نزوح جماعي في الكرمك.. 1200 مدني يفرون طلبًا للأمن