العلاجات جزءًا أساسيًا من العلاج الشامل للسرطان في المستقبل.</p><p>كما يعتقد العلماء أن دمج العلاجات المناعية مع العلاجات الأخرى مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي قد يعزز من فعالية العلاج ويحقق نتائج أفضل للمريض.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696a62e6d4ae7.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696a62e6d4ae7.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696a62e6d4ae7.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 16 Jan 2026 19:14:57 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ إنجاز طبي تاريخي.. جراحة قلب بلا شق في الصدر ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51501.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51501.html</guid>
                <description><![CDATA[للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخ الطب البشري، أجرى أطباء عملية "مجازة الشريان التاجي"، ‌التي يتم فيها تحويل ​المسار الذي يتدفق الدم من خلاله، دون الحاجة إلى شق صدر المريض، على غرار الطريقة التي تُجرى بها حاليا بعض عمليات استبدال الصمام الأورطي.وتعيد عملية "‌مجازة الشريان التاجي" توجيه مسار الدم حول...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخ الطب البشري، أجرى أطباء عملية "مجازة الشريان التاجي"، ‌التي يتم فيها تحويل ​المسار الذي يتدفق الدم من خلاله، دون الحاجة إلى شق صدر المريض، على غرار الطريقة التي تُجرى بها حاليا بعض عمليات استبدال الصمام الأورطي.</p><p>وتعيد عملية "‌مجازة الشريان التاجي" توجيه مسار الدم حول انسداد في الشريان الذي ⁠يحمله إلى القلب.</p><p>وفي هذه الحالة، تم إدخال الأدوات الجراحية وتمريرها من خلال وعاء دموي ‌في ساق ​المريض، وفقا لتقرير نُشر في مجلة (سيركيوليشن كارديوفاسكيولار إنترفينشنز).</p><p>وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أنه في المستقبل، يمكن أن يكون هناك بديل متاح على نطاق واسع وأقل إيلاما من جراحة القلب المفتوح بالنسبة لأولئك ​المعرضين لخطر انسداد الشريان التاجي.</p><p>وقال قائد فريق البحث كريستوفر بروس من المعهد القومي الأميركي للقلب والرئة والدم "تطلب تحقيق ذلك بعض التفكير ‍خارج الصندوق، لكنني أعتقد ⁠أننا طورنا حلا عمليا للغاية".</p><p>لم يكن المريض ‍مرشحا لإجراء عملية تحويل مسار الشريان التاجي التقليدية عبر فتح الصدر بسبب فشل القلب وصمامات القلب الاصطناعية القديمة التي لا تعمل بشكل ‌جيد.</p><p>وبعد 6 أشهر ‍من الإجراء، لم ‍تظهر على المريض أي علامات لانسداد الشريان التاجي، مما يعني أن الطريقة الجديدة كانت ناجحة.</p><p>ومن الضروري ‌إجراء المزيد من الاختبارات على المزيد من المرضى قبل استخدام التقنية الجديدة على نطاق أوسع، لكن نجاحها في أول تجربة يعد خطوة كبيرة في هذا الاتجاه.</p><p>وقال بروس: "سررت للغاية بنجاح المشروع، بداية من صياغة الفرضية إلى التجربة على الحيوانات ⁠إلى التجارب السريرية".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-16-26-7371762.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-16-26-7371762.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-16-26-7371762.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 16 Jan 2026 19:03:01 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حفاظا على صحة العين.. هذا أفضل وقت لتناول فيتامين أ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51357.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51357.html</guid>
                <description><![CDATA[يُعد فيتامين أ (الريتينول) عنصرا أساسيا للرؤية الطبيعية، ولا يصنعه الجسم، لذا يجب الحصول عليه من الغذاء أو عبر المكمّلات.ويؤكد الخبراء أن توقيت تناوله وطريقة أخذه قد يؤثران في امتصاصه.تناوله مع وجبة تحتوي دهونالتحقيق أفضل امتصاص، يُنصح بتناول فيتامين أ مع وجبة أو سناك يحتوي على دهون، للأسباب التالية...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يُعد فيتامين أ (الريتينول) عنصرا أساسيا للرؤية الطبيعية، ولا يصنعه الجسم، لذا يجب الحصول عليه من الغذاء أو عبر المكمّلات.</p><p><br>ويؤكد الخبراء أن توقيت تناوله وطريقة أخذه قد يؤثران في امتصاصه.</p><p><strong>تناوله مع وجبة تحتوي دهونا</strong></p><p>لتحقيق أفضل امتصاص، يُنصح بتناول فيتامين أ مع وجبة أو سناك يحتوي على دهون، للأسباب التالية:</p><ul><li>فيتامين أ ذائب في الدهون (يذوب في الدهن).</li><li>تناوله مع وجبة صحية غنية بالدهون يزيد كمية فيتامين أ التي تصل إلى مجرى الدم.</li><li>من الدهون الصحية المناسبة: زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات، البذور.</li></ul><p><strong>الأهم هو الانتظام</strong></p><p>لا يوجد وقت واحد محدد خلال اليوم يُعد الأفضل للجميع لتناول فيتامين أ من أجل النظر.</p><p>إذا كنت تعاني نقصا ويُنصح لك بالمكمّل، فإن الانتظام هو العامل الأهم.</p><p>اختار وقتا يسهل تذكّره يوميا، ويمكن تناوله مع الفطور أو الغداء أو العشاء بحسب روتينك وتوقيت أدويتك الأخرى.</p><p><strong>كم تحتاج من فيتامين أ ؟</strong></p><p>بحسب مجلس الغذاء والتغذية في الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب، احتياجات البالغين (19 عامًا فأكثر) هي:</p><p>الرجال: 900 ميكروغرام يوميا.</p><p>النساء: 700 ميكروغرام يوميا.</p><p>أثناء الحمل: 770 ميكروغرام يوميا.</p><p><strong>أفضل مصادره الغذائية</strong></p><ul><li>مصادر حيوانية: زيت السمك، الكبد، الزبدة، صفار البيض.</li><li>مصادر نباتية: الجزر، البطاطا الحلوة، المانغو، السبانخ .</li></ul> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-11-26-3072889.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-11-26-3072889.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-11-26-3072889.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Jan 2026 19:17:22 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هل الجلوس الطويل أخطر من التدخين؟ حقائق علمية]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51318.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51318.html</guid>
