<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[مقالات]]></title>
        <link>https://www.yementdy.com/cat12.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من مقالات]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لقناة اليمن اليوم 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@yementdy.tv</managingEditor>
        <webMaster>info@yementdy.tv</webMaster>
        <lastBuildDate>Fri, 16 Oct 2026 14:19:08 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.yementdy.com/cat12.html">مقالات</category>
        <atom:link href="https://www.yementdy.com/rss-12.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[أكتوبر المجيد.. من شرارة ردفان وطرد الاستعمار البريطاني إلى معركة استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي.]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62507.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62507.html</guid>
                <description><![CDATA[14 أكتوبر.. ثورة الأمس ونداء اليوم لاستعادة اليمن وإنهاء الانقلاب؛ ثورة لا تنطفئ وراية حرية لا تنكسرفي الرابع عشر من أكتوبر عام 1963، أطلق اليمنيون من جبال ردفان الشامخة شرارة ثورة غيّرت مجرى التاريخ، وأعلنت أن إرادة الشعوب الحرة لا يمكن أن تُهزم، وأن الاحتلال مهما طال أمده لا بد أن يرحل أمام عزيمة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">14 أكتوبر.. ثورة الأمس ونداء اليوم لاستعادة اليمن وإنهاء الانقلاب؛ ثورة لا تنطفئ وراية حرية لا تنكسر</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في الرابع عشر من أكتوبر عام 1963، أطلق اليمنيون من جبال ردفان الشامخة شرارة ثورة غيّرت مجرى التاريخ، وأعلنت أن إرادة الشعوب الحرة لا يمكن أن تُهزم، وأن الاحتلال مهما طال أمده لا بد أن يرحل أمام عزيمة الرجال الذين اختاروا الحرية والكرامة طريقاً، والتضحية والفداء سبيلاً لاستعادة الأرض والسيادة الوطنية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">كانت جبال ردفان موعداً مع التاريخ، وكانت شرارة الثورة التي انطلقت بقيادة المناضل راجح بن غالب لبوزة إيذاناً بمرحلة جديدة من النضال الوطني ضد الاستعمار البريطاني الذي جثم على جنوب اليمن لعقود طويلة. ومن تلك الجبال انطلقت حكاية شعب رفض الخضوع، وقرر أن يصنع مستقبله بيده، مهما بلغت التضحيات وعظمت التحديات.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لم تكن ثورة الرابع عشر من أكتوبر مجرد انتفاضة عابرة في وجه الاحتلال، بل كانت ملحمة وطنية جسّدت وحدة الإرادة الشعبية، وأكدت أن الحرية ليست منحة من أحد، وإنما حق تنتزعه الشعوب بنضالها وصمودها. وقد توّج ذلك الكفاح برحيل الاستعمار البريطاني في الثلاثين من نوفمبر عام 1967، ليصبح هذا اليوم محطة خالدة في ذاكرة اليمنيين، وشاهداً على انتصار الإرادة الوطنية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد علّمتنا ثورة أكتوبر أن الأوطان لا تُبنى بالاستسلام، وأن الشعوب التي تعرف طريقها إلى الحرية قادرة على تجاوز المحن مهما اشتدت، وأن التضحيات التي تُبذل من أجل الوطن تظل أمانة في أعناق الأجيال المتعاقبة، ومسؤولية وطنية لا تسقط بالتقادم.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">واليوم، ونحن نحيي الذكرى الثالثة والستين لهذه الثورة المجيدة، يستحضر اليمنيون تلك الصفحة المشرقة من تاريخهم الوطني، في وقت تمر فيه البلاد بواحدة من أصعب مراحلها، نتيجة الحرب والانقسام وتراجع مؤسسات الدولة، وما خلّفه الانقلاب الحوثي من تداعيات سياسية واقتصادية وإنسانية طالت حياة ملايين اليمنيين.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن استحضار ثورة أكتوبر في واقعنا الراهن ليس مجرد احتفاء بالماضي، أو ترديد للشعارات الوطنية، بل هو دعوة إلى استخلاص الدروس من تاريخ النضال اليمني، وتجديد الالتزام بقيم الحرية والسيادة والعدالة، والعمل من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء الانقلاب، وإرساء سلام عادل ومستدام يحفظ لليمنيين حقهم في الحياة الكريمة، ويصون وحدة البلاد وسيادتها واستقلال قرارها الوطني.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وكما خاض اليمنيون بالأمس معركة التحرير من الاستعمار البريطاني، فإن معركة استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي تُمثّل، في نظر أنصار استعادة الدولة، استحقاقاً وطنياً يرتبط بإنهاء الانقسام واستعادة مؤسسات الجمهورية وترسيخ النظام والقانون. فالعاصمة صنعاء ليست مجرد مدينة، بل هي عاصمة الدولة ومركز مؤسساتها ورمز وحدتها الوطنية، واستعادة دورها في إطار دولة جامعة تمثل جميع اليمنيين تظل هدفًا يتطلب رؤية وطنية واضحة، وإرادة سياسية مسؤولة، وتكاتفًا شعبيًا واسعًا.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ولا يمكن أن تتحقق هذه الأهداف بمجرد الخطابات الحماسية، بل تحتاج إلى توحيد الصف الوطني، وتجاوز الخلافات والمصالح الضيقة، وتعزيز التنسيق بين القوى السياسية والمكونات الوطنية، ودعم مؤسسات الدولة، والاهتمام بأوضاع المواطنين الذين أنهكتهم سنوات الحرب والفقر والنزوح. فالمعركة من أجل استعادة الدولة لا تنفصل عن معركة بناء المؤسسات، وتحقيق العدالة، ومكافحة الفساد، وتوفير الخدمات، وحماية حقوق الإنسان، وصون كرامة المواطن اليمني.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أكتوبر.. رسالة إلى الأجيال ونداء لوحدة الصف الوطني.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن أخطر ما يمكن أن تواجهه الأوطان في لحظات التحول التاريخي هو أن تتحول خلافاتها الداخلية إلى عائق أمام استعادة الدولة، وأن تتقدم الحسابات الحزبية والشخصية على المصلحة الوطنية العليا. ومن هنا، فإن ذكرى أكتوبر تفرض على جميع القوى السياسية والوطنية مسؤولية تاريخية تقتضي توحيد الجهود، والاصطفاف من أجل إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، والعمل على بناء يمن آمن ومستقر تسوده الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">كما أن حماية القرار الوطني اليمني من التدخلات الخارجية، ورفض تحويل اليمن إلى ساحة للصراعات الإقليمية، يمثلان جزءاً أساسياً من معركة استعادة السيادة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في هذا السياق، يعبّر الرافضون للنفوذ الإيراني عن مخاوفهم من امتداد الصراعات الإقليمية إلى الداخل اليمني، مؤكدين أن مستقبل اليمن يجب أن يقرره اليمنيون وحدهم، بعيدًا عن أي وصاية أو إملاءات خارجية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وإذا كانت ثورة أكتوبر قد وحّدت اليمنيين في مواجهة الاستعمار، فإن اللحظة الراهنة تتطلب استلهام تلك الروح الوطنية الجامعة، وتجاوز الانقسامات التي أضعفت البلاد، وتقديم نموذج مسؤول في إدارة الخلافات السياسية، بما يحفظ الدم اليمني ويعيد الاعتبار للدولة ومؤسساتها. فاليمن الذي قدّم قوافل الشهداء والمناضلين في سبيل حريته، يستحق اليوم أن ينعم بالأمن والاستقرار، وأن يرى أبناءه يعيشون في وطن يحفظ حقوقهم، ويمنحهم الأمل بمستقبل أفضل.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن الوفاء لتضحيات أبطال ثورة الرابع عشر من أكتوبر لا يكون بالاكتفاء برفع الأعلام وإقامة الفعاليات الاحتفالية، بل بتحويل مبادئ الثورة إلى سلوك وممارسة، وترسيخ قيم التضحية والإخلاص والنزاهة، والعمل من أجل مصلحة الشعب، والوقوف إلى جانب الفئات المتضررة من الحرب، ورعاية أسر الشهداء والجرحى، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لكل مواطن يمني.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد أثبت التاريخ أن الاحتلال لا يدوم، وأن إرادة الشعوب قادرة على صنع التحولات الكبرى متى توحّدت أهدافها وتوافرت لها القيادة والرؤية. وستظل ردفان رمزاً للانطلاق، وأكتوبر عنواناً للتحرر، ونوفمبر شاهداً على أن التضحيات الصادقة يمكن أن تفتح أبواب المستقبل.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">الخاتمة: ثورة لا تنطفئ وراية حرية لا تنكسر</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">يا أبناء اليمن، إن الرابع عشر من أكتوبر ليس ذكرى من الماضي فحسب، بل محطة وطنية لاستنهاض الوعي وتجديد العهد مع الجمهورية والحرية والسيادة. إنه نداء لكل يمني يؤمن بأن وطنه يستحق الحياة، وأن استعادة الدولة وبناء مؤسساتها مسؤولية مشتركة لا يمكن تحقيقها إلا بإرادة وطنية جامعة، ورؤية واضحة، وعمل مسؤول يضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ومن جبال ردفان التي شهدت انطلاق شرارة التحرير، إلى صنعاء التي يتطلع اليمنيون إلى استعادة مؤسسات الدولة فيها، تمتد حكاية شعب لا يتخلى عن حلمه في الحرية والكرامة، ولا يقبل أن يكون مستقبل أجياله رهينة للحرب والانقسام.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">المجد لثورة الرابع عشر من أكتوبر، والخلود لشهداء الثورة اليمنية، والتحية لكل المناضلين الذين صنعوا فجر الحرية. وليظل أكتوبر رمزاً لإرادة الشعب، ونداءً متجدداً لاستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وبناء يمن جمهوري آمن ومستقر، تسوده العدالة والمواطنة المتساوية، وتُصان فيه كرامة الإنسان وسيادة الوطن.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أكتوبر ثورة لا تنطفئ.. وراية حرية لا تنكسر.. واليمن يستحق دولةً تجمع أبناءه وتصون مستقبله.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ad0c6f511d06.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ad0c6f511d06.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ad0c6f511d06.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:28:56 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حين تتحول التهنئة إلى موقف وطني… أحمد علي عبدالله صالح ونداء استعادة الدولة]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62464.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62464.html</guid>
                <description><![CDATA[ليست كل التهاني في المناسبات الوطنية سواء؛ فهناك تهنئة تؤدي واجب المناسبة، وتنتهي بانتهاء يومها، وهناك تهنئة تتجاوز الكلمات إلى المواقف، وتستحضر الماضي لتسائل الحاضر، وتستدعي تضحيات الأجيال لتضع أمام الأحياء مسؤولياتهم تجاه الوطن والتاريخ.ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة التهنئة التي وجّهها الأخ أحمد علي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>ليست كل التهاني في المناسبات الوطنية سواء؛ فهناك تهنئة تؤدي واجب المناسبة، وتنتهي بانتهاء يومها، وهناك تهنئة تتجاوز الكلمات إلى المواقف، وتستحضر الماضي لتسائل الحاضر، وتستدعي تضحيات الأجيال لتضع أمام الأحياء مسؤولياتهم تجاه الوطن والتاريخ.<br>ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة التهنئة التي وجّهها الأخ أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة؛ فقد حملت، إلى جانب مشاعر الاعتزاز بأبطال الثورة وشهدائها، رسائل سياسية ووطنية تتصل بجوهر الأزمة اليمنية، وبما يتطلبه الخروج منها من مراجعة جادة، وإرادة مسؤولة، وعمل يتجاوز الأقوال إلى الأفعال.<br>فأكتوبر في الذاكرة اليمنية ليس تاريخًا عابرًا، بل حكاية شعب قرر أن حريته ليست منحة من أحد، وأن كرامته لا تُستجدى، وأن الأوطان لا تُبنى بالتمنيات، وإنما بالتضحيات والإرادة والوعي بالمسؤولية.<br>ومن هنا تأتي أهمية استحضار الثورة اليوم؛ لا باعتبارها مجدًا نستظل بذكراه، بل باعتبارها عهدًا ينبغي أن يتجدد في ضمائر الأجيال، ومسؤولية تفرض على القوى الوطنية أن تسأل نفسها بصدق: ماذا بقي من أهداف الثورات في واقع المواطن؟ وأين الدولة التي ضحّى اليمنيون من أجل قيامها؟ وكيف يمكن استعادة الجمهورية وصون السيادة في ظل الانقسام وتعدد مراكز القرار؟<br>هذه الأسئلة هي التي تمنح المناسبات الوطنية معناها الحقيقي، وتمنعها من التحول إلى طقوس خطابية تتكرر فيها الكلمات، بينما يظل الواقع أسير أزماته.<br>من أبرز الرسائل التي تضمنتها التهنئة التأكيد على أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق في ظل الانقسام، وأن توحيد الصف الوطني والعسكري ليس شعارًا للاستهلاك السياسي، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة ومخاطرها.<br>فالأوطان لا تستعيد عافيتها بمجرد إعلان الرغبة في استعادتها، ولا تُحسم المعارك الوطنية بتعدد الخطابات وتضارب القرارات، وإنما بقيادة مسؤولة، ومؤسسات فاعلة، وقرار سياسي وعسكري واضح، ومشروع وطني تتقدم فيه مصلحة اليمن على مصالح الأفراد والجماعات.<br>وإذا كان بناء جيش وطني موحد، قائم على الكفاءة والانضباط والولاء للدستور والجمهورية، يمثل إحدى ركائز الدولة، فإن ذلك لا يتحقق بمجرد جمع التشكيلات تحت مسمى واحد، بل بإخضاعها لمؤسسات الدولة، وتوحيد عقيدتها الوطنية، وإنهاء ازدواجية القرار، وضمان خضوع الجميع للقانون.<br>إن الدولة التي ينشدها اليمنيون ليست مجرد سلطة تستعيد العاصمة أو تفرض نفوذها على الجغرافيا؛ بل دولة تستعيد معها قيمة المواطنة، وهيبة القانون، وعدالة المؤسسات، وحق الناس في الأمن والخدمات والحياة الكريمة.<br>وهنا تكمن حقيقة المعركة الوطنية : أن تكون الغاية استعادة الدولة بكل مؤسساتها، لا استبدال مركز نفوذ بآخر، ولا تحرير الأرض لتظل حقوق الإنسان رهينة الحسابات ذاتها.<br>ومن الرسائل المهمة في التهنئة الدعوة إلى مراجعة الانتكاسات التي شهدتها بعض الجبهات، والوقوف بشجاعة أمام أسبابها، وتصحيح الأخطاء، والاستفادة من الدروس.<br>وهذه دعوة تستحق أن تُؤخذ بجدية؛ لأن الأوطان لا تخسر حين تتعثر فقط، بل تخسر أكثر حين يرفض أصحاب القرار الاعتراف بأسباب التعثر، وحين تتحول الأخطاء إلى أسرار ممنوعة، والمساءلة إلى خصومة، والنقد المسؤول إلى تهمة.<br>إن الوفاء لتضحيات المقاتلين والشهداء لا يكون بترديد أسمائهم في المناسبات وحدها، بل بمنع تكرار الأخطاء التي أهدرت التضحيات، وبمراجعة القرارات التي أضعفت الجبهات، وبإسناد المسؤولية إلى الكفاءات القادرة على الإنجاز، بعيدًا عن المحاصصة والولاءات الشخصية.<br>فليس من الإنصاف أن يُطلب من المواطن الصبر بلا نهاية، أو أن يُطلب من المقاتل تقديم المزيد من التضحيات، فيما تبقى مواطن الخلل بمنأى عن المساءلة والتصحيح.<br>ومن أراد استعادة الدولة حقًا، فعليه أن يمتلك شجاعة مراجعة النفس قبل مطالبة الآخرين بتقديم التضحيات.<br>وفي جانب آخر، تطرقت التهنئة إلى مخاطر الخطابات المناطقية والانفصالية المتشنجة، وما تخلقه من انقسامات تضعف الجبهة الداخلية وتمنح خصوم اليمن فرصة لاستغلال خلافاته.<br>وهذه قضية لا تحتمل المزايدة من أي طرف؛ فالوحدة الوطنية لا تعني إنكار المظالم، ولا إسكات المطالب المشروعة، ولا مطالبة الناس بالتنازل عن حقوقهم باسم الشعارات الجامعة، بل تعني معالجة المظالم بالعدل، وإقامة الشراكة على أساس المواطنة المتساوية، وضمان أن تكون مؤسسات الدولة مظلة لجميع اليمنيين دون تمييز أو إقصاء.<br>إن الحفاظ على اليمن لا يكون بفرض الصمت على المتضررين، كما أن معالجة المظالم لا تكون بفتح أبواب التمزق والصراع.<br>الطريق الصحيح هو دولة القانون والعدالة، التي تنصف المظلوم، وتحاسب المتجاوز، وتحفظ لكل منطقة وأبناء كل محافظة حقوقهم وكرامتهم، ضمن وطن يتسع للجميع.<br>واليمن، بكل تنوعه الاجتماعي والجغرافي والسياسي، لا يحتاج إلى مزيد من الجدران بين أبنائه؛ بل يحتاج إلى مشروع وطني يعيد بناء الثقة، ويجعل المواطنة أساسًا للحقوق والواجبات، ويضع مستقبل الأجيال فوق حسابات اللحظة.<br>ولعل من أكثر ما يمنح التهنئة بعدها الإنساني تأكيدها على حقوق أسر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين، أولئك الذين تحملوا من أعباء الحرب وأوجاعها ما لا تستطيع الكلمات أن تصفه.<br>فهؤلاء ليسوا أرقامًا في نشرات الأخبار، ولا أسماء تُستحضر عند الحاجة إلى خطاب مؤثر، ثم تُنسى عندما تنفض المجالس، إنهم أصحاب حقوق ثابتة، ورعايتهم مسؤولية وطنية وأخلاقية لا ينبغي أن تخضع للمساومة أو التجاذبات السياسية.<br>إن أسرة الشهيد التي فقدت معيلها، والجريح الذي ينتظر العلاج، والأسير الذي ينتظر الحرية، والنازح الذي حُرم من منزله وأمانه، جميعهم يختبرون صدق الخطاب الوطني في تفاصيل حياتهم اليومية.<br>ومن ثم، فإن أي مشروع لاستعادة الدولة سيظل ناقصًا ما لم يجعل الإنسان في صدارة أولوياته، ويحوّل الوفاء من كلمات تُقال إلى حقوق تُصان، ورعاية تُقدّم، ومعاناة يُعمل على تخفيفها.<br>فليس أعظم من أن يضحي الإنسان من أجل وطنه، إلا أن يجد وطنه حاضرًا إلى جانبه، حافظًا لكرامته، وفيًّا لتضحياته.<br>وفي ختام التهنئة، جاء استحضار ثورات سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر والثاني من ديسمبر، بوصفها محطات في الذاكرة الوطنية اليمنية، ودعوة إلى جعلها منطلقًا لتوحيد الصفوف وتصحيح الاختلالات واستعادة الدولة.<br>والرسالة الأعمق في هذا الاستحضار أن التاريخ اليمني، على تعدد مراحله وتباين تجاربه، ينبغي أن يكون مصدرًا للعبرة الوطنية، لا وقودًا لصراعات جديدة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acf335d27f8d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acf335d27f8d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acf335d27f8d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 10:46:41 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[عظمة ثورة 14 أكتوبر]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62423.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62423.html</guid>
                <description><![CDATA[تُمثّل ثورة 14 أكتوبر 1963 محطة تاريخية بارزة في مسيرة النضال الوطني اليمني وتجسد إرادة الشعب في التحرر من الاستبداد والاستعمار وبناء مستقبل يقوم على الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.. وقد عبّرت الثورة الأكتوبرية عن تطلعات اليمنيين إلى التغيير والانعتاق وأسهمت في رسم ملامح مرحلة جديدة في تاريخ اليمن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(34,34,34);font-size:20px;"><strong>تُمثّل ثورة 14 أكتوبر 1963 محطة تاريخية بارزة في مسيرة النضال الوطني اليمني وتجسد إرادة الشعب في التحرر من الاستبداد والاستعمار وبناء مستقبل يقوم على الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.. وقد عبّرت الثورة الأكتوبرية عن تطلعات اليمنيين إلى التغيير والانعتاق وأسهمت في رسم ملامح مرحلة جديدة في تاريخ اليمن والمنطقة العربية.</strong></span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(34,34,34);font-size:20px;">اندلعت ثورة 26 سبتمبر في شمال اليمن عام 1962 لتضع حدًا للحكم الإمامي وتفتح الطريق أمام قيام الجمهورية، بينما انطلقت ثورة 14 أكتوبر عام 1963 من جبال ردفان في جنوب اليمن لمواجهة الاستعمار البريطاني وإنهاء وجوده في عدن و المحافظات الجنوبية.. وقد تكاملت الثورتان في أهدافهما التحررية، إذ واجهت الأولى نظام الحكم الإمامي وخاضت الثانية معركة التحرر من الاستعمار.. لتلتقيا في هدف أوسع يتمثل في تحرير الإنسان اليمني من أشكال الهيمنة والاستبداد وتعزيز حقه في تقرير مصيره..&nbsp;</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(34,34,34);font-size:20px;">أما التكامل بين ثورتي سبتمبر وأكتوبر فقد مثّل تعبيرًا عن وحدة المصير اليمني رغم اختلاف الظروف السياسية والجغرافية في الشمال والجنوب آنذاك.. فقد أسهمت ثورة سبتمبر في ترسيخ المشروع الجمهوري، فيما أضافت ثورة أكتوبر بُعداً تحررياً حاسما بمقاومتها الاستعمار البريطاني.. ومن هنا فإن قراءة تاريخ اليمن الحديث تقتضي النظر إلى الثورتين باعتبارهما جزءا من مسار وطني متصل مع إدراك خصوصية كل منهما وتحدياتها التاريخية.. فلولا ثورة ١٤ أكتوبر لما استمرت ثورة ٢٦ سبتمبر ولولا ثورة ٢٦ سبتمبر لما كانت ثورة ١٤ أكتوبر.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(34,34,34);font-size:20px;">&nbsp;وتتجلى عظمة ثورة 14 أكتوبر في قدرتها على تحويل المقاومة الشعبية إلى حركة تحرر وطني واسعة استندت إلى تضحيات المناضلين وصمود المواطنين وإيمانهم بعدالة قضيتهم.. وعلى امتداد سنوات الكفاح تواصل النضال حتى تحقق الاستقلال في 30 نوفمبر 1967 برحيل القوات البريطانية عن عدن في انتصار تاريخي شكّل نهاية مرحلة استعمارية طويلة وبداية عهد جديد من السيادة الوطنية.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acdf525b6d3d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acdf525b6d3d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acdf525b6d3d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 12:08:55 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز المدينة .. ذاكرة الحرب التي لم يتعلم منها الحوثيون]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62422.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62422.html</guid>
                <description><![CDATA[واضح أن الحوثيين لم يكتفوا بكل ما جرى لهم في مدينة تعز &nbsp;سنة 2015 ولم تمنحهم سنوات الحرب الطويلة في شوارعها وفي أزقتها وحواريها ؛ ما يكفي من الحكمة لمراجعة حساباتهم تجاه مدينة لا تشبه بقية المدن التي يمكن إخضاعها بمجرد تطويقها وحصارها أو إخافتها بالقصف، أو التسلل إلى أحيائها من أكثر من اتجاه. وك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>واضح أن الحوثيين لم يكتفوا بكل ما جرى لهم في مدينة تعز &nbsp;سنة 2015 ولم تمنحهم سنوات الحرب الطويلة في شوارعها وفي أزقتها وحواريها ؛ ما يكفي من الحكمة لمراجعة حساباتهم تجاه مدينة لا تشبه بقية المدن التي يمكن إخضاعها بمجرد تطويقها وحصارها أو إخافتها بالقصف، أو التسلل إلى أحيائها من أكثر من اتجاه. وكأن حرب الشوارع التي شهدتها مدينة تعز معهم في السنوات التي مضت لم تترك خلفها ما يستحق أن يتوقفوا عنده طويلًا..</strong></span><br><span style="font-size:20px;">بل يبدو انهم ما زالوا يتعاملون مع المدينة إلى الآن باعتبارها جغرافيا محاصرة، بينما يتعامل أبناء تعز مع مدينتهم &nbsp;باعتبارها مدينة حضرية مقدسة لا يجوز التفريط بها أو تحويلها بأي حال إلى مساحة خاضعة لسلطة مليشاوية كهنوتية سلالية تدعي وهم الاصطفاء العرقي والإلهي وتعيش خارج العصر .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">كيف انتهت مواجهات الشوط الأول في مدينة تعز ؟</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في عام 2015 &nbsp;لم تكن الطريق إلى مدينة تعز محفوفة بالتحديات العسكرية وحدها فقط . وإنما كانت البلاد بأكملها تتخبط حينذاك في صراعات سياسية حادة بين جميع أطراف المعادلة السياسية وهي البيئة المضطربة التي وفرت للحوثة فرصًا للتقدم والتسلل والتوسع في عموم مديريات المحافظة، والوصول إلى أجزاء من المدينة، مستفيدين من ارتباك المشهد العام ومن تعدد مراكز القرار ؛ وغياب الانسجام الذي كان يعترض به أن يجمع كامل خصومهم في مواجهة واحدة. ومع ذلك لم يكن ما حدث ؛ في الشوط الأول من الحرب ؛ هو الكلمة الأخيرة في حكاية مدينة تعز . فمن قلب ذلك الارتباك نفسه ؛ بدأت حكاية مقاومة مدينة مسالمة لم تكن تملك ترف الاستسلام، ولا ضمانات الانتصار، ولا حتى رفاهية انتظار أي توافق بين خصوم المعادلة السياسية ؛ ولكنها قررت ان تخوض المواجهة المسلحة دفاعا عن نفسها وسكانها وبيوتها وأحيائها ؛ في شوط صعب انتقلت مجرياته؛ &nbsp;سريعا ؛ إلى حرب طويلة</span><br><span style="font-size:20px;">قاسية، امتدت إلى الشوارع والأحياء والبيوت والأسواق والمدارس</span><br><span style="font-size:20px;">والجامعات ؛ وتحولت فيها المسافات القصيرة بين المنازل ؛ في الحارة الواحدة ؛ إلى مسارح مفتوحة &nbsp;للمواجهة اليومية الدامية من طاقة الى طاقة . ودفعت المدينة أثمانًا باهظة من أرواح أبنائها ومن ممتلكاتهم ومن طمأنينتهم وغدائهم ؛ &nbsp;فيما كانت البيوت تتداعى،والشوارع تتغير ملامحها ؛ والأحياء السكنية التي عرفت الحياة والضحكات والزيارات تتحول يوما اثر آخر إلى ذاكرة مفتوحة على الخراب. لكن ما لم يستطع ذلك الخراب المهول أن ينتزعه من مدينة تعز في حرب الشوط الأول ؛ كان إرادة أبنائها في استعادة مدينتهم.&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">ولم تكن المسألة أن أبناء مدينة تعز لم يخافوا</span><br><span style="font-size:20px;">أو أنهم لم يتعبوا</span><br><span style="font-size:20px;">أو لم يتشردوا&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">أو أن الحرب لم تترك في نفوسهم الموجوعة ندوبًا عميقة.&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">وإنما كانت المسألة أنهم، رغم كل الخوف والتعب والخسائر، لم يقبلوا الضيم</span><br><span style="font-size:20px;">ولم يستسلموا&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">وظلوا متمسكين بحقهم في أن يعيشوا داخل مدينتهم بأمان وسلام ؛ دون أن يُفرض عليهم أي احد حكم السلاح بالقوة حتى تمكنوا أخيرا من فك الحصار ودحر المليشيات الكهنوتية &nbsp;من كامل مديريات المدينة وصولا إلى تحرير معظم مديريات المحافظة من بعد ذلك .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">تعز اليوم مش تعز الأمس يا عبده !</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">هنا تحديدًا تكمن المفارقة التي يتضح &nbsp;أن عبد الملك الحوثي ومليشياته &nbsp;لم يستوعبوها كما ينبغي. معتقدين بان الحصار المتعدد الاتجاهات على محافظة تعز قد يفتح لهم طريقا سهلا إلى المدينة بما يكفي لان يجعلها تسقط بين ايديهم ثانية !&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">بينما يعرف أهالي وسكان مدينة تعز ؛ وعن &nbsp;تجربة مباشرة، ماذا يعني أن تصبح مدينتهم ساحة حرب ؟!&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">وماذا يعني أن يدفعوا ثمنًا باهظا جديدًا لاستعادة ما ظنت المليشيات الكهنوتية أنها قد أحكمت السيطرة عليه ؛ دون أن يستوعبوا &nbsp;بان مدينة تعز التي خاضت شوطها الأول معهم ؛وسط ذلك الانقسام السياسي المربك ؛ كانت قد خرجت من هاذيك التجربة المريرة وهي تعرف أكثر من ذي قبل ؛ أيش هي كلفة غياب وحدة القرار .. &nbsp;و أيش هي خطورة &nbsp;ترك المدينة لتواجه مصيرها منفردة.</span><br><span style="font-size:20px;">والأهم من ذلك كله هو أن تجربة حرب الشوارع السابقة مع المليشيات الكهنوتية أصبحت في الذاكرة الجمعية لأبناء تعز جزءًا صميما من وعي وتاريخ المدينة نفسها .&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">ولا يعني هذا عموما بأن مدينة تعز تجاوزت كل خلافاتها</span><br><span style="font-size:20px;">أو أن صفوف القوى المناهضة للحوثيين أصبحت خالية من التباينات. فالمدينة ما زالت تحتاج إلى تنسيق سياسي وعسكري أكثر فاعلية، وإلى معالجة أوجاعها الاقتصادية والخدمية، وإلى حماية المدنيين من مخاطر تجدد الحرب المحتملة. &nbsp;&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">لكن الفارق أن تجربة الأمس باتت حاضرة بقوة في حسابات اليوم، وأن أي محاولة مليشياوية لاقتحام المدينة لن تواجه فراغًا في الذاكرة .. بل ستواجه مجتمعًا يعرف، عن تجربة، ما الذي يعنيه أن يخسر إنسانا مدينته ؛ وما الذي يتطلبه الدفاع عنها ؛ خصوصا وانهم قد تعلموا من تجربة حرب الشوط الأول أن الدفاع عن مدينتهم والموت في سبيلها ؛ ليس مجرد معركة على الأرض، بل دفاعا مقدسا &nbsp;عن حقهم الإنساني في الحياة والكرامة والعيش بأمان وسلام .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وأما الرهان على أن الحصار سيبدد إرادة السكان ؛ أو أن تعدد الجبهات سيجعل المدينة ترضخ او تنسى ما حدث لها في الماضي ؛ فهو رهان أخجف ويتجاهل طبيعة المجتمع التعزي الذي يقف خلف مدينته الآن بكل ما أوتي من قوة وعزيمة و إرادة وتعبئة ذهنية جعلتهم يبغضون مجرد ذكر اسم مليشيا الحوثي فما بالك بان تفتح له أبواب العودة إليها من جديد .</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acdf48797c23.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acdf48797c23.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acdf48797c23.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 12:07:03 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[موقف المليشيا الانقلابية ورهاناتها]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62367.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62367.html</guid>
                <description><![CDATA[○ أدركت مليشيا الحوثي فداحة ما أقدمت عليه من مغامرة غير محسوبة النتائج، باندفاعها باتجاه السواحل الغربية للبلاد، والذي أسفر عن خسائر كبيرة جداً في صفوف مقاتليها وفي السلاح والعتاد، وبدلاً من أن تتراجع وتعيد حساباتها وتلملم صفوفها وجراحها، اتجهت بعناد وصلف كبيرين باتجاه تعز وريفها، تعيث فساداً وظلماً...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ أدركت مليشيا الحوثي فداحة ما أقدمت عليه من مغامرة غير محسوبة النتائج، باندفاعها باتجاه السواحل الغربية للبلاد، والذي أسفر عن خسائر كبيرة جداً في صفوف مقاتليها وفي السلاح والعتاد، وبدلاً من أن تتراجع وتعيد حساباتها وتلملم صفوفها وجراحها، اتجهت بعناد وصلف كبيرين باتجاه تعز وريفها، تعيث فساداً وظلماً، وتمعن تخريباً وتشريداً، وتسفك ما أمكنها من دماء، وكأنما تقوم بعمل انتقامي لهزيمتها وخساراتها الفادحة في الساحل..!! ومجدداً ونتيجةً لإخفاقها في وضع الحسابات والاحتمالات اللائقة والمناسبة لوضعها، ومدى قابليتها في المناطق التي تغزوها وتدمرها وتشرِّد أهلها، لم تدرك المليشيا الانقلابية أنها تسوق نفسها في نفق هو الأكثر ظلاماً، والأقصى فتكاً في جسدها واستنفاد قوتها وبأسها، مهما بدا أو خُيِّل لها أنها تحقق انتصارات أو تقدمات هنا وهناك..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ لا يكاد يتضح ما الذي تراهن عليه أو كانت تراهن عليه المليشيا، وهي تتوغل في جحيم تقدماتها الانتحارية تلك، إلا أنها بدأت تدرك وستدرك فداحة ما أقدمت عليه، فخساراتها تتضاعف من يوم لآخر.. ولقد اتضح جلياً أن تعز إلى جانب قوات الشرعية المختلفة والإسناد الشعبي من أبناء المحافظة، ليست باللقمة السائغة ولا اليد الواهنة التي يمكن كسرها أو حتى لويها.. وعلى المليشيا وكل من انخرط في صفوفها من أبناء الشعب أن يدركوا جيداً أن كل خطوة تخطوها القوات التابعة للحوثيين في هذه المحافظة، لها ثمن أكبر بعشرات المرات مما كان في مخطط هؤلاء الغزاة ومن ساعدهم ويساعدهم من الخونة الرخاص في هذه المنطقة أو تلك..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ الآن وبعد أن وصلت المليشيا الانقلابية الإرهابية إلى أعمق نقطة من الظلام والتخبط، يبدو أن رهاناتها قد بدأت تذهب إلى أبعد وربما إلى آخر الممكن، حتى وإن كان ذلك على حساب تقديرات أخرى، مثل قابليتها في المجتمع اليمني، ومدى مصداقيتها بين من يقاتلون في صفوفها، وحتى على مستوى الخارج أو القلة القليلة التي كانت تمنحها بعضاً من الثقة أو التعاطف.. فقد لجأت مؤخراً، بعد إدراكها فخ الساحل والتأكد نسبياً من خسارته، إلى التكشير عن أنيابها واستخدام سياسة الأرض المحروقة في تعز وريفها، ولا بد من أنها تسعى جاهدة لتطويق تعز كاملة، واستخدامها كورقة تفاوض أخيرة للنجاة، أو سيلة ابتزاز جديدة إن صح التعبير.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ على مستوى الخارج، وبعد انقطاع أو تراجع خطوط التواصل والدعم بينها وبين إيران، لا يخفى ما تمارسه المليشيا من جنون وتخبُّط، ومواصلة أو تكثيف مهاجمتها للأهداف المدنية في أراضي المملكة العربية السعودية، خصوصاً بعد أن أدركت أن الشرعية، مدعومةً من المملكة، قد شدت الهمة واتخذت قرار إعلان الحرب ضدها.. وكما فعلت في حالات سابقة، تراهن المليشيا على أن ضغطها على المملكة بهذه الهجمات، سيؤدي بالسعوديين إلى إيقاف أو تهدئة الحرب، التي اتخذ قرارها من قبل الشرعية في بيان التعبئة الذي أعلنه الرئيس العليمي من الرياض.. وهو ما يعني أن الشرعية والسعودية في الطريق الصحيح، وأن عليهما ألا يتراجعا هذه المرة، وأن يواصلا ما بدآه لإنهاء هذا الانقلاب الكابوسي الذي يعانيه اليمنيون وغيرهم في المنطقة.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acc972652bfc.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acc972652bfc.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acc972652bfc.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 11:15:37 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الحوثيون ومشروع إيران في اليمن]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62362.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62362.html</guid>