                <description><![CDATA[في عصر التكنولوجيا والعمل المكتبي، أصبح الجلوس الطويل سمة يومية لملايين الأشخاص حول العالم، سواء في أماكن العمل أو أثناء استخدام الأجهزة الذكية في المنازل.ومع تزايد التحذيرات الصحية، بدأ يتردد تساؤل لافت في الأوساط الطبية والإعلامية: هل يمكن أن يكون الجلوس الطويل أخطر على الصحة من التدخين؟ سؤال أثار...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في عصر التكنولوجيا والعمل المكتبي، أصبح الجلوس الطويل سمة يومية لملايين الأشخاص حول العالم، سواء في أماكن العمل أو أثناء استخدام الأجهزة الذكية في المنازل.</p><p>ومع تزايد التحذيرات الصحية، بدأ يتردد تساؤل لافت في الأوساط الطبية والإعلامية: هل يمكن أن يكون الجلوس الطويل أخطر على الصحة من التدخين؟ سؤال أثار جدلًا واسعًا، دفع الباحثين إلى دراسة التأثيرات الصحية لنمط الحياة الخامل ومقارنته بعوامل الخطر التقليدية.</p><p><strong>الجلوس الطويل ونمط الحياة الخامل</strong></p><p>يُقصد بالجلوس الطويل قضاء ساعات ممتدة في وضعية الجلوس دون حركة تُذكر، سواء أمام الحاسوب أو التلفاز أو أثناء القيادة.</p><p>وتشير دراسات حديثة إلى أن نمط الحياة الخامل أصبح أحد أبرز أسباب تراجع الصحة العامة، لما له من تأثير مباشر على وظائف القلب، والعضلات، والتمثيل الغذائي.</p><p>ويؤكد خبراء الصحة أن الجلوس لفترات طويلة يقلل من نشاط العضلات، ويؤدي إلى تباطؤ حرق السعرات الحرارية، ما يساهم في زيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.</p><p><strong>التأثيرات الصحية للجلوس المفرط</strong></p><p>أظهرت أبحاث علمية أن الجلوس الطويل يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم.</p><p>كما أشارت تقارير طبية إلى أن قلة الحركة تؤثر سلبًا على مستويات الكوليسترول، وتزيد من مقاومة الجسم للأنسولين.</p><p>ولا تقتصر المخاطر على الجانب الجسدي فقط، إذ يرتبط الجلوس المطول بزيادة احتمالات الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب، نتيجة انخفاض النشاط البدني وتأثيره على التوازن النفسي.</p><p><strong>مقارنة علمية بين الجلوس والتدخين</strong></p><p>رغم أن التدخين يُعد عامل خطر رئيسيًا للعديد من الأمراض القاتلة، مثل السرطان وأمراض القلب، فإن بعض الدراسات حذرت من أن الجلوس الطويل قد يكون قاتلًا صامتًا، خاصة عندما يترافق مع قلة النشاط البدني.</p><p>ويشير باحثون إلى أن الجلوس المفرط قد يقلل من متوسط العمر المتوقع، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم خارج ساعات العمل.</p><p>ومع ذلك، يؤكد مختصون أن مقارنة الجلوس بالتدخين لا تعني التقليل من خطورة التدخين، بل تهدف إلى تسليط الضوء على مخاطر نمط الحياة الخامل الذي بات شائعًا في المجتمعات الحديثة.</p><p><strong>لماذا لا تعوض التمارين وحدها؟</strong></p><p>تشير دراسات إلى أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة ساعة يوميًا قد لا تكون كافية لتعويض آثار الجلوس الطويل الذي يمتد لثماني ساعات أو أكثر، فالجسم يحتاج إلى الحركة المنتظمة على مدار اليوم للحفاظ على كفاءة الدورة الدموية وصحة العضلات والمفاصل.</p><p>ويؤكد خبراء أن فترات الجلوس المتواصلة تؤدي إلى تعطيل إنزيمات مسؤولة عن حرق الدهون، ما يزيد من خطر تراكم الدهون في الجسم، حتى لدى الأشخاص النشطين بدنيًا.</p><p><strong>حلول عملية للحد من مخاطر الجلوس</strong></p><p>يوصي خبراء الصحة باتباع استراتيجيات بسيطة لتقليل أضرار الجلوس الطويل، من بينها أخذ فواصل حركة قصيرة كل 30 إلى 60 دقيقة، والوقوف أو المشي لبضع دقائق، واستخدام المكاتب القابلة للتعديل التي تسمح بالعمل وقوفًا.</p><p>كما يُنصح بزيادة النشاط البدني اليومي، مثل المشي وصعود السلالم، إلى جانب تقليل وقت الجلوس الترفيهي أمام الشاشات بعد ساعات العمل.</p><p><strong>الوعي الصحي ضرورة معاصرة</strong></p><p>في ضوء المعطيات العلمية المتزايدة، بات من الضروري إعادة النظر في نمط الحياة اليومي، والتعامل مع الجلوس الطويل كعامل خطر صحي حقيقي.</p><p>ويؤكد مختصون أن الوقاية تبدأ بالوعي، وأن إدخال الحركة في الروتين اليومي يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69613868be47e.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69613868be47e.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/69613868be47e.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Jan 2026 20:19:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الجديري المائي.. الأعراض وطرق الوقاية وهل يُعدي الكبار؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51319.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51319.html</guid>