                <description><![CDATA[خلف التمدد العسكري لمليشيا الحوثي مشروع يتجاوز حدود اليمن، وترتبط حساباته وفق قراءات سياسية وعسكرية، بأجندة النظام الإيراني ونفوذه الإقليمي، فالجماعة لا تعتمد على السلاح وحده في تثبيت سيطرتها، بل ترافق تحركاتها العسكرية عملية تعبئة &nbsp;تستهدف إعادة تشكيل المجتمع، وترسيخ الولاء لمشروعها السياسي وال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>خلف التمدد العسكري لمليشيا الحوثي مشروع يتجاوز حدود اليمن، وترتبط حساباته وفق قراءات سياسية وعسكرية، بأجندة النظام الإيراني ونفوذه الإقليمي، فالجماعة لا تعتمد على السلاح وحده في تثبيت سيطرتها، بل ترافق تحركاتها العسكرية عملية تعبئة &nbsp;تستهدف إعادة تشكيل المجتمع، وترسيخ الولاء لمشروعها السياسي والفكري..<br>في هذا السياق يبرز دور الحرس الثوري الإيراني في الاتهامات المتعلقة بدعم الجماعة وتطوير قدراتها العسكرية، فالعلاقة بين الطرفين تثير تساؤلات بشأن حدود الدعم الإيراني، وطبيعة القرارات التي تتخذها الجماعة بصورة مستقلة، ومدى ارتباط تحركاتها بحسابات طهران الإقليمية، وهي أسئلة تزداد أهميتها كلما اتسعت المواجهة، وتداخلت الساحة اليمنية مع صراعات المنطقة..<br>لكن السيطرة على الأرض لا تُقاس بما تمتلكه المليشيات المسلحة من ترسانة عسكرية فحسب، إذ تمثل التعبئة العقائدية، وبناء شبكات الولاء، والتأثير في المؤسسات والمجتمعات المحلية، أدوات أخرى لإطالة أمد النفوذ، ومن هنا فإن مواجهة الحوثيين تطرح تحديات تتجاوز استعادة المواقع العسكرية، لتشمل حماية مؤسسات الدولة، واستعادة المجال العام، ومنع تحويل المجتمع إلى بيئة حاضنة لمشروع الجماعة..<br>أمام هذه المعادلة تواجه الحكومة الشرعية وقواتها المسلحة بمختلف تشكيلاتها والقوى المناهضة للحوثيين مسؤولية تنسيق المواقف وتوحيد الجهود، بالتوازي مع تعزيز دور المجتمعات المحلية في حماية مؤسسات الدولة ورفض فرض الأفكار بالقوة، كما يبقى موقف التحالف عاملا مؤثرا في مسار المواجهة، في ظل تعقيدات المشهد وتشابك مصالح القوى الإقليمية.ظ<br>المعركة في جوهرها، تتعلق بمستقبل الدولة اليمنية وحدود النفوذ الإيراني فيها، فهل تنجح القوى المناهضة للحوثيين في تحويل تعددها إلى استراتيجية مشتركة تستعيد مؤسسات الدولة وتحد من نفوذ الجماعة<br>أم يستمر الانقسام الداخلي في منح المشروع الحوثي مساحة أوسع لترسيخ حضوره، وإبقاء اليمن ساحة مفتوحة لصراعات الإقليم</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acbfd012f9fd.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acbfd012f9fd.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acbfd012f9fd.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 00:17:58 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كرامة الصاروخ وسوط الحوثي: أي كرامة لليمني في وطنه؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62361.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62361.html</guid>
                <description><![CDATA[يقول بعض المتأيرنين العرب إن الحوثي منح اليمنيين كرامة ومكانة بين الشعوب لأنه قصف إسرائيل أثناء حرب غزة.حسنا، لكن ماذا عن كرامة اليمني في وطنه؟ ماذا منحه في المقابل؟منحه الفقر والجوع والمرض والتخلف وحرمه من الراتب والعمل والخدمات والتعليم والصحة والتنمية واستنزف ماله بالجبايات والإتاوات والضرائب الت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يقول بعض المتأيرنين العرب إن الحوثي منح اليمنيين كرامة ومكانة بين الشعوب لأنه قصف إسرائيل أثناء حرب غزة.<br>حسنا، لكن ماذا عن كرامة اليمني في وطنه؟ ماذا منحه في المقابل؟<br>منحه الفقر والجوع والمرض والتخلف وحرمه من الراتب والعمل والخدمات والتعليم والصحة والتنمية واستنزف ماله بالجبايات والإتاوات والضرائب التي تتوالد تحت مسميات المولد والغدير وعاشوراء والخمس ، وانتقص من مواطنته حين رسخ فكرة الاصطفاء السلالي عليه ، وسلب هوية وطنه العربية الأصيلة وربط مصير اليمن بحسابات محور إيراني لا تربطه بإيران أي مصلحة مقدما اعتبارات الجماعة وحلفائها على مصالح اليمنيين مع محيطهم وعمقهم العربي .<br>فيا عزيزي المتأيرن سواء كنت في فلسطين أو المغرب أو تونس أو الجزائر أو الخليج أو الشام ، هل ترغب في تجربة هذه " الكرامة " وتذوق حلاوتها؟<br>عش شهرا واحدا تحت سلطة الحوثي بلا راتب، مثقلا بالجبايات والإتاوات، مطالبا بالخمس، مراقبا لكلماتك، حذرا من ممارسة حريتك في العبادة والفكر &nbsp;، ثم أخبرنا هل ستواصل التغني بهذه الكرامة، أم ستكتشف أنك كنت تحتفي بالصاروخ فيما تتجاهل السوط على ظهر صاحبه؟<br>المشكلة أنك ترى الحوثي من نافذة صاروخ على إيلات، بينما يراه اليمني من نافذة بيته الذي دمره، وأرضه التي شُرّد منها، وحياته التي أثقلها القهر والفقر والنزوح.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acbf543bf53f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acbf543bf53f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acbf543bf53f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 23:44:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مشروع الكهنوت الحوثي سيتجاوز الجغرافيا اليمنية إن لم يتم استئصاله]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62332.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62332.html</guid>
                <description><![CDATA[من يعتقد أن المشروع الكهنوتي الوثني البائد سيتوقف عند حدود ما يسيطر عليه اليوم، فعليه أن يقرأ أبعاده الإقليمية قبل أن يكتشف متأخرا أن سياسة الانتظار والمهادنة منحته مزيد من الوقت للتسلح، وتطوير قدراته العسكرية، وتوسيع نفوذه، وتحقيق مكاسب جديدة على حساب الدولة اليمنية وأمن المنطقة.إن طموحات محور الشر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">من يعتقد أن المشروع الكهنوتي الوثني البائد سيتوقف عند حدود ما يسيطر عليه اليوم، فعليه أن يقرأ أبعاده الإقليمية قبل أن يكتشف متأخرا أن سياسة الانتظار والمهادنة منحته مزيد من الوقت للتسلح، وتطوير قدراته العسكرية، وتوسيع نفوذه، وتحقيق مكاسب جديدة على حساب الدولة اليمنية وأمن المنطقة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن طموحات محور الشر الإيراني لا تقف عند السيطرة على الأرض أو توسيع النفوذ السياسي، بل تمتد إلى التأثير الفكري والاجتماعي، وترسيخ الأيديولوجيا الطائفية في عقول الأجيال الناشئة، وصناعة بيئة حاضنة لمشروع يتجاوز حدود اليمن واحتياجات شعبه وتطلعاته، والنتيجة أجيال تُحرم من التعليم والعمل والحياة الكريمة، وشباب يدفعون إلى ساحات الصراع وقوداً لمعارك لا تخدم مستقبلهم، بل تخدم حسابات النفوذ والهيمنة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن أخطر ما في هذا المشروع هو استهداف وعي الأطفال والشباب، وتعبئتهم أيديولوجيًا، وغسل عقولهم بخطاب يقدس الصراع ويصور التضحية بمستقبلهم كواجباً عقائدياً، وهكذا لا تستنزف الأوطان بالسلاح وحده ولا بالقتال، بل تستهدف عقول أبنائها، وتصادر أحلامهم، ويعاد تشكيل وعيهم بما يخدم مشروع الوثنية الكهنوتية الجديد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن الخطر الحقيقي لا يهدد اليمنيين وحدهم، بل يمتد إلى أمن جيرانهم واستقرار المنطقة،وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة للتهديد العابر للحدود، تنفذه المليشيات وكأدوات لتوسيع النفوذ الإقليمي لمحور الشر الإيراني، و تجاهل الخطر لا يؤجل تداعياته فحسب، بل قد يزيد كلفة مواجهته مستقبلاً.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن حماية اليمنيين وجيرانهم تبدأ بإدراك طبيعة هذا التهديد، واستعادة الدولة ومؤسساتها، ومنع استخدام اليمن للإضرار بأمن المنطقة، ومواجهة التجنيد والتعبئة المتطرفة، وحماية عقول الأطفال والشباب من الاستغلال الأيديولوجي والإدراك أن المعركة اليوم افضل من تأجيلها إلى غداً.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وأخطر ما يجب التنبيه إليه أن معركة مصادرة عقول الأطفال والشباب، وإبقائهم رهائن للتعبئة الأيديولوجية والتطرف، لا تقل خطورة عن المعركة العسكرية، بل قد تكون أشد أثراً على مستقبل الأوطان.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">فلا يجوز إهمال هذه المعركة أو ترك الأجيال الناشئة فريسة لغسل العقول وصناعة الكراهية وتقديس العنف، فاستعادة الأرض لا تكتمل إلا باستعادة الوعي، وحماية العقول من التطرف، وبناء جيل يؤمن بالحياة والعلم والمواطنة والدولة.</span></p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;"><br>*<span style="font-size:20px;">رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بروسيا الاتحادية ورابطة الدول المستقلة.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acb6e21314f1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acb6e21314f1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6acb6e21314f1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 14:08:22 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المعركة الوطنية الكبرى لليمنيين]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62237.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62237.html</guid>
                <description><![CDATA[معركة الجمهورية والكرامة والهوية اليمنية، في مواجهة مليشيات الكهنوت &nbsp;الإرهابية،معركة مصيرية لا خيار لنا فيها سوى النصر، فالهزيمة ليست خياراً، والتفريط بالوطن ومستقبله ليس قدراً نقبل به.إن عوامل النصر، محلياً وإقليمياً ودولياً، تصب في صالح قضيتنا العادلة. ورغم ما تحققه هذه المليشيات من تقدم مؤقت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>معركة الجمهورية والكرامة والهوية اليمنية، في مواجهة مليشيات الكهنوت &nbsp;الإرهابية،<br>معركة مصيرية لا خيار لنا فيها سوى النصر، فالهزيمة ليست خياراً، والتفريط بالوطن ومستقبله ليس قدراً نقبل به.</p><p>إن عوامل النصر، محلياً وإقليمياً ودولياً، تصب في صالح قضيتنا العادلة. ورغم ما تحققه هذه المليشيات من تقدم مؤقت في بعض المناطق، فإن ذلك لا يغيّر من حقيقة أن المعركة لم تُحسم، وأن ما يُفقد اليوم سيتم إستعادته غداً بإرادة الرجال وثبات المواقف.<br>إن المعارك الجارية على مختلف الجبهات تمثل اختباراً حاسماً لصمود شعبنا وقدرته على مواجهة بقايا الإمامة أذناب وعملاء المشروع الإيراني ، وتؤكد أن إرادة اليمنيين في الدفاع عن جمهوريتهم وهويتهم الوطنية لا يمكن كسرها.<br>المطلوب اليوم من الجميع هو الثبات والصمود، وتوحيد الصفوف، وعدم الانجرار وراء الشائعات وحملات التضليل التي تستهدف معنويات شعبنا ومقاتلينا.<br>تحية إجلال وفخر لأبناء تعز الأبطال، ولكل اليمنيين الشرفاء الذين يدافعون عن وطنهم وجمهوريتهم ووحدتهم وسيادتهم.<br>ستبقى اليمن جمهورية، وستبقى تعز عصية على الانكسار، وسيظل النصر هدفاً لا نحيد عنه مهما عظمت التضحيات.<br>عاشت الجمهورية اليمنية حرةً موحدةً، والمجد لكل المدافعين عنها .</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac89d917cab6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac89d917cab6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac89d917cab6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 10:53:56 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لا تهاون أو تساهل مع الخونة]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news62074.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news62074.html</guid>
                <description><![CDATA[○ كثيرون من سيذكرهم التاريخ بسوء، وبطريقة ربما تبعث الخزي والعار لهم ولمن سيتبعهم من أبناء وأحفاد، ذلك أنهم كانوا، بقصد أو دون قصد، جزءاً لا يتجزأ من عوامل وأسباب ما يعانيه الوطن منذ اثني عشر عاماً، وما وصل إليه اليمنيون من عذابات لا حدود لها ولا تكاد تكون لها نهاية.. أولئك الذين تمالأوا مع عوامل إش...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>○ كثيرون من سيذكرهم التاريخ بسوء، وبطريقة ربما تبعث الخزي والعار لهم ولمن سيتبعهم من أبناء وأحفاد، ذلك أنهم كانوا، بقصد أو دون قصد، جزءاً لا يتجزأ من عوامل وأسباب ما يعانيه الوطن منذ اثني عشر عاماً، وما وصل إليه اليمنيون من عذابات لا حدود لها ولا تكاد تكون لها نهاية.. أولئك الذين تمالأوا مع عوامل إشعال الفتن، واستجابوا لدواعيها، وأصبحوا جزءاً منها ومن مؤثراتها، وسواء أكانوا يدركون أن الأحوال ستصل إلى ما وصلت إليه أم لا، ولا فرق إن كانت لهم مصالح أو تقاضوا مقابلاً أو لا يزالون ينتفعون حتى اللحظة مما ساهموا فيه من دمار، ستظل أسماؤهم وأفعالهم مدونة في الصفحات السوداء من سجل التاريخ..</strong></p><p>○ والأسوأ من وضع هؤلاء هو حال أولئك الذين اقترفوا ويقترفون الخيانات بقصدية، مع سبق معرفتهم بأنها خيانات، فهؤلاء لن يكتفي التاريخ بتدوين أسمائهم في صفحاته السوداء وحسب، بل سيلعنهم ويظل يلعنهم ويشوه صورهم وأسماءهم إلى الأبد، ولن تتوفر في أي ذكرى لهم فرصة للغفران والتبرير.. ومن هؤلاء لا ننسى زنابيل وأذناب الإرهاب أولئك المتحوثين الذين ترددت أخبار بأنهم يعملون مع الفئة الحوثية الباغية كأدلة وجواسيس في مناطقهم ومجتمعاتهم.. فهؤلاء لا ينبغي فقط انتظار ما سيقوله عنهم التاريخ، بل التنبه العاجل لوجودهم ولأدوارهم الخبيثة والإجرامية، وضرورة محاسبتهم العاجلة دون رأفة أو تأجيل، وذلك لخطورة وجودهم وأثرهم..</p><p>○ يجب على كل مجتمع، كبيراً كان أو صغيراً، مدنياً أو ريفياً أن يحذر من هؤلاء الفئة السيئة، وألا يستسهل أو يستصغر ما يؤدونه من دور في خدمة المليشيا الانقلابية، فأدوارهم في أبسط صورها وأشكالها تعمل على اختراق المجتمع وزعزعة مواقفه وصموده في وجه البغاة.. يجب التعامل معهم بكل حزم وقوة، لأنهم خونة بكل ما تعنيه الكلمة، ولا بد من أن يلقوا من مجتمعاتهم مصير وعقاب الخونة.. يجب على كل من يحرص على مجتمعه من الاختراق والدنس والاحتلال، ألا يتهاون مع هؤلاء وألا يكتفي، في هذه الفترة بالذات، برصدهم وإنما كف أذاهم وقطع دابرهم، علماً أننا أمام مسئولية تاريخية ولحظة فارقة لن يتجاوزها التاريخ.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac396d41296e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac396d41296e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac396d41296e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:23:52 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز تُسقط رهان المليشيا]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61968.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61968.html</guid>
                <description><![CDATA[أرتال تتبعها أرتال وجحافل بالألف يُدفع بها إلى محرقة تعز ، استقطبهم الحوثي من كل حدب وصوب، ومن كل شبر يقع تحت سيطرته، حشدهم بالترغيب والترهيب..هنا لا خيار للتراجع، فامليشيا الحوثي التي أرادت التهويل إعلامياً وميدانياً، استماتت على أطراف محافظة تعز وضحت بآلاف المقاتلين في رهان خاسر، رهان غايته أن تسو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>أرتال تتبعها أرتال وجحافل بالألف يُدفع بها إلى محرقة تعز ، استقطبهم الحوثي من كل حدب وصوب، ومن كل شبر يقع تحت سيطرته، حشدهم بالترغيب والترهيب..</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">هنا لا خيار للتراجع، فامليشيا الحوثي التي أرادت التهويل إعلامياً وميدانياً، استماتت على أطراف محافظة تعز وضحت بآلاف المقاتلين في رهان خاسر، رهان غايته أن تسوق للعالم وهم الانتصار، وأن تنتقم من تعز وأهلها، وتصفي حساباتها القديمة مع مدينة طالما استعصت على القهر، وظلت عصية عن السقوط..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">على الضفة الأخرى، تقف القوات الحكومية والمجتمعات المحلية بمحافظة تعز أمام الزحف الحوثي كما تقف جبال تعز الصماء كحجر عثرة، وبين الجبل والوادي، تحولت السماء والأرض إلى لوحة ملتهبة تحرق كل من تجرأ على الاقتراب..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ضربات مدفعية لا تهدأ، وطيران جوي ومسير يرصد ويستهدف، ونيران تلتقي من السماء والأرض لتبدد أوهام السيطرة، وتجعل من كل شبر حاول الحوثي انتزاعه ساحة استنزاف ومحرقة لعتاده ورجاله، دون ان ينكسر جدار الصمود..</span><br><span style="font-size:20px;">لا يستميت الحوثي على تعز طمعاً في ثروة تختزنها أرضها، ولا رغبة في عتاد تضمه مخازنها، بل لأن تعز هي الكنز الاستراتيجي في جغرافيا اليمن..</span><br><span style="font-size:20px;">إنها المحافظة التي تمتلك شريطاً جبلياً ممتداً يتشابك مع الخط الساحلي، ليجعل منها نوبة حراسة وحاكماً في موقع يطل على مضيق باب المندب &nbsp;موقع إن سقط فقد يفتح الأبواب على مصاريعها لإستيرا &nbsp;السلاح في وضح النهار، ويمهد الطريق لتمدد النفوذ الإيراني على واحد من أهم الممرات المائية في العالم..</span><br><span style="font-size:20px;">وبينما تنتهي الأرتال الحوثية عند أسوار تعز، وتساق إلى مواكب تشييع لا يتوقف، وقبور تتسع في القرى البعيدة لتشهد على حجم الانكسار، تبقى المدينة الرابضة على قمم الجبال نوبة الحراسة للأرض والممر، والقلعة التي تتكسر عليها أوهام السيطرة، وتصاغ على جدرانها نهاية الرهان..</span><br>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac0db0e472d1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac0db0e472d1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac0db0e472d1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 13:38:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الرئيس الزعيم صالح.. ويوم العلم]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61949.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61949.html</guid>
                <description><![CDATA[في ذاكرة اليمن مناسبات كثيرة مرّت على الناس، لكن بعضها لم يكن مجرد احتفال عابر، بل كان يحمل معنى يتجاوز يومه وتاريخه؛ ومن تلك المناسبات يوم العلم، الذي ارتبط بتكريم خريجي الجامعات اليمنية والاحتفاء بالعلم وأهله.ففي عهد الرئيس الزعيم علي عبدالله صالح، جرى اعتماد يوم 30 يوليو من كل عام مناسبةً لتكريم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في ذاكرة اليمن مناسبات كثيرة مرّت على الناس، لكن بعضها لم يكن مجرد احتفال عابر، بل كان يحمل معنى يتجاوز يومه وتاريخه؛ ومن تلك المناسبات يوم العلم، الذي ارتبط بتكريم خريجي الجامعات اليمنية والاحتفاء بالعلم وأهله.<br>ففي عهد الرئيس الزعيم علي عبدالله صالح، جرى اعتماد يوم 30 يوليو من كل عام مناسبةً لتكريم خريجي الجامعات اليمنية، حتى أصبح هذا اليوم موعدًا ينتظره الخريجون وأسرهم وأساتذتهم، ومناسبة تجمع أبناء الجامعات اليمنية في مشهد واحد عنوانه العلم والإنجاز.<br>بدأ الاحتفال في بدايته بخريجي جامعة صنعاء، ثم وجّه الرئيس صالح بأن يتسع نطاق المناسبة ليشمل خريجي الجامعات اليمنية كافة، بحيث لا يظل التكريم محصورًا في جامعة واحدة، وإنما يصبح احتفاءً بكل شاب وفتاة أنهيا رحلتهما الجامعية وحملا شهادة العلم إلى ميدان الحياة والعمل.<br>وأُسند تنظيم المناسبة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتنسيق مع جامعة صنعاء، وكانت مراسم الاحتفال تُقام بصورة منظمة تليق بالخريجين، بحضور المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وأسرهم، في مشهد كان يمنح الخريج شعورًا بأن الدولة ترى في تعليمه وإنجازه قيمة تستحق الاحتفاء.<br>ولم يكن التكريم شكليًا فقط؛ فقد شمل المتفوقين من أوائل الخريجين، حيث كان يتم الاحتفاء بهم ومنحهم شهادات التكريم والمكافآت، إلى جانب أجهزة حاسوب محمولة، تقديرًا لتفوقهم وتحفيزًا لهم على مواصلة طريق العلم والتميز.<br>وكان من بين التوجيهات المرتبطة بأوائل الخريجين استيعابهم في الجهاز الإداري للدولة، حتى لا تنتهي رحلة الطالب عند بوابة الجامعة، وإنما يجد أمامه طريقًا للانتقال من مقاعد الدراسة إلى ميدان العمل وخدمة الوطن.<br>وكان للمشهد بعدٌ إنساني آخر؛ فالدولة كانت توفر للخريجين ملابس التخرج، وتحرص على أن يكون اليوم مناسبة يشارك فيها الخريج وأسرته وأساتذته، في لحظة تختلط فيها فرحة الإنجاز بفخر الوالدين واعتزاز الأستاذ بطلابه.<br>ولهذا ارتبط اسم الرئيس علي عبدالله صالح، في ذاكرة كثير من الخريجين، بلقب «أبو الخريجين»؛ ليس لأن اللقب يُقال لمجرد القول، وإنما لما ارتبط به من مناسبة سنوية جعلت من الخريج محورًا ليوم كامل، ومن التفوق العلمي مناسبة عامة يحتفي بها المجتمع والدولة معًا.<br>وقد استمر هذا التقليد السنوي حتى عام 2011، وبقيت صور تلك الاحتفالات وذكرياتها حاضرة في ذاكرة أجيال من الخريجين الذين عاشوا تلك اللحظة، ووقفوا يومها بملابس التخرج يحملون شهاداتهم، فيما تقف أسرهم خلفهم بفخر لا تصفه الكلمات.<br>قد يختلف اليمنيون سياسيًا حول الرئيس علي عبدالله صالح، وقد يختلفون في تقييم مراحل حكمه وسياساته، لكن التاريخ لا ينبغي أن يُكتب بالخصومة، ولا أن تُمحى منه الوقائع لأن أصحابها أصبحوا جزءًا من خلاف سياسي.<br>فالإنصاف أن نذكر ما كان، كما كان؛ لا نقدس التاريخ ولا نزيفه، ولا نسمح للخصومة السياسية أن تمحو من ذاكرة الوطن كل ما كان فيه من مبادرات وتجارب ومناسبات تركت أثرًا في حياة الناس.<br>ويوم العلم واحد من تلك الصفحات التي تستحق أن تُروى للأجيال؛ لأن تكريم الخريج ليس تكريمًا لشخص واحد، بل تكريم للعلم، وللأسرة التي سهرت، وللأستاذ الذي علّم، وللجامعة التي خرّجت، وللوطن الذي ينتظر من أبنائه أن يحولوا المعرفة إلى عمل وإنجاز.<br>هكذا كان «يوم العلم» في عهد الرئيس الزعيم علي عبدالله صالح؛ يومًا للخريج، وفرحةً للأسرة، وتكريمًا للعلم، وذاكرةً بقيت في وجدان أجيال من أبناء اليمن.<br>والتاريخ العادل لا يقول للناس ما يحبون سماعه، وإنما يحفظ لهم ما كان لهم من إنجاز، وما عليهم من مسؤولية، ويترك للأجيال حق قراءة الماضي كما هو.<br>فمن لا يحفظ ذاكرة العلم، يصعب عليه أن يصنع مستقبلًا يليق بأبنائه.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac02ab18214d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac02ab18214d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ac02ab18214d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 01:05:39 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[نداء عاجل إلى أبناء تعز والجمهوريين في الداخل والخارج]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61912.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61912.html</guid>
                <description><![CDATA[تمر محافظة تعز ومناطقها، وفي مقدمتها مناطق الحجرية، بظروف بالغة الصعوبة، ويقف أبناؤها أمام تحديات تمس أمنهم وكرامتهم ومساكنهم ومستقبلهم.واذا لم تستطيع الشرعية الوقوف الى جانبهم، فإننا نوجه نداءً عاجلًا إلى أبناء تعز كافة، وإلى الجمهوريين بمختلف انتماءاتهم، وإلى المغتربين والتجار ورجال الأعمال والمثق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تمر محافظة تعز ومناطقها، وفي مقدمتها مناطق الحجرية، بظروف بالغة الصعوبة، ويقف أبناؤها أمام تحديات تمس أمنهم وكرامتهم ومساكنهم ومستقبلهم.<br>واذا لم تستطيع الشرعية الوقوف الى جانبهم، فإننا نوجه نداءً عاجلًا إلى أبناء تعز كافة، وإلى الجمهوريين بمختلف انتماءاتهم، وإلى المغتربين والتجار ورجال الأعمال والمثقفين والإعلاميين والشخصيات الاجتماعية.<br>لا تتركوا أهلنا وحدهم في هذه الظروف.<br>إن الوقوف إلى جانب أبناء تعز مسؤولية وطنية وأخلاقية، ودعمهم واجب إنساني ومجتمعي، كلٌّ بما يستطيع، من خلال الدعم المالي المنظم والشفاف، ودعم الجبهات بالسلاح والمونه واجب وطني.<br>إن تعز بحاجة اليوم إلى وحدة أبنائها، وإلى تجاوز الخلافات، وإلى موقف مجتمعي مسؤول يضع حماية الإنسان وصون كرامته والحفاظ على الدولة والجمهورية في مقدمة الأولويات. إلى كل جمهوري، وإلى كل يمني يؤمن بالدولة والمواطنة والقانون: لا تكن بعيدًا عن معاناة أهلك.<br>افتحوا أبواب الدعم، ونظموا جهودكم، واجعلوا مساعدتكم المالية وبالسلاح والمونة للمقاتلين الصامدين &nbsp;من أولويات المعركة بين الحق والباطل بين الجمهورية والملكية.&nbsp;<br>تعز ليست مجرد محافظة؛ إنها جزء من تاريخ الجمهورية وذاكرتها، وأهلها يستحقون أن يجدوا إلى جانبهم مجتمعًا متماسكًا ومسؤولًا في هذه الظروف الصعبة.<br>هذا نداء للتكاتف، وللدعم، ولحماية الإنسان، ولصون الكرامة، وللحفاظ على الدولة والجمهورية.تعز اليوم تحتاج إلى الجميع.<br>وسقوطها بيد المليشيات يعني سقوط الجمهورية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6abf4f6b28c8d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6abf4f6b28c8d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6abf4f6b28c8d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 09:30:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جرس إنذار.. لعلّه يصل إلى آذان القوم!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61898.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61898.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;حين يبلغ الخطر ذروته ويطرق باب الوجود، تتهاوى كل الحسابات الهامشية وتتساقط الخلافات المصطنعة أمام حتمية البقاء والكرامة.&nbsp;إن ما يمثله المشروع الحوثي اليوم ليس خصومة سياسية قابلة للتسوية، ولا اختلافاً عابراً في وجهات النظر يمكن ردمه بالتوافق؛ بل هو صراع وجودي وعقائدي مكشوف، يستعلي فيه هذا ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>&nbsp;</p><p>حين يبلغ الخطر ذروته ويطرق باب الوجود، تتهاوى كل الحسابات الهامشية وتتساقط الخلافات المصطنعة أمام حتمية البقاء والكرامة.&nbsp;</p><p>إن ما يمثله المشروع الحوثي اليوم ليس خصومة سياسية قابلة للتسوية، ولا اختلافاً عابراً في وجهات النظر يمكن ردمه بالتوافق؛ بل هو صراع وجودي وعقائدي مكشوف، يستعلي فيه هذا الكهنوت السلالي على البشر، مستنداً إلى منطق استئصالي يرفض الشراكة ولا يرى في الآخرين إلا رعايا مستعبدين أو خصوماً مستباحين.&nbsp;</p><p>إنه خطر داهم يتربص بشعبنا وبأمن المنطقة العربية بأسرها، مستهدفاً هويتنا، وآدميتنا، وعقيدتنا ، ومواطنتنا التي يُراد لها أن تُداس تحت أقدام الوهم والسلطة المطلقة.</p><p>إن مواجهة هذا الطوفان المدمر لا تُحسم بالثرثرة العابرة، ولا بالصراخ والعويل، ولا بتسجيل المواقف على هامش التاريخ.&nbsp;</p><p>إن طوق النجاة يبدأ حصراً من إدراك جماعي بأننا أمام عدو لا يستثني أحداً، وحينها تُلغى الفوارق وتتوحد السواعد على قلب رجل واحد لدرء هذا الكابوس.</p><p>ولكن، في قلب هذه المعركة الوجودية، تبرز أعظم وأخطر المهام على الإطلاق؛ وهي معركة الوعي التي يحمل أمانتها أحرار المناطق التي يستبيحها الحوثي لتجريف عقول أبنائها وسوقهم إلى محارق الموت ، إن هؤلاء الشباب يُدفعون غدواً وعشياً لقتال إخوانهم الذين لا يحملون لهم سوى مشروع الحرية والانعتاق من ذل السلالة واستعبادها.&nbsp;</p><p>من هنا، فإن التوعية والإرشاد لا يجوز أن تبقى مجرد "إسقاط واجب" في حدود مقال عابر أو خطاب موسمي، بل يجب أن تتحول إلى منهجية مستمرة، ومشروع حياة، وجهاد فكري لا ينقطع بكل الوسائل والطرق المتاحة.</p><p>إن الغاية هي إزالة الغشاوة الكثيفة عن أعين الآباء والأمهات الذين يوردون أبناءهم المهالك طائعين، وهم يحسبون واهمين أنهم يجاهدون في سبيل الله، بينما هم وقودٌ لمشروع دعيّ مفترٍ على الله ورسوله يخدم أطماعاً ونزوات سلالية لا تبالي بهلاكهم ، وحين نبذل غاية الجهد في تبصيرهم، ونفتح أبواب النور أمام عقولهم المغيبة، فإننا نكون قد أقمنا الحجة البالغة على الجميع، وبرأنا ذممَنَا أمام الله والتاريخ، وعذرنا أنفسنا يوم لا ينفع الاعتذار.</p><p>فهل نفيق قبل أن يفوت الأوان؟ هل ندرك خطورة اللحظة فنشد العزم ونكثف الوعي، أم نظل ننتظر حتى نعضّ أصابع الندم على تفريط لن يُغفر؟ إن العزيمة الصادقة، والوعي المتجذر، والصف المتلاحم، هي وحدها الكفيلة بأن تحول هذا الحضيض إلى قمة مجد لا تهتز.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6abea2f0057b5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6abea2f0057b5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6abea2f0057b5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 21:14:11 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[عن سبتمبر المجيد في ذكراه..لا يزال يغلي في صدورنا وإن خذلناه]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61654.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61654.html</guid>
                <description><![CDATA[○ لم تكن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ولا ينبغي لها أن تكون يوماً أو حيناً، مجرد ذكرى لاحتفاء نمطي أو تقليد سنوي عابر، بل كانت ولا تزال في الذاكرة واليقين اليمنيَين، ميلاداً ليمن جديد، وحداً فاصلاً بين ما يشبه العدم وبين الوجود، بين ركودٍ في غيبات الفناء أو البرزخ القسري، وسراديب الكهنوت الإمامي ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ لم تكن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ولا ينبغي لها أن تكون يوماً أو حيناً، مجرد ذكرى لاحتفاء نمطي أو تقليد سنوي عابر، بل كانت ولا تزال في الذاكرة واليقين اليمنيَين، ميلاداً ليمن جديد، وحداً فاصلاً بين ما يشبه العدم وبين الوجود، بين ركودٍ في غيبات الفناء أو البرزخ القسري، وسراديب الكهنوت الإمامي المجحف في الظلم وفي الامتهان وفي سلب الحقوق الفطرية والأزلية، وبين انبعاث لشعب كبير من حقه أن يعيش ما تعيشه الشعوب الحرة الأخرى من حقوق واجبة وطفرات طامحة في الحياة المعاصرة..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ لقد كانت ثورة سبتمبر المجيدة حجر أساس وبوابة عبور وسلَّم نجاة لكل اليمنيين بكل طبقاتهم وفئاتهم وأجيالهم، حدَّ أن اليمنيين أنفسهم كانوا ينظرون إليها بكونها بداية تاريخ، على الرغم من الامتداد التاريخي الطويل والعريق لهذا الشعب، والذي يتجاوز امتداده وتاريخه في السبق معظم الحضارات الإنسانية في الوجود.. وقد وصل الأمر عند هذ الشعب إلى نسبة اليمن لسبتمبر والعكس، وإطلاق التسميات والصفات مثل اليمن السبتمبري ويمن السادس والعشرين ويمن أيلول.. لقد علق هذا التاريخ بكل منجز ومسمى ومنعطف، وكأن اليمن هو سبتمبر ولا شيء قبله..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ ولعظمة هذا التاريخ ومكانته في التكوين الجديد للذاكرة الليمنية، يتم النظر إليه من قبل شعب الإيمان والحكمة وكأنه المرجعية المطلقة في كل منحنى وظرف وأزمة، وفي كل تحول سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي، لأن سبتمبر المجيد كان منطلقاً لحياة جديدة، ومجلداً ضخماً رصد في صفحاته وفصوله المستقبل أكثر من الماضي، وساير تعطُّشنا كيمنيين أجيالاً متعاقبة للحياة الكريمة، وللتحليق في الآفاق، كتعويض طبيعي لما قاسيناه في طيات الظلام الدامس.. سبتمبر كتاب حياة جليل وحدث عظيم دوَّن أحلامنا وطموحاتنا في أبجدياته وأدبياته، وبدأ منذ وهلاته الأولى وبتسارع كبير في تحقيقها..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ لقد أصبحنا كشعب بكل أجيالنا (السبتمبرية) وبعد كثير من حالات الإيفاء بالوعود والعهود التي حققها لنا سبتمبر، ننظر إليه كمنجاة من كل ما نمر به ونعبره من عُقد ومصاعب، وحلَّال مقتدر لكل ما يعترضنا من مشكلات، ففي صدره تكمن حقيقة وجودنا، وعلى يديه انفتحت وتنفتح آفاق طموحاتنا وحتى خيالاتنا.. فعلى سبيل المثال لا نكاد ننسى أننا حين واجهنا انقلاب الفئة الحوثية الباغية في مارس ٢٠١٥م، كنا على ثقة بأن سبتمبر من نفس العام سيكون حداً وموعداً أكيداً للتخلص من هذا العارض المشئوم.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ ولا نزال حتى اللحظة نؤمن بأن مراجل سبتمبر العظيم ما تزال تغلي في صدورنا، مهما بدت صدورنا منطفئة أو شابها اليأس، فإنه ليس يأساً من سبتمبر بقدر ما هو خذلان منا له، ولكن نظل على يقين منا بأنه خذلان مؤقت لن يطول كثيراً، فما دمنا مستمرين في الإيمان ولو قليلاً بهذا التاريخ العظيم، وبكونه ميلاداً وانبعاثاً، فإن هناك في الانتظار لحظة انفجار حاسمة وفاصلة، إن لم نكن صانعيها، فسيتولى سبتمبر نفسه إشعالها في صدورنا وعزائمنا، ودفعنا إلى أخذ حقوقنا وما انتزع منا، كما فعل لحظة انبثاقه وظل يفعل طوال عقود من الزمن.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab8cfb9bf564.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab8cfb9bf564.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab8cfb9bf564.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 11:11:40 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[26 سبتمبر .. يوم استعاد اليمنيون الحرية والكرامة]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61629.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61629.html</guid>