                <description><![CDATA[يعد الجديري المائي من الأمراض الفيروسية الشائعة، خاصة بين الأطفال، إلا أنه قد يصيب الكبار أيضًا ويكون في بعض الحالات أكثر شدة ومع زيادة التساؤلات حول طرق العدوى والوقاية، نوضح في هذا التقرير كل ما يخص المرض بشكل مبسط وواضح.ما هو الجديري المائي؟الجديري المائي مرض فيروسي يسببه فيروس الحماق النطاقي (Va...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يعد الجديري المائي من الأمراض الفيروسية الشائعة، خاصة بين الأطفال، إلا أنه قد يصيب الكبار أيضًا ويكون في بعض الحالات أكثر شدة ومع زيادة التساؤلات حول طرق العدوى والوقاية، نوضح في هذا التقرير كل ما يخص المرض بشكل مبسط وواضح.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">ما هو الجديري المائي؟</span></p><p>الجديري المائي مرض فيروسي يسببه فيروس الحماق النطاقي (Varicella Zoster Virus)، ويتميز بظهور طفح جلدي مميز على هيئة بثور مملوءة بسائل، مصحوب بحكة شديدة وأعراض عامة تشبه الإنفلونزا.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">أعراض الجديري المائي</span></p><p>تبدأ الأعراض عادة بعد 10 إلى 21 يومًا من التعرض للفيروس، وتنقسم إلى مراحل:</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">أولًا: الأعراض المبكرة</span></p><p>ارتفاع درجة الحرارة</p><p>صداع عام</p><p>فقدان الشهية</p><p>إرهاق وتعب شديد</p><p>آلام في الجسم</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">ثانيًا: الطفح الجلدي</span></p><p>بقع حمراء صغيرة تتحول إلى بثور مملوءة بسائل، ثم تجف وتكون قشورًا تنتشر في الوجه، فروة الرأس، الصدر، الظهر، وقد تمتد إلى الفم ويصاحب الطفح حكة شديدة تستمر عدة أيام.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">هل الجديري المائي مُعدٍ؟</span></p><p>نعم، الجديري المائي مرض شديد العدوى.</p><p>وينتقل عن طريق:</p><p>الرذاذ المتطاير عند السعال أو العطس</p><p>الملامسة المباشرة للبثور</p><p>استخدام أدوات شخصية للمصاب</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">متى يكون المريض معديًا؟</span></p><p>من يومين قبل ظهور الطفح الجلدي وحتى جفاف جميع البثور وتحولها إلى قشور.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">هل الجديري المائي مُعدٍ للكبار؟</span></p><p>&nbsp;نعم، يصيب الكبار ويعديهم أيضًا، وقد تكون الأعراض لديهم:</p><p>أشد من الأطفال وأكثر عرضة للمضاعفات مثل التهاب الرئة أو العدوى البكتيرية</p><p>أطول مدة في التعافي</p><p>ويكون الخطر أكبر لدى:</p><p>الحوامل</p><p>مرضى ضعف المناعة</p><p>مرضى الأمراض المزمنة</p><p>مضاعفات الجديري المائي (نادرة لكنها محتملة)</p><p>التهابات جلدية بكتيرية</p><p>التهاب رئوي</p><p>التهاب الدماغ (نادر)</p><p>الجفاف</p><p>ترك ندبات في حال الحك الشديد</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">طرق الوقاية من الجديري المائي</span></p><p>1. التطعيم</p><p>يعد اللقاح هو الوسيلة الأكثر فاعلية</p><p>يعطى للأطفال والكبار غير المصابين سابقًا</p><p>يقلل شدة المرض حتى في حال الإصابة</p><p>2. العزل</p><p>عزل المصاب حتى جفاف البثور</p><p>عدم الاختلاط بالأطفال أو كبار السن</p><p>3. النظافة الشخصية</p><p>غسل اليدين باستمرار</p><p>عدم مشاركة الأدوات الشخصية</p><p>تقليم الأظافر لتقليل الحك</p><p>4. تقوية المناعة</p><p>التغذية الصحية</p><p>النوم الجيد</p><p>شرب السوائل</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">علاج الجديري المائي</span></p><p>لا يوجد علاج يقضي على الفيروس مباشرة، لكن العلاج يهدف إلى تخفيف الأعراض:</p><p>خافضات حرارة (بدون أسبرين)</p><p>كريمات مهدئة للحكة</p><p>مضادات فيروسية في بعض الحالات (خاصة للكبار)</p><p>الإكثار من السوائل</p><p>&nbsp;يمنع إعطاء الأسبرين للأطفال المصابين بالجديري المائي.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);">متى يجب مراجعة الطبيب؟</span></p><p>ارتفاع حرارة شديد أو مستمر</p><p>صعوبة في التنفس</p><p>طفح جلدي مصحوب بقيح</p><p>إصابة الحوامل أو الكبار بأعراض قوية</p><p>استمرار الأعراض أكثر من 7–10 أيام دون تحسن</p><p>الجديري المائي مرض فيروسي مُعدٍ للكبار والأطفال، لكنه غالبًا بسيط عند الأطفال، وقد يكون أكثر شدة لدى البالغين، والوقاية بالتطعيم والعزل المبكر تبقى الوسيلة الأفضل لتجنب العدوى والمضاعفات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696138b485fee.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696138b485fee.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696138b485fee.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Jan 2026 20:19:56 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف تحمي عينيك من أضرار الشاشات الرقمية؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51299.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51299.html</guid>