                <description><![CDATA[بمناسبة الذكرى 64 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة، نستحضر يوما استعاد فيه اليمنيون حقهم في الحرية والكرامة والجمهورية، وفتحوا صفحة جديدة في تاريخ اليمن المعاصر بعد المعاناة والظلم والاستبداد، ومؤلم أن تأتي هذه الذكرى واليمن اليوم يواجه مشروع عنصري كهنوتي مرتد صادر الدولة والهوية، وجعل اليمن ساحة لصرا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>بمناسبة الذكرى 64 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة، نستحضر يوما استعاد فيه اليمنيون حقهم في الحرية والكرامة والجمهورية، وفتحوا صفحة جديدة في تاريخ اليمن المعاصر بعد المعاناة والظلم والاستبداد، ومؤلم أن تأتي هذه الذكرى واليمن اليوم يواجه مشروع عنصري كهنوتي مرتد صادر الدولة والهوية، وجعل اليمن ساحة لصراع يتجاوز حدود اليمن وارتهن للملالي في قم الفارسية.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وسيظل انتصار اليمنيين لقضيتهم الوطنية غاية لا تراجع عنها، مهما طال الطريق ومهما عظمت التضحيات، بالإرادة والصبر ووحدة الصف الجمهوري وتوجيه ضد الكهنوت المليشاوي، فالتاريخ لا يخلد إلا الشعوب التي تتمسك بحقها في الحرية والكرامة والأبطال الذي قاتلوا الجلاد والكهنة بثبات وصمود وقاتلوهم في عقر دارهم وشاركوا في تشكيل قوه لردع الارتداد والارتزاق لمشروع عبيد إيران في اليمن</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">كل عام واليمن جمهوري، حر، موحد ، عزيز.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وكل عام و26 سبتمبر شعلة لا تنطفئ في وجدان اليمنيين والنصر والخلود لليمن أرضاً وإنساناً والهلاك لمشروع الدمار والموت الكهنوتي البغيض</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab7839b5e541.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab7839b5e541.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab7839b5e541.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:34:37 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سبتمبر.. ذاكرة وطن وثورة لا تنطفئ]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61627.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61627.html</guid>
                <description><![CDATA[ليست ثورة السادس والعشرين من سبتمبر مجرد ذكرى عابرة في روزنامة التاريخ اليمني، بل لحظة فاصلة قال فيها اليمنيون كلمتهم، وأسقطوا حكماً إمامياً استبدادياً، وفتحوا الباب أمام الجمهورية والحرية والمواطنة.في 26 سبتمبر 1962م، لم يكن اليمنيون يثورون على نظام سياسي فحسب، بل كانوا يخوضون معركة للخروج من واقع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>ليست ثورة السادس والعشرين من سبتمبر مجرد ذكرى عابرة في روزنامة التاريخ اليمني، بل لحظة فاصلة قال فيها اليمنيون كلمتهم، وأسقطوا حكماً إمامياً استبدادياً، وفتحوا الباب أمام الجمهورية والحرية والمواطنة.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في 26 سبتمبر 1962م، لم يكن اليمنيون يثورون على نظام سياسي فحسب، بل كانوا يخوضون معركة للخروج من واقع مثقل بالعزلة والجهل والفقر، وبناء دولة يكون فيها اليمني مواطناً لا تابعاً، وصاحب حق لا رعية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ومن رحم تلك الثورة ولدت الجمهورية، وتوالت بعدها مشاريع التعليم وبناء المؤسسات والتنمية، وتغيرت ملامح اليمن، رغم ما رافق المسيرة من أزمات وصراعات وإخفاقات.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لكن التاريخ لا يرحم محاولات الالتفاف على حقائقه. وبعد أكثر من نصف قرن، عاد مشروع السلالة إلى واجهة المشهد بقوة السلاح، مع انقلاب مليشيا الحوثي السلالية وسيطرتها على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة في سبتمبر 2014م، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من الحرب والانقسام ومصادرة القرار الوطني.</span><br><span style="font-size:20px;">وهنا تتجدد أهمية سبتمبر، فالمعركة اليوم ليست على ذكرى مضت، وإنما على معنى الدولة التي أرادها اليمنيون، وعلى مستقبل جمهورية تواجه مشروعاً يسعى إلى إعادة إنتاج منطق السلالة واحتكار السلطة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد أثبتت السنوات الماضية أن إسقاط مؤسسات الدولة أسهل من إسقاط فكرة الجمهورية، وأن السيطرة على المدن لا تعني السيطرة على وعي شعب تشكلت ذاكرته الوطنية على رفض الظلم والاستبداد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">اليوم وفي الذكرى الـ64، لا يحتاج سبتمبر إلى شعارات جوفاء بقدر ما يحتاج إلى استعادة جوهره: دولة قانون، ومواطنة متساوية، ومؤسسات وطنية، وحق اليمنيين في اختيار مستقبلهم بعيداً عن منطق القوة والسلالة.</span><br><span style="font-size:20px;">إنها ذكرى تستحق أن تُقرأ باعتبارها عهداً لا احتفالاً، ومسؤولية لا مناسبة، فالجمهورية التي دفع اليمنيون ثمناً باهظاً من أجلها لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد ذكرى في الكتب.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">سبتمبر باقٍ لأن فكرته باقية، ولأن اليمنيين، مهما طال الطريق، لن يتخلوا عن حقهم في دولة يتساوى فيها الجميع أمام القانون، ولا تُمنح فيها السلطة بالميلاد أو السلالة، بل بإرادة الشعب.</span><br><span style="font-size:20px;">وسيظل الشعب اليمني صاحب الكلمة الفصل في مصيره، فلن يقبل ببقاء الانقلاب السلالي أمراً واقعاً إلى الأبد. وكما قال اليمنيون كلمتهم في السادس والعشرين من سبتمبر، سيقولونها مجدداً، دفاعاً عن جمهوريتهم ودولتهم وحقهم في الحرية والمواطنة.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab78282c45f4.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab78282c45f4.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab78282c45f4.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:29:58 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[26 سبتمبر: ماذا بقي من اقتصاد الجمهورية؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61626.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61626.html</guid>
                <description><![CDATA[يمكن قراءة 26 سبتمبر 1962 اقتصاديًا باعتباره بداية لمسار غيّر موقع الدولة في الاقتصاد اليمني. قبل الثورة، كانت مؤسسات الدولة الحديثة محدودة، وغلب على النشاط الاقتصادي الإنتاج الزراعي المعيشي والأسواق المحلية، مع ضعف الإدارة والتعليم والبنية المؤسسية والارتباط بالاقتصاد الخارجي. بعد الثورة توسعت الإد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>يمكن قراءة 26 سبتمبر 1962 اقتصاديًا باعتباره بداية لمسار غيّر موقع الدولة في الاقتصاد اليمني. قبل الثورة، كانت مؤسسات الدولة الحديثة محدودة، وغلب على النشاط الاقتصادي الإنتاج الزراعي المعيشي والأسواق المحلية، مع ضعف الإدارة والتعليم والبنية المؤسسية والارتباط بالاقتصاد الخارجي. بعد الثورة توسعت الإدارة العامة، وبدأ بناء مؤسسات الموازنة والتخطيط، وأُنشئ البنك المركزي عام 1971، وأصبحت الدولة طرفًا أوسع في التمويل والإنفاق وتوفير الخدمات وتنظيم النشاط الاقتصادي.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وكان الأهم في هذا التحول أن اتساع دور الدولة ترافق مع إدخال إدارة الموارد إلى إطار مؤسسي. فالموازنة، والائتمان، والخدمات، والوظائف، والعقود، والتراخيص أصبحت ترتبط بدرجة أكبر بأجهزة الدولة وقواعدها، بعد أن كانت المكانة السياسية والاجتماعية تؤدي دورًا أكبر في تحديد الوصول إلى الموارد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أولًا: من الامتياز إلى الريع</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لم تختفِ الامتيازات مع بناء المؤسسات. ومع اتساع دور الدولة، اتسعت قدرتها على تخصيص موارد ذات قيمة اقتصادية: الأراضي، والعقود، والتراخيص، والائتمان، والإنفاق العام.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ويأخذ الامتياز طابعًا ريعيًا عندما يمنح النفوذ صاحبه عائدًا لا تفسره إنتاجية النشاط وحدها، سواء جاء ذلك من عقد بشروط تفضيلية، أو وصول أسهل إلى مورد عام، أو حماية من المنافسة.</span><br><span style="font-size:20px;">وتصبح لهذه الميزة آثار تتجاوز صاحبها عندما تدخل في حسابات الاستثمار. فالمستثمر يقارن بين نشاط إنتاجي يتحمل تكاليف التمويل والطاقة والمنافسة والمخاطر، ونشاط يمكن أن يتعزز عائده بميزة مرتبطة بالنفوذ. وكلما اتسع الفارق، زادت جاذبية الأنشطة المرتبطة بالوصول إلى الموارد على حساب الأنشطة التي تعتمد أساسًا على الإنتاجية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لذلك يتجاوز أثر الامتياز توزيع الدخل إلى وجهة رأس المال والمهارات، ونوع الأنشطة القادرة على جذبها. وتتحدد قيمة المؤسسة اقتصاديًا بقدرتها على جعل العائد أقرب إلى نتيجة للإنتاجية والمخاطرة والكفاءة، وأبعد عن النفوذ في الوصول إلى الموارد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ثانيًا: الانقسام السياسي وتكلفة النشاط</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أدخلت الحرب تغيرًا أعمق في هذه العلاقة. مع انقسام المؤسسات وتعدد مراكز السلطة، لم يعد الفاعل الاقتصادي يتحرك داخل إطار مؤسسي واحد، أصبح يعمل في بيئات تختلف فيها القواعد النقدية والمالية والتنظيمية نفسها.</span><br><span style="font-size:20px;">يصف البنك الدولي اليمن بأنه منقسم إلى منطقتين اقتصاديتين بمؤسسات وسلطات نقدية وأسعار صرف مختلفة، مع تشوهات مرتبطة بعدم تنسيق السياسات وازدواج الضرائب، كما أدى الانقسام النقدي إلى اختلافات في العملة المتداولة وسعر الصرف بين المناطق.</span><br><span style="font-size:20px;">الأثر الاقتصادي يتجاوز وجود سعرين للصرف، فاختلاف العملة والسياسة النقدية يغير قيمة المدفوعات والتسويات وتكلفة التمويل ومخاطر التجارة، بينما تغير الضرائب والرسوم تكلفة انتقال السلع ووصولها إلى الأسواق.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أصبحت البيئة المؤسسية التي يعمل فيها النشاط جزءًا من تكلفته، فالتاجر لا يحسب تكلفة الشراء والنقل والتمويل فقط، وإنما تدخل في حساباته القواعد التي ترافق السلعة خلال انتقالها. والمنتج لا يختار موقعه وفق تكلفة الأرض والطاقة والعمل وحدها؛ تدخل في القرار إمكانية الوصول إلى المدخلات والتمويل والسوق، وما يترتب عليها من أعباء ومخاطر.</span><br><span style="font-size:20px;">وعندما تختلف هذه الشروط بين المناطق، تختلف ربحية النشاط نفسه. وقد تصبح ميزة الموقع داخل منظومة السلطة أكثر تأثيرًا في العائد من فرق محدود في الكفاءة الإنتاجية.</span><br><span style="font-size:20px;">اختلاف السلطة → اختلاف التكلفة → اختلاف العائد → إعادة توزيع الموارد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">بهذه الآلية تتحول التجزئة السياسية إلى عامل اقتصادي يحدد أين يذهب رأس المال، وأين تتركز التجارة، وأي الأسواق تصبح أكثر جاذبية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ثالثًا: ماذا بقي من اقتصاد الجمهورية؟</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">بعد أكثر من ستة عقود على 26 سبتمبر، لا يظهر أثر الجمهورية الاقتصادي في عدد المؤسسات التي بقيت قائمة، بل في قدرتها على جعل المجال الاقتصادي قابلًا للعمل وفق قواعد مشتركة.</span><br><span style="font-size:20px;">الحرب أضعفت هذه القدرة، أصبحت العملة، وسعر الصرف، والرسوم، والقواعد التنظيمية، وشروط الوصول إلى الأسواق والتمويل، عناصر تختلف باختلاف موقع النشاط داخل الانقسام.</span><br><span style="font-size:20px;">لذلك فإن توحيد المؤسسات النقدية والمالية، على أهميته، لا يكفي وحده، فالمؤسسة الموحدة لا تنتج سوقًا موحدة إذا بقيت تكلفة حركة السلع والمدفوعات مختلفة من منطقة إلى أخرى. لذلك يبدأ التقارب الاقتصادي من القواعد التي تحكم هذه الحركة، خصوصًا الجمارك والرسوم والتسويات والمدفوعات.</span><br><span style="font-size:20px;">إن اقتصاد الجمهورية لا يعني إلغاء تفاوت الدخول والعوائد، فهذه جزء من أي اقتصاد تنافسي. المعيار هو أن يكون الوصول إلى الموارد والأسواق محكومًا بقاعدة عامة، وأن تعكس فروق العائد الإنتاجية والمخاطرة والكفاءة، لا موقع الفاعل داخل شبكة السلطة. عندها يصبح توحيد المؤسسات استعادةً لوظيفتها، لا مجرد إعادة بناء هياكلها.</span></p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab7820e11c6e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab7820e11c6e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab7820e11c6e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:28:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[السادس والعشرون من سبتمبر.. ثورة الأحرار وتاريخٌ للحرية في الماضي والمستقبل]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61607.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61607.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;في السادس والعشرين من سبتمبر من كل عام، لا يحتفل اليمنيون بذكرى عابرة من صفحات التاريخ، ولا يستعيدون مجرد حدثٍ مضى؛ بل يقفون أمام واحدة من أعظم المحطات التي غيّرت وجه اليمن وفتحت أمام شعبه أبواب الحرية والجمهورية والكرامة.إنها الذكرى الـ64 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، الثورة التي ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:20px;"><strong>&nbsp;في السادس والعشرين من سبتمبر من كل عام، لا يحتفل اليمنيون بذكرى عابرة من صفحات التاريخ، ولا يستعيدون مجرد حدثٍ مضى؛ بل يقفون أمام واحدة من أعظم المحطات التي غيّرت وجه اليمن وفتحت أمام شعبه أبواب الحرية والجمهورية والكرامة.</strong></span><br><span style="font-size:20px;"><strong>إنها الذكرى الـ64 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، الثورة التي انطلقت في فجر السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، حاملةً معها إرادة شعبٍ أنهكته سنوات الاستبداد والعزلة والتخلف، ومعلنةً ميلاد عهدٍ جديد عنوانه الجمهورية، والحرية، والعدالة، والمساواة، والعلم، والتنمية، والكرامة الإنسانية.</strong></span><br><span style="font-size:20px;">لم تكن سبتمبر مجرد تغييرٍ في شكل الحكم، بل كانت ثورةً على منظومة كاملة من الاستبداد، وثورةً في وعي الإنسان اليمني وحقه في أن يكون مواطناً حراً، لا تابعاً ولا أسيراً لامتيازات تقوم على النسب أو القوة أو الاستئثار بالحكم.</span><br><span style="font-size:20px;">*سبتمبر.. حين قال اليمنيون: لا للظلام*</span><br><span style="font-size:20px;">جاءت ثورة الأحرار لتطوي صفحة تاريخية ارتبطت، في الذاكرة الوطنية اليمنية، بالاستبداد والجهل والفقر والعزلة، وتفتح الطريق أمام الدولة الجمهورية الحديثة.</span><br><span style="font-size:20px;">وبقيام الجمهورية بدأ اليمنيون يشقون طريقاً جديداً نحو التعليم والمؤسسات والخدمات والبنية التحتية، وظهرت المدارس والجامعات والمستشفيات والطرقات ومشاريع الكهرباء والمياه، واتسعت مساحة المشاركة السياسية والانتخابات والتعبير عن الرأي.</span><br><span style="font-size:20px;">ولم يكن الطريق سهلاً، فقد دفعت أجيال من اليمنيين ثمناً غالياً دفاعاً عن الجمهورية، وسقط الشهداء في سبيل أن يبقى اليمن جمهورياً، وأن يكون الوطن ملكاً لجميع أبنائه.</span><br><span style="font-size:20px;">وكانت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر إحدى أهم المحطات التي مهّدت للتحولات الوطنية الكبرى، وصولاً إلى ثورة الرابع عشر من أكتوبر والاستقلال، ثم تحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م.</span></p><p><span style="font-size:20px;">*الجمهورية ليست ذكرى.. الجمهورية مسؤولية*</span><br><span style="font-size:20px;">بعد أربعة وستين عاماً، لا يجوز أن تتحول سبتمبر إلى أناشيد وصور وشعارات تُرفع يوماً واحداً ثم تُنسى بقية العام.</span><br><span style="font-size:20px;">سبتمبر قضية وطن.</span><br><span style="font-size:20px;">سبتمبر هو أن يكون اليمن دولةً لا جماعة، ومؤسساتٍ لا مليشيات، وقانوناً لا سلاحاً، ومواطنةً لا امتيازات، وتعليماً لا جهلاً، وتنميةً لا خراباً، وحريةً لا قمعاً.</span><br><span style="font-size:20px;">ولهذا فإن الدفاع عن سبتمبر لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بحماية قيمها وأهدافها، وبناء دولة تحترم الإنسان وتصون كرامته، وتضمن المساواة أمام القانون، وتحمي حق المواطن في التعليم والعمل والخدمات والعيش الكريم.</span></p><p><span style="font-size:20px;">*حين عاد شبح الماضي بثوبٍ جديد*</span><br><span style="font-size:20px;">وبعد عقود من قيام الجمهورية، وجد اليمنيون أنفسهم أمام حرب وانقسام وانقلاب مسلح أعاد إلى المشهد مفاهيم تتعارض مع جوهر الدولة الجمهورية.</span><br><span style="font-size:20px;">ومنذ سيطرة مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة وأجزاء واسعة من البلاد، تعرض اليمن لأزمة إنسانية واقتصادية ومؤسسية عميقة، وتسببت الحرب في تدمير واسع للبنية التحتية والنزوح وتعطيل الخدمات وإلحاق أضرار جسيمة بحياة المدنيين.</span><br><span style="font-size:20px;">وتتهم الحكومة اليمنية والأطراف المناهضة للحوثيين الجماعة بالسعي إلى إحياء نموذج حكم يقوم على التمييز والامتيازات السلالية، بينما تقول الجماعة إنها تمثل مشروعاً وطنياً لمواجهة خصومها والتدخلات الخارجية؛ ولذلك فإن توصيف الصراع ومسبباته محل خلاف سياسي، لكن المؤكد أن اليمنيين دفعوا ثمناً باهظاً خلال سنوات الحرب.</span><br><span style="font-size:20px;">وهنا تصبح سبتمبر أكثر من ذكرى؛ تصبح بوصلة.</span><br><span style="font-size:20px;">فكلما حاول أحد إعادة اليمن إلى الوراء، تعود سبتمبر لتقول:</span><br><span style="font-size:20px;">إن اليمنيين اختاروا الجمهورية.</span><br><span style="font-size:20px;">وكلما حاول السلاح أن يكون بديلاً عن الدولة، تقول سبتمبر:</span><br><span style="font-size:20px;">*الدولة هي الحل، والمؤسسات هي الطريق.*</span><br><span style="font-size:20px;">وكلما حاولت جماعة أن تجعل الوطن ملكاً لها، تقول سبتمبر:</span><br><span style="font-size:20px;">اليمن لكل اليمنيين.</span></p><p><span style="font-size:20px;">*لا لعودة الكهنوت.. ولا لعودة الاستبداد*</span><br><span style="font-size:20px;">إن معركة اليمنيين اليوم، كما يراها المدافعون عن الجمهورية، ليست معركة أشخاص أو مناطق، وإنما معركة حول شكل الدولة ومستقبلها.</span><br><span style="font-size:20px;">فلا يمكن بناء وطن مستقر في ظل احتكار السلطة، ولا يمكن تحقيق السلام الدائم في ظل السلاح خارج مؤسسات الدولة، ولا يمكن أن تتحقق المواطنة المتساوية إذا أصبح الانتماء السياسي أو الاجتماعي طريقاً للامتياز أو الحرمان.</span><br><span style="font-size:20px;">ولهذا فإن استعادة الدولة ومؤسساتها، وبناء جيش وأمن وطنيين، وترسيخ سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات، وإطلاق عجلة التنمية، ليست شعارات سياسية؛ بل هي متطلبات أساسية لمستقبل اليمن.</span></p><p><span style="font-size:20px;">*رسالة سبتمبر إلى الأجيال الجديدة*</span><br><span style="font-size:20px;">أيها اليمنيون...</span><br><span style="font-size:20px;">إن أبناء سبتمبر الأوائل لم يخرجوا من أجل أن يستبدل اليمنيون استبداداً باستبداد، ولا كهنوتاً بكهنوت، ولا حكماً فردياً بحكم جماعة.</span><br><span style="font-size:20px;">اخرجوا لأن الإنسان اليمني يستحق أن يعيش حراً كريماً.</span><br><span style="font-size:20px;">اخرجوا لأن اليمن يستحق دولة.</span><br><span style="font-size:20px;">اخرجوا لأن أبناء الوطن جميعاً متساوون في الحقوق والواجبات.</span><br><span style="font-size:20px;">ولهذا فإن واجب الأجيال الجديدة أن تحمي جوهر سبتمبر من التشويه والاستغلال، وأن تتعلم من التاريخ، لا أن تعيد أخطاءه.</span><br><span style="font-size:20px;">إن سبتمبر لا تنتمي إلى حزب أو جماعة أو منطقة؛ إنها جزء من الذاكرة الوطنية اليمنية، ومن حق كل يمني أن يراها باعتبارها محطة تأسيسية في تاريخ الجمهورية.</span></p><p><span style="font-size:20px;">*سبتمبر من الماضي إلى المستقبل*</span><br><span style="font-size:20px;">في الذكرى الـ64، يظل السؤال الحقيقي أمام اليمنيين:</span><br><span style="font-size:20px;">ماذا بقي من أهداف سبتمبر؟ وماذا يجب أن نفعل حتى تصبح الجمهورية دولةً قويةً عادلةً تتسع للجميع؟</span><br><span style="font-size:20px;">والجواب يبدأ من استعادة الدولة، وإعادة بناء مؤسساتها، وتوحيد القرار الوطني، وإعلاء سلطة القانون، ورفض كل أشكال التمييز والاستبداد، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وإطلاق مسار حقيقي للتنمية والتعليم والصحة والخدمات.</span><br><span style="font-size:20px;">فالحرية التي حلم بها الأحرار لا تكتمل إلا بدولة تحميها.</span><br><span style="font-size:20px;">والجمهورية التي أُعلنت في 1962م لا تصان إلا بمؤسسات قوية.</span><br><span style="font-size:20px;">والتضحيات التي قدمها الشهداء لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد ذكرى، بل إلى مسؤولية أخلاقية ووطنية في أعناق الأحياء.</span><br><span style="font-size:20px;">*يا أبناء اليمن.*..</span><br><span style="font-size:20px;">إن سبتمبر لم تمت.</span><br><span style="font-size:20px;">قد تتعثر الدولة، وقد تطول الحرب، وقد تتراكم الجراح، لكن فكرة الجمهورية لا تموت ما دام في اليمني قلب ينبض بالحرية والكرامة.</span><br><span style="font-size:20px;">ستظل شعلة السادس والعشرين من سبتمبر شاهدةً على أن شعباً بأكمله استطاع أن يكسر قيود الماضي، وأن يفتح لنفسه طريقاً نحو المستقبل.</span><br><span style="font-size:20px;">وسيظل صوت الأحرار يتردد في كل مدينة وقرية وجبل وسهل:</span><br><span style="font-size:20px;">لا للعودة إلى الماضي.</span><br><span style="font-size:20px;">لا لحكم الفرد والجماعة.</span><br><span style="font-size:20px;">لا لاحتكار الوطن.</span><br><span style="font-size:20px;">نعم للجمهورية.</span><br><span style="font-size:20px;">نعم للدولة.</span><br><span style="font-size:20px;">نعم للمواطنة المتساوية.</span><br><span style="font-size:20px;">نعم ليمنٍ حرٍ آمنٍ مستقر، يتسع لجميع أبنائه.</span><br><span style="font-size:20px;">المجد لشهداء ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.</span><br><span style="font-size:20px;">المجد لكل من ناضل من أجل حرية اليمن وكرامته.</span><br><span style="font-size:20px;">والخلود لليمن... أرضاً وإنساناً وتاريخاً ومستقبلاً.</span><br><span style="font-size:20px;">26 سبتمبر... ثورة الأحرار، وتاريخٌ للحرية في الماضي والمستقبل.</span><br><span style="font-size:20px;">حرصت في الصياغة على أن تكون اللهجة قوية وجماهيرية، لكن من دون عبارات يمكن أن تُفهم كدعوة للعنف أو استهداف جماعة مدنية، مع الحفاظ على الرسالة السياسية الأساسية التي طرحتها.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab6655f42627.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab6655f42627.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab6655f42627.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Fri, 25 Sep 2026 15:13:23 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[21 سبتمبر نكبة ويوم أسود في تاريخ اليمن.. وثورة 26 سبتمبر إرادة الشعب التي لا تقهر]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61482.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61482.html</guid>
                <description><![CDATA[في الحادي والعشرين من سبتمبر، انفتح باب الليل على صنعاء، وخرج من جوف التاريخ ظلّ كهنوتي أسود يرتدي عباءة الدين ليمارس النهب، ويتكلم باسم السماء ليُغرق الأرض بالدم.لم يكن ذلك اليوم مجرد انقلاب، بل نكبة كاملة أرادت أن تعيد اليمن إلى عهود الإمامة البائدة، وأن تنقضّ في الوقت ذاته على أعظم إنجاز حققه الي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في الحادي والعشرين من سبتمبر، انفتح باب الليل على صنعاء، وخرج من جوف التاريخ ظلّ كهنوتي أسود يرتدي عباءة الدين ليمارس النهب، ويتكلم باسم السماء ليُغرق الأرض بالدم.<br>لم يكن ذلك اليوم مجرد انقلاب، بل نكبة كاملة أرادت أن تعيد اليمن إلى عهود الإمامة البائدة، وأن تنقضّ في الوقت ذاته على أعظم إنجاز حققه اليمنيون ثورة السادس والعشرين من سبتمبر التي طوت صفحة الرجعية.</p><p>مليشيا الحوثي الإرهابية، الكهنوت بثوبه الجديد، اختارت تاريخ 21 سبتمبر بعناية فائقة ومدروسة ففي أواخر سبتمبر 1962، وبعد وفاة الإمام أحمد حميد الدين في 18 أو 19 من الشهر نفسه، تسلّم ابنه محمد البدر مقاليد الإمامة والحكم، في 21 سبتمبر، ولم يدم حكمه سوى أيام قليلة حتى أطاح به الثوار بثورتنا المجيدة في 26 سبتمبر.. فجاء الكهنوتيون الحوثيون بعد أكثر من نصف قرن بانقلاب أسود ومحاولة ليحيوا الذكرى ذاتها في 21 سبتمبر 2014، محاولين إخراج الإمامة من قبورها وإعادتها تحت غطاء جديد.<br>وتوافق التاريخ أيضاً مع مولد الخميني في 21 من سبتمبر من عام &nbsp;1902 وانطلاق أسبوع الدفاع المقدس في إيران "الذي يبدأ عادةً في 21 سبتمبر" ، في رسالة واضحة لا تقبل التأويل بأن المشروع ليس يمنياً، بل امتداد مباشر للمشروع الفارسي القائم على «ولاية الفقيه»، ونقلٌ صريح للتجربة الإيرانية ووضع موطئ قدم لها في اليمن.<br>وقد سبق أن أظهر الهالك حسين الحوثي إعجابه الصريح بنموذج الخميني، وأُرسلت مجموعات من أتباعه للدراسة في قم، واستُلهمت الشعارات والهياكل التنظيمية من التجربة الإيرانية وحزب الله.<br>حتى ارتباطهم بـنكبة 11 فبراير ليس إلا مفارقة تاريخية مفضوحة؛ فدخولهم الساحات والترحيب بهم «حيابهم حيابهم» جاء في التاريخ نفسه الذي ارتبط بوصول الخميني وانتصار ثورته في الحادي عشر &nbsp;من فبراير 1979.<br>التواريخ ليست اعتباطا.. فكل ذلك خطة محكمة ومدروسة بعناية، شكّلت بداية الطريق نحو النكبة.. 21 سبتمبر 2014 كان اليوم الذي سيطروا فيه على صنعاء ومؤسسات الدولة، ليفتحوا صفحة سوداء من الذل والاستعباد والجوع والقتل والدمار، كاجداجهم من الإماميون الكهنوتيون ويحولوا اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندة خارجية، وبهذا التاريخ المشؤوم أرادوا الانقضاض على ثورة 26 سبتمبر المجيدة نفسها..&nbsp;<br>الثورة التي أطاحت بالإمامة قبل أكثر من ستين عاماً، والتي حملت ستة أهداف خالدة ما زالت تمثل بوصلة اليمنيين.<br>الهدف الأول: التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما، وإقامة حكم جمهوري عادل يزيل الفوارق والامتيازات بين الطبقات.<br>الهدف الثاني: بناء جيش وطني قوي يحمي البلاد ويحرس الثورة ومكاسبها.&nbsp;<br>الهدف الثالث: رفع مستوى الشعب اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً.&nbsp;<br>الهدف الرابع: إنشاء مجتمع ديمقراطي تعاوني عادل مستمد أنظمته من روح الإسلام الحنيف.<br>الهدف الخامس: العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة.<br>والهدف السادس: احترام مواثيق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والتمسك بمبدأ الحياد الإيجابي وعدم الانحياز، والعمل على إقرار السلام العالمي وتدعيم مبدأ التعايش السلمي بين الأمم.</p><p>هذه الأهداف الستة هي قلب الجمهورية، وهي بالضبط ما يحاول الكهنوت الحوثي سحقه. فبدلاً من التحرر من الاستبداد أقاموا استبداداً أشد، وبدلاً من الجيش الوطني نهبوا سلاح الدولة ودمّروا مؤسساتها، وبدلاً من رفع مستوى الشعب أفقروه وصادروا رواتبه، وبدلاً من المجتمع الديمقراطي العادل فرضوا نظاماً طائفياً يُميز ويُقصي ويُخفي المعارضين في السجون، وبدلاً من الوحدة الوطنية مزقوا النسيج الاجتماعي، وبدلاً من الحياد ربطوا اليمن بمشروع خارجي يجره إلى حروب لا ناقة له فيها ولا جمل.</p><p>خلال اثنتي عشرة سنة، دفعت بلادنا اليمن ثمناً باهظاً، حروب فرضها هذا المشروع الكهنوتي أدخلت البلاد في دوامة لا تنتهي من الدمار.. مؤسسات الدولة أُسقطت، والاقتصاد نُهب، والتعليم حُرّف وحُوّلت المناهج إلى أدوات للتعبئة الطائفية، والأجيال الجديدة تُستهدف يومياً بخطاب الكراهية والولاء المطلق.<br>مساكن الناس فُجرت، والدماء سالت في الشوارع، والعرض والأرض استُبيحا باسم الدين.&nbsp;<br>اثنتا عشرة سنة سُرقت من عمرنا ومن عمر الوطن، لكن النبض الجمهوري لم يمت.<br>اليمنيون، رغم الجراح، يرفضون هذا الكهنوت رفضاً قاطعاً، ويتمسكون بثورتهم المباركة &nbsp;السادس والعشرين من سبتمبر وأهدافها الخالدة، ويؤكدون أن الجمهورية خيارهم الأسمى، وانا 26 سبتمبر ليس مجرد تاريخ، بل إرادة شعب لا تُقهر، وراية خفّاقة ترفض العودة إلى الوراء.</p><p>اليوم، بعد مرور اثني عشر عاماً على النكبة، سنعزز الوعي الوطني وسوف نستعيد الدولة من براثن هذا المشروع.. نعم بالإصرار على الحقيقة..&nbsp;<br>21 سبتمبر يوم مشؤوم ورّث الذل والاستعباد.. اقول لهم بماذا تحتفلون؟ بأي إنجاز؟ بأي تحرير؟ الإجابة واضحة في الخراب الذي خلّفوه.&nbsp;<br>الجمهورية وجدت لتبقى، لأنها حياة الشعب وإرادته.. لن تسقط ما دام في اليمنيين نبض يرفض العودة إلى قبور الإمامة، فمحاربة هذا المشروع تكون بالوعي أولاً، ثم بالتمسك بأهداف ثورة 26 سبتمبر المباركة الستة، ورفض كل محاولة لتجميل الكهنوت أو تبريره.<br>صوت الأحرار يجب أن يعلو.. 21 سبتمبر نكبة وانقضاض على الثورة، و26 سبتمبر ثورة باقية، والجمهورية راية لا تُنكّس.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab29c48b8ece.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab29c48b8ece.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab29c48b8ece.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 22 Sep 2026 18:18:36 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[21 سبتمبر عودة الإمامة بثوب جديد]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61429.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61429.html</guid>