                <description><![CDATA[في ظل الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية، أصبحت الشاشات الرقمية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، سواء في العمل أو التعليم أو الترفيه.ومع هذا الاستخدام المكثف، حذرت تقارير طبية من تصاعد مشكلات إجهاد العين واضطرابات النظر المرتبطة بالتعرض الطويل للشاشات، ما يفرض ضرور...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في ظل الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية، أصبحت الشاشات الرقمية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، سواء في العمل أو التعليم أو الترفيه.</p><p>ومع هذا الاستخدام المكثف، حذرت تقارير طبية من تصاعد مشكلات إجهاد العين واضطرابات النظر المرتبطة بالتعرض الطويل للشاشات، ما يفرض ضرورة رفع الوعي بسبل حماية العين والحفاظ على صحتها.</p><p>أضرار الشاشات الرقمية على العين</p><p>يشير أطباء العيون إلى أن التحديق المستمر في الشاشات قد يؤدي إلى ما يُعرف بإجهاد العين الرقمي، وهي حالة شائعة تشمل أعراضًا مثل جفاف العين، والصداع، وتشوش الرؤية، وآلام الرقبة والكتفين.</p><p>ويُعزى ذلك إلى قلة الرَمش أثناء استخدام الشاشات، إضافة إلى التعرض المستمر للضوء الأزرق المنبعث منها، الذي قد يؤثر سلبًا على راحة العين وجودة النوم.</p><p>الضوء الأزرق وتأثيره على النظر</p><p>يُعد الضوء الأزرق من أبرز العوامل المرتبطة بمشكلات العين الرقمية، إذ يتميز بطول موجي قصير وطاقة عالية قد تسبب إرهاقًا للخلايا الحساسة في العين.</p><p>وتشير دراسات حديثة إلى أن التعرض المفرط للضوء الأزرق قد يساهم في اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، ما يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، إضافة إلى زيادة الشعور بالإجهاد البصري.</p><p>قاعدة 20-20-20 لحماية العين</p><p>من أبرز التوصيات الطبية للحد من إجهاد العين الرقمي اتباع قاعدة 20-20-20، التي تنص على أخذ استراحة كل 20 دقيقة، والنظر إلى جسم يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية.</p><p>وتساعد هذه القاعدة على إراحة عضلات العين وتقليل التوتر الناتج عن التركيز المستمر على الشاشات القريبة.</p><p>ضبط الإضاءة ووضعية الشاشة</p><p>يلعب ضبط الإضاءة المحيطة دورًا مهمًا في حماية العين، إذ ينصح بتجنب الإضاءة الساطعة أو الخافتة جدًا أثناء استخدام الشاشات.</p><p>كما يُفضل أن تكون الشاشة على مستوى العين أو أقل بقليل، وعلى مسافة مناسبة، لتقليل الضغط على العين والرقبة.</p><p>ويؤكد خبراء أن تقليل سطوع الشاشة وضبط التباين يساعدان على تحسين راحة العين.</p><p><strong>ترطيب العين والعناية اليومية</strong></p><p>يؤدي الاستخدام الطويل للشاشات إلى تقليل معدل الرمش، ما يسبب جفاف العين. وينصح أطباء العيون بالحرص على الرمش بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء، واستخدام القطرات المرطبة عند الحاجة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من جفاف العين المزمن.</p><p><strong>فحوصات النظر الدورية</strong></p><p>يشدد مختصون على أهمية إجراء فحوصات دورية للعين، لا سيما لمن يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، فالكشف المبكر عن مشكلات النظر، مثل قصر أو طول النظر، يساعد على تصحيحها وتجنب تفاقم أعراض إجهاد العين الرقمي.</p><p>كما قد يوصي الطبيب باستخدام نظارات مخصصة للحماية من الضوء الأزرق.</p><p><strong>الأطفال والشاشات الرقمية</strong></p><p>يحذر خبراء الصحة من الإفراط في استخدام الأطفال للشاشات الرقمية، لما لذلك من تأثيرات سلبية محتملة على تطور البصر والانتباه.</p><p>ويوصى بتحديد أوقات استخدام الأجهزة، وتشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة الخارجية، لضمان توازن صحي بين التعلم الرقمي والنشاط البدني.</p><p><strong>وعي صحي في العصر الرقمي</strong></p><p>في ضوء التحولات الرقمية المتسارعة، يؤكد أطباء العيون أن حماية العين لم تعد خيارًا ثانويًا، بل ضرورة صحية ملحة، فاتباع عادات بسيطة وواعية في استخدام الشاشات يمكن أن يحد من الأضرار المحتملة ويحافظ على صحة النظر على المدى الطويل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696014380eba1.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696014380eba1.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/696014380eba1.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Jan 2026 23:50:19 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ عمرها 773 ألف سنة.. اكتشاف أقدم أحافير بشرية في المغرب ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51303.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51303.html</guid>
                <description><![CDATA[تتيح عظام وأسنان متحجرة اكتُشفت في كهف مغربي، ويعود تاريخها إلى 773 ألف سنة مضت، فهما أعمق لظهور سلالة "هومو سابينز"، التي يعتقد العلماء أنهم ربما كانوا أسلافا لجنسنا البشري.وقال الباحثون إن الحفريات، وهي عظام الفك السفلي لاثنين من البالغين وطفل صغير بالإضافة إلى أسنان وعظم فخذ وبعض الفقرات، اكتُشفت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تتيح عظام وأسنان متحجرة اكتُشفت في كهف مغربي، ويعود تاريخها إلى 773 ألف سنة مضت، فهما أعمق لظهور سلالة "هومو سابينز"، التي يعتقد العلماء أنهم ربما كانوا أسلافا لجنسنا البشري.</p><p>وقال الباحثون إن الحفريات، وهي عظام الفك السفلي لاثنين من البالغين وطفل صغير بالإضافة إلى أسنان وعظم فخذ وبعض الفقرات، اكتُشفت في كهف يسمى "كهف أشباه البشر" في موقع بمدينة الدار البيضاء.</p><p>ويبدو أن الكهف كان عرينا للحيوانات المفترسة، إذ تحمل عظمة الفخذ علامات عض تشير إلى أن الشخص ربما تعرض للاصطياد أو تغذت على جثته الضباع.</p><p>وقال الباحثون إن التفسير الأكثر ملاءمة هو أن هذه الحفريات تمثل شكلا متطورا من السلالة القديمة "هومو إريكتوس" التي ظهرت لأول مرة منذ حوالي 1.9 مليون سنة في أفريقيا وانتشرت لاحقا في أوروبا وآسيا.</p><p>وتظهر العظام والأسنان مزيجا من الخصائص البدائية والأكثر حداثة وتملأ فجوة في السجل الأحفوري الأفريقي منذ حوالي مليون إلى 600 ألف سنة مضت.</p><p>&nbsp;ويقول الباحثون إن الحفريات قد تمثل مجموعة سكانية أفريقية كانت موجودة قبل فترة وجيزة من الانقسام التطوري للسلالات التي أدت إلى ظهور "هومو سابينس" في أفريقيا واثنين آخرين من أشباه البشر، وهما "إنسان نياندرتال" و"إنسان دينيسوفا"، اللذان كانا يسكنان أوراسيا.</p><p>وقال جان جاك أوبلان المتخصص في علم دراسة الإنسان القديم من كوليج دو فرانس في باريس ومعهد ماكس بلانك لعلم الإنسان التطوري في ألمانيا "سأكون حذرا بشأن تصنيفها على أنها ’آخر سلف مشترك‘، لكنها قريبة بشكل معقول من السلالات التي انبثقت منها في نهاية المطاف السلالات الأفريقية وهي هومو سابينس، والأوراسية وهما إنسان نياندرتال وإنسان دينيسوفا".</p><p>وأوبلان معد رئيسي للدراسة المنشورة اليوم الأربعاء في دورية "نيتشر" العلمية.</p><p>وعُثر أيضا على أقدم الحفريات المعروفة لشبيه الإنسان "هومو سابينس" ويعود تاريخها إلى حوالي 315 ألف سنة في المغرب في موقع أثري يسمى جبل إيغود.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-08-26-8344688.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-08-26-8344688.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-08-26-8344688.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Jan 2026 23:50:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مصر.. سحب كميات من حليب الأطفال بسبب "السيروليد"]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51270.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51270.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلن مجلس الوزراء المصري، الأربعاء، أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء قررت سحب عدد محدود ​من دفعات منتجات حليب الأطفال من إنتاج شركة "نستله" احترازيا، بسبب رصد آثار لمادة ربما تصيب الأطفال بالغثيان والقيء الشديد.أعلن مجلس الوزراء المصري، الأربعاء، أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء قررت سحب عدد محدود ​من...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أعلن مجلس الوزراء المصري، الأربعاء، أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء قررت سحب عدد محدود ​من دفعات منتجات حليب الأطفال من إنتاج شركة "نستله" احترازيا، بسبب رصد آثار لمادة ربما تصيب الأطفال بالغثيان والقيء الشديد.<br>أعلن مجلس الوزراء المصري، الأربعاء، أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء قررت سحب عدد محدود ​من دفعات منتجات حليب الأطفال من إنتاج شركة "نستله" احترازيا، بسبب رصد آثار لمادة ربما تصيب الأطفال بالغثيان والقيء الشديد.</p><p>وأوضحت أنها "مادة ربما تؤدي، في حال التعرض لها، إلى الغثيان والقيء الشديد خاصة لدى الأطفال".</p><p>وأضافت أن تنفيذ السحب ⁠الاحترازي سيبدأ على الفور اعتبارا من الأربعاء، مع متابعة إجراءات السحب بالتنسيق الكامل مع شركة "نستله".</p><p>وقالت شركة "نستله" في وقت متأخر من الإثنين، إنها ستسحب بعض دفعات ‌منتجات حليب الأطفال بسبب احتمال وجود "مادة سامة يمكن أن تؤدي إلى الغثيان والقيء وتقلصات البطن".</p><p>وذكرت الثلاثاء أنها أصدرت إشعارات لسحب بعض ‌دفعات المنتجات في العديد من الدول.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-07-26-66346.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-07-26-66346.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-07-26-66346.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Jan 2026 20:29:34 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ هل توقيت نشاطك اليومي يؤثر على صحة دماغك؟.. العلماء يجيبون ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51242.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51242.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يبلغ نشاطهم اليومي ذروته خلال ساعات الصباح المبكرة هم أقل عرضة للإصابة بالخرف، مقارنة بمن ينشطون أكثر في فترة ما بعد الظهر أو المساء.ووجد علماء من جامعة "تكساس ساوث ويسترن" أن كبار السن الذين يكونون أكثر إنتاجية بعد الساعة الثانية ظهرا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يبلغ نشاطهم اليومي ذروته خلال ساعات الصباح المبكرة هم أقل عرضة للإصابة بالخرف، مقارنة بمن ينشطون أكثر في فترة ما بعد الظهر أو المساء.</p><p>ووجد علماء من جامعة "تكساس ساوث ويسترن" أن كبار السن الذين يكونون أكثر إنتاجية بعد الساعة الثانية ظهرا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بأولئك الذين ينشطون في وقت مبكر من اليوم.</p><p>فسر الباحثون ذلك بأن دفعات الطاقة في فترة ما بعد الظهر تعطل الوظائف الطبيعية للجسم، مما يمنعه من التخلص من البروتينات السامة التي تتراكم في الدماغ، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.</p><p>وللتوصل إلى هذه النتائج، قام الباحثون بتتبع الصحة الإدراكية لأكثر من ألفي شخص مسن، بمتوسط 79 عاما، على مدار ثلاث سنوات، علما أنهم لم يكونوا مصابين بالخرف عند بداية الدراسة.</p><p>وخضع المشاركون لاختبار لقياس إيقاعهم اليومي لمدة 12 يوما، وذلك عبر ارتداء أجهزة صغيرة لمراقبة معدل ضربات القلب.</p><p>ومن ثم قسموا إلى مجموعتين: الأولى ذات إيقاع يومي قوي، والثانية ذات إيقاع ضعيف، كما تم قياس الفترة التي يكون فيها المشاركون أكثر نشاطا خلال اليوم.</p><p>وبعد ثلاث سنوات، اكتشف الباحثون أن المشاركين الذين بلغوا ذروة نشاطهم عند الساعة 2:15 ظهرا وما بعدها كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45 بالمئة مقارنة بالناشطين في وقت أبكر.