                <description><![CDATA[في 26 سبتمبر خرج اليمنيين من سجن الإمامة البائدة إلى فضاء الجمهورية، وفي 21 سبتمبر عادت الإمامة بثوب جديد لتسيطر على الدولةو لم تكن صنعاء وحدها ضحية نكبه 21 سبتمبر بل كان الضحية وطناً كاملاً مؤسسات تعطلت، اقتصاد انهك، أسر تشتت وهجرت من موذنها الاصلي، وأجيال دفعت من حاضرها ومستقبلها ثمنا لسيطرت الملي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في 26 سبتمبر خرج اليمنيين من سجن الإمامة البائدة إلى فضاء الجمهورية، وفي 21 سبتمبر عادت الإمامة بثوب جديد لتسيطر على الدولة</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">و لم تكن صنعاء وحدها ضحية نكبه 21 سبتمبر بل كان الضحية وطناً كاملاً مؤسسات تعطلت، اقتصاد انهك، أسر تشتت وهجرت من موذنها الاصلي، وأجيال دفعت من حاضرها ومستقبلها ثمنا لسيطرت المليشيات الكهنوتيه الباغيه على السلطة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">الخطر الحقيقي في الفكر السلالي ليس في شعاراته وحده، بل في تحويل النسب إلى مصدر للحق السياسي، والمواطنة إلى مرتبة أدنى، الجمهورية قامت على هدم هذه القاعدة، ولهذا يبقى الصراع معها صراع على أصل الدولة والمواطنه المتساويه والهويه الوطنيه لليمنيين لا على تفاصيل الحكم والسلطة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">حاول عبيد ومرتزقة الملالي من تقديم نكبة 21 سبتمبر بوصفه «ثورة»، أعادت ذاكرة اليمنيين طرح السؤال الحقيقي: ماذا بقي للدولة؟</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ماذا بقي للمؤسسات؟</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ماذا بقي للمواطنة؟</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وماذا بقي من أحلام جيل الجمهورية؟</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab0fc1d05a7c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab0fc1d05a7c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6ab0fc1d05a7c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Mon, 21 Sep 2026 12:43:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كهبوب تفشل مخطط الحوثي]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61398.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61398.html</guid>
                <description><![CDATA[الساعات الأخطر والاهم في الملف اليمني ... أهمية جبال كهبوب التي هشّمت أحلام الحوثي ... والرسالة الباكستانية لإيران ... والحملة العسكرية التي قد تعلن عنها السعودية لاجتثاث الحوثي!انظر...إيران تريد تثبيت وجود حليفها الحوثي في باب المندب... من خلال الأنفاق وزرع الألغام وتحويل الساحل إلى منطقة عسكرية يص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">الساعات الأخطر والاهم في الملف اليمني ... أهمية جبال كهبوب التي هشّمت أحلام الحوثي ... والرسالة الباكستانية لإيران ... والحملة العسكرية التي قد تعلن عنها السعودية لاجتثاث الحوثي!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">انظر...</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إيران تريد تثبيت وجود حليفها الحوثي في باب المندب... من خلال الأنفاق وزرع الألغام وتحويل الساحل إلى منطقة عسكرية يصعب اقتحامها، خصوصا مع التقارير التي تحدثت عن وجود عناصر وضباط من الحرس الثوري للمساعدة في هذا الملف.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لكن المشكلة التي تواجه الحوثي هنا هي الجغرافيا نفسها...فباب المندب والساحل المحيط به تحيطهما مرتفعات وجبال استراتيجية، ولن يستطيع الحوثي تثبيت سيطرته على الساحل الذي وصل إليه ما لم يؤمن هذه المرتفعات ويحمي ظهر قواته.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ولهذا منذ أيام...يهاجم الحوثيون مواقع القوات الحكومية في جبال كهبوب ويحاولون السيطرة عليها...لكنهم يفشلون مرة بعد مرة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وقتل عدد من قادتهم خلال هذه المعارك دون أن يتمكنوا من حسمها.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وحتى صباح اليوم...شن الحوثيون هجوما جديدا على مواقع اللواء الثالث من درع الوطن في مرتفعات كهبوب المطلة على باب المندب، لكن القوات الحكومية كسرت الهجوم بعد اشتباكات عنيفة، و أسقطت مسيرة انتحارية حوثية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهنا يجب أن نتوقف قليلا...لان هذا يعني أن التقدم الكبير الذي حققه الحوثي سابقا على الساحل يصعب تحويله إلى مكسب استراتيجي ثابت ما لم يؤمن ظهره...</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهذا ما عجز عنه حتى الآن.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لكن الأهم من معركة كهبوب نفسها...هو ما يجري خارج اليمن.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لان الرسائل التي ترسلها تركيا وباكستان إلى إيران بدأت تصبح اكثر وضوحا.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">بالأمس خرج هاكان فيدان ووضع أمام إيران باب الحل السياسي...وفي الوقت نفسه اعلن استعداد تركيا للوقوف إلى جانب السعودية وتلبية احتياجاتها العسكرية والتقنية اذا طلبت الرياض ذلك.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ثم جاء تقرير فايننشال تايمز ليكشف صباح اليوم عن رسالة أخرى...هذه المرة من باكستان.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وبحسب التقرير...عاصم منير تحدث اكثر من مرة مع القيادة الإيرانية، وذكرها بأن باكستان لديها التزامات دفاعية تجاه السعودية...وان استمرار اعتداءات الحوثي قد يضع إسلام آباد أمام استحقاق الوفاء بهذه الالتزامات.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهذا ليس مجرد تسريب...فالخارجية الباكستانية قالت هذا الأسبوع بوضوح:</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">باكستان ملتزمة روحا ونصا باتفاقاتها الدفاعية مع المملكة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ثم عندما سئلت:</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">متى؟ وأين؟ وما القوة التي يمكن استخدامها؟ وما الأهداف؟</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">جاء الجواب اللافت:</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">هذه أمور عملياتية سرية... ولا يمكن الكشف عنها الآن.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهنا تبدأ القصة الحقيقية...لان تقرير فايننشال تايمز نفسه يقول أن العقبة الأساسية أمام دخول باكستان وتركيا بصورة أوسع هي أن السعودية لم تتخذ قرارها النهائي حتى الآن.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">بمعنى أوضح...إذا اتخذت الرياض قرارها بخوض معركة كبيرة ضد الحوثي...</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">فقد تجد إلى جانبها باكستان النووية...وتركيا التي تمتلك ثاني اكبر جيش في الناتو وصناعة دفاعية متقدمة جدا.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لكن هناك إشارة أخرى تستحق التوقف عندها...وهي التحذيرات الأمريكية لرعاياها ورفع مستوى الحذر من احتمال اضطراب الرحلات الجوية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">هذا الإعلان الأمريكي في ظل كل ما يحدث...يجعلني اعتقد أننا قد نكون قريبين من قرار سعودي استثنائي ضمن بيان رسمي.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ولهذا الزمن هنا مهم جدا...الحوثي يريد تثبيت مواقعه على الساحل...ويريد السيطرة على المرتفعات التي تحمي باب المندب...والقوات الحكومية تريد منع ذلك والمحافظة على كهبوب وبقية الجبال...وفي الخلفية تتحرك السعودية وتركيا وباكستان وإيران...وكل طرف يعرف أن من يثبت إقدامه أولا سيملك ورقة ضخمة في أي مفاوضات قادمة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهنا اعتقد أن القرار السعودي هو المفتاح....لذلك قراءتي الشخصية... أن السعودية تقترب من حملة عاصفة ضد الحوثي...محددة الأهداف والمدة...</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لتغيير المعادلة العسكرية قبل أن يتحول الساحل وباب المندب إلى ورقة ضغط دائمة في يد الحوثي و إيران.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لننتظر ونرى...لان الساعات والأيام القادمة قد تكون حاسمة جدا في رسم شكل اليمن كله...بل حتى الشرق الأوسط بأكمله!</span></p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">*كاتب أردني</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aafd5c76e04e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aafd5c76e04e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aafd5c76e04e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:47:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الساحل الغربي.. حين وصلت الصواريخ البالستية إلى خطوط التماس]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61232.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61232.html</guid>
                <description><![CDATA[في سابقة لافتة في تاريخ الحروب، شهدت جبهات الساحل الغربي خلال الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر 2026م تصعيداً &nbsp;عسكرياً واسعاً، استخدمت خلاله مليشيات الحوثي والحرس الثوري الايراني الصواريخ البالستية في استهداف المواقع والمتارس الدفاعية على خطوط التماس.وبحسب المعطيات المرتبطة بالمعركة، جاء الهجوم ضم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>في سابقة لافتة في تاريخ الحروب، شهدت جبهات الساحل الغربي خلال الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر 2026م تصعيداً &nbsp;عسكرياً واسعاً، استخدمت خلاله مليشيات الحوثي والحرس الثوري الايراني الصواريخ البالستية في استهداف المواقع والمتارس الدفاعية على خطوط التماس.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وبحسب المعطيات المرتبطة بالمعركة، جاء الهجوم ضمن مخطط إيراني أوسع، نفذته مليشيات الحوثي بهدف تعزيز السيطرة والنفوذ الايراني على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.</span><br><span style="font-size:20px;">وكان الهجوم قد سبقه أشهر من التخطيط والإعداد والتحشيد والتجهيز، وبدأ بمشاركة وإدارة خبراء إيرانيين ولبنانيين، وحشد بشري وعسكري كبير، إلى جانب كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.</span><br><span style="font-size:20px;">وخلال شهر كامل من العمليات، دفعت المليشيات بأكثر من 76 ألف مقاتل إلى جبهات الساحل الغربي، واطلقت 130 صاروخاً بالستياً و145 طائرة مسيرة انتحارية و15 زورقاً مفخخاً.</span><br><span style="font-size:20px;">منها 23 صاروخاً بالستياً و18 مسيرة استهدفت شخص الفريق طارق صالح في مقر القيادة والسكن، فضلاً عن استهداف مقرات أخرى توقعت المليشيات وجوده فيها.</span><br><span style="font-size:20px;">ولم يكن القصف مجرد استهداف لمقرات القيادة، إذ استخدمت الصواريخ البالستية والمسيرات الانتحارية والقذائف المدفعية في قصف المواقع والمتارس الدفاعية على خطوط التماس، قبل الدفع بآلاف المقاتلين نحوها.</span><br><span style="font-size:20px;">وتحولت محاور المواجهة إلى معارك عنيفة، تكبدت خلالها المليشيا الحوثية خسائر بشرية كبيرة، وضحت بالاف المهاجمين حتى امتلأت الشعاب والجبال والوديان بقتلاها، وتكدست المستشفيات في مناطق سيطرتها بقتلاها وجرحاها.</span><br><span style="font-size:20px;">وفي المقابل خاضت المقاومة الوطنية المعركة بطولية في ظل حاجة ميدانية كبيرة إلى إسناد جوي وتحريك كافة الجبهات، في مواجهة هجوم اتسم بكثافة استخدام الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والزوارق المفخخة..</span><br><span style="font-size:20px;">وخلال تلك المواجهات قدمت المقاومة الوطنية، أكثر من 2000 شهيد وجريح خلال معاركها، دفاعاً عن نفسها وعن المناطق المحررة والجمهورية اليمنية، لتدفع ثمناً بشرياً كبيراً في مواجهة الهجوم.</span><br><span style="font-size:20px;">ومع انتهاء هذه الجولة، كانت المقاومة الوطنية قد خسرت جولة من جولات المواجهة، لكنها لم تخسر إرادتها، ولم يكن ما حدث نهاية المعركة.</span><br><span style="font-size:20px;">فالحرب سجال، والجولات العسكرية لا تختزل مسار الصراع كله، فيما تبقى وحدة الصف الجمهوري وتكاتف القوى الوطنية وتوحيد الجهود عوامل حاسمة في مواجهة المشروع الحوثي وإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ودفن المشروع الايراني.</span><br><span style="font-size:20px;">لقد كانت معركة الساحل الغربي، بما شهدته من كثافة في استخدام الصواريخ البالستية والمسيرات والهجمات البرية، واحدة من أكثر جولات الحرب اليمنية شراسة، وتركت وراءها خسائر وتضحيات كبيرة، وأكدت أن حسم المعركة سيظل مرتبطاً بقدرة القوى الوطنية على الصمود وتوحيد صفوفها.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aaa62c3c4300.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aaa62c3c4300.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aaa62c3c4300.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 12:35:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[قمة السيسي ومحمد بن سلمان.. اليمن بين أمن البحر الأحمر وحسابات المحاور الدولية]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61231.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61231.html</guid>
                <description><![CDATA[تأتي زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة ولقاؤه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في توقيت بالغ الحساسية، تتقاطع فيه التطورات في اليمن والبحر الأحمر مع تصاعد الصراع الإقليمي والدولي، وتتعاظم فيه أهمية أمن الملاحة والطاقة وممرات التجارة الدولية.ورغم أن العنوان المعلن للزيارة هو تعزي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>تأتي زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة ولقاؤه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في توقيت بالغ الحساسية، تتقاطع فيه التطورات في اليمن والبحر الأحمر مع تصاعد الصراع الإقليمي والدولي، وتتعاظم فيه أهمية أمن الملاحة والطاقة وممرات التجارة الدولية.</strong></span><br><span style="font-size:20px;">ورغم أن العنوان المعلن للزيارة هو تعزيز العلاقات الثنائية وبحث تطورات المنطقة، فإن التطورات الأخيرة في اليمن تجعل من الصعب فصل اللقاء عن التحولات المتسارعة في الساحل الغربي وباب المندب، وما ترتب عليها من تهديدات مباشرة للأمن السعودي والمصري وللملاحة الدولية.</span><br><span style="font-size:20px;">فالخطر لم يعد محصورًا في استمرار الحرب اليمنية، وإنما في احتمال تحول السيطرة الحوثية على أجزاء من الساحل الغربي ومواقع استراتيجية في باب المندب إلى واقع عسكري وسياسي طويل الأمد.</span><br><span style="font-size:20px;">وهنا تبدأ المسألة في تجاوز حدود اليمن.</span><br><span style="font-size:20px;">اليمن.. من صراع داخلي إلى ساحة لتقاطع المصالح</span><br><span style="font-size:20px;">لم تعد الحرب اليمنية صراعًا داخليًا خالصًا، ولا يمكن فهم تطوراتها بعيدًا عن التنافس الإقليمي والدولي.</span><br><span style="font-size:20px;">فالحوثيون يمثلون جزءًا من شبكة النفوذ الإيرانية في المنطقة، بينما تنظر السعودية إلى ما يحدث باعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنها وحدودها ومصالحها. أما مصر، فترتبط بصورة مباشرة بأمن البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس.</span><br><span style="font-size:20px;">وفي المستوى الدولي، تتقاطع الأزمة اليمنية مع التنافس بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، ومع الصراع الأوسع حول إيران وممرات الطاقة والتجارة.</span><br><span style="font-size:20px;">وبذلك أصبح اليمن، بصورة مؤسفة، إحدى الساحات التي تتقاطع فيها حسابات متعددة تتجاوز حدود الجغرافيا اليمنية.</span><br><span style="font-size:20px;">أين الولايات المتحدة؟</span><br><span style="font-size:20px;">ربما يكون السؤال الأكثر حضورًا الآن: إذا كان الحوثيون قد تمكنوا من التقدم على الساحل الغربي والوصول إلى مواقع استراتيجية في باب المندب، فلماذا لا نشهد تدخلًا أمريكيًا مباشرًا؟</span><br><span style="font-size:20px;">الإجابة تكشف جانبًا مهمًا من طبيعة السياسة الأمريكية.</span><br><span style="font-size:20px;">فالولايات المتحدة لا تبدو مستعدة في المرحلة الحالية للدخول في حرب يمنية جديدة بهدف حسم الصراع الداخلي أو استعادة الدولة اليمنية عسكريًا.</span><br><span style="font-size:20px;">وقد ظهر ذلك بوضوح عندما طلب ولي العهد السعودي من الرئيس ترامب تنفيذ ضربات أمريكية مباشرة ضد الحوثيين، بينما رفضت الإدارة الأمريكية الطلب في الوقت الراهن، مع استمرار تقديم الدعم الاستخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف. كما أوضحت مصادر أمريكية أن واشنطن تركز على حماية مصالحها الأساسية وحرية الملاحة، وتريد أن يتولى شركاؤها الإقليميون قدر الإمكان إدارة التحديات الأمنية المحلية.</span><br><span style="font-size:20px;">وهنا تظهر مفارقة مهمة:</span><br><span style="font-size:20px;">واشنطن لا تريد للحوثيين أن يهددوا الملاحة الدولية، لكنها لا تريد في الوقت نفسه أن تتحول مواجهة الحوثيين إلى حرب أمريكية جديدة في اليمن.</span><br><span style="font-size:20px;">وقد أكد نائب الرئيس الأمريكي ج. د. فانس أن واشنطن تجري اتصالات مباشرة مع الحوثيين، في مؤشر واضح إلى أن الإدارة الأمريكية تبحث عن صيغة لاحتواء الخطر دون الانخراط في مواجهة عسكرية شاملة.</span><br><span style="font-size:20px;">المواطن الأمريكي حاضر في الحسابات</span><br><span style="font-size:20px;">لا يمكن فهم السياسة الأمريكية في هذه المرحلة بعيدًا عن الداخل الأمريكي.</span><br><span style="font-size:20px;">فمع ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاطر على طرق الطاقة، تصبح أي مواجهة جديدة في البحر الأحمر قابلة للانعكاس على أسعار الوقود والنقل والتضخم داخل الولايات المتحدة.</span><br><span style="font-size:20px;">ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، تصبح هذه المسألة أكثر حساسية سياسيًا.</span><br><span style="font-size:20px;">فالناخب الأمريكي قد لا يتابع تفاصيل الصراع اليمني، لكنه يشعر مباشرة بارتفاع سعر البنزين وتكاليف المعيشة.</span><br><span style="font-size:20px;">ولهذا فإن واشنطن قد تكون أكثر اهتمامًا بمنع اضطراب الملاحة الدولية وارتفاع أسعار الطاقة من اهتمامها بحسم الحرب اليمنية نفسها.</span><br><span style="font-size:20px;">وبعبارة أخرى:</span><br><span style="font-size:20px;">بالنسبة إلى واشنطن، حماية الملاحة الأمريكية والدولية ومنع ارتفاع كلفة الطاقة قد تكون أولوية عاجلة، بينما استعادة الدولة اليمنية تمثل قضية مختلفة لا تستدعي بالضرورة تدخلًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا.</span><br><span style="font-size:20px;">وهذا يفسر جانبًا من السياسة الحالية.</span><br><span style="font-size:20px;">هل نجح الحوثيون في فصل مصالحهم عن مصالح السعودية؟</span><br><span style="font-size:20px;">هنا تكمن إحدى أخطر التطورات.</span><br><span style="font-size:20px;">فالخطاب الحوثي الأخير يسعى إلى تقديم الحظر البحري باعتباره موجهًا أساسًا ضد السعودية، مع محاولة إبقاء الملاحة الدولية الأخرى بعيدًا عن المواجهة.</span><br><span style="font-size:20px;">وبغض النظر عن مدى قدرة الحوثيين على الالتزام بهذه المعادلة، فإن مجرد طرحها يحمل دلالة سياسية مهمة؛ إذ يحاول الحوثيون أن يقولوا للقوى الكبرى:</span><br><span style="font-size:20px;">يمكنكم الحفاظ على مصالحكم وملاحتكم، بينما تبقى المواجهة مع السعودية شأنًا إقليميًا.</span><br><span style="font-size:20px;">وهذا قد يفسر جزئيًا استعداد واشنطن لفتح قناة مباشرة معهم، بدل الانتقال فورًا إلى مواجهة عسكرية واسعة.</span><br><span style="font-size:20px;">لكن الخطر هنا أن يتحول الأمر تدريجيًا إلى اعتراف عملي بواقع جديد، حتى وإن لم يكن هناك اعتراف سياسي رسمي به.</span><br><span style="font-size:20px;">الصين.. نموذج مختلف للحسابات الدولية</span><br><span style="font-size:20px;">الصين تقدم مثالًا واضحًا على أن الدول الكبرى تتحرك أولًا وفق مصالحها.</span><br><span style="font-size:20px;">فقد تحدثت تقارير عن اتصالات صينية مباشرة مع الحوثيين لضمان مرور ناقلاتها عبر باب المندب والبحر الأحمر، وتمكنت بالفعل عدة ناقلات صينية من العبور في ظل هذه التفاهمات.</span><br><span style="font-size:20px;">وهذا لا يعني أن الصين تعترف بالسيطرة الحوثية أو تتبنى مشروع الحوثيين، وإنما يعني أن بكين تتعامل مع الواقع القائم وفق أولوياتها الاقتصادية وأمن تجارتها وإمداداتها.</span><br><span style="font-size:20px;">وهنا تظهر قاعدة واقعية في العلاقات الدولية:</span><br><span style="font-size:20px;">الدول لا تنظر فقط إلى من يسيطر على الممر الملاحي، وإنما إلى ما إذا كانت مصالحها وسفنها وتجارتها مهددة.</span><br><span style="font-size:20px;">وهذا بالضبط ما يجعل مسألة باب المندب أكثر خطورة.</span><br><span style="font-size:20px;">فإذا أصبح الممر مفتوحًا أمام سفن بعض الدول ومغلقًا أمام سفن دول أخرى، فإننا لا نكون أمام مجرد تهديد للملاحة، وإنما أمام محاولة لتحويل ممر دولي إلى أداة نفوذ سياسي.</span><br><span style="font-size:20px;">وماذا عن بريطانيا وأوروبا؟</span><br><span style="font-size:20px;">الموقف البريطاني والأوروبي لا يبدو حتى الآن متجهًا إلى مواجهة عسكرية واسعة جديدة في اليمن.</span><br><span style="font-size:20px;">وهذا مفهوم في ضوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية الداخلية في أوروبا، والرغبة في تجنب الانخراط في حرب جديدة ذات تكلفة غير واضحة.</span><br><span style="font-size:20px;">لكن غياب التدخل العسكري لا يعني غياب الاهتمام.</span><br><span style="font-size:20px;">فالدول الأوروبية معنية بحرية الملاحة وأمن التجارة، لكنها تحاول، مثل الولايات المتحدة، تحقيق ذلك بأقل تكلفة عسكرية ممكنة.</span><br><span style="font-size:20px;">وهنا تظهر مرة أخرى الفجوة بين ما يريده المجتمع الدولي من اليمن وما يحتاجه اليمن نفسه.</span><br><span style="font-size:20px;">المجتمع الدولي يريد في الحد الأدنى ممرات بحرية آمنة.</span><br><span style="font-size:20px;">أما اليمن، فيحتاج إلى استعادة دولة قادرة على حماية أراضيها ومياهها وممراتها البحرية.</span><br><span style="font-size:20px;">وماذا عن روسيا وإيران؟</span><br><span style="font-size:20px;">لا يمكن فصل المشهد عن المنافسة الدولية الأوسع.</span><br><span style="font-size:20px;">فإيران ترى في الحوثيين ورقة استراتيجية متقدمة في البحر الأحمر، بينما تمثل التطورات اليمنية بالنسبة لروسيا جزءًا من المشهد الأوسع للمنافسة مع الولايات المتحدة والغرب.</span><br><span style="font-size:20px;">أما الصين، فتتعامل بدرجة أكبر مع المسألة من زاوية التجارة والطاقة والاستقرار الاقتصادي، مع الحفاظ على علاقاتها مع إيران ودول الخليج في آن واحد.</span><br><span style="font-size:20px;">وبذلك لا نجد محورًا دوليًا واحدًا يتعامل مع اليمن بطريقة موحدة، بل نجد مصالح متقاطعة وحسابات متعددة.</span><br><span style="font-size:20px;">وهذا يفسر لماذا لا تتحرك القوى الكبرى بالضرورة في الاتجاه الذي يتوقعه اليمنيون أو حتى حلفاؤهم الإقليميون.</span><br><span style="font-size:20px;">السعودية أمام اختبار جديد</span><br><span style="font-size:20px;">المملكة العربية السعودية تجد نفسها الآن أمام معادلة دقيقة.</span><br><span style="font-size:20px;">فمن جهة، لا يمكنها تجاهل الهجمات الحوثية على أراضيها ومصالحها.</span><br><span style="font-size:20px;">ومن جهة أخرى، لا تبدو الولايات المتحدة مستعدة حاليًا للدخول في مواجهة عسكرية مباشرة واسعة نيابة عنها.</span><br><span style="font-size:20px;">كما أن الرياض تدرك أن الحرب المفتوحة تحمل تكلفة كبيرة، وأن البيئة الدولية والإقليمية الحالية تختلف عن السنوات السابقة.</span><br><span style="font-size:20px;">ولهذا فإنها تحتاج إلى مزيج من الردع والتحرك السياسي والدبلوماسي، وتوسيع التنسيق العربي، وتنويع الشراكات الدولية، ودعم الدولة اليمنية.</span><br><span style="font-size:20px;">وهنا تكتسب زيارة ولي العهد إلى القاهرة أهمية خاصة.</span><br><span style="font-size:20px;">لماذا القاهرة؟</span><br><span style="font-size:20px;">مصر ليست طرفًا بعيدًا عن هذه المعادلة.</span><br><span style="font-size:20px;">فأمن باب المندب مرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر وقناة السويس، وأي اضطراب طويل الأمد في هذه المنطقة ينعكس على المصالح المصرية والعربية والدولية.</span><br><span style="font-size:20px;">كما أن مصر والسعودية تمثلان ثقلًا عربيًا يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في بلورة رؤية أكثر تماسكًا تجاه أمن البحر الأحمر واليمن.</span><br><span style="font-size:20px;">ولذلك قد يكون أحد أهم أهداف اللقاء هو الانتقال من مجرد التضامن السياسي إلى بحث صيغة عملية للتنسيق المصري ـ السعودي بشأن أمن البحر الأحمر والتطورات اليمنية.</span><br><span style="font-size:20px;">ولا يعني ذلك بالضرورة الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة، وإنما بناء موقف عربي أكثر قدرة على التأثير في مسار الأحداث.</span><br><span style="font-size:20px;">وهل فشل "تحالف مكة"؟</span><br><span style="font-size:20px;">من المبكر، في تقديري، القول إنه "ولد ميتًا"، لكن التطورات الأخيرة أظهرت بوضوح أن هذا الإطار لم يتحول حتى الآن إلى آلية عمل سياسية وأمنية فاعلة تتناسب مع خطورة المرحلة.</span><br><span style="font-size:20px;">فلكل دولة حساباتها.</span><br><span style="font-size:20px;">والتحدي الحقيقي ليس في الإعلان عن التحالفات، وإنما في القدرة على تحويلها إلى موقف مشترك وآليات تنفيذية عندما تتعرض دولة عربية لتهديد مباشر أو عندما يتعرض أمن البحر الأحمر للخطر.</span><br><span style="font-size:20px;">وقد تكون التطورات الأخيرة فرصة لإعادة تقييم هذا الإطار، بدل الاكتفاء بإعلان التضامن.</span><br><span style="font-size:20px;">اليمن.. الحلقة الأضعف في صراع الكبار</span><br><span style="font-size:20px;">ربما تكون هذه هي الخلاصة الأكثر إيلامًا.</span><br><span style="font-size:20px;">فكل طرف دولي وإقليمي ينظر إلى اليمن من زاوية مختلفة:</span><br><span style="font-size:20px;">إيران تنظر إليه كجزء من منظومة نفوذها الإقليمي.</span><br><span style="font-size:20px;">السعودية تنظر إليه من زاوية أمنها القومي.</span><br><span style="font-size:20px;">مصر تنظر إليه من زاوية أمن البحر الأحمر وقناة السويس.</span><br><span style="font-size:20px;">الولايات المتحدة تنظر إليه من زاوية الملاحة والطاقة والمواجهة مع إيران وتوازناتها الداخلية.</span><br><span style="font-size:20px;">الصين تنظر إليه من زاوية التجارة والطاقة.</span><br><span style="font-size:20px;">روسيا تنظر إليه ضمن صراعها الأوسع مع الغرب.</span><br><span style="font-size:20px;">وأوروبا تريد حماية مصالحها التجارية دون تحمل تكلفة حرب جديدة.</span><br><span style="font-size:20px;">أما اليمن نفسه، فيحتاج إلى شيء مختلف تمامًا:</span><br><span style="font-size:20px;">دولة ذات سيادة، وجيش وأمن موحدان، وقرار وطني مستقل، ومؤسسات قادرة على حماية الأرض والمياه والممرات البحرية.</span><br><span style="font-size:20px;">وهنا تكمن المأساة.</span><br><span style="font-size:20px;">فإذا أصبح الهدف الدولي هو فقط أن تمر السفن بأمان، فقد يتم التعايش مع واقع سياسي وعسكري لا يخدم بالضرورة استعادة الدولة اليمنية.</span><br><span style="font-size:20px;">أما إذا أصبح استقرار البحر الأحمر مرتبطًا باستقرار اليمن وقيام دولة يمنية قوية، فإن مصالح المجتمع الدولي والعرب واليمنيين ستلتقي.</span><br><span style="font-size:20px;">ما الذي يمكن أن يخرج به لقاء السيسي ومحمد بن سلمان؟</span><br><span style="font-size:20px;">لا أتوقع بالضرورة إعلانًا عن تحرك عسكري مباشر.</span><br><span style="font-size:20px;">الأرجح أن يكون التركيز على:</span><br><span style="font-size:20px;">• تعزيز التنسيق المصري ـ السعودي بشأن أمن البحر الأحمر.</span><br><span style="font-size:20px;">• دعم وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.</span><br><span style="font-size:20px;">• منع تحويل باب المندب إلى منطقة نفوذ دائمة لأي طرف.</span><br><span style="font-size:20px;">• دعم الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة.</span><br><span style="font-size:20px;">• تنسيق المواقف مع القوى الدولية المؤثرة.</span><br><span style="font-size:20px;">• البحث عن آلية عربية أكثر فاعلية للتعامل مع التطورات.</span><br><span style="font-size:20px;">• التأكيد على أن أمن الملاحة لا يمكن فصله عن أمن الدول المشاطئة للبحر الأحمر.</span><br><span style="font-size:20px;">وقد تكون الرسالة الأهم التي يمكن أن تخرج من القاهرة:</span><br><span style="font-size:20px;">أن حماية الملاحة الدولية واستعادة الدولة اليمنية ليستا هدفين متعارضين، بل هدفان متلازمان.</span><br><span style="font-size:20px;">الخلاصة</span><br><span style="font-size:20px;">المشهد اليمني اليوم أكثر تعقيدًا من أن يفسر فقط باعتباره تقدمًا عسكريًا للحوثيين أو تراجعًا للقوى المناهضة لهم.</span><br><span style="font-size:20px;">إنه جزء من إعادة تشكيل أوسع لموازين القوى في المنطقة.</span><br><span style="font-size:20px;">والولايات المتحدة، على ما يبدو، تريد احتواء الخطر دون فتح جبهة جديدة؛ والحوثيون يحاولون استثمار الواقع الميداني لفرض معادلة تفاوضية؛ والصين تحمي مصالحها التجارية؛ وإيران تحافظ على ورقة نفوذها؛ بينما تبحث السعودية عن صيغة تحمي أمنها دون الانجرار إلى حرب مفتوحة.</span><br><span style="font-size:20px;">وفي وسط هذه الحسابات كلها، يبقى السؤال العربي الأهم:</span><br><span style="font-size:20px;">هل تستطيع الدول العربية أن تنتقل من ردود الفعل إلى بناء تصور مشترك يجعل أمن اليمن والبحر الأحمر وباب المندب جزءًا من منظومة أمن عربي واحدة؟</span><br><span style="font-size:20px;">إن ترك اليمن ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية لن يؤدي إلا إلى تثبيت واقع أكثر تعقيدًا.</span><br><span style="font-size:20px;">أما استعادة الدولة اليمنية، ودعم قرارها الوطني، وتحييدها عن صراعات المحاور، فهي ليست مصلحة يمنية فقط؛ بل أصبحت مصلحة سعودية ومصرية وعربية ودولية.</span><br><span style="font-size:20px;">ولعل لقاء القاهرة يمثل فرصة لإعادة طرح هذه المعادلة:</span><br><span style="font-size:20px;">أمن اليمن جزء من أمن البحر الأحمر، وأمن البحر الأحمر جزء من الأمن العربي، واستقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق من خلال إدارة الأزمات فقط، وإنما من خلال معالجة جذورها.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aaa62030c143.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aaa62030c143.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aaa62030c143.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 12:31:48 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الاحتفاء بالخسارات..!!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news61117.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news61117.html</guid>