</p><p>كما تبين أن الأشخاص ذوي الإيقاع اليومي الضعيف كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار 2.5 مرة مقارنة بالمشاركين النشيطين.</p><p>وأوضح الباحثون في الدراسات التي نشرت في مجلة "Neurology" أن دفعات الطاقة المتأخرة قد تكون مؤشرا على عدم التوافق بين الساعة البيولوجية للجسم والمؤثرات البيئية مثل تعاقب الضوء والظلام.</p><p>وعندما يحدث ذلك الخلل، يفشل الجسم في الشعور بالتعب مع نهاية اليوم، مما يؤدي إلى نشاط متأخر، ومع مرور الوقت يؤدي هذا الخلل إلى سوء النوم واضطرابات الهرمونات والتهابات مزمنة في الجسم وفقًا للأبحاث.</p><p>وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، الأستاذة المساعدة في المركز الطبي بجامعة تكساس ساوث ويسترن، الدكتورة ويندي وانغ، إن اضطرابات الإيقاع اليومي "قد تغير العمليات الحيوية في الجسم مثل الالتهابات، وقد تتداخل مع النوم".</p><p>وأضافت أن مزيج هذه العوامل قد يسهم في تطور المرض من خلال "زيادة لويحات الأميلويد المرتبطة بالخرف أو تقليل قدرة الدماغ على التخلص منها".</p><p>ويعد هذا البحث الأحدث ضمن مجموعة متزايدة من الدراسات التي تربط اضطرابات الإيقاع اليومي للجسم بزيادة خطر الإصابة بالخرف.</p><p>وتختلف عوامل الإصابة بالخرف، كالعوامل الوراثية، والتغيرات الدماغية، وسوء التغذية، والتدخين، وقلة النشاط البدني، كما تتزايد الأدلة التي تربط الخرف باختلال ساعة البيولوجية للجسم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-06-26-8196603.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-06-26-8196603.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-06-26-8196603.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Jan 2026 22:13:39 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA["اختراق علمي".. اختبار دم في منزلك قد يكشف ألزهايمر]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51241.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51241.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة عن اختبار دم جديد وصف بـ"الاختراق العلمي"، سيمكن الكثيرين من رصد العلامات التحذيرية الرئيسية لمرض ألزهايمر من منازلهم فقط دون الحاجة للتنقل إلى المختبرات.&nbsp;وتمكن باحثون من عدة معاهد وجامعات من ابتكار اختبار جديد يمكن من رصد البروتينات المرتبطة بألزهايمر عبر تحليل قطرة دم فقط.ويع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">كشفت دراسة حديثة عن اختبار دم جديد وصف بـ"الاختراق العلمي"، سيمكن الكثيرين من رصد العلامات التحذيرية الرئيسية لمرض ألزهايمر من منازلهم فقط دون الحاجة للتنقل إلى المختبرات.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">وتمكن باحثون من عدة معاهد وجامعات من ابتكار اختبار جديد يمكن من رصد البروتينات المرتبطة بألزهايمر عبر تحليل قطرة دم فقط.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويعمل هذا الاختبار عبر أخذ عينة ذاتيا في المنزل وإرسالها عبر البريد إلى مختبر لتحليلها، وهو ما اعتبره الباحثون تغيرا جذريا في أبحاث ألزهايمر، إذ تتطلب الاختبار العادية طواقم طبية ومعدات لحفظ العينات وتحليلها.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأظهرت نتائج اختبار الدم الذي أجري على 337 مشاركا أن هذه التقنية الجديدة تمكنت من رصد بروتينات ألزهايمر والتغيرات الدماغية الأخرى المرتبطة به.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقال قائد الدراسة نيكولاس آشتون، الباحث في معهد بانر هيلث بولاية أريزونا، وبأكاديمية سالغرينسكا التابعة لجامعة غوتنبرغ، إن هذا "الاختراق يمكن أن يحدث تحولا جذريا في أبحاث ألزهايمر، من خلال إثبات أن المؤشرات الحيوية نفسها التي يستخدمها الأطباء للكشف عن التغيرات المرضية المرتبطة بألزهايمر يمكن قياسها عبر وخزة إصبع بسيطة تجمع في المنزل أو في بيئات مجتمعية نائية".</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأضاف: "ورغم أننا لا نزال على بعد سنوات من الاستخدام السريري، فإننا نفتح آفاقا لأبحاث لم تكن ممكنة من قبل، مثل دراسة فئات سكانية متنوعة، وإجراء دراسات فحص واسعة النطاق، وإشراك مجتمعات كانت تاريخيا ممثّلة تمثيلا ناقصا في أبحاث ألزهايمر".</span></p><p><span style="font-size:20px;">من جهتها، قالت آن كوربيت، أستاذة أبحاث الخرف بجامعة إكستر، التي شاركت أيضا في الدراسة: "نحن نتجه نحو مستقبل يستطيع فيه أي شخص، وفي أي مكان، المساهمة في تطوير فهمنا لأمراض الدماغ. هذا ليس مجرد تقدم تقني، بل هو تحول جذري في كيفية إجراء أبحاث علوم الأعصاب".</span></p><p><span style="font-size:20px;">أما المؤلف المشارك، كلايف بالارد، أستاذ أمراض الشيخوخة بمدرسة الطب بجامعة إكستر، فأوضح قائلا: "ستحدد أبحاثنا الجارية ما إذا كانت هذه الطريقة يمكن أن تكون وسيلة قيمة أيضا لتحديد الأشخاص في المجتمع الذين قد يستفيدون من فحوصات تشخيصية أكثر تفصيلا لمرض ألزهايمر".</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويعد ألزهايمر نوعا من الخرف يؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك، وعادة ما يشخص من خلال فحوصات تصوير الدماغ أو تحليل السائل النخاعي، وهي طرق قد تكون مكلفة.</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-06-26-6321242.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-06-26-6321242.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-06-26-6321242.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Jan 2026 22:13:36 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لماذا التمر هو أفضل وجبة خفيفة قبل التمرين؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51139.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51139.html</guid>