                <description><![CDATA[○ نلاحظ ونتابع باستغراب شديد حملات التخوين والتشفي من جهة، وندرك من جهة أخرى مشاعر الحسرات والخذلان تجتاح الكثير من اليمنيين، تجاه ما حدث ويحدث في الساحل الغربي.. ونستطيع بسهولة أن نحدد الفئات التي تقف في هذا الجانب وفي الجانب الآخر من خلال لحظات الانفعال الأولى، فهناك من بدا سعيداً ومستبشراً بالأحد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ نلاحظ ونتابع باستغراب شديد حملات التخوين والتشفي من جهة، وندرك من جهة أخرى مشاعر الحسرات والخذلان تجتاح الكثير من اليمنيين، تجاه ما حدث ويحدث في الساحل الغربي.. ونستطيع بسهولة أن نحدد الفئات التي تقف في هذا الجانب وفي الجانب الآخر من خلال لحظات الانفعال الأولى، فهناك من بدا سعيداً ومستبشراً بالأحداث ومتشفياً وساخراً من مآلاتها، والمؤسف أن هذه الفئة لم تقتصر على العدو أو الخصم الحوثي وأتباعه فقط، بل تجاوزت ذلك، لنجد أن هناك من تلبس هذه الحالة، سواء برضا منه أو رغما عنه، وهو محسوب على الشرعية والأطراف المناوئة للانقلاب الحوثي، وهناك من تعامل مع الأمر بواقعية مثلى أو على الأقل طبيعية، واعتبر ما حدث خسارةً لكل اليمن واليمنيين، مثلما هو في حقيقة الأمر..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ مؤسف حقاً أن يعكس هذا الحدث مثل كل هذه الخسارات المعنوية التي تتجاوز خسارات الميدان حجماً وأثراً.. ليبدو الأمر في حقيقته وكأن هناك تصفية حسابات بين الأطراف التي تدعي اندراجها تحت لواء وشعار اليمن الجمهوري، وسلامته، وضرورة الحفاظ على هاجسه وصوته، أو بأكثر دقة على قاربه من الميول والغرق..!! فهذا الواقع للأسف الشديد يعكس الحال الذي تقوم عليه هذه الشرعية، ويكشف ويبرر فشلها في استعادة الوطن من سارقيه ومحتليه لأكثر من أحد عشر عاماً.. لأنه يكشف أن خط الشرعية ليس مستقيماً، ولا يمكن أن يكون مستقيماً أو تكون دروبه سالكة باتجاه تحقيق الهدف الوطني الأسمى، والتخلص من شر الانقلاب الإرهابي الحوثي، ما دام في داخل هذا الخط أو النسق المناوئ مثل هذه التعرجات السقيمة والمسقمة..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ أما لو أردنا أن ندقق في الوقائع والأحداث وتحليل ما جرى في الساحل من خسارة موجعة ومؤسفة، فإننا سندرك تماماً أن من حاولوا إسقاط التهم ودبجوا عبارات السخرية والشماتة ضد مقاتلي الساحل، إنما فعلوا ذلك ليفروا فرار الجبناء من تحمل مسئولياتهم وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية والواقعية، فلولا تساقط، إن لم يكن (تسليم) الجبهات والمواقع المطلة على الساحل، لم يكن ليحدث ما حدث..!! ولكن أولئك هربوا من الاعتراف بأخطائهم الفادحة أو الإقرار بكونهم سببا مباشرا في هذه الخسارة، لينتقدوا سقوط مدينة المخا وما حولها، بينما كان التفريط في المواقع الجبلية والاستراتيجية في كل من الكدحة ومقبنة والوازعية ومعسكر خالد ابن الوليد، هو في الحقيقة من تسبب مباشرة في سقوط المدينة..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ نعلم تماماً أنه من الواجب الآن ألا نكون في موقف التقاذف بالاتهامات، أياً كان من يقف وراء هذه الخسارة، وأولئك يعلمون أنه من واجبهم أيضاً ألا يقفوا في هذا الموقف، لننشغل وإياهم بذلك عن المشروع الوطني الشامل الذي يجمعنا، ولكنهم وكما هو معتاد منهم لا يتركون ولا يفوتون فرصة للتنصل من المسئوليات وقذفها باتجاه شركائهم، علماً أن معظم ما يحدث في البلد من انهيار ودمار منذ العام ٢٠١١م، لم يكن ليحدث لو لم تصنع أياديهم وأطماعهم أسبابه وعوامله، لقد تعمدوا حينها أن يهدموا المعبد على رؤوس غيرهم ولم يدركوا أن رؤوسهم هم إيضاً تستظل بسقف المعبد ذاته، فإذا بالجميع يتشبثون ببعضهم للنهوض من بين الأنقاض..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ ما أريد قوله في ختام هذا المقال أو هذه المرثية الغاضبة، هو أن استمرار علاقة التجاذب والتنافر القائمة بين القوى التي تنضوي تحت لواء الشرعية، بهذه الكيفية، لا يمكن بأي حال أن تفضي إلى شرعية سليمة معافاة، وأن ما تبقى من نزر يسير من الثقة لدى عامة الناس فيها، قد يتلاشى وينتهي للأبد، إذا ما استمرت علاقة قواها بهذا الشكل، لأنها كيان انهزامي متآكل من داخله، ولن ينتصر أو يحقق شيئا يخدمه وينصف اليمنيين ولو مر قرن من الزمن على منحه موثوقية الشعب..!!</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aa659b4f0815.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aa659b4f0815.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6aa659b4f0815.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 11:07:19 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هانس غروندبرغ.. قف عند حدك!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60921.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60921.html</guid>
                <description><![CDATA[لا سلام مع المليشيات الحوثية الإرهابية.. المرحلة مرحلة تحرير!، كلما ضعفت مليشيا الحوثي الإرهابية وتعرضت لضربات موجعة على مختلف الجبهات ظهر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مطالبًا بوقف التصعيد والعودة إلى مسار السلام!ونقول له بكل وضوح: قف عند حدك!هذه ليست مرحلة إيقاف الحرب ولا مرحلة إنقاذ الحوثي أو منحه...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>لا سلام مع المليشيات الحوثية الإرهابية.. المرحلة مرحلة تحرير!، كلما ضعفت مليشيا الحوثي الإرهابية وتعرضت لضربات موجعة على مختلف الجبهات ظهر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مطالبًا بوقف التصعيد والعودة إلى مسار السلام!</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ونقول له بكل وضوح: قف عند حدك!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">هذه ليست مرحلة إيقاف الحرب ولا مرحلة إنقاذ الحوثي أو منحه فرصة لالتقاط أنفاسه.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">نحن ماضون قدمًا نحو مرحلة التحرير لا محالة ونحو تصحيح مسار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م والانتقال بها إلى المسار الجديد لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 2026.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">مسارٌ ينهي بقايا المشروع الإمامي ويسقط المليشيات الحوثية الإرهابية ويعيد للدولة مؤسساتها ولليمنيين جمهوريتهم.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لا هدنة تُنقذ الحوثي.. لا سلام يحمي الانقلاب.. ولا تراجع عن التحرير.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">26 سبتمبر 1962 بدأت الثورة.. و26 سبتمبر 2026 نصحح مسارها ونستكمل أهدافها.</span></p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a9fcd6a678ca.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a9fcd6a678ca.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a9fcd6a678ca.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 11:55:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[(اللبنات) وما أدراك ما اللبنات..!!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60911.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60911.html</guid>
                <description><![CDATA[○ نوهنا في المقال السابق ومقالات أخرى متفرقة بضرورة تحريك عدة جبهات، كلما اشتعلت الأحداث في جبهة أو موقع من جبهات ومواقع المواجهة مع مليشيا الحوثي الانقلابية، إيماناً ويقيناً منا أن المليشيا أضعف بكثير مما يتم تصويره والترويج له، وأكدنا بل وراهنا على أن الشرعية لو حرَّكت وفعَّلت، وإن نسبة ضئيلة مما...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>○ نوهنا في المقال السابق ومقالات أخرى متفرقة بضرورة تحريك عدة جبهات، كلما اشتعلت الأحداث في جبهة أو موقع من جبهات ومواقع المواجهة مع مليشيا الحوثي الانقلابية، إيماناً ويقيناً منا أن المليشيا أضعف بكثير مما يتم تصويره والترويج له، وأكدنا بل وراهنا على أن الشرعية لو حرَّكت وفعَّلت، وإن نسبة ضئيلة مما تحت يديها من قوة بشرية وعتاد، في عدد من مواقع وجبهات المواجهة مع هذه المليشيا، فإنها قادرة بأدنى الجهود أن تحطِّمها وتنكِّل بها أيما تحطيم وتنكيل.. ولو تم ذلك من بداية الأزمة، لكُنَّا الآن قد نسينا أنه حصل انقلاب، لأن ذلك كان كفيلاً بإنهاء هذا الانقلاب منذ وهلاته الأولى..</p><p>○ ما جعلنا ويجعلنا اليوم نعيد ونستعيد هذه الفكرة وتلك التأكيدات والضمانات، هو ما حدث مؤخراً في الجوف، من إنجاز كبير يتمثل في الاستعادة المباركة لواحد من أهم وأبرز المواقع العسكرية والاستراتيجية، وهو موقع أو معسكر اللبنات، الذي تتأكد أهميته من حيث كونه موقعاً استراتيجياً يتحكم في الكثير من عناصر الغلبة العسكرية، فهو على سبيل المثال مفتاح وقفل مديرية الحزم، التي تعد من جانبها المديرية الأكثر أهمية في محافظة الجوف من حيث التحكم والسيطرة والإمداد العسكري واللوجستي، كما تعتبر صلة الصلة الرئيسية التي تربط جبهات الانقلابيين بمركز انقلابهم في صنعاء، ومع عدد من مديريات ومناطق ومواقع الجوف ومارب أيضاً..</p><p>○ إن استعادة اللبنات في الجوف يعد خطوة كبيرة ويمكن أن نصفها تقريباً بالسابقة الأهم في حربنا مع هذه المليشيا التي تستمد قوتها وتحرص على ترسيخ قوتها وتوسيع نفوذها، ليس من أجل مشروع وطني أو يمني، وإنما لتعزيز حضور (أمها بالرضاعة) (إيران)، في منطقة جنوب الجزيرة العربية وخطوط الملاحة البحرية، وبالتحديد والأكثر أهمية في مضيق باب المندب الاستراتيجي.. لقد تلقت الجماعة الإرهابية الحوثية الأوامر النافذة من إيران بإحراز تقدُّم باتجاه المخا من أجل ذلك الهدف، مقدمةً الكثير من أبناء اليمن في محارق هذه المغامرة، التي تدل على لامبالاة الحوثيين بما تتكبده من خسائر بشرية محزنة في صفوف الشباب اليمني الذي تتعامل معهم كمجرد خسائر طفيفة أو جانبية في معارك ومطامع إيران..!!</p><p>○ الأمر الإيجابي والجديد في المواجهة مع مليشيات الحوثي الإرهابية اليوم، هو نزوع الشرعية (من تلقاء ذاتها وليس كرد فعل كما يحدث عادة)، إلى الاستفادة من انشغال واندفاع وحشد المليشيا باتجاه المخا والساحل من أجل خدمة إيران، وذلك بالتحرك الفعلي والإيجابي في الطرف الآخر من جبهات ومواقع المواجهة في الجوف، وإحراز هذا الإنجاز العسكري الأكثر والأكبر من مهم.. فإسقاط (اللبنات) واستعادته، ونظراً لأهميته الاستراتيجية كما أسلفنا، يعد ضربة قاصمة في ظهر المليشيا، ولو استمرت الشرعية بمثل هذه الضربات وهذه الانتصارات، فلا شك في أن أيام الانقلاب قد باتت معدودة بمعنى الوصف..</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a9fa43a1ac19.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a9fa43a1ac19.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a9fa43a1ac19.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 08:59:26 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح .. دعوة من أجل الوطن]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60445.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60445.html</guid>
                <description><![CDATA[بعض الدعوات لا تقال بحثا عن التصفيق وإنما خوفا على وطن أثقلته الخلافاتويكفي أن تأتي من مخلص يصدقك القول ، يرى ما يراه أبناء وطنه، ويلامس همومهم ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.ومنذ عام 2022 ظل نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الأخ أحمد علي عبدالله صالح يوجه دعواته لقيادات الشرعية بالعودة إلى الوطن وال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">بعض الدعوات لا تقال بحثا عن التصفيق وإنما خوفا على وطن أثقلته الخلافات</span><br><span style="font-size:20px;">ويكفي أن تأتي من مخلص يصدقك القول ، يرى ما يراه أبناء وطنه، ويلامس همومهم ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ومنذ عام 2022 ظل نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الأخ أحمد علي عبدالله صالح يوجه دعواته لقيادات الشرعية بالعودة إلى الوطن والاقتراب من المواطن ومشاركته معاناته&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">لم تكن الدعوة مجرد موقف عابر بل رؤية تنطلق من حقيقة بسيطة القيادة لا تقاس بمسافة الابتعاد عن الخطر والمكوث في المنطقة الآمنة ، وإنما بمقدار الاقتراب من الناس وإن من يريد استعادة الدولة عليه أن يستعيد ثقة المواطن الذي يمثله ويشاطره أفراحه وأتراحه&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">.</span><br><span style="font-size:20px;">وفي خطابه الأخير بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، جدد النائب أحمد علي عبدالله صالح دعوته إلى استعادة الدولة، وتوحيد الصف الوطني، وطي صفحة خلافات الماضي ، فحكمة المؤتمر وقيادته تقول: إن الطريق إلى صنعاء لا يمر عبر الانقسامات، وإنما عبر توحيد الصفوف ، وجمع الكلمة، وتقديم مصلحة الوطن على خلافات الماضي.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">كما أن الحفاظ على المنجزات التي تحققت وفي مقدمها المنجز الأبرز في تاريخ اليمني المعاصر المتمثل بإعادة تحقيق الوحدة اليمنية يتطلب دولة عادلة تضمن الحقوق والشراكة وإنهاء الإقصاء ولا يتأتى ذلك إلى من خلال دولة حاضرة وبقوة في الميدان حتى تترجم أقوالها عن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب إلى أفعال وتعالج جذور المشاكل السياسية والاقتصادية بدأ بانهاء الانقلاب الحوثي مرورا باستعادة الأمن والاستقرار ووصولا إلى دفع عجلة التنمية إلى الدوران وإعادة الإعمار ما خلفته الحرب &nbsp;من دمار</span><br><br><span style="font-size:20px;">تبقى دعوة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الأخ أحمد علي عبدالله صالح عنوانا للصدق ، عودوا إلى الوطن، اقتربوا من المواطن، لاستعادة الثقة الكفيلة باستعادة الدولة الجامعة في وطن يتسع للجميع.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a929c78cf9e2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a929c78cf9e2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a929c78cf9e2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 11:46:50 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من 2022 إلى 2026.. دعوات أحمد علي عبدالله صالح للحكومة بالعودة إلى الوطن]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60354.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60354.html</guid>
                <description><![CDATA[منذ عام 2022 تكررت دعوات نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح لقيادة الدولة والحكومة الشرعية بالعودة إلى الوطن والعمل من الداخل، دعوات تكررت في محطات زمنية مختلفة، وبصياغات متقاربة، حتى تحولت مع مرور السنوات إلى واحدة من أكثر الأفكار ثباتاً في خطابه السياسي..البداية في 26سبتمبر 2022،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>منذ عام 2022 تكررت دعوات نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح لقيادة الدولة والحكومة الشرعية بالعودة إلى الوطن والعمل من الداخل، دعوات تكررت في محطات زمنية مختلفة، وبصياغات متقاربة، حتى تحولت مع مرور السنوات إلى واحدة من أكثر الأفكار ثباتاً في خطابه السياسي..<br>البداية في 26سبتمبر 2022، بمناسبة الذكرى الستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، يومها وجه أحمد علي دعوة مباشرة إلى الحكومة للعودة إلى الوطن، والبقاء فيه، وممارسة مهامهما من الداخل، لا من خارج البلاد، وربط ذلك بضرورة الاقتراب من المواطنين وتلمس معاناتهم واحتياجاتهم..<br>بعد نحو عامين، عاد المطلب نفسه إلى الواجهة بصورة أكثر تحديداً، في 24 أغسطس 2024، بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، دعا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والمؤسسات الدستورية والجهات المعنية إلى العمل من الداخل، وإعادة بناء مؤسسات الدولة..<br>الفارق هنا أن الدعوة لم تعد موجهة إلى القيادة والحكومة باعتبارهما طرفاً سياسياً فحسب، وإنما إلى مؤسسات الدولة نفسها، باعتبار أن إعادة بنائها تبدأ من حضورها داخل البلاد، ومن قدرتها على التعامل المباشر مع المواطنين وقضاياهم..<br>ثم جاء 22 مايو 2026، في خطاب بمناسبة العيد الوطني السادس والثلاثين للوحدة، ليعيد أحمد علي طرح الفكرة بصورة أكثر مباشرة. فقد دعا مجلس القيادة الرئاسي إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية، والعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة والخلافات، والعودة إلى الداخل والتمركز بين أبناء الشعب..<br>في 24 أغسطس 2026، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، جاءت الدعوة ضمن رؤية أوسع لاستعادة الدولة وإنهاء الانقسام فقد أعاد رئيس المؤتمر الشعبي العام التأكيد على عودة مجلس القيادة والحكومة ومؤسسات الدولة إلى الداخل، وربط ذلك بتوحيد القرار والموارد، وبناء مؤسسات الدولة، وتشكيل جبهة وطنية قادرة على استعادة الدولة..<br>بذلك تبدو الصورة عند جمع هذه المحطات، أقل ارتباطاً بحدث سياسي واحد وأكثر اتصالاً بخطاب مستمر منذ أربع سنوات، وبين تواريخها، تتغير الظروف السياسية، لكن الفكرة الأساسية بقيت ثابته..<br>لهذا فإن تقديم دعوته الأخيرة في أغسطس 2026 باعتبارها بداية لهذا الطرح لا يعكس التسلسل الزمني لمواقفه المعلنة. فالعودة إلى الداخل ظهرت في خطابه منذ سبتمبر 2022، ثم عادت في أغسطس 2024، وتكررت في مايو 2026، قبل أن تظهر مجدداً بصورة أكثر وضوحاً في أغسطس 2026..<br>أربع سنوات من الخطاب المتكرر، انتقلت فيها العبارة من دعوة للعودة والعمل من الداخل إلى جزء من تصور أوسع لاستعادة حضور الدولة ومؤسساتها، ومن يريد استعاده حضوره كسلطة شرعية يبدأ من الداخل لا من الخارج..</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a901df0054be.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a901df0054be.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a901df0054be.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 14:22:31 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المؤتمر الشعبي العام.. 44 عامًا من التجربة ومرحلة جديدة من التحدي.]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60261.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60261.html</guid>
                <description><![CDATA[في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، لا تبدو المناسبة مجرد محطة لاستعادة تاريخ حزب كان أحد أبرز الفاعلين في الحياة السياسية اليمنية، بقدر ما هي فرصة للتأمل في تجربته، ومراجعة محطاتها، واستعادة المعاني التي قام عليها مشروعه الوطني، وفي مقدمتها الميثاق الوطني بما حمله من مفاهيم الح...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، لا تبدو المناسبة مجرد محطة لاستعادة تاريخ حزب كان أحد أبرز الفاعلين في الحياة السياسية اليمنية، بقدر ما هي فرصة للتأمل في تجربته، ومراجعة محطاتها، واستعادة المعاني التي قام عليها مشروعه الوطني، وفي مقدمتها الميثاق الوطني بما حمله من مفاهيم الحوار، والشراكة، والاعتدال، والوحدة الوطنية، والدولة، والاحتكام إلى الإرادة الشعبية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ففي 24 أغسطس 1982م، انعقد المؤتمر الشعبي العام الأول تحت شعار «من أجل ميثاق وطني يجسد عقيدة الشعب وأهداف الثورة»، وأُقر الميثاق الوطني باعتباره إطارًا فكريًا للعمل الوطني، ثم تحوّل المؤتمر إلى تنظيم سياسي يحمل تلك المبادئ إلى المجال العام، وكانت الفكرة في جوهرها محاولة يمنية لصياغة أرضية مشتركة تجمع المختلفين حول القواسم الوطنية، وتضع مصلحة اليمن فوق الاستقطابات الأيديولوجية والصراعات السياسية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ومن هنا جاءت تجربة المؤتمر عبر عقودها المختلفة محكومة بمحطات وتحولات كبرى؛ من مرحلة تأسيس الدولة ومؤسساتها، إلى تحقيق الوحدة اليمنية، ثم الانتقال إلى التعددية السياسية والانتخابات، وما رافق ذلك من صراعات وتحديات، وصولًا إلى انقلاب اللقاء المشترك على الديمقراطية والاحتكام للشارع وما تلاه من أحداث 2011 وما أحدثته من تغيير عميق في بنية المشهد السياسي، ثم انقلاب جماعة الحوثي على الدولة، وما تلاه من حرب وانقسام وتبدل في موازين القوى، وصولًا إلى استشهاد رئيس المؤتمر الزعيم علي عبدالله صالح والأمين العام عارف عوض الزوكا في ديسمبر 2017، وهي محطة تركت أثرًا بالغًا في مسيرة الحزب وفي المشهد اليمني عمومًا.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وعند استحضار قيادة المؤتمر في تلك المراحل، يصعب فصل تجربته عن شخصية الزعيم علي عبدالله صالح، الذي ارتبط اسمه بتأسيس المؤتمر وقيادته لسنوات طويلة، كما يصعب تجاوز صورة الشهيد عارف الزوكا الذي ظل في موقعه القيادي حتى اللحظة الأخيرة، وبعيدًا عن تقييم التجربة السياسية بكل تفاصيلها، فإن ما بقي من تلك المرحلة هو أن العمل الوطني، في لحظاته الصعبة، يحتاج إلى مسؤولية وتضحية وثبات، وأن المواقع القيادية لا تُقاس فقط بما تمنحه من نفوذ، وإنما بما تفرضه من التزامات تجاه الوطن والتنظيم والناس.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد أثبتت تجربة المؤتمر أن التنظيمات السياسية لا تعيش بالتاريخ وحده، وأن المحافظة على الإرث لا تعني الجمود عند أدوات الماضي، فالواقع اليمني اليوم مختلف بصورة جوهرية عما كان عليه قبل 2011، وموازين القوى والتحالفات والمصالح المحلية والإقليمية والدولية تبدلت بصورة كبيرة، ولذلك فإن استعادة دور المؤتمر تبدأ من قراءة دقيقة للمشهد، وفهم نتائجه كما هي، لا كما نرغب أن تكون، ثم بناء الموقف السياسي على هذه القراءة بواقعية واتزان وحساب دقيق للمصلحة الوطنية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهنا تحديدًا تبرز قضية الشباب باعتبارها أولوية لا ترفًا تنظيميًا، فالمؤتمر بحاجة إلى دماء جديدة، وإلى جيل من كوادره الشابة يمتلك المعرفة السياسية، والقدرة على الحوار، وفهم التحولات المحلية والإقليمية، ويستطيع الانتقال بالحزب من مجرد استعادة الذاكرة إلى صناعة المستقبل، ولا يعني ذلك إقصاء جيل الخبرة أو تجاوز القيادات التاريخية، بل يعني وصل الخبرة بالتجدد، وإتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة في صياغة الرؤية، وتحمل المسؤولية، والوصول إلى مواقع القيادة وصناعة القرار.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن تجديد المؤتمر لا يكون بتغيير الوجوه وحده، وإنما بتجديد طريقة التفكير والعمل السياسي؛ فالشاب الذي يقرأ المتغيرات، ويفهم المجتمع، ويستوعب أدوات السياسة الحديثة، ويؤمن بالدولة والجمهورية والهوية الوطنية، هو امتداد حقيقي للميثاق الوطني أكثر من أي شعار يُرفع دون ممارسة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ومن المهم كذلك أن يستعيد المؤتمر جوهر الميثاق الوطني بوصفه مساحة جامعة لا عنوانًا للصراع، &nbsp;فمفاهيم الحوار، والتسامح، والاعتدال، والقبول بالآخر، والشراكة الوطنية، والديمقراطية، والعدالة والمساواة، ليست عبارات من الماضي، وإنما مبادئ يمكن أن تستعيد قيمتها في مواجهة واقع يزداد انقسامًا واستقطابًا.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">واليمن اليوم بحاجة إلى قوى سياسية تقرأ الواقع كما هو، وتتعامل مع نتائجه بعقل سياسي هادئ، وتضع استعادة الدولة والجمهورية، وحماية وحدة اليمن، وصون هويته الوطنية والاجتماعية، فوق الحسابات الضيقة، والمؤتمر، بما يمتلكه من تجربة تاريخية وانتشار وكوادر وخبرة تراكمية، يملك فرصة حقيقية للمساهمة في هذا المسار إذا استطاع أن يعيد ترتيب أولوياته، ويجدد أدواته، ويفتح أبوابه بصورة أوسع أمام الجيل الجديد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن الذكرى الرابعة والأربعين ليست مناسبة للوقوف عند الماضي فقط، بل مناسبة للسؤال: ماذا يريد المؤتمر أن يكون في اليمن القادم؟ والإجابة لن تكون في استنساخ مراحل سابقة، وإنما في استلهام قيم الميثاق الوطني، والاستفادة من دروس التجربة، وقراءة الحاضر بواقعية، وإعداد جيل جديد قادر على تحمل مسؤولية المستقبل.</span><br><span style="font-size:20px;">فالمؤتمر الذي تأسس على فكرة جمع اليمنيين حول القواسم الوطنية المشتركة، يستطيع أن يجدد حضوره عندما يجعل من الشباب شريكًا حقيقيًا، ومن الميثاق الوطني مرجعيةً للعمل، ومن قراءة الواقع أساسًا للموقف، ومن مصلحة اليمن البوصلة التي تهدي خطواته القادمة.</span></p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">*رئيس فرع الموتمر الشعبي العام بروسيا الاتحادية ورابطة الدول المستقلة،</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8d6d9f62010.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8d6d9f62010.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8d6d9f62010.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 13:25:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ظهور احمد علي عبدالله صالح يربك خصومه في الداخل والخارج]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60238.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60238.html</guid>
                <description><![CDATA[لماذا انزعجت بعض الاقلام والابواق الماجورة من دعوة السفير احمد علي للشرعية العودة الى الميدان وتوحيد الصف الوطني لانهاء الانقلاب الحوثي رغم انه لامس حال لسان الشعب عموما في الداخل والخارج.صمته يزعجهم وان تحدث اوجعهم وان غاب برهة عن المشهد طالبه انصاره ومحبيه الظهور والبروز باعتباره اخر احلامهم وامال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لماذا انزعجت بعض الاقلام والابواق الماجورة من دعوة السفير احمد علي للشرعية العودة الى الميدان وتوحيد الصف الوطني لانهاء الانقلاب الحوثي رغم انه لامس حال لسان الشعب عموما في الداخل والخارج.</p><p>صمته يزعجهم وان تحدث اوجعهم وان غاب برهة عن المشهد طالبه انصاره ومحبيه الظهور والبروز باعتباره اخر احلامهم وامالهم وتطلعاتهم.<br><br>كل هذا الضجيج غير المبرر من عصابات وفلول وكيانات فاسدة بالداخل تسرق الشعب وفي الخارج ينهبون الشعب وكلاهما في الفعل والهدف واحد.</p><p>ورغم تلك الحملة الشرسة المنظمة في منصات التواصل الاجتماعي غير انها بالمجل اكدت المؤكد ان الرجل &nbsp;الرقم الاصعب في ميزان رجال الساسة والدولة ماضيا وحاضرا ومستقبلا.</p><p>وانه الصفحة البيضاء واليد العصية على الخصوم والاعداء شهما متواضعا شجاعا كريما نبيلا متسامحا جمهوريا عتيقا عنيدا صخرة منيعة تتحطم على اعتابها كل المؤامرات والدسائس والاحقاد.</p><p>مهما تطاول الحاقدون الفاسدون البائسون او سددوا سهام الغدر لن ولم ينالو مبتغاهم مهما طال الزمن.</p><p>انتقدناه وانتقده الكثيرون في عدة مواقف انتقاد الاخ لقائده ونصيحة المحب لمعلمه وكشفت الايام انه ابن الدولة وعمودها وذروة سنامها وكنت كبيرا امام كل الصغائر المتاسمي عن كل جراح مهما كان عمقه وباسه والمه الشديد وهكذا صفات كل عظيم ونبيل وكريم وشامخ.</p><p>ومع كل ظهور لكم او خطاب جمهوري ثوري لاي مناسبة سياسية او وطنية سرعان ما تتحول منابر الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي الى شعلة وهاجة وفرحة عارمة وبهجة لا تصفها العبارات تخلق الامل من جديد بين اوساط ملايين الشعب في الداخل والخارج انك القائد الملهم والزعيم المنقذ مهما تعقدت الاحداث وتلاشت وسائل استعادة الدولة والجمهورية.</p><p>ومع كل خطاب يقابله خصومك بالمكيدة والزيف والارتجاف خاصة فلول ايران الفارسية اومخلفات اعداء الدولة والجمهورية او الابواق المأجورة والطيور المهاجرة والشخصيات المتسولة على ابواب السفارات وعواصم الدول العربية والاسلامية والاجنبية سرعان ما تتلاشى اكاذيبهم وزيفهم وسرعان ما تتبدد احلامهم وتصبح وبالا عليهم واثرا بلا عين يذكر.</p><p>وسرعان ما يدرك الشعب انكم الحق والنصر والطمأنينة والامل الذي يميلون معه اينما وكيفما اتجه.</p><p>بل وازداد يقين الشعب يوما بعد اخر &nbsp;ان الايادي المرتعشة لا تصنع النصر وان تجريب المجرب فشل وهزيمة وانكسار وانه لا خيار لليمن غير رجالها واهلها وقادتها من حقنوا الدم اليمني وسلموا السلطة سلميا ولا زالوا رقما صعبا في تاريخ ماضي وحاضر ومستقبل اليمن.</p><p>اسمعو من بهم صمم المنزعجين الموتورين من اغضبهم دعوة السفير العودة الى الميدان ان #سوريا تحررت في اسابيع حينما عاد قائدها #الشرع الى مقدمة الصفوف مع رجاله وشعبه ومواطنيه. &nbsp;</p><p>ذكرو اولئك الحمقى ان السودان وعاصمتها #الخرطوم ما تحررت الا وقائدها #البرهان &nbsp;على راس جيشه وشعبه.</p><p>ذكرو الفارين من ميدان الشرف والبطولة ان العاهل #الكويتي رحمه الله حرر بلده من الاحتلال العراقي في شهرين لانه كان في مقدمة الصفوف.&nbsp;<br>والشواهد كثيرة لا يسع المجال لذكرها. &nbsp;</p><p>ختاما :&nbsp;<br>هناك أشخاص لا تنصفهم الكلمات مهما بلغت فصاحتها لأن حضورهم أكبر من أن تختصره عبارات المدح والثناء خاصةأولئك الذين تركو أثرًا طيبًا في نفوس العامة والخاصة.&nbsp;<br>يجمعون بين قوة الشخصية ونبل الأخلاق الحكمة والتواضع الحضور المميز الإنسانية الراقية.</p><p>انت ايها القائد النبيل يكفيك فخرا وعزة وشموخا ان فيك من الصفات ما يجعل احترامك أمرا طبيعيًا وتقديرك واحترامك واجبًا وطنيا.</p><p>والحديث عنك مصدر فخر والهام ونموذج يُحتذى به في المواقف والشدائد وتقلبات الدهر.</p><p>دمت عزا وفخرا لكل حر<br>والخزي والعار لكل خصومك<br>وسلام عليك الى يوم الدين.&nbsp;<br>والدهر دوار والايام دواره.&nbsp;<br>فارس الصليحي</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8c773abb6f9.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8c773abb6f9.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8c773abb6f9.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 19:56:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[في ذكرى تأسيس المؤتمر ..قيادة مسيرة وطن وتحولات الجمهورية اليمنية .]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60144.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60144.html</guid>
                <description><![CDATA[عشية الرابع والعشرين من أغسطس/آب 2026، تحل علينا الذكرى الرابعة والأربعون لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن ، الذي تأسس في 24 أغسطس/آب 1982، في محطة وطنية تستدعي من الجميع قراءة وتقييم مسيرة أربعة وأربعين عامًا من تاريخ حزب يمني (100‎%‎ ) ارتبطت رحلته بمحطات رئيسية في صناعة وقيادة التاريخ الس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">عشية الرابع والعشرين من أغسطس/آب 2026، تحل علينا الذكرى الرابعة والأربعون لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن ، الذي تأسس في 24 أغسطس/آب 1982، في محطة وطنية تستدعي من الجميع قراءة وتقييم مسيرة أربعة وأربعين عامًا من تاريخ حزب يمني (100‎%‎ ) ارتبطت رحلته بمحطات رئيسية في صناعة وقيادة التاريخ السياسي والوطني للجمهورية اليمنية، وشارك في صناعة تحولات عميقة تركت بصماتها على الدولة والمجتمع والحياة السياسية اليمنية .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;إنها مناسبة لا تقتصر بالنسبة لنا على الاحتفاء بتاريخ تأسيس حزب سياسي يمني عريق مثل امتدادا تاريخيا للحركة الوطنية اليمنية ولثورتيه الخالدتين 26 سبتمبر و 14 اكتوبر ، بل تمثل فرصة لاستحضار مرحلة كاملة من تاريخ اليمن الحديث، بما حملته من إنجازات وإخفاقات وتحديات، واستذكار جيل عظيم من القيادات والمناضلين الذين أسهموا في تأسيس المؤتمر الشعبي العام بقيادة مؤسسه ورئيسه الراحل الشهيد علي عبدالله صالح ورفاقه الأبطال المؤسسين ، ووضعوا اللبنات الأولى لتجربة سياسية رائدة سعت في ظروف يمنية وإقليمية شديدة التعقيد إلى بناء إطار وطني سياسي وحدوي واسع يتجاوز الانقسامات الحزبية والمناطقية والقبلية والجهوية عند التاسيس .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">المؤتمر الشعبي العام ومسيرة بناء الدولة الوطنية اليمنية</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;منذ تأسيسه عام 1982، ارتبط المؤتمر الشعبي العام بمرحلة مهمة من بناء مؤسسات الدولة وتوسيع حضورها، وبمشروعات البنية التحتية والتعليم والصحة والطرق والكهرباء والاتصالات، إلى جانب تطوير مؤسسات الإدارة العامة والأمن والقوات المسلحة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وخلال المرحلة التي قاد فيها الرئيس علي عبدالله صالح الدولة والمؤتمر، دخل اليمن كذلك مرحلة إنتاج وتصدير النفط، وشهدت البلاد تحولات اقتصادية وعمرانية واجتماعية واسعة، رغم محدودية الموارد والتحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية التي ظلت تواجه الدولة اليمنية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;ولكن الإنجاز التاريخي الأبرز لتنظيمنا الرائد الذي ارتبط بتلك المرحلة يظل إعادة تحقيق الوحدة الوطنية اليمنية في 22 مايو/أيار 1990، وقيام الجمهورية اليمنية، وهو تحول تاريخي لم يكن مجرد تغيير في الخريطة السياسية الداخلية ، وإنما فتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعددية السياسية والحزبية والانتخابات والعمل البرلماني الديمقراطي ، وهو منجز تاريخي حققه المؤتمر الشعبي العام بالشراكة مع الحزب الاشتراكي اليمني في جنوب اليمن سابقا بقيادة الرئيس المرحوم علي سالم البيض .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وكان المؤتمر الشعبي العام في قلب هذه التحولات التاريخية ، مشاركًا في إدارة الدولة وفي التجربة السياسية التي أعقبت الوحدة الوطنية ، ومواجهًا في الوقت ذاته أزمات وحروبًا وصراعات سياسية متلاحقة فرضتها تعقيدات الواقع اليمني .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;نكبة 2011… نقطة الانكسار الكبرى لليمن والمؤتمر الشعبي العام<strong>&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;غير أن المسار الداخلي اليمني دخل في عام 2011 واحدة من أخطر مراحله التاريخية .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;فما بدأ باحتجاجات ومطالب شبابية واجتماعية سرعان ما تحول، في ظل الانقسامات السياسية والعسكرية والقبلية والتدخلات الخارجية، إلى أزمة شاملة هزت مؤسسات الجمهورية ودفعت البلاد نحو مرحلة من الصراع لم تنته آثارها حتى اليوم.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وكانت جريمة استهداف مسجد دار الرئاسة في 3 يونيو/حزيران 2011 إحدى أكثر اللحظات خطورة في تلك المرحلة، إذ استُهدفت فيها قيادة الدولة والمؤتمر الشعبي العام أثناء صلاة الجمعة، وأصيب الرئيس علي عبدالله صالح وعدد كبير من كبار مسؤولي الدولة والمؤتمر الشعبي ، وسقط منهم العشرات قتلى وجرحى.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;ومن وجهة نظري، وبحسب ما وثقته تفصيلًا في كتابي الجديد (تحت الطبع) ، لم تكن تلك الجريمة الارهابية حادثة أمنية معزولة ، وإنما مثّلت نقطة تحول مفصلية في مسار الأزمة السياسية اليمنية، وتستحق بعد كل هذه السنوات تحقيقًا دولياً مستقلًا يكشف الحقيقة كاملة ويحدد المسؤوليات القانونية عن الجريمة وارتباطاتها الدولية ومحاكمة من يقف ورائها بعيدًا عن الروايات السياسية المتعارضة . وقد جعلت من هذه القضية محورًا رئيسيًا في الكتاب باعتبارها ابرز لحظة مفصلية في التاريخ اليمني الحديث.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وعلى الرغم من خطورة أحداث عام 2011، ولكن انتهت الأزمة السياسية حينها بتسوية سياسية وانتقال سلمي للسلطة في عام 2012 صنعها حزب المؤتمر الشعبي العام وهي المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة ، والتي سلم بموجبها الرئيس علي عبدالله صالح منصب رئاسة الجمهورية ضمن عملية انتقال سياسي سلمية عبر انتخابات عامة إلى خلفه عبر صناديق الانتخابات ، في سابقة مهمة في التاريخ السياسي اليمني الحديث.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;ولكن شركاء النكبة والمرحلة الانتقالية (حزب التجمع اليمني للإصلاح وجماعة انصار الله الحوثيين) سرعان ما دخلوا في خلافات وصراعات عميقة فيما بينهم ، في ظل اقصاء كامل لحزبنا ، وتراجعت معها مؤسسات الدولة تدريجيًا ، وادت مخرجاتها إلى<strong>&nbsp; </strong>سيطرة جماعة الحوثيين صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، وانزلقت البلاد لاحقًا إلى الحرب والتدخلات الإقليمية والدولية، وأصبحت القضية اليمنية خاضعة بصورة متزايدة للتدخلات الأجنبية ولقرارات مجلس الأمن والعقوبات الانتقامية الظالمة ضد قيادات حزبنا والتدابير الدولية المرتبطة بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وهكذا انتقل اليمن، بعد تسليم السلطة سلمياً من حزب المؤتمر الشعبي العام في 2012 ،خلال سنوات قليلة، من دولة تواجه أزمة سياسية قابلة للتسوية إلى ساحة حرب اهلية وانقسامات داخلية وتدخلات إقليمية وصراع دولي، ولا يزال الشعب اليمني يدفع الثمن الأكبر لهذه المأساة .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">كتابي الصادر في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام<strong>&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وتكتسب هذه المناسبة بالنسبة لي أهمية خاصة؛ إذ أتأهب لإصدار كتابي التوثيقي القادم بعنوان : «الجمعة التي احترقت فيها الجمهورية اليمنية<strong> </strong>مسجد دار الرئاسة… الجريمة التي غيّرت تاريخ اليمن»</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وهو رواية وثائقية تتناول وقائع الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف قيادة الدولة اليمنية وقيادة حزب المؤتمر الشعبي العام في 3 يونيو/حزيران 2011، (تفجير مسجد دار الرئاسة) وتداعياته الداخلية والإقليمية والدولية، مستندة إلى شهادتي الشخصية ومتابعتي القانونية والحقوقية للقضية، وإلى الوثائق والشهادات والمصادر التي جُمعت خلال خمسة عشر عامًا من المتابعة والمناصرة للقضية محلياً ودولياً.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وليس من المصادفة أن يتزامن صدور هذا الكتاب مع ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام في العام 44 ؛ فقد خصصت قسمًا رئيساً من الكتاب لدراسة تاريخ ومسيرة حزب المؤتمر الشعبي العام منذ التأسيس وتجربته السياسية والوطنية، انطلاقًا من الترابط بين تاريخ الحزب وموضوع الكتاب ، خصوصًا أن قيادات عليا في الدولة والحزب كانت على رأس المستهدفين في جريمة مسجد دار الرئاسة الذي<strong>&nbsp; </strong>تسبب في انهيار البلاد في أتون الفوضى والحرب بسبب تداعياته السلبية وعدم تحقيق العدالة للضحايا وارتباطات الجناة الخارجية وعجز القضاء المحلي ..الخ.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;ومن هنا فإن الكتاب لا يستعيد جريمة مسجد دار الرئاسة في الثالث من يونيو 2011 وحدها، وإنما يحاول قراءة ما سبقها وما أعقبها: اليمن قبل 2011، والأزمة السياسية، والجريمة الارهابية الأضخم في تاريخ اليمن والمنطقة ، وانتقال السلطة، والمرحلة الانتقالية، ثم انهيار مؤسسات الدولة وسقوط صنعاء والحرب والتدخلات الخارجية التي لا تزال آثارها مستمرة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;كما يتضمن الكتاب دراسة تقييمية شاملة لمسيرة المؤتمر الشعبي العام، تتناول تجربته الوطنية والسياسية، وأدواره وإنجازاته والتحديات والأخطاء التي واجهته ، وصولًا إلى وضعه في سياق الصراع اليمني الراهن ومستقبله كأحد المكونات الرئيسية في الحياة السياسية اليمنية والتحركات الاجنبية والداخلية لإضعافه وتكرار استهدافه او السيطرة عليه بشكل مخالف للنظام الداخلي للحزب وللواقع السياسي .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;إن توثيقنا تاريخ حزب المؤتمر الشعبي العام لا ينبغي أن يكون مجرد احتفاء بالماضي وانجازاته الوطنية ، بل هو قراءة نقدية ومسؤولة لتجربة سياسية ووطنية امتدت أكثر من أربعة عقود، واستخلاص الدروس التي يمكن أن تساعد الحزب على استعادة دوره الوطني وتطوير بنيته والحفاظ على هويته الوطنية الجامعة المصنوعة في اليمن والتي تأسست على رفض التبعية الخارجية بكل صورها ، وبعيدًا عن مشاريع التفكيك وجماعات الاستقطاب المذهبي والديني والصراعات والتدخلات الخارجية التي أنهكت اليمن.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">تهنئة مستحقة في ذكرى التأسيس 44<strong>&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وبهذه المناسبة الوطنية والحزبية التاريخية الهامة ، أتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى قيادة المؤتمر الشعبي العام، ممثلة برئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ صادق أمين أبو راس، ونائب رئيس المؤتمر السفير أحمد علي عبدالله صالح، والأمين العام غازي أحمد علي محسن الأحول، وإلى قيادات وأعضاء وكوادر وأنصار المؤتمر الشعبي العام في مختلف محافظات اليمن وفي الخارج.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;كما نستذكر في هذه المناسبة ونطلب من الجميع<strong>&nbsp; </strong>قراءة الفاتحة إلى روح مؤسس المؤتمر الرئيس الراحل الشهيد علي عبدالله صالح ورفيقه الامين العام الشهيد عارف عوض الزوكا ، وكل القيادات والمؤسسين والمناضلين الذين شاركوا في بناء هذه التجربة السياسية على مدى العقود الماضية، ونستذكر بكل فخر من رحل منهم وندعو بالعافية وطول العمر لمن لا يزال منهم يحمل مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث الوطني .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;إن الذكرى الرابعة والأربعين ينبغي أن تكون محطة مفصلية للمراجعة التنظيمية الداخلية بقدر ما هي مناسبة للاحتفاء؛ مراجعة تعيد الاعتبار لمفهوم الدولة والجمهورية والوحدة الوطنية، وتضع مصلحة اليمن فوق المصالح التنظيمية والشخصية، وتدفع نحو استعادة العمل السياسي السلمي بوصفه البديل الحقيقي عن السلاح والحرب والانقسام وجماعات العنف الديني والمذهبي والتبعية للأجنبي .</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;لقد تغير اليمن كثيرًا منذ 24 أغسطس 1982، لكن الحاجة إلى دولة جمهورية مستقرة، ومؤسسات دستورية، وحياة سياسية تعددية، ومصالحة وطنية شاملة، لا تزال أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وفي الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، يبقى الأمل أن تتحول دروس العقود الماضية، بإنجازاتها ومآسيها، إلى أساس لمشروع وطني جديد يعيد لليمن دولته واستقراره ووحدته، ويمنح الأجيال القادمة وطنًا يستطيع أبناؤه الاختلاف داخله دون أن يهدموه.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;كل عام والمؤتمر الشعبي العام وقياداته وكوادره وأنصاره بخير.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;وكل عام واليمن ينعم بالسلام واستعادة دولته ووحدته واستقراره، ولا نامت أعين الارهابيين الجبناء وكل من رهنوا مصير اليمن وجماعاتهم للتبعية للخارج أينما كانوا<strong>&nbsp; </strong>.<strong>&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">بقلم المحامي / محمد علي علاو</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام<strong>&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">مستشار قانوني وحقوقي<strong>&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">نيويورك<strong>&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">24 أغسطس/آب 2026</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">#المؤتمر_44_مسيرة_وطن</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">#ذكرى_تأسيس_المؤتمر_44 #المؤتمر_الشعبي_العام #مسيرة_وطن #اليمن</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>&nbsp;</strong>#يوم_24_أغسطس_1982 #علي_عبدالله_صالح #الجمهورية_اليمنية<strong>&nbsp; </strong>#محمد_علي_علاو</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a895fb731182.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a895fb731182.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a895fb731182.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 11:37:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[)مطارح الكرامة( والتصعيد العسكري الراهن]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60141.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60141.html</guid>
                <description><![CDATA[○ كثيراً ما أشرنا هنا وفي غير مكان، وأشار جمع من العارفين بوضع وحال التقسيم الاجتماعي والجغرافي لليمن، إلى مكان ومكانة القبيلة في التكوين الاجتماعي والسياسي، وأن دورها مهما تحوَّل بنا الزمن وتغيرت طبيعة الحياة وتطور شكل النظام السياسي، يظل دوراً فاعلاً ومؤثراً، وبإمكانه أن يغير المسارات والتطورات، إ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ كثيراً ما أشرنا هنا وفي غير مكان، وأشار جمع من العارفين بوضع وحال التقسيم الاجتماعي والجغرافي لليمن، إلى مكان ومكانة القبيلة في التكوين الاجتماعي والسياسي، وأن دورها مهما تحوَّل بنا الزمن وتغيرت طبيعة الحياة وتطور شكل النظام السياسي، يظل دوراً فاعلاً ومؤثراً، وبإمكانه أن يغير المسارات والتطورات، إذا ما دخل أو أدخل في رهانات أية مرحلة سياسية في البلد.. وإنه من غير المنطقي وغير الصائب الاستهانة بجانب القبيلة، التي بإمكانها أن تغدو طرفاً قادراً على التهام الأطراف الأخرى، وتصفير حضورها أو حضور أي منها مهما كان وأياً كانت قوته..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ بالنظر لهذا الدور وإدراك أهميته وقيمته، فقد تمكن الحوثيون في بداية الأمر، بفعل انقلابهم واستحواذهم على السلطة، من تجيير القبيلة في الغالب لصالحهم ومصلحتهم، من خلال البقاء على مسافة قريبة من المجتمع، واختراقهم لصفوف القبيلة التي ابتعد عنها طرف الشرعية من جهته وهمشها في حساباته، سواء برضا منه أو رغماً عنه.. ولكن لا يفوتنا كذلك أن مليشيا الحوثية الانقلابية أيضاً قد تنمرت وبالغت من طرفها في الاستهانة بالقبيلة واستضعافها، واعتبرتها ضمن المكونات التي تحت سلطتها وتحكُّمها، بل وتمادت كثيرا في الإساءة إليها.. وهنا نجد أن الطرفين (الشرعية والحوثيين) ربما أصبحا على بعد مسافة واحدة من كسب تحالف القبيلة وضمان إسنادها..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ وفي هذا السياق لا مانع من استعادة قضية الشيخ أحمد ابن فدغم ولحيقته السيدة المسماة (ميرا صدام حسين) أو (سمية الزبيري).. والتي أدت إلى أسر ابن فدغم ولحيقته من قبل سلطة الحوثيين في صنعاء، ثم إطلاق سراحه ودعوته لقبيلته (دهم) ولكل قبائل اليمن بالنكف، وتشكيل ما سمي (مطارح الكرامة) من أجل إنصافه من سلطة الحوثيين، التي حسب ما جرى التداول ألحقت به الكثير من الإهانات واحتجزت المرأة التي استنجدت به (لحيقته).. وتراوحت هذه القضية طوال الفترة الماضية، بشكل يكاد يكون مريباً، بين التصعيد والتهدئة، وتخللتها أحداث واغتيالات وبيانات وتصريحات مربكة ومتناقضة أحيانا، ما جعل ويجعل الأمر تحت طائلة التساؤلات والظنون المتضاربة حول حساسيات التوقيت والمكان والغايات الخفية..!! &nbsp;</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ في الأخير عند الحديث عن ما تسمى مطارح الكرامة، لا بد لنا من أن نتساءل قبل كل شيء: من يقوم بتمويل هذه المطارح وأي الطرفين تحمل كلفات انتقالها واحتشادها وإقامتها طوال هذه الفترة..؟ لأننا إذا استطعنا الإجابة عن هذا التساؤل، سنعرف على الأقل ضمن أجندات من تعمل، وأي الطرفين هو الذي استبق الأحداث، وتوسل بها في هذا المستوى التصعيدي من أزمة البلاد..؟! وبالتالي سنستطيع أن نكتشف أو حتى نضع الاحتمالات الأكثر قرباً وواقعيةً من فكرة هذا التجمع القبلي الضخم، والدور الذي من الممكن أن تضطلع به هذه المطارح في التصعيدات الحاصلة الآن.. علماً أنه أصبح من شبه المؤكد أن هناك طرفاً خطط بإتقان لاستثمار هذا الموقف وهذا الاحتشاد الهائل..!!</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8959d33c63c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8959d33c63c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a8959d33c63c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 11:12:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تجربة المؤتمر.. الطريق الى استعادة بناء الدولة..!!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60064.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60064.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp; الأحداث والنكبات التي تفتك بالدولة والمجتمع تزيدني قناعة بان الطريق لاستعادة وبناء الدولة التي يحكمها النظام والقانون يجب ان تمر عبر خيار الصندوق والتعددية السياسية وحرية الرأي والتفكير والتعبير.&nbsp; &nbsp;خيار الصندوق الذي نعنيه، هو ببساطة القبول بالاخر المختلف، وهو الطريق الاكثر امنا وسلا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>&nbsp; الأحداث والنكبات التي تفتك بالدولة والمجتمع تزيدني قناعة بان الطريق لاستعادة وبناء الدولة التي يحكمها النظام والقانون يجب ان تمر عبر خيار الصندوق والتعددية السياسية وحرية الرأي والتفكير والتعبير.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp; &nbsp;خيار الصندوق الذي نعنيه، هو ببساطة القبول بالاخر المختلف، وهو الطريق الاكثر امنا وسلاما، وهو ما يجب الرهان عليه بشرط الاحتكام للنزاهة والشفافية..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp; &nbsp;تحضرني فكرة خيار الصندوق هذه، والمؤتمر الشعبي العام يحتفل بذكرى تأسيسه؛ ذلك &nbsp;لأنه أسس لتجربة رائدة قبل 44 عاما حينما كانت حروب الجبهة تفتك بالمجتمع. وحينما كانت الاحزاب السرية تتقاتل مع السلطة في صنعاء وتتامر على بعضها في عدن، والدم يسفك على اعتاب كرسي الرئاسة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp; &nbsp; حينما كان الوطن في كف عفريب تأسس المؤتمر الشعبي العام على قاعدة الحوار .. وبالحوار اجتمعت كل اطياف العمل السياسي السرية والعلنية على طاولة واحدة، وكتبت جميعها بقلم وطني يمني وثيقة فكرية وطنية يمنية خالصة، حددت مسار السلطة وطريق المشاركة..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp; منذ ذلك التاريخ 24 اغسطس 1982 والمؤتمر يتعلم الدايقراطية بداخله، ويمارسها بشفافية عالية، وهو ما تمنينا على القوى والاحزاب والتنظيمات السياسية الاخرى ان تفعله وتتعلم منه بعد قيام دولة الوحده، لانه من الصعب على من لا يمارس الديمقراطية بداخل حزبه ان يقبل بممارستها مع الاخر المختلف خارجه.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp; &nbsp; من هنا نقول بان تعلم القبول بالاخر يبدأ من داخل الحزب او التنظيم نفسه ان اراد المشاركة في عملية سياسية وطنية ناجحة تجنب البلاد هذه الدوامة من الاقتتال، الذي لا افق لنهايتها..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp; &nbsp;المؤتمر قدم تجربة ناجحة ومميزة، فمن داخله تعلم الديمقراطية وعلّمها، ولذلك نجده هو الاقرب الى كل الاتجاهات واطياف العمل السياسي، فهو وسطي، يرفض الغلو والتعصب، ويقبل بالاخر، ايا كان شكله او لونه او فكره.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;خلال مسيرته، مارس المؤتمر الديمقراطية قولا وعملا. بل مارس التعددية السياسية بداخله، ولذلك وببساطة نجد أنه:</span><br><span style="font-size:20px;">* تاسس على اسس وقواعد ديمقراطية</span><br><span style="font-size:20px;">* لم يات الى السلطة لا بدبابة ولا بمدفع، حتى مؤسسه الرئيس صالح (رحمه الله) هو الوحيد بين الرؤساء اليمنيين الذي جاء للرئاسة منتخبا ولم يات بانقلاب، أو على ظهر دبابة،</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">* المؤتمر هو الوحيد بين الاحزاب السياسية اليمنية الذي يمتلك رؤية وطنية اجمعت عليها كل القوى ونزلت لاستفتاء شعبي عام عند التاسيس.</span><br><span style="font-size:20px;">* كل الاطر التنظيمية بداخله من الادنى الى الاعلى &nbsp;تنتخب انتخابا حرا ومباشرا منذ عام التأسيس</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp; من هنا، اجد ان تجربة المؤتمر اعني ممارسة الديمقراطية من الداخل جديرة بأن تعمم وتسود وتحكم الاحزاب، لنلتقي نحن اليمنيين عل كلمة سواء ونقبل بالاخر، ثم نقبل بالصندوق ليكون هو الخيار بدلا من استمرار النزيف..</span><br><span style="font-size:20px;">&nbsp;</span><br><span style="font-size:20px;">&nbsp; &nbsp; &nbsp;بعد قيام دولة الوحدة 1990، التي اقترن قيامها بالديمقراطية والتعددية السياسية فُتحت افاقٌ جديدة لبلادنا، ورأينا وطننا يكبر في عيوننا وفي عيون الاخرين.. وذلك لم يأت صدفة، وإنما جاء بفعل النضج السياسي الذي رافق التجربة السياسية اليمنية، وتعلمنا من الاقتتال والحروب، فهل نعود ونتعلم من جديد.. ونقول كفى..!!</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b1359358c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b1359358c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b1359358c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:48:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هل ما نشهده الآن حرب أم موازنة جديدة للاستنزاف..؟!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60063.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60063.html</guid>
                <description><![CDATA[○ تحتفي قوات الشرعية في الوقت الراهن حسب تصريحاتها، بدخول لواءين للطيران المسير ضمن قدراتها، في مواجهة الانقلاب الحوثي، وتثق بأن هذا التطور التقني والميداني كفيل بتعديل كفتها على خصومها، وقادر على أن يساعدها في استعادة الدولة التي اختطفها الحوثيون بانقلابهم المدمَّر..!! وهو أمر لو دققنا التأمل فيه ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><br><span style="font-size:20px;"><strong>○ تحتفي قوات الشرعية في الوقت الراهن حسب تصريحاتها، بدخول لواءين للطيران المسير ضمن قدراتها، في مواجهة الانقلاب الحوثي، وتثق بأن هذا التطور التقني والميداني كفيل بتعديل كفتها على خصومها، وقادر على أن يساعدها في استعادة الدولة التي اختطفها الحوثيون بانقلابهم المدمَّر..!! وهو أمر لو دققنا التأمل فيه استراتيجياً، يجانب الحقيقة ويتناقض مع الواقع..!! فالمعروف والمعقول في استراتيجيات الحرب أن قوات الجو وإن كانت بأحدث وأقوى السلاح، قد تساعد في التفوق نسبياً على الخصوم، وإحداث الضرر في صفوفهم، لكنها أيا كان حجمها وفعلها تظل غير قادرة على الحسم الناجع، إن لم يصحبها تقدم ميداني على الأرض..!!</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ إن ما نشهده ونتابعه مؤخراً في المواجهة مع الحوثيين، لم يتعدَ حتى اللحظة مستوى الفعل ورد الفعل، علماً بأن الحوثيين في غالب الأمر هم من يبادرون ويقومون بالفعل، والشرعية من جهتها ما تزال عند حد الاكتفاء برد الفعل..!! وكأننا نشاهد ونعيش حالة جديدة من الموازنة المقتصدة والمقننة، التي تضعها أو تفرضها الإدارة الخفية لهذه المواجهات وهذه الأزمة.. حالة لا يبدو في نهايتها أفق جلي أو رغبة حقيقية لإنهاء الأزمة في اليمن.. بل وكأننا أمام حالة استنزاف لطرفي المواجهة، لا تختلف عن سابقتها التي حصلت على أطراف محافظة مارب، قبل الدخول في هدنة لم يعرف أحد من الذي فرضها..؟! وكيف فرضها..؟! وما هي غايتها..؟! وما بنودها..؟!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ في هذه الحرب إذا صح لنا أن نسميها حرباً، نشعر وكأننا أمام لعبة شطرنج، أو ربما لعبة قتال إلكترونية، تم ضبطها من خلال الإعدادات المسبقة، ليكون القتال فيها لا منتهياً، وإنما متوزناً متوازياً مع احتياجات ومتطلبات طرفي القتال، أو بالأصح متطلبات الطرف الذي يدير اللعبة، ويحدد أماكنها وموجهاتها، ويتحكم في كيفيات وآليات القتال والحدود أو النهايات التي يمكن الوصول إليها، إذا تطلَّب الأمر أن تكون هنالك حدود ونهايات.. والأكثر مرارة أن المتحكم في اللعبة/الحرب، وعلى الرغم من مرور اثني عشر عاماً، لم يكتفِ بعدُ بما مر حتى الآن، ولم يحدد بعد هوية من يريده أن ينتصر..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ والحقيقة التي يجب أن نقتنع بها ونتفق عليها، شئنا أم أبينا، هي أن المتحكم في هذه الحرب أو الأزمة، لم يحقق غايته منها بعدُ، وأنه لا يزال يريد لها الاستمرار إلى أجل غير معلوم بالنسبة لنا وربما له هو أيضاً.. وحين يحقق غايته منها، ويريدها أن تنتهي، سيتوقف عن تقطير وتقنين تسليح الشرعية بهذا الشكل الكائن الآن، فلن يكتفي مثلاً بمد قوات الشرعية بطيران مسيَّر أو حتى قوات جو متقدمة، بل بكل ما يمكِّنها من الانتصار من السلاح والإرادة، أو فلنقل من إعطاء الضوء الأخضر، والسماح لها بحسم المواجهة، وفي وقت قياسي، بناء على العوامل والإمكانات والحاضنة وأشياء أخرى كثيرة جداً وبعيدة عن سلاح وغبار وتكتيكات المعارك والقتال.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b0bed2907.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b0bed2907.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b0bed2907.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:46:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المؤتمر هل يستعيد دوره؟]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news60062.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news60062.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp; تأتي الذكرى الرابعة والأربعون لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، واليمن يعيش واحدة من أكثر مراحله تعقيدًا وحساسية، لذا لا ينبغي أن تكون مجرد مناسبة للاحتفال، بل فرصة لقراءة تجربة وطنية كبيرة، واستلهام ما فيها من قيم وإنجازات، ومراجعة ما فيها من اختلالات، والتفكير في الدور الذي يمكن أن يسهم المؤتمر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>&nbsp; تأتي الذكرى الرابعة والأربعون لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، واليمن يعيش واحدة من أكثر مراحله تعقيدًا وحساسية، لذا لا ينبغي أن تكون مجرد مناسبة للاحتفال، بل فرصة لقراءة تجربة وطنية كبيرة، واستلهام ما فيها من قيم وإنجازات، ومراجعة ما فيها من اختلالات، والتفكير في الدور الذي يمكن أن يسهم المؤتمر في استعادة الدولة اليمنية.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">تأسس المؤتمر الشعبي العام في 24 أغسطس 1982، في مرحلة كان اليمن فيها بحاجة إلى إطار وطني جامع يتجاوز الاستقطابات ويستوعب مختلف الاتجاهات والقوى الاجتماعية والسياسية ويسد الفراغ السياسي القائم حينها، حيث كان العمل الحزبي العلني حينذاك يعتبر غير قانوني وفي اطار المحظورات وكان الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح، بصفته المؤسس، له الدور المحوري في إطلاق هذه التجربة وبناء إطارها السياسي والتنظيمي، إلى جانب نخبة من المؤسسين الأوائل الذين أسهموا في صياغة الميثاق الوطني وترسيخ تجربة سياسية اتسعت منذ بدايتها، لأطياف متعددة من المجتمع اليمني.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">كان بالفعل المؤتمر المظلة الوطنية التي احتوت الجميع ومن مختلف الاتجاهات، مثلت نموذجا للتعايش والشراكة السياسية الوطنية التي قادت مسيرة بناء متميزة وحافلة بالإنجاز وحققت سياسة وطنية معتدلة ومرنة بعيدة عن فكر الإلغاء تمكن فيها اليمن من إقامة علاقات متوازنة وسلمية ومثمرة مع مختلف أشقائه وجيرانه وخدمة السلام الاقليمي والدولي.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">الدعوة اليوم إلى المراجعة ليست تنكرًا للماضي، ولا تنصلًا من المسؤولية، إنما وفاء لتجربة رائدة ايمانا بالدور الوطني للمؤتمر ، ورغبة في أن يظل &nbsp;قادرا على خدمة اليمن وابنائه من جديد، مراجعة إيجابية &nbsp;تقوم على &nbsp;مواكبة كافة التطورات في المشهد، وبما يؤهل المؤتمر لاستعادة دوره وتمكينه من أن ينهض بمسؤوليته خلال الفترة المقبلة بكل ما ستحفل به من تطورات، باعتباره صاحب تجربته والأكثر شعبية وحضور جماهيري واستعدادًا للتضحية والانحياز لمصلحة الشعب وصيانة المكتسبات الوطنية انطلاقا من مبادئه وأديباته.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد حقق المؤتمر خلال مسيرته إنجازات لا يمكن إنكارها أو اختزالها، في مقدمتها الإسهام في ترسيخ النظام الجمهوري، وتحقيق الوحدة اليمنية، وتوسيع المشاركة السياسية، وبناء مؤسسات الدولة، والانفتاح على التعددية والحياة الحزبية، وحل الملفات الشائكة مع الجيران بالتفاهم والحلول السلمية وفي مقدمتها قضايا الحدود وهذه الإنجازات جزء من تاريخ اليمن الحديث، ولا تلغيها الأخطاء أو الاختلالات التي رافقت التجربة، كما أن الاعتزاز بها لا ينبغي أن يمنع من مراجعة بعض المشكلات وتجاوزها مستقبلا.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وكان الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح، ومعه جيل المؤسسين الأوائل، يدركون أن اليمن لا يمكن أن يُدار بمنطق الغلبة والإقصاء، وأن قوة العمل الوطني تكمن في جمع الطيف السياسي حول القواسم المشتركة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهذه فلسفة الحكم التي آمن بها المؤتمر وقيادته، ومن هنا فإن الوفاء للمؤسس ولجيل التأسيس يكون بالحفاظ على جوهر هذه التجربة المتميزة وتطويرها بما يتناسب مع اليمن الذي تغير كثيرًا خلال العقود الماضية، واستعادة الدور لا يعني السيطرة على السلطة، إنما للإسهام في بناء دولة العدالة، تكون فيها السياسة وسيلة لخدمة المجتمع وحماية مصالحه.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">من هنا يمكن فهم معنى الاستعادة، المؤتمر لا يحتاج إلى أن يستعيد ماضيه، فماضيه المشرف جزء من تاريخ اليمن، وإنما يحتاج إلى أن يستعيد فاعلية دوره الوطني، وأن يجدد مؤسساته وخطابه ومشروعه السياسي بما يجعله قادرًا على التعامل مع تحديات المرحلة الجديدة.</span><br><span style="font-size:20px;">إن التجربة القائمة على الوسطية تحتاج لأن تتحول إلى رؤية أوسع تقوم على التعايش الايجابي والانفتاح الواعي ودبلوماسية الحفاظ على السيادة والتعاون المثمر مع الأشقاء والأصدقاء، وبناء علاقات متوازنة مع المحيط العربي والدولي، والاستفادة من الشراكات دون ارتهان، وحماية القرار الوطني والوحدة دون قطيعة أو خصومة مجانية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">من هنا تأتي الحاجة إلى مفهوم التوازن للوحدة: ومؤسسات الدولة، وعدالة الشراكة، والمواطنة المتساوية، ومعالجة المظالم، واحترام الخصوصيات المحلية، وتوسيع المشاركة، وتطوير الإدارة المحلية واللامركزية بما يعزز وحدة الدولة ولا يهددها، وبناء دولة للجميع.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إن استعادة دور المؤتمر تبدأ من داخله، إذ يمكن لمؤسسة وطنية بهذا الحجم والتاريخ أن تبقى أسيرة الانقسامات أو أن تتحول اختلافاتها إلى صراع على الشرعية والمواقع، وأهم خطوة راهنة هو استعادة الثقة بالمؤسسة، والاحتكام إلى النظام والميثاق، واستيعاب مختلف الأجيال والقيادات، وفتح المجال أمام الشباب والمرأة والكفاءات الجديدة، وتحويل التنوع في الرؤى إلى مصدر قوة واثراء كونه ملك لكل أبنائه بمختلف مشاربهم وتطلعاتهم.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ولكي تكمل الفكرة ينبغي ألا تصل هذه الرسالة إلى أبناء المؤتمر وحدهم، بل إلى القوى السياسية اليمنية التي اختلفت معه أو عارضته خلال مراحل مختلفة ليتم مراجعة التجربة برمتها وما كان مفهوما في سياقه في السابق وتجاوز السلبي منه بعين الناقد الحريص على استعادة الدولة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد أدرك كثيرون، بعد سنوات الحرب والانقسام، أن تجربة الحياة السياسية والحزبية، رغم ما شابها من أخطاء، كانت أفضل من واقع التشظي وغياب الدولة، وما يعبّر عنه البعض اليوم من حنين إلى المؤتمر ومرحلته باعتباره قوة سياسية وسطية، وإلى مرحلة كانت فيها مساحات أوسع للحوار والتنافس السياسي، ينبغي ألا يتحول إلى حنين للماضي، وإنما إلى حافز لبناء مستقبل أفضل.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">اليمن اليوم لا يحتاج إلى إعادة إنتاج الخصوم، أو انتصار طرف على آخر، إنما توحيد الصفوف والرؤى حول القيم والثوابت المشتركة: الدولة، الجمهورية، السيادة، الوحدة، المواطنة المتساوية، الديمقراطية، الحوار، الاحتكام إلى القانون.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ولعل من أهم دروس المرحلة أن جميع القوى ترى ضرورة مراجعة تجربتها، وأن أحدًا لا يملك وحده الحقيقة الكاملة أو يتحمل وحده مسؤولية ما وصل إليه اليمن، لقد آن لليمنيين أن يتصالحوا مع تاريخهم، لا لكي يعودوا إليه، وإنما لكي يتعلموا منه ويفتحوا معًا صفحة جديدة للمستقبل.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">إذا بإمكان المؤتمر استعادة دوره الريادي باستعادة جوهر فكرته ودوره الوطني، مؤمنًا بالحوار لا بالغلبة، مدافعًا عن الدولة والوحدة والسيادة، قادرًا على تجديد نفسه ومشروعه، وهذا يبدأ من استعادة المؤتمريين ثقتهم بمؤسستهم مدركين قيمتها مؤمنين بقواعدهم التي هي مصدر اعتزاز وفخر ورافعة مهمة في كل الأحوال والمراحل.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b08403cf0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b08403cf0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a86b08403cf0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:45:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليمن اليوم .. الانطلاق نحو آفاق المستقبل]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news59818.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news59818.html</guid>