                <description><![CDATA[أكد خبراء تغذية أن التمر وجبة مثالية وخفيفة يمكن تناولها قبل بدء التمرين، لسهولة حمله ودفعة الطاقة التي يمنحها للجسم.مصدر ممتاز للكربوهيدراتوقالت أخصائية التغذية ليا بارون إن التمر وجبة جيدة قبل التمرين لسببين، الأول أن التمر مصدر رائع للكربوهيدرات، حيث تحتوي ثمرة واحدة على نحو 10 إلى 18 غراما من ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أكد خبراء تغذية أن التمر وجبة مثالية وخفيفة يمكن تناولها قبل بدء التمرين، لسهولة حمله ودفعة الطاقة التي يمنحها للجسم.</p><p><br><strong>مصدر ممتاز للكربوهيدرات</strong></p><p>وقالت أخصائية التغذية ليا بارون إن التمر وجبة جيدة قبل التمرين لسببين، الأول أن التمر مصدر رائع للكربوهيدرات، حيث تحتوي ثمرة واحدة على نحو 10 إلى 18 غراما من الكربوهيدرات.</p><p>كما تعمل هذه الكربوهيدرات كوقود للجسم قبل التمرين.</p><p><strong>تأثير خفيف على مستوى السكر في الدم</strong></p><p>وأوضحت أخصائية التغذية، أليسا رومزي، لموقع "فيري ويل هيلث"، أن التمر يرفع مستوى السكر في الدم، وهذا مفيد قبل التمرين لأن العضلات تحتاج إلى الحصول سريعًا على الجلوكوز كوقود.</p><p>وأضافت: "مع التمر يكون ارتفاع السكر أقل قليلا بسبب محتواه من الألياف التي تساعد على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات".</p><p><strong>سهولة الحمل والأكل</strong></p><p>تناول بضع ثمرات قبل التمرين خيار صحي ومريح، خاصة إذا كان بديلا للأطعمة المعبأة.</p><p>وشرحت رمزي: "التمر سهل الحمل ولا يحتاج للتحضير، وعادة ما يكون لطيفا على المعدة لمعظم الناس".</p><p>وأشارت رمزي إلى إمكانية دمج التمر مع مكونات أخرى للحصول على دفعة طاقة أكبر، كالدهون والبروتين، مثل حشوه بزبدة الفول السوداني.</p><p><strong>المخاطر المحتملة</strong></p><p>لكن التمر قد يسبب اضطرابات هضمية بسبب محتواه العالي من الألياف.</p><p>وشرحت بارون: "التحدي في التمر أنه يحتوي على كمية جيدة من الألياف، نحو جرامين في الثمرة الواحدة، وعادة ما يكون هذا أمرا رائعا، لكن الإفراط في الألياف قبل التمرين قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية وغازات وانتفاخ، خاصة لأولئك الذين لم يعتادوا عليها".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-02-26-6703599.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-02-26-6703599.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-02-26-6703599.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Jan 2026 20:40:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[طبيب يكشف أفضل مكمل غذائي لتحسين المزاج ودعم الصحة النفسية]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51128.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51128.html</guid>
                <description><![CDATA[زادت شعبية المكملات الغذائية في السنوات الأخيرة، ويعتمد عليها كثير من الأشخاص لمقاومة الاضطرابات المزاجية كالقلق والاكتئاب. وفي هذا الإطار، كشف طبيب عن أفضل مكمل غذائي ينصح بتناوله لدعم المزاج.&nbsp;ونصح الدكتور صهيب امتياز الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مزاجية مثل القلق والاكتئاب بتناول مكملات ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">زادت شعبية المكملات الغذائية في السنوات الأخيرة، ويعتمد عليها كثير من الأشخاص لمقاومة الاضطرابات المزاجية كالقلق والاكتئاب. وفي هذا الإطار، كشف طبيب عن أفضل مكمل غذائي ينصح بتناوله لدعم المزاج.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">ونصح الدكتور صهيب امتياز الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مزاجية مثل القلق والاكتئاب بتناول مكملات الزعفران.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقال امتياز إن الزعفران، وهو نوع من التوابل المعروف بخيوطه الحمراء، يستخدم على نطاق واسع حول العالم، ويعد آمنا لمعظم الأشخاص عند استخدامه في الطعام، ويتم امتصاصه بشكل أفضل عند إضافته إلى الأطعمة النشوية، كما أنه متاح أيضا على شكل مكمل غذائي، وفقا لما نقلته موقع "فيري ويل هيلث".</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأضاف أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الزعفران قد يكون له تأثير إيجابي على المزاج، إذ يؤثر على النواقل العصبية المرتبطة بالشعور بالسعادة، ويحفز إنتاج هرموني الدوبامين والسيروتونين.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأوضح امتياز أن الزعفران يخفف من أعراض الاكتئاب، والقلق، وتقلبات المزاج، إضافة إلى الالتهابات والتوتر.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويعود تأثير الزعفران على المزاج إلى مركبي السافرانال والكروسين، اللذين يحفزان إنتاج هرموني الدوبامين والسيروتونين.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأكد الطبيب أن مستخلصات الزعفران تقارن في بعض التجارب السريرية بأدوية الاكتئاب.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ويتمتع الزعفران أيضا بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، تساعد على تقليل الالتهاب في الدماغ، إلى جانب تنظيم أنظمة الاستجابة للتوتر في الجسم، وتخفيف بعض أعراض المزاج المرتبطة بمتلازمة ما قبل الحيض لدى النساء.</span></p><p><span style="font-size:20px;">&nbsp;<strong>ما هي الكمية الموصى بها؟</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">أوصى الطبيب بتناول حوالي 30 ملغ من الزعفران، مع ضرورة استشارة الطبيب، لأن الجرعة العلاجية قد تسبب آثارا جانبية أو تتفاعل مع بعض الأدوية.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>كم من الوقت يلزم لرؤية النتائج؟</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">أوضح امتياز أن العملية تستغرق حوالي شهرين إلى ثلاثة أشهر لملاحظة التأثير الكامل لتناول الزعفران بانتظام، سواء عبر الطعام أو المكملات، إذ يحتاج "الذهب الأحمر" إلى وقت للوصول إلى النواقل العصبية وموازنة المزاج.</span></p><p><span style="font-size:20px;">فيما تشير بعض الدراسات إلى أن تأثيرات الزعفران، خاصة على اضطرابات القلق، قد تظهر بعد 4 إلى 6 أسابيع.</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-01-26-1207377.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-01-26-1207377.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/01-01-26-1207377.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 01 Jan 2026 22:35:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ماذا يحدث لأعراض الزكام عند تناول الثوم بانتظام؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news51100.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news51100.html</guid>
                <description><![CDATA[يستخدم الثوم منذ قرون كبهار أساسي يضاف إلى الأطعمة لإضفاء نكهة مميزة، كما يحتل مكانة بارزة في الطب التقليدي لدى العديد من الشعوب. ويعد أحد المكونات الطبيعية التي استخدمت في علاج نزلات البرد.&nbsp;وقدم موقع "فيري ويل هيلث" المتخصص في الأخبار الصحية، استنادا إلى دراسات وأبحاث علمية، أبرز تأثيرات تناول...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;">يستخدم الثوم منذ قرون كبهار أساسي يضاف إلى الأطعمة لإضفاء نكهة مميزة، كما يحتل مكانة بارزة في الطب التقليدي لدى العديد من الشعوب. ويعد أحد المكونات الطبيعية التي استخدمت في علاج نزلات البرد.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size:20px;">وقدم موقع "فيري ويل هيلث" المتخصص في الأخبار الصحية، استنادا إلى دراسات وأبحاث علمية، أبرز تأثيرات تناول الثوم بانتظام على نزلات البرد، من حيث الأعراض ومدتها.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>تعزيز الجهاز المناعي</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">يساعد إضافة الثوم أو مستخلصه إلى النظام الغذائي اليومي في دعم وظيفة الجهاز المناعي وتقليل الالتهابات.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وأظهرت إحدى الدراسات زيادة في الخلايا المناعية بعد 90 يوما من الاستهلاك اليومي لمستخلص الثوم المعتق.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>خفض حدة أعراض الزكام</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">بعد تناول الثوم تقل حدة أعراض نزلات البرد بسبب زيادة قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات.</span></p><p><span style="font-size:20px;">غير أن تناول مستخلص الثوم المعتق قد يصاحبه أعراض تنفسية مثل التهاب الحلق والسعال والاحتقان.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>مدة الزكام</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">رغم أن مستخلص الثوم المعتق لا يمكنه تقصير مدة الإصابة بالزكام، إلا أنه يساعد على الشعور بتحسن بشكل أسرع، ويساعد على تقليل عدد الأيام التي لا يستطيع فيها الأفراد أداء وظائفهم بشكل عادي.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وتشير أبحاث إلى أن الاستهلاك اليومي للثوم يقلل عدد مرات الإصابة بالزكام في كل موسم.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>هل يساعد تناول الثوم على علاج الزكام؟</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">الثوم ليس علاجا مباشرا للزكام، بل يساعد فقط على تقليل الأعراض وشدتها عبر تثبيط تكاثر الخلايا الفيروسية.</span></p><p><span style="font-size:20px;">وينصح بإضافة الثوم إلى النظام الغذائي بدلا من تناول مكملاته.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ولا توجد كمية محددة من الثوم ينصح بتناولها لتقليل أعراض الزكام، ولكن أبحاث تشير إلى أن تناول 2 غرام من مستخلص الثوم المعتق يوميا يساعد على تعزيز المناعة وتقليل الأعراض وحدتها وتقليص مدة الإصابة.</span></p><p><span style="font-size:20px;"><strong>هل تناول الثوم آمن بالكامل</strong></span></p><p><span style="font-size:20px;">الثوم آمن لمعظم البالغين، ويوصى بتجنبه عند الإصابة بحساسية الثوم أو أحد مكوناته.</span></p><p><span style="font-size:20px;">ومع ذلك يسبب الثوم بعض الآثار الجانبية كرائحة الفم والجسم وآلام المعدة والغازات والغثيان، كما تزيد مكملات الثوم خطر النزيف، ويوصى الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية كمميعات الدم والأسبرين بتوخي الحذر عند تناوله.</span></p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/12-31-25-8847246.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/12-31-25-8847246.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/12-31-25-8847246.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 31 Dec 2025 20:23:56 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>