                <description><![CDATA[من يظن أنه يمتلك الوقت قد يستيقظ ليجد أن الأمس كان فرصته الأخيرة، وعملاً بهذه المقولة، عمدت كوادر قناة اليمن اليوم، بقيادة المدير العام التنفيذي علاء الدين القاضي، الذي استلم دفة إدارة القناة بداية يونيو الماضي، إلى عدم الالتفات للأمس، ووضع الغد نصب أعينهم، والانطلاق مجدداً نحو آفاق المستقبل، بحب وش...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">من يظن أنه يمتلك الوقت قد يستيقظ ليجد أن الأمس كان فرصته الأخيرة، وعملاً بهذه المقولة، عمدت كوادر قناة اليمن اليوم، بقيادة المدير العام التنفيذي علاء الدين القاضي، الذي استلم دفة إدارة القناة بداية يونيو الماضي، إلى عدم الالتفات للأمس، ووضع الغد نصب أعينهم، والانطلاق مجدداً نحو آفاق المستقبل، بحب وشغف للمهنة، وفي بيئة مهنية تسودها الروح المعنوية العالية والعمل بروح الفريق الواحد، الأمر الذي مكنهم مرة أخرى من النهوض بقناتهم اليمن اليوم، ووضعها في أولويات اهتمامات جمهور المشاهدين..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">استشراف بدأ من حيث تُصنع الصورة قبل أن تصل إلى عين المشاهد، بتصميم استديوهات جديدة تضع في الحسبان متطلبات الأخبار والبرامج، وتمنح الشاشة مساحة أكثر اتساعاً للحركة والتنوع، وتجمع بين الحداثة والهوية البصرية، لتكون الديكورات الجديدة جزءاً من تصور متكامل لشاشة تريد أن تعيد تقديم نفسها..</span><br><span style="font-size:20px;">في الإعلام لا يكفي أن تتغير الجدران حتى تتغير الصورة، ولا أن تتبدل الألوان حتى تولد هوية جديدة، فالهوية الحقيقية تبدأ من الفكرة، وتمتد إلى طريقة صناعة الخبر، وشكل تقديمه، وسرعة الوصول إليه، وكيفية مخاطبة جمهور لم يعد ينتظر نشرة الأخبار كي يعرف ما يحدث..</span><br><span style="font-size:20px;">من هنا، جاءت إعادة بناء الهوية البصرية لقناة اليمن اليوم، باعتبارها خطوة تتجاوز الديكور إلى إعادة ترتيب العلاقة بين القناة ومشاهديها، ألوان وشعارات وشاشات وجرافيكس، تتكامل لتمنح القناة مظهراً أكثر عصرية، وتواكب التحولات المتسارعة في صناعة المحتوى التلفزيوني والرقمي..</span><br><span style="font-size:20px;">في قلب هذا التحول تتحرك إدارة الأخبار باتجاه مختلف، والمنافسة فيها لم تعد على الشاشة وحدها، وإنما على الهاتف أيضاً، حيث أصبح الخبر يعيش لحظته على منصات التواصل الاجتماعي، ويصل إلى الجمهور قبل أن تكتمل تفاصيله أحياناً على شاشات التلفزيون..</span><br><span style="font-size:20px;">ولهذا، تعمل إدارة الأخبار على تطوير حضور اليمن اليوم في الفضاء الرقمي، عبر إنتاج محتوى إخباري مخصص لمنصات التواصل، يجمع بين سرعة المعلومة، ودقة الخبر، وجاذبية الصورة، مع اعتماد أشكال جديدة في التقديم والمعالجة، بما يجعل المحتوى قابلاً للمشاهدة والمشاركة والتفاعل، دون أن يفقد قيمته المهنية..</span><br><span style="font-size:20px;">التحول لا يتوقف عند الأخبار، فحزمة من البرامج الجديدة انطلقت لتفتح نوافذ مختلفة على القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والاقتراب أكثر من اهتمامات الجمهور، ببرامج لا تكتفي بعرض الحدث، وإنما تحاول تفكيكه، وقراءة ما وراءه، وطرح الأسئلة التي تهم المشاهد..</span><br><span style="font-size:20px;">وخلف هذا كله، فريق يحاول أن يستعيد إيقاعاً مهنياً فقدته الشاشة اليمنية في سنوات الحرب والانقسام، وأن يجعل من اليمن اليوم مساحة أكثر حيوية، وأكثر قدرة على مواكبة الحدث، وأكثر قرباً من جمهورها وهذا مايقوله المشاهد..</span><br><span style="font-size:20px;">القنوات لا تعيش على أمجاد الأمس، والجمهور لا ينتظر طويلاً من يتأخر عن إيقاعه، ومن يراهن على المستقبل، عليه أن يبدأ من شاشته اليوم..</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a802184120c7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a802184120c7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a802184120c7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 11:21:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الكهنوت.. مشروع موت لا ينتهي]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news59632.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news59632.html</guid>
                <description><![CDATA[واضح أن هناك طرفًا يسعى من أجل الحرب. لا يكتفي باستهداف مأرب، بل يرسل صواريخه وطائراته المسيّرة لاستهداف ميناء المخا، ثم يعاود إرسالها، مؤكدًا أنه يخوض حرب الجبناء، وليس الفرسان.قيل الكثير من أجل السلام، لكن تحقيقه بحاجة إلى انتزاع أسباب الحرب، وأسبابها معروفة وقائمة. فطالما بقي الكهنوت، لا سلام ولا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>واضح أن هناك طرفًا يسعى من أجل الحرب. لا يكتفي باستهداف مأرب، بل يرسل صواريخه وطائراته المسيّرة لاستهداف ميناء المخا، ثم يعاود إرسالها، مؤكدًا أنه يخوض حرب الجبناء، وليس الفرسان.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">قيل الكثير من أجل السلام، لكن تحقيقه بحاجة إلى انتزاع أسباب الحرب، وأسبابها معروفة وقائمة. فطالما بقي الكهنوت، لا سلام ولا استقرار، ولن ينجو بيت يمني من مصيبة، هذا إن كان أحدنا قد نجا بالفعل.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وإذا تساءلنا عن سنوات الهدنة الفائتة: هل توقفت الحرب على اليمنيين؟ هذه الحرب التي يشنها الكهنوت في كل أرض يمنية، بكل أشكال القهر: قتل وتجويع ودمار</span></p><p style="text-align:justify;"><br><span style="font-size:20px;">وطالما بقي هذا السرطان، فلا أمل ولا خلاص. وكل ما يلمسه يغدو موتًا؛ يستبيح اليمن أرضًا وشعبًا، ويحيل بلدًا بأكمله مخزن بارود، ليس في المناطق خارج سيطرته، إنما في كل الجوار.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لا بد من معركة خلاص. إن لم تضعه حكومتنا وحلفاؤها ضمن أولوياتها دون تأخير، فإننا بذلك نسلّم أعناقنا لكهنوت خرج من مغارة التاريخ، ليستعبد اليمنيين للأبد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ليس هذا فقط، بل مشروعه يعني تسليم العرب لمشروع يطفح حقدًا. معناه إعادة العرب إلى حظيرة الاستعباد. وما أنجزه العرب بدمائهم للتحرر من الاستعمار، سيسلمه بدم بارد لأسوأ أشكال الاستعمار، وإن حمل شعارات تحرير كثيرة، فلا أمل للحرية ممن انتهك وطنه</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7ae3c803bb5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7ae3c803bb5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7ae3c803bb5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 11:56:42 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA["في الزمان والمكان المناسبين"..!!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news59631.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news59631.html</guid>
                <description><![CDATA[○ كثيراً ما سخرنا من التصريحات الإيرانية رداً على الهجمات التي كانت تنفذها إسرائيل ضد إيران، حين كانت تلك التصريحات تقول: (سنرد في الزمان والمكان المناسبين).. وأكثر مصادر تلك السخرية كانت تنبع من إعلاميي وناشطي الشرعية ووسائل إعلامها.. لم نكن نعلم أن تلك السخرية ستتحول مثل صواريخ الحوثيين التي تنفجر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>○ كثيراً ما سخرنا من التصريحات الإيرانية رداً على الهجمات التي كانت تنفذها إسرائيل ضد إيران، حين كانت تلك التصريحات تقول: (سنرد في الزمان والمكان المناسبين).. وأكثر مصادر تلك السخرية كانت تنبع من إعلاميي وناشطي الشرعية ووسائل إعلامها.. لم نكن نعلم أن تلك السخرية ستتحول مثل صواريخ الحوثيين التي تنفجر فتقتل مطلقيها..!! فها نحن اليوم نشاهد ونتابع مليشيا الحوثي تبادر بالهجوم على مواقع الشرقية وجبهاتها ومعسكراتها في كل مناطق اليمن، والشرعية تكتفي بذات التصريح الإيراني: (سنرد في الزمان والمكان المناسبين)، وتتكرر الهجمات الحوثية كل يوم بل ليل نهار وكل ساعة على أهدافها، دون رد فعل من قبل الشرعية وقواتها..!!</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ ومن أكثر الأمور إثارة للتعجب والحنق أن مسئولي الشرعية، بعد كل هجوم ينفذه الحوثي، سواء على معسكراتها أو مواقعها أو حتى الأعيان والأهداف المدنية، بدلاً من أن يتبنوا أو يتكفلوا بعملية الرد، يأتي رد فعلهم على شكل تصريحات لوسائل الإعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي، يجتهدون فيها لتبيان كون مليشيا الحوثي (جماعة إرهابية) مستشهدين بما استجد من هجماته وعملياته العدوانية..!! يبدون وكأنهم حققوا اكتشافاً لم يسبقهم إليه أحد..!! علماً أن كل الشعب يعرف هذه الحقيقة ومتأكد منها منذ اللحظات الأولى للانقلاب.. ولكن الذي لا يعرفه حقاً هو أسباب تخاذل الشرعية وإحجامها عن الرد العسكري الحاسم، واستغلال هذه الهجمات العدوانية لتكون سبباً مباشراً ووجيها أمام العالم أجمع لتتخلص مما تصفه بالضغوطات الدولية التي تكبح جماحها، وتبدأ حربها الحقيقية مع المليشيا حتى يتم اقتلاعها من جذورها..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ إن اتهام الحوثيين بالإرهاب وبكونهم يشكلون تهديداً لليمن والمنطقة، أمر يمكن أن يدركه أو يتبناه أي شخص عادي، ليكتبه أو يقوله بمنشور في أحد حساباته على مواقع التواصل، ولم يعد هذا الآن منتظراً من الشرعية أو مسئوليها، وإنما المنتظر حقاً هو أن تقوم هذه الشرعية بواجبها ناحية اليمن والمنطقة، وتشمر عن عزيمتها للانقضاض على الحوثيين وكتم أنفاسهم وقطع دابرهم.. أو أن تعلن عن عجزها عن القيام بدورها وتعتذر للشعب اليمني عن فشلها في الوفاء بوعودها، وعدم استحقاقها للثقة التي منحوها إياها، وأن تستقيل وتنجو بنفسها من المزيد من اللعنات والغضب الشعبي الذي يتزايد ضدها يوماً بعد آخر، نتيجة لتقاعسها وعدم تأديتها للدور المناط بها..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ إن إصدار المزيد من بيانات الإدانة ومحاولات تأكيد المؤكد، لم يكن ضمن المهام التي ينتظرها اليمنيون من هذه الشرعية، ولا أيضاً تلك العبارة التي كثيراً ما أشعلت سوق السخرية والتهكم (سنرد في الزمان والمكان المناسبين)، وإنما الوفاء بالوعد والعهد المرتبطين بخلاص المواطنين من معاناتهم، تحت سلطة الانقلاب العابثة، فاثناعشر عاماً من هذا الوضع البائس حمل ثقيل لا نعلم كيف استطعنا احتماله حتى الآن، وكم يمكننا أن نحتمله بعد..!!</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7ae39577fcf.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7ae39577fcf.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7ae39577fcf.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 11:55:49 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مجدداً ودائماً: عن موقف الأمريكان من الحوثي]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news59534.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news59534.html</guid>
                <description><![CDATA[○ من المواقف والتعليقات والتصريحات الصادرة من جهات ومؤسسات سياسية وعسكرية أمريكية، يكاد المرء يستبعد تماماً أن تكون هناك نية أو توجه أمريكي لاستهداف جماعة الحوثي، أيا كان ما تقوم به هذه الجماعة، وحتى ربما لو حصل واستهدفت منشآت ومصالح أمريكية في المنطقة..!! وهو ما يكاد يشير إلى أن هناك رضا غير معلن ع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>○ من المواقف والتعليقات والتصريحات الصادرة من جهات ومؤسسات سياسية وعسكرية أمريكية، يكاد المرء يستبعد تماماً أن تكون هناك نية أو توجه أمريكي لاستهداف جماعة الحوثي، أيا كان ما تقوم به هذه الجماعة، وحتى ربما لو حصل واستهدفت منشآت ومصالح أمريكية في المنطقة..!! وهو ما يكاد يشير إلى أن هناك رضا غير معلن عنه، لدى الأمريكان عن وجود هذه المليشيا ونشاطها، أو أن هذا الوجود والنشاط يرتبطان بمصالح أكبر وأكثر أهمية بالنسبة للإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط..</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ وللفت الانتباه نلاحظ أن التصريحات الأمريكية، تجاه أي تصرف تقوم به مليشيا الحوثي الانقلابية والإرهابية، على الأقل في الفترة الراهنة وخلال المواجهة الأمريكية المزعومة مع إيران، تذهب تلك التصريحات مباشرة وعنوة تجاه إيران، وتحاسب عليها إيران بشكل مباشر، دون المساس بمليشيا الحوثي، رغم الاعتراف بكونها يداً من أيادي إيران، ويمكن أن يتم بسهولة بترها وقطع أذاها نهائيا بالاستهداف المباشر..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ كما من إشارات ودلالات ذلك التهاون، من قبل الإدارة الأمريكية تجاه الحوثيين، وتجاوز ما تتسبب فيه من مشكلات وجرائم على مستوى المنطقة، أنه عندما استهدفت المليشيا المصالح السعودية، لم تشارك أمريكا في الرد عليها، كما فعلت في الرد الهجمات التي جاءت من مليشيا الحشد في العراق..!! وهذا يطرح تساؤلات مهمة في مقدمتها: لماذا تتجنب أمريكا المشاركة في الرد على الحوثيين، بينما لم تحجم عن المشاركة في الرد على الهجمات القادمة من العراق.. بل وأصرت على أن تكون جزءا من عمليات الرد والاستهداف بمقاتلاتها..؟!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ وآخر ذلك نقرأ ونتابع تصريحات وتقارير صادرة عن الإدارة الأمريكية تقول أن أمن البحر الأحمر يبدأ بقطع شريان تسليح الحوثيين..!! أي منع وصول الأسلحة إليهم فقط..!! وليس ردعهم والرد عليهم أو منع العمليات التي يقومون بها، لتهديد أمن الملاحة الدولية، واستهداف السفن العابرة من مضيق باب المندب..!! وهذا الموقف كاف بل دافع لوضع الكثير من نقاط الاستفهام والتساؤل، حول (لماذا تتعامل الإدارة الأمريكية بهذه الليونة في موقفها تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية..؟!) وهل هناك تفاهمات من نوعٍ ما بينهما، كما كان الأمر عليه سابقاً في عمليات استهداف السفن التجارية من قبل المليشيا تحت يافطة رفع الحصار عن غزة..؟!</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7874286662d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7874286662d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7874286662d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 15:35:52 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[شعب جاهز… وحرب بلا قرار]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news59532.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news59532.html</guid>
                <description><![CDATA[في اليمن، تبدو الصورة اليوم غريبة إلى حدٍّ مؤلم؛ شعب أنهكته الحرب لكنه لم يفقد رغبته في الخلاص، وقوات صمدت سنوات في الجبهات، بينما يبقى القرار السياسي معلّقًا. نعم، شعب جاهز وحرب بلا قرار، فاليمنيون لا يريدون حربًا من أجل الحرب، ولا يريدون أيضًا بقاء البلاد رهينة لحالة اللا حرب واللا سلام.&nbsp;إنهم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>في اليمن، تبدو الصورة اليوم غريبة إلى حدٍّ مؤلم؛ شعب أنهكته الحرب لكنه لم يفقد رغبته في الخلاص، وقوات صمدت سنوات في الجبهات، بينما يبقى القرار السياسي معلّقًا. نعم، شعب جاهز وحرب بلا قرار، فاليمنيون لا يريدون حربًا من أجل الحرب، ولا يريدون أيضًا بقاء البلاد رهينة لحالة اللا حرب واللا سلام.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">&nbsp;إنهم يريدون نهاية حقيقية للمأساة، ودولة ومؤسسات وجيشًا واحدًا وسلاحًا تحت سلطة الدولة. والشرعية اليوم أمام اختبار تاريخي؛ فإذا كان الحل السياسي قادرًا على إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، فليكن هناك قرار سياسي واضح، وإذا أصبحت المواجهة ضرورة، فلتكن مسؤولة بهدف إنهاء الحرب واستعادة الدولة وفتح الطريق أمام سلام دائم. لقد تعب اليمن، وتعب الشعب والجندي والمدن. والمعركة الحقيقية ليست فقط في الجبهة، بل تبدأ في غرفة القرار، فاليمن اليوم لا يحتاج إلى خطاب جديد بقدر ما يحتاج إلى قرار شجاع ومسؤول ينهي حالة التعليق ويضع اليمن على طريق الدولة.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a787225449b4.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a787225449b4.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a787225449b4.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 15:27:17 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من تمويل الاحتياجات العسكرية إلى السيطرة على مسارات الإنفاق]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news59530.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news59530.html</guid>
                <description><![CDATA[بدأت أزمة التمويل داخل مؤسسات الشرعية نتيجة الحرب وتراجع الموارد واضطراب التدفقات المالية، ومع اتساع الاعتماد على التمويل الخاص، تحولت الحاجة إلى السيولة من مشكلة إدارية إلى مدخل للعقود والموارد العامة.لم يعد التاجر ممولًا أو موردًا فقط، فالقدرة على تغطية الاحتياجات العسكرية قبل وصول الموارد منحته م...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>بدأت أزمة التمويل داخل مؤسسات الشرعية نتيجة الحرب وتراجع الموارد واضطراب التدفقات المالية، ومع اتساع الاعتماد على التمويل الخاص، تحولت الحاجة إلى السيولة من مشكلة إدارية إلى مدخل للعقود والموارد العامة.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لم يعد التاجر ممولًا أو موردًا فقط، فالقدرة على تغطية الاحتياجات العسكرية قبل وصول الموارد منحته موقعًا داخل قنوات الإنفاق، وأتاحت له تحويل العقود إلى أرباح وسيولة وعلاقات، ومع تداخل رأس المال التجاري بالنفوذ السياسي والعسكري، توسعت المصالح من تمويل الاحتياجات إلى التأثير في المدفوعات والصرف.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">تكمن المشكلة في تحول العجز إلى مصدر للامتياز، وتحول التمويل إلى وسيلة للوصول إلى العقود والسيولة وتوسيع النفوذ الاقتصادي.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أولًا: العجز المالي وإعادة ترتيب فرص الوصول</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في بيئة مضطربة التمويل، تصبح السيولة الخاصة أداة للوصول إلى المؤسسة، فالمتعهد القادر على توفير الغذاء والوقود والخدمات قبل وصول الموارد يكتسب موقعًا يوسع قدرته على الوصول إلى العقود ومسارات الإنفاق.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وتنشأ أفضلية متراكمة فالعقد يفتح الوصول إلى المعلومات ودوائر التنفيذ، ويزيد فرص الحصول على عقود لاحقة، ثم تولد العقود سيولة تعزز القدرة على التمويل. وبمرور الوقت تصبح القدرة على تحمل تأخر السداد والقرب من مراكز القرار جزءًا من شروط الدخول إلى السوق، إلى جانب السعر والجودة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ويواجه التجار الجدد كلفة أعلى بسبب افتقارهم إلى السيولة والعلاقات، فتتركز العقود لدى الجهات القادرة على الجمع بين التمويل والوصول، وهنا يعاد تشكيل السوق حول النفوذ والقدرة على تحمل المخاطر، وتتراجع أهمية المنافسة المتكافئة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ثانيًا: التحالف السياسي والعسكري والتجاري</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">تعمل العلاقة بين السياسي والعسكري والتاجر كتقسيم وظيفي للنفوذ، يفتح السياسي مسار الوصول ويوفر الغطاء، ويؤثر العسكري في تحديد الاحتياجات والتنفيذ، بينما يقدم التاجر التمويل والتوريد والسيولة، وتتوزع المنافع والأعباء بين هذه المواقع بما يدعم استمرار العلاقة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">يتحول النفوذ العام إلى أداة لتسهيل الوصول إلى العقود، بينما تُعاد توظيف الأرباح في تقوية العلاقات التي وفرت هذا الوصول. وبهذا يأخذ الفساد طابعًا شبكيًا يتجاوز التجاوز المرتبط بعقد محدد، إذ يعيد ترتيب فرص الدخول إلى السوق، ويمنح الجهات القريبة من مراكز القرار قدرة أكبر على الوصول إلى المعلومات والعقود وتوسيع النشاط.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ثالثًا: التغذية العسكرية وتحويل الاحتياج إلى سوق امتياز</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">تمثل التغذية العسكرية نقطة مركزية، لأن الطلب عليها مستمر، والإنفاق المرتبط بها متكرر، والحاجة إليها لا تحتمل التأجيل، وتمنح هذه الخصائص المتعهد القادر على التمويل موقعًا يتجاوز حدود التوريد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">عندما تصبح القدرة على التمويل والعلاقة بالمؤسسة عاملين حاسمين في الحصول على العقود، تنتقل المنافسة من الكفاءة التجارية إلى القرب من مراكز القرار والقدرة على تحمل تأخر المستحقات. ويواجه التاجر الذي يقدم سعرًا أقل صعوبة في المنافسة إذا افتقر إلى السيولة أو العلاقات اللازمة، فتتركز العقود لدى عدد محدود من المتعهدين.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وتدخل كلفة التمويل وتأخر السداد وعلاوة المخاطر في قيمة العقود. ومع ضعف المنافسة، قد ترتفع الفاتورة المالية من دون تحسن مماثل في جودة الغذاء أو انتظام الإمداد، فتتراجع القيمة المتحققة من الإنفاق العام.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">رابعًا: من العقود إلى الرواتب والسيولة</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">يمثل الدخول إلى صرف الرواتب انتقالًا من الربح عبر العقد إلى النفوذ عبر التدفق النقدي، فالجهة التي تمر عبرها الرواتب تقترب من توقيت السيولة وحجم الطلب ومسارات انتقال النقد، وهي عناصر تمنحها ميزة في إدارة الأموال وإعادة توظيفها في التحويل والتجارة والأنشطة المالية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وتزداد أهمية هذا الموقع عندما تتداخل عمليات الصرف مع شبكات التحويل أو النشاط في سوق العملة. ففي بيئة تتأخر فيها الرواتب وتتكرر فجوات السيولة، تتحول معرفة توقيت الصرف وحجم المدفوعات إلى ميزة اقتصادية، بينما يتحمل العسكري أو الموظف آثار التأخر وتراجع القوة الشرائية.</span></p><p style="text-align:justify;"><br><span style="font-size:20px;">خامسًا: الانقسام النقدي وفوارق الصرف</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أنتج الانقسام النقدي بين مناطق سيطرة الحوثيين ومناطق الشرعية بيئة مالية متعددة المسارات، اختلفت فيها قابلية تداول الطبعات النقدية وتكلفة تحويلها وأسعار الصرف المرتبطة بها. وامتدت آثار ذلك إلى التحويلات والتسويات المالية المرتبطة بمناطق الشرعية، مع اختلاف تكلفة انتقال الأموال بين مناطق الطرفين، إلى جانب التعاملات بالدولار.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أصبحت السيولة أصلًا اقتصاديًا تتحدد قيمته بتوقيت الحصول عليها ونوعها ومكان استخدامها والقدرة على تحويلها. وامتلكت الشبكات التي تجمع بين التوريد والتجارة والصرافة قدرة أكبر على الاستفادة من فروق التحويل وتوقيت انتقال الأموال، خصوصًا عندما ترتبط بحركة الرواتب والمدفوعات الحكومية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وتتجاوز قيمة السيولة فرق سعر الصرف؛ فحيازتها تمنح القدرة على شراء السلع أو العملة قبل تغير الأسعار وتمويل أنشطة أخرى. وفي المقابل، يتحمل أصحاب الرواتب الثابتة آثار التأخر وتقلب الأسعار، بينما تحول شبكات الصرف والتحويل هذه الاختلالات إلى فرص للربح.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">سادسًا: مقاومة الإصلاح وإعادة إنتاج النفوذ</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">عندما تصبح فجوات التمويل وتأخر المدفوعات مصادر للعوائد، يتحول إصلاحها إلى تهديد اقتصادي. فالأتمتة والشفافية والمنافسة تقلص قدرة شبكات المصالح على التحكم في العقود والسيولة والمدفوعات، ولذلك قد تواجه إصلاحات التعاقد والصرف مقاومة تتجاوز الخلاف الإداري.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أنتجت الحرب وتراجع الإيرادات واضطراب التحويلات اختلالات حقيقية في المالية العامة لمؤسسات الشرعية. ومع استمرار الاستفادة منها، تشكلت مصالح تتضرر من إصلاح القنوات التي تحول الاختلال إلى عوائد ونفوذ.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وتصبح معالجة الأزمة صراعًا حول قواعد الوصول إلى الموارد؛ فالعوائد تعزز النفوذ، والنفوذ يحافظ على قنوات الوصول، واستمرار هذه القنوات يتيح توليد عوائد جديدة وإعادة إنتاج المواقع القائمة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">الخاتمة</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">تجاوزت المشكلة داخل مؤسسات الشرعية حدود الفساد الفردي أو المحاباة في بعض العقود. فقد تحولت فجوات التمويل، في بعض المسارات، إلى قاعدة لمصالح تجمع السياسي والعسكري والتاجر، وتستخدم العقود والسيولة والمدفوعات في توسيع الثروة والنفوذ.</span><br><span style="font-size:20px;">وتظهر كلفة هذه البنية في تركّز العقود، وارتفاع أعباء المشتريات، وضعف المنافسة، وتراجع كفاءة الإنفاق، وانتقال آثار التأخر وتقلب الأسعار إلى العسكريين والموظفين.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ولا يكفي توفير موارد جديدة؛ فزيادة التمويل داخل القنوات نفسها قد توسع قدرة الشبكات القائمة على إعادة إنتاج نفوذها. ويتطلب الإصلاح فصل التوريد عن التمويل والصرف، وإخضاع العقود للمنافسة والإفصاح، وربط الرواتب والمشتريات بمنظومة دفع إلكترونية موحدة عبر البنك المركزي والبنوك الرسمية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">تتحدد قيمة الموارد بطريقة توزيعها ومسارات مرورها والجهات القادرة على تحويلها إلى نفوذ. ومن دون تغيير هذه القواعد، قد يتحول كل مورد جديد إلى رأسمال إضافي لشبكات المصالح، بدل أن يصبح موردًا لاستعادة قدرة الدولة.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a787140c8397.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a787140c8397.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a787140c8397.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 15:23:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دولة بلا جيش مستقل فاشلة..!!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news59503.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news59503.html</guid>
                <description><![CDATA[○ لم يعد أحد يتساءل: لماذا ذهب وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي لنشر تصريحه الصادم حول عدم تنفيذ قراراته من قبل بعض قادة الجيش حول صرف رواتب المجندين عبر حساباتهم الخاصة..؟! وليصل الأمر إلى تهديد أولئك القادة بتسليم مواقعهم للحوثيين، إذا لم تستمر آلية الصرف السابقة عبر أمناء صناديق..!! الوصول إ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ لم يعد أحد يتساءل: لماذا ذهب وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي لنشر تصريحه الصادم حول عدم تنفيذ قراراته من قبل بعض قادة الجيش حول صرف رواتب المجندين عبر حساباتهم الخاصة..؟! وليصل الأمر إلى تهديد أولئك القادة بتسليم مواقعهم للحوثيين، إذا لم تستمر آلية الصرف السابقة عبر أمناء صناديق..!! الوصول إلى هذا المستوى من الخلاف ورفض الأوامر ثم الابتزاز والتهديد بهذه الطريقة من قبل قادة محسوبين على طرف من الأطراف التي تمثِّل الشرعية، يقرع في الأذهان والرؤوس ناقوس خطر كبير على كيان الشرعية، حتى وإن حصل وتم تلافي الخلاف وإصلاح ما فسد.. وتتمثل خطورة الأمر في حجم الثقة التي تمنحها الشرعية لمكنوناتها، وبالذات لأحد المكونات تحديداً، وهو الطرف الذي كلما مر الوقت واسطالت الأزمة، نجده الوحيد الذي يحقق الفوائد وينميها ويضاعفها، خصوصا في عمليات الكسب السياسي والمالي، والسيطرة على القرار السياسي ومؤسساته وموارده الظاهرة والخفية..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ لقد لجأ الوزير لهذا الأسلوب بعد سوابق تجربة كثيرة، وعلماً منه بأنه لن يستطيع معالجة الأمر حكومياً أو رسمياً، وكما أسبقنا، بسبب سيطرة جماعة حزب الإصلاح، على منافذ القرار في الدولة، وصعوبة إن لم تكن استحالة التعامل بالشكل الرسمي.. فعل ذلك مستنداً على تأثير الرأي العام، ليشكل الضاغط الفاعل الذي لا خلاص منه ولا مراوغات وفهلوات يمكنها أن تشغله أو تحجبه عما يجري داخل كيان الشرعية، من اهتزازات وصراعات داخلية، لا بد من أنها تقف في صف أهم الأسباب التي كثيراً ما تجعل الشرعية تضعف وتنشغل عن مواجهة الانقلاب، بمثل تلك الهزات والصراعات الداخلية.. ولعل الأخ الوزير كان محقاً بتصرفه، فالرأي العام والمجموع الشعبي في هذه الظروف، هو وحده تقريباً الذي لا يمكن ابتزازه والتأثير على موقفه، خصوصاً تجاه الشرعية بمجمل مكوناتها دون استثناء، لأنه قاسى كثيراً من خذلانها إياه وعدم تمثيله التمثيل الذي كان يطمح إليه، خصوصا فيما يتعلق بموقفها تجاه الانقلاب..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ وأيا كان من وقف ويقف وراء هذا الحدث أو الأزمة الداخلية للشرعية، فقد كان الوزير شجاعاً وتميز بجرأة واضحة، لو أنها توفرت لدي جميع أو على الأقل معظم القادة، لما كنا وصلنا إلى حد هذا الترهل المميت في مستوى الأزمة والانقلاب تحديداً والوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي عموماً.. فلو حرص كل قيادي سواء أكان عسكرياً أو سياسياً منذ وقت مبكر على كشف حقيقة ما يجري في كهوف الشرعية المظلمة، ما تجرأ طرف على أن يكون سبباً في إفشال مساعيها العامة التي تأسست وتشكلت بناء عليها، ولا استطاع أن يساوم ويجادل ويستخدم أية صورة من صور الابتزاز من أجل مصلحته الخاصة، على حساب المصلحة العامة للوطن والشعب..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ في الأخير إن تجربة كهذه يجب أن توقظ وتنبه الجميع إلى أمر مهم، وهو أن على الشرعية تسير في مسارها المفترض، وألا تسمح بأن تتجزأ تحت رغبة وإرادة طرف من أطرافها، لأن تلك الأطراف هي الأكثر حاجة للشرعية كسقف وطني شامل، ومسار يمكن الاندراج فيه فقط، وليس تدميره لحساب ورغبة هذا الطرف أو ذاك.. وكذلك هو الأمر فيما يخص الجيش، والذي يجب أن يكون جيشاً وطنياً عاماً، غير منتمٍ لهذا الطرف أو ذاك، ما لم فلن تستطيع هذه الشرعية أن تقوم بالواجب الذي تضطلع به، والمتمثل في قطع دابر الانقلاب واستعادة الدولة.. يجب ألا تركن الشرعية أو الدولة إلى أية قوات خاصة بهذا الطرف أو ذاك، وأن يكون جيشها مستقلاً وبعيداً عن أية انتماءات حزبية أو عصبية أو ولائية لأي طرف من أطرافها، حتى لا تجد نفسها وقد ضُغطت أو تعرضت للابتزاز والخذلان، وربما للخسارة والفشل، بسبب الخيانات والانشقاقات التي قد يحدثها ميزان المكاسب والمصالح الخاصة هنا أو هناك، في هذه أو تلك من جبهاتها ومحاورها.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7835d0d82a5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7835d0d82a5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a7835d0d82a5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 11:09:55 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إلى انتصار الحمادي]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news59169.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news59169.html</guid>
                <description><![CDATA[سأكتب إليك اليوم بعاطفتي قبل موقفي، وبألمي قبل قلمي. سأكتب عنك، ليس بصفتك سجينةً سابقة، بل لأنك تمثلين مئات السجينات. انتصار خرجت، وهناك غير انتصار حدث لهن وما يزال يحدث لهن أضعاف ما حصل معك.لستِ وحدك من أرهقت ذاكرتهن بوجع القهر وانكسار الظهر، لستِ وحدك، فأنتِ الكل، وأنتِ اليوم الصوت الحر الذي استمع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>سأكتب إليك اليوم بعاطفتي قبل موقفي، وبألمي قبل قلمي. سأكتب عنك، ليس بصفتك سجينةً سابقة، بل لأنك تمثلين مئات السجينات. انتصار خرجت، وهناك غير انتصار حدث لهن وما يزال يحدث لهن أضعاف ما حصل معك.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لستِ وحدك من أرهقت ذاكرتهن بوجع القهر وانكسار الظهر، لستِ وحدك، فأنتِ الكل، وأنتِ اليوم الصوت الحر الذي استمعنا من خلاله إلى قصص النساء اليمنيات في سجون المليشيات الحوثية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">البداية، في شعورك، كانت منذ يوم الاعتقال الاول، وقد اختصرتيها &nbsp;بأنها نهاية للحياة وموت.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">هكذا تروي انتصار قصتها، لا لتسرد لنا معاناتها، ولكن لتخبر العالم بما عانته وما تعانيه كل امرأة يمنية لم تتصالح مع الكهنوت الحوثي.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد انتصرت انتصار على أشباح الموت الذين حصروا خيارات بقائها بين أن تكون امرأة بلا شرف، تمارس جهادًا مُدنَّسًا بالعار، بحسب عقيدة مسيرتهم، حيث تبقى مهمة إسقاط الخصوم، وحتى الرفاق، عبر النساء، مشروعًا وركيزة لضمان كسر الرجال وضمان عبوديتهم، تلك العبودية الموثقة بعلاقات محرمة يتم توثيقها.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وليست انتصار الوحيدة التي طُلب منها ممارسة الرذيلة الجهادية، فهناك قصص تطفح بها مجاري الكهنوت السلالي، وحتى من غير السجينات، يتم إقناع الكثير ممن يتم استقطابهن، حتى من داخل الأسر السلالية وغيرها، بممارسة الرذيلة الجهادية خدمةً لمشروع السيادة الحوثية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في السجن تعرضت انتصار للتعذيب النفسي قبل الجسدي. كيف تقاوم أن تكون مجاهدة بجسدها، وهي في الأساس بلا شرف، لأن معيار الشرف لديهم يخضع لاعتبارات خاصة؟</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">في سجون المليشيات تُجبر النساء على الاعترافات المسجلة بارتكاب أفعال محرمة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ويتم ابتزاز الأهالي بهذه المقاطع، وتعزل النساء عن أهلهن الذين اقتنعوا بأن ابنتهم جلبت لهم العار.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">أجاد سلطان زابن وعمار القانص وغيره من المجاهد ات الزينبيات ممارسة الإذلال النفسي والجسدي ضد السجينات، وتحويل مظلوميتهن إلى عار يدفع الأهالي إلى البراءة من بناتهم.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">بالآلاف، قالت انتصار إن عدد النساء في السجون بلغ هذا الحد.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد امتلك الحوثيون جرأةً في الاعتقال، وجرأةً في هتك أعراف المجتمع، وجرأةً على الله في دفع نسائنا إلى ممارسة الحرام.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لم يعد العار الذي ألصقته المليشيات الحوثية بالسجينات عارًا خاصًا بهن، بل أصبح عارًا معلقًا في جبين الدولة الشرعية التي لم تحرك ملف النساء المعتقلات في سجون المليشيات، لا كملف تحقيق، ولا كملف حقوقي، ولا كملف تفاوضي لإنهاء معاناتهن.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهو عار على الأسر التي تخلت عن بناتها مقابل دعاية حوثية رخيصة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">وهو عار على القبيلة اليمنية التي لم تفزع لصوت السجينات، وقد وصلت رسالتهن إليهم، رسالة استغاثة ورسالة نجاة، فلم تلقَ الرد الذي تستحقه.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لقد آن الأوان، يا انتصار، أن يسمع العالم معاناتكن، وأن ننتقل بقضيتكن من دهاليز الخذلان إلى مساحات النصرة والتضامن والمحاسبة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ونحن معك، ومع كل يمنية ماجدة كُسرت ووجدت نفسها بلا ظهر، فنحن ظهرك وظهر كل سجينة، فلا عار أكبر من عار السكوت.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ودمتن بخير سجيناتنا المنسيات</span><br><span style="font-size:20px;">#الحرية_للنساء_اليمنيات_في_سحون_المليشيات_الحوثية</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a704e43bf859.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a704e43bf859.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a704e43bf859.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:16:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هجمات العراق تفضح الحوثيين..!!]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news58959.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news58959.html</guid>
                <description><![CDATA[○ ترى هل الطائرات التي تم إسقاطها قبل استهداف المنشآت النفطية السعودية، تهاجم السعودية أيضاً من أجل نزع الحصار عن اليمن واليمنيين..؟! أم أن تلك الهجمات في حقيقتها تندرج في خطط إيران، التي تستهدف دول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية..؟! أم أنها انطلقت بأوامر من داخل طهران، كما يحصل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>○ ترى هل الطائرات التي تم إسقاطها قبل استهداف المنشآت النفطية السعودية، تهاجم السعودية أيضاً من أجل نزع الحصار عن اليمن واليمنيين..؟! أم أن تلك الهجمات في حقيقتها تندرج في خطط إيران، التي تستهدف دول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية..؟! أم أنها انطلقت بأوامر من داخل طهران، كما يحصل بالضبط مع الهجمات التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية.. ما يؤكد أن إيران كانت في السابق تتوقع ما يحدث لها اليوم، ولذلك أعدت لمثل هذا اليوم، بإنشاء ودعم مليشيات لها في عدد من الدول العربية، بغرض مهاجمة خصومها من أكثر من اتجاه ودولة..</strong></span><br><br><span style="font-size:20px;">○ مليشيا الحوثي الإرهابية عندما تلقت توجيهات إيران بمهاجمة السعودية ومصالحها في محاولة للتضييق عليها، كان لا بد لها من إيجاد مبرر، يعزز إنكارها التبعية لإيران، وينزع عنها حرج الوقوع في تهمة تلك التبعية، خصوصاً أمام اليمنيين، وحين غلبتها حيلة المبرر، اختلقت فكرة أن السعودية تحاصر اليمن، وأنها ستضطر لمهاجمة السعودية وإطباق حصار مقابل حصارها، وذلك لتبرر هجماتها على السفن، تنفيذاً للتوجيهات الإيرانية، وكأن ما تسميه حصاراً (إذا افترضنا وجوده) لم يكن إلا منذ البارحة أو قبل البارحة..!!</span><br><br><span style="font-size:20px;">○ يجب أن يعرف اليمنيون جميعاً لماذا تهاجم جماعة الحوثي المصالح والسفن السعودية، ومن يقوم بتوجيه الأوامر لتنفيذ تلك الهجمات، ويجب أن يتم تعرية دعاوى هذه المليشيا، ليعلم الجميع أن اليمن والشعب اليمني ليسا في شيء من اهتمامها، إلا كونهما مكاناً ومترساً، تناوش وتناور منه ومن ورائه، في حرب إيرانية، لم تعد ضد أمريكا كما تزعم وحسب، وإنما ضد العرب كل العرب، لتجعل اليمن خصما وطرفا في قضية، يجب أن يكون في طرفها الآخر، مع إخوانه العرب ضد المشروع العدواني الإيراني، الذي لا يستثني أحدا من العرب إلا مليشياته المتناثرة هنا وهناك..</span><br><br><span style="font-size:20px;">○ إن في الهجمات التي جاءت من العراق، وأفشلتها المملكة العربية السعودية، لأكبر دليل على أن المواجهة، التي زعم الحوثيون أنهم يقومون بها ضد السعودية من أجل اليمن والحصار المفروض عليه، مجرد أكذوبة لا علاقة لها باليمن ولا باليمنيين، وإنما تأتي ضمن الهجمات التي تنفذها إيران على دول الخليج، بقصد الضغط عليها، من أجل التأثير والضغط على أمريكا، لتوقف هجماتها على إيران.. ولا بد أن تتولى وسائل الإعلام في الشرعية وفي الخليج عموماً التوضيح، وتكذيب الحجج والدعاوى التي تتبناها وسائل إعلام الحوثيين وإيران، للتلاعب بالرأي العام اليمني والخليجي</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a69b2ae5b004.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a69b2ae5b004.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a69b2ae5b004.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 10:58:41 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فساد (الإصلاح).. الوجه الآخر للانقلاب]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news58911.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news58911.html</guid>
                <description><![CDATA[○ غير ملف المنح الدراسية الذي أثير بشكل ملف للانتباه والاشتباه، هناك ملف أثير سابقاً أيضاً وهو لا يقل أهمية عنه، وهو حقائق ومعلومات التوظيف في السلك الدبلوماسي ووزارة الخارجية.. ففي هذا الملف ما يبعث الأموات من قبورهم، وليس ما يزكم الأنوف وحسب.. وطبعا الملفان من إعداد وإخراج وبطولة حزب الإصلاح (المت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>○ غير ملف المنح الدراسية الذي أثير بشكل ملف للانتباه والاشتباه، هناك ملف أثير سابقاً أيضاً وهو لا يقل أهمية عنه، وهو حقائق ومعلومات التوظيف في السلك الدبلوماسي ووزارة الخارجية.. ففي هذا الملف ما يبعث الأموات من قبورهم، وليس ما يزكم الأنوف وحسب.. وطبعا الملفان من إعداد وإخراج وبطولة حزب الإصلاح (المتدين للآخر)..!!</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ هذه الجماعة التي تدعي أنها خصم للانقلاب الحوثي، وهي بالفعل خصم له، ولكن ليس من أجل الوطن والمصلحة العامة للشعب كما يدعون، وإنما لأن الحوثي اختطف منهم بقرة الدولة الحلوب.. وبالرغم من ذلك لم تعجز هذه المليشيا الدينية في أن تعوض عن بقرة الدولة ببقرة حلوب أخرى هي الشرعية المغتربة، التي لأيادي الإصلاحيين أثر وبصمة في كل لطخة فساد في جسدها..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ عموما الملفان سبق وأن أثيرا عدة مرات ولا جديد فيهما، ولكن يظل التساؤل الأكثر أهمية، لماذا والآن تحديداً تم إثارة ملف المنح الدراسية..؟! ومن يقف وراء إثارته في هذا التوقيت تحديداً، بالتزامن مع التحرك الجدي الذي بدأته الشرعية باتجاه إشعال المواجهة مع الانقلاب الحوثي..؟!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ وللعلم إذا استطعنا الإجابة عن هذا التساؤل قد نصل بنسبة كبيرة الى إجابة التساؤل الأهم الذي يشغل بالنا منذ سنوات، وهو من يدير أزمة اليمن..؟ ومن يعمل كمساعد في هذه الإدارة..؟! ومن له مصلحة في استمرار الأزمة كل هذا الوقت، ولا يزال يعمل ويطمح في إطالتها أكثر مما قد حصل حتى الآن..؟!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ هناك معلومة أصبحت شبه مؤكدة، ويجب عدم تجاوزها، وهي أن للاصلاح يدا وأيادي طولى، وإن لم تكن أساسية في تعقيد الأزمة واستمرارها، وذلك بالنظر لما يجنيه المنتمون إليه من مصالح هذه الأزمة، وملفا الابتعاث والخارجية ليسا إلا بمثابة أذن جمل من خافي وظاهر ما تعانيه الشرعية على مستوى الداخل والخارج..</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ وفي الأخير لا بد من التيقن بشكل كبير من أنه لن يكون اليمن بخير، ولن يستطيع أن يستعيد دولته، ويعود لسابق عهده، ما دام الإصلاحيون جزءا من إدارة الشرعية، يخترقون صفوف من يريدون استعادة الوطن من ناهبيه، لأنه تبين أنهم وجه بشع آخر للانقلاب، ويد أخرى للناهبين واللصوص.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a68643e7d39d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a68643e7d39d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a68643e7d39d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Tue, 28 Jul 2026 11:11:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تساؤلات ومفارقات حول الشرعية والانقلاب]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news58780.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news58780.html</guid>
                <description><![CDATA[○ من المؤسف أنه في كل مرة يعود إلينا الأمل، في إنهاء كابوس الانقلاب، وعودة دولة النظام والقانون، يكون ذلك بتحرك عكسي أو بمبادرة من قبل الانقلاب، وليس بتحرك منطقي وواقعي من قبل الشرعية، التي يعول عليها، بشكل أساسي، في عملية استعادة الدولة والحياة الطبيعية لليمنيين في الداخل والخارج..!! لماذا في كل مر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>○ من المؤسف أنه في كل مرة يعود إلينا الأمل، في إنهاء كابوس الانقلاب، وعودة دولة النظام والقانون، يكون ذلك بتحرك عكسي أو بمبادرة من قبل الانقلاب، وليس بتحرك منطقي وواقعي من قبل الشرعية، التي يعول عليها، بشكل أساسي، في عملية استعادة الدولة والحياة الطبيعية لليمنيين في الداخل والخارج..!! لماذا في كل مرة تتحرك الأحداث والتطورات بفعل مبادرة من قبل المليشيا الانقلابية، وليس من قبل الشرعية وقواتها..؟! ولماذا وإلى متى تكتفي الشرعية، في موقفها دائماً، برد الفعل ولا تكون هي صاحبة المبادرة والفعل..؟!</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ حسناً وإذا كانت لها ظروفها وأسبابها (وإن لم يكن في المنطق ظروف أو أسباب طبيعية تمنع دولة شرعية من مواجهة انقلاب إرهابي ودحره)، لماذا حين تأتيها الفرصة السانحة من مبادرة الطرف الآخر، الذي هو في الأصل منقلب، لا تستغل تلك المبادرة وتذهب بعيداً نحو إنهاء الانقلاب، وفي يدها وممكنها كل المبررات التي تحتاج إليها من أجل ذلك..؟! ولماذا حين (تضطر) الشرعية لأن ترد، يأتي رد فعلها في العادة باهتاً، وليس بحجم ما يؤمل منها، لدى فئات الشعب الكثيرة، التي لا تمتلك خياراً غير أن ترمي بكل آمالها وثقتها بين أيدي هذه الشرعية..؟!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ لماذا وإلى متى سنظل نقرأ ونسمع أخباراً مثل: قوات الشرعية تحبط أو ترد على هجمات حوثية...، ولا نسمع أو نرى أن قوات الشرعية هي من تبادر وتنفذ الهجمات على المليشيا.. لتثبت على الأقل رغبتها في تحقيق الإرادة الشعبية الطاغية، والمتمثلة في القضاء على هذه العصابة الإرهابية..؟! وذلك بحكم أنها، كطرف آخر هي المنقلبة، ومن تمارس العدوان على اليمن وكل محيطه العربي، وأن الشرعية هي الطرف الذي يجب أن يتكفل بإنهاء الانقلاب، وليست الطرف المنقلب على اليمنيين والشرعية الدولية، لتظل منتظرة من يبادر بالهجوم عليها واجتثاثها..!!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ مؤخراً تفاءل الكثير من أبناء اليمن بخطاب التصعيد، الذي ألقاه الرئيس العليمي، وإن ظل أيضاً في حكم رد الفعل، ومع ذلك وبالنظر إلى المجريات، نشاهد ونسمع عن التصعيد قادماً من قبل المليشيا، فهنا مقتل أربعة من جيش الشرعية، وهناك استشهاد ثمانية وجرح العشرات، ليس في هجمات قام بها الجيش على المليشيا، ولكن نتيجة هجمات قامت بها المليشيا من جهتها في هذه الجبهة أو تلك..!! وهذا يطرح أسئلة كثيرة، أقلها أهمية: لماذا لا تباشر القوات الحكومية في التحرك الجدي والفعلي، باتجاه إيقاف هذا الانقلاب واقتلاع هذه الجماعة الشريرة..؟!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">○ من جانب آخر فإن ما يجري من مواقف تجاه الانقلاب على المستوى الدولي، يعزز كل التكهنات والشكوك التي ترى أن التحركات والعمليات الإرهابية التي تمارسها جماعة الحوثي، وينعكس أثرها على اليمن ومحيطه، تجري بدعم خفي من قوى نافذة في المنطقة، تتقدمها أمريكا وبريطانيا وليس إيران وحسب.. وأن المواقف السلبية لهذه القوى المتحكمة، التي تكتفي عادة بالإدانة وعدم الرضا، وفي أحسن الأحوال بالتهديد العقيم، دون تحرك حقيقي لقطع أذى هذه المليشيا، أو على الأقل عدم الحوول دون مواجهتها، لأكبر دليل على وجود ضوء أخضر لهذه الممارسات، إن لم يكن هناك دعم معنوي ومادي خفي لمن يقف وراءها.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a649ec72e513.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a649ec72e513.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a649ec72e513.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 25 Jul 2026 14:32:25 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الاستغاثة الأخيرة]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news58773.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news58773.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;ليس كل غريق يصرخ، فأحياناً يكون الصمت أبلغ من الاستغاثة. وهكذا يبدو الشعب اليمني اليوم. فهناك من يفسر صمته على أنه رضا، ومن يظن أن غياب الاحتجاج يعني التأقلم مع الواقعبينما الحقيقة أن هذا الصمت هو حصيلة سنوات طويلة من الحرب، وانهيار الاقتصاد، وغلاء المعيشة، وانقطاع الخدمات، وضياع المستقبل. لقد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>&nbsp;ليس كل غريق يصرخ، فأحياناً يكون الصمت أبلغ من الاستغاثة. وهكذا يبدو الشعب اليمني اليوم. فهناك من يفسر صمته على أنه رضا، ومن يظن أن غياب الاحتجاج يعني التأقلم مع الواقع</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">بينما الحقيقة أن هذا الصمت هو حصيلة سنوات طويلة من الحرب، وانهيار الاقتصاد، وغلاء المعيشة، وانقطاع الخدمات، وضياع المستقبل. لقد استنزفت الأزمات اليمنيين حتى لم يعد كثيرون يصدقون الوعود التي لا تتحول إلى واقع، ولا الخطب التي لا تغير حياتهم. وأخطر ما قد يقع فيه أي مسؤول أن يقرأ هذا الصمت على أنه قبول، بينما هو نتيجة تعبٍ واستنفادٍ لكل وسائل الشكوى.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">ورغم كل ما مر به، لا يزال اليمني يحلم بوطن يحكمه القانون، وتُصان فيه الحقوق، وتكون الدولة فيه ملاذاً للمواطن لا عبئاً عليه. فلا تخطئوا قراءة المشهد... فصمت اليمنيين ليس علامة رضا، بل رسالة أخيرة بأن الأمل يوشك أن ينفد، وأن إنقاذ الوطن يبدأ بالإنصات لمعاناة الناس قبل فوات الأوان.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a6486ff7b840.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a6486ff7b840.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a6486ff7b840.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Sat, 25 Jul 2026 12:51:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إيران تنقل المعركة إلى الكويت واليمن]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news58570.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news58570.html</guid>
                <description><![CDATA[ميدانياً، شرعَ النّظامُ الإيرانيُّ في تنفيذِ جزءٍ من تهديداتِه بتوسيعِ رقعةِ الصّراعِ عبرَ إشعال جبهتين حدوديتينِ جديدتين: الأولَى في جنوبِ البحرِ الأحمر، من خلالِ التَّهديد بإغلاقِ «مضيقِ باب المندب» عبر الحوثيين، والثَّانية في شمالِ الخليج العربي عبرَ التَّهديداتِ المباشرةِ وغير المسبوقة تجاهَ الك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>ميدانياً، شرعَ النّظامُ الإيرانيُّ في تنفيذِ جزءٍ من تهديداتِه بتوسيعِ رقعةِ الصّراعِ عبرَ إشعال جبهتين حدوديتينِ جديدتين: الأولَى في جنوبِ البحرِ الأحمر، من خلالِ التَّهديد بإغلاقِ «مضيقِ باب المندب» عبر الحوثيين، والثَّانية في شمالِ الخليج العربي عبرَ التَّهديداتِ المباشرةِ وغير المسبوقة تجاهَ الكويت.&nbsp;</strong></span><br><br><span style="font-size:20px;">إنَّ خطورةَ هذا التَّحوُّلِ لا تقتصر على الكويت أو البحر الأحمر، بل تمتدُّ إلى مجملِ منظومة الأمن الإقليمي. فإيرانُ لم تعدْ تحصر المواجهةَ في أطرافها الأصليَّة، أي مع الولايات المتحدةِ وإسرائيل، وإنَّما باتت تنقلُ الصّراع إلى دولِ الجوار والممراتِ الاستراتيجية. وهذا السُّلوك لا يمثّلُ ردَّ فعلٍ دفاعيّاً بقدرِ ما يعكسُ اتّجاهاً استراتيجياً ظلَّ المشروعُ العسكريُّ الإيرانيُّ يَبنيهِ منذ عقود، وهو قائم على توسيعِ النفوذ والسيطرةِ الجيوسياسية على الدّول المحيطة.&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">ويستحقُّ ما يصدرُ عن المؤسساتِ الإيرانية الاهتمامَ، حيث زادت حدَّةُ التهديدات ضد الكويت. «وكالة تسنيم» أصدرت بياناتٍ تشبه تماماً بياناتِ بغدادَ التي سبقتِ الغزوَ العراقيَّ للكويت عام 1990. تتذرَّعُ طهرانُ بالوجود العسكريّ الأميركيّ المحدودِ في الكويت، باعتباره مبرّراً للهجوم، وهو يتجاهلُ حقيقةَ أنَّ هذا الوجودَ يعود إلى عقود، ويؤدي أساساً وظيفةً ردعيةً ضد أيّ غزوٍ محتمل، ولم يكن قاعدةً رئيسيةً في العملياتِ الأميركيةِ الأخيرة ضد إيران.&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">السؤالُ المطروحُ اليومَ: كيف للكويت، ومعها دولُ الخليج، التَّعاملُ مع هذا التَّهديد؟&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">التَّحدّي يتجاوز القدراتِ الوطنية المنفردة، ويستدعي العودةَ إلى مفهوم العملِ الجماعي، عبرَ بناءِ جبهةٍ إقليميةٍ متماسكة، مدعومةٍ بتحالفٍ دولي يرفض بصورةٍ واضحة أيَّ ذرائعَ لتوسيعِ الحربِ أو شرعنةِ الاعتداء على الدول المجاورة. وقد لا يكون متوقعاً من واشنطن، في ظلّ انشغالها بإدارة المواجهة العسكرية، أن تقودَ المبادرةَ الدبلوماسية، إلا أنَّ بإمكانها رسمَ خطوطٍ حمراء واضحة تؤكد أنَّ أمنَ الخليج وممراتِه البحرية يدخل ضمن مصالِحها الاستراتيجيةِ العليا. فإيران لم تكتفِ بالتَّهديد اللفظي للكويت، بل كرَّرت قصفَها لمنشآت المياه والكهرباء، ووسَّعت دائرة التَّهديد لتشملَ البحرين أيضاً.&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">ويبدو أنَّ طهرانَ تدرك أنَّ تشديدَ الحِصار البحري على موانئِها، واحتمالَ اتّساعِ العمليات الأميركية على سواحلها، قد يفقداها نفوذَها على «هرمز»، أهمّ أوراق الضغط التي استخدمتها في الحربِ والمفاوضات. لذلك فهي تحاولُ إنتاجَ أوراقٍ بديلة؛ من بينها تحويلُ «باب المندب» إلى نقطةِ ابتزازٍ استراتيجية عبرَ الحوثيين، والسعي إلى فرضِ واقعٍ أمنيّ جديدٍ في شمال الخليج، في محاولةٍ تستحضرُ، وإن اختلفت الظروف، بعضَ ملامحِ سياسة فرض الأمرِ الواقع التي اتَّبعَها نظامُ صدام حسين عام 1990.&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">ويُلاحظ أنَّ السلوكَ الإيرانيَّ بات يتكرَّرُ، إذ إنَّه كلَّما خسرت ورقةً استراتيجية، سارعت إلى فتحِ جبهة جديدة لإعادةِ إنتاج أدواتِ الضغط والابتزاز. ولتقليلِ التكلفةِ السّياسية والقانونية، ولتجنُّبِ الظّهور كدولةٍ معتديةٍ بصورة مباشرة، يُرجَّحُ أن تعتمدَ بصورة أكبر على وكلائِها الإقليميين، مثل الميليشيات اليمنية والعراقية.&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">ما احتمالاتُ نجاحِ هذا التَّموضع الإيرانيّ الجديد؟&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">الإجابةُ ليست سهلة، لأنَّ تحليلَ السلوك الإيراني لا يمكن أن يستندَ فقط إلى افتراضات العقلانية التقليدية. فالقيادةُ الإيرانيةُ تواجه أيضاً معادلاتٍ داخليةً معقدة، وتخشَى أن يؤدّيَ أيُّ انطباعٍ بالهزيمة إلى اهتزاز وضعها داخلياً، بعد أن أنفقت لعقودٍ مواردَ البلاد في بناءِ القدراتِ العسكرية وتمويلِ الحروب.&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">ويبدو أنَّ الحوثيين في اليمن أوكلت إليهم مهمة تحويل «باب المندب» إلى البديل العملياتي لمضيق هرمز مع تراجعِ قدرة إيرانَ على استخدام الأخير كورقةِ ضغط، بفعلِ الهجمات العسكرية الأميركية. ومع اندفاعِ الحوثيين فعلاً نحو تهديد الملاحة، فمن المرجَّح أن تجدَ القوى اليمنية، ومعها التحالفُ بقيادة المملكة العربية السعودية، مساندةً إقليميةً ودولية لمنع تعطيل أحدِ أهمّ شرايين التجارة العالمية.&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">ولا يقتصر الردُّ المتوقَّعُ على البعد العسكري، بل قد يكون المجالُ الدبلوماسي أكثرَ اتّساعاً في هذه الجبهة تحديداً. فالدولُ الكبرى المعتمدةُ على الملاحة في البحر الأحمر، وفي مقدمتها الصينُ والهند، إضافة إلى الدول الأوروبية، تمتلك مصلحةً مباشرةً في ضمانِ حرية الملاحة. ومن ثمّ فإنَّ أيَّ تحركٍ عسكري يستهدف إنهاءَ تهديد الحوثيين للممر البحري، قد يحظى بإجماعٍ دوليّ أوسع، لأنَّه سيكون دفاعاً عن مبدأ حرية الملاحةِ الدولية، وليس امتداداً للحرب الدائرة في الخليج.&nbsp;</span><br><br><span style="font-size:20px;">وفي جميعِ الأحوال، فإنَّ بناءَ هذا التَّكتل الإقليمي والدولي لم يعد خياراً سياسياً، بل أصبحَ ضرورة استراتيجية، ليس فقط لمواجهة التهديدات الراهنة، وإنَّما أيضاً للتعامل مع أي ترتيبات قد تفرضها مخرجاتُ الحربِ مستقبلاً. فإيران لا تسعى إلى إدارة أزمة مؤقتة فحسب، بل تحاولُ إعادةَ رسمِ الخريطة الاستراتيجية للمنطقة وفق سرديَّتِها الجديدة، بحيث تخرج من الحربِ حتى لو توقفت مبكراً بمناطقِ نفوذٍ وقواعدِ اشتباك مختلفةٍ عن التي كانت قائمةً قبل الحرب. ومن هنا، فالنّقاش لم يعد يدورُ حول كيفية إنهاءِ الحرب فحسب، بل حولَ شكلِ النّظام الإقليمي الذي سيتشكَّلُ تالياً.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a6080f065d92.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a6080f065d92.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a6080f065d92.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 11:37:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الحوثي .. حكايات إمامية]]></title>
                            <link>https://www.yementdy.com/news58569.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.yementdy.com/news58569.html</guid>
                <description><![CDATA[من أين يأتي الحوثي بقدراته الصاروخية وصناعة وتطوير المُسيّرات، وبناء الأهداف؟! إنها من إيران وشبكاتها اللبنانية والعراقية، ومن خلف إيران حُماتها الكبار في العالم.لو رجعنا إلى بدايات العمل الحوثي في إطلاق الصواريخ والمُسيّرات، سنلاحظ عشوائية في الرمي، وبدائية في الصواريخ والمُسيّرات، لكنَّهم استطاعوا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;"><strong>من أين يأتي الحوثي بقدراته الصاروخية وصناعة وتطوير المُسيّرات، وبناء الأهداف؟! إنها من إيران وشبكاتها اللبنانية والعراقية، ومن خلف إيران حُماتها الكبار في العالم.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لو رجعنا إلى بدايات العمل الحوثي في إطلاق الصواريخ والمُسيّرات، سنلاحظ عشوائية في الرمي، وبدائية في الصواريخ والمُسيّرات، لكنَّهم استطاعوا مع الوقت تطوير قدرات التخريب عندهم، وهذا الذي جعل أصواتهم أعلى والجرأة والبجاحة في التهديد زائدة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">هم أخذوا الضوء الأخضر من راعيهم الإيراني لافتعال مشكلة وصناعة أزمة، وإشعال النار بلا سبب، إلا الأمر الإيراني لهم بإغلاق باب المندب - إن استطاعوا - أو التأثير على سلامة الملاحة فيه، وإيران ستقول لا شأن لنا بذلك، هذه مشكلتكم الخاصّة مع «أنصار الله»!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">الروابط بين النظام الإيراني والميليشيات الحوثية ليست وليدة اليوم، بل هي من أيام الأب الروحي للجماعة الحوثية، وهو والد عبد الملك وحسين، بدر الدين الحوثي، الذي «هاجر» لإيران وبشّر بها، واستلهم نموذجها من البدايات، وسار نجله حسين، صاحب «الملازم» على دربه، وختم الولد الصغير عبد الملك سيرة أسرته في الغرام الخميني.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">الحقيقة أن هذا الغرام أقدم من لحظات الولَه الحوثي، فحين سقط الحكم الإمامي في اليمن، على يد الجمهوريين، خاطب الشاعر والأديب والسياسي اليمني المنتمي للزيدية، الأستاذ أحمد الشامي (رحمه الله)، عموم الناس في لحظة أفول حكمهم، فقال:</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">سنعيد الإمامةَ للحكمِ يوماً بثياب النبي أو ثوب ماركس</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">فإذا ما خابت الحجازُ ونجدٌ فلنا إخوة كِرامٌ بفارس!</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">الأمر صار مع الحوثي ليست علاقة «إخوّة» ونِدّية، بل علاقة تبعية، أو علاقة الحاشية العسكرية بالإمام، الذين يُطلق عليهم في الأدب اليمني «عُكفة» الإمام. والإمام هنا ليس الإمام المتوكل الزيدي المستقل، قديماً، بل علاقة تبعية بالإمام الفارسي حامل لواء ولاية الفقيه.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">هنا يجب الإلماعُ لفكرة دقيقة، وهي أن الخمينية ذات الانتماء الاثني عشري، كان يُفترض بها أن تصبح حركة خاملة سياسياً، بسبب الفقه السياسي الإمامي الانتظاري، لكن التثوير والثورة المستمرة هما سِمة موجودة في الفكر والعمل السياسي الزيدي، بسبب النظر لوظيفة الإمام على أنها فعل آني وليس انتظارياً.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">لكن الأهمّ من كل هذه الوشائج التاريخية والفكرية والنفسية بين المدرستين هو الرابط السياسي المصلحي فهو الحاكم الأبرز، ومن هنا نستطيع استيعاب هذه الصولة الحوثية المفاجئة التي هي بالنظر العقلي النقي تجلب المضار على سلطات الحوثي في اليمن، لكن بالنظر الوجداني العاطفي الآيديولوجي عند الحوثي يصبح كل هذا الهيجان والصراخ عملاً مفهوماً بل واجباً، بنظر الحوثي طبعاً.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="font-size:20px;">افهم خصمك... تلك هي الخلاصة.</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a60806c0651a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a60806c0651a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.yementdy.com/uploads/news/6a60806c0651a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[قناة اليمن اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[مقالات]]></category>
            <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 11:33:50 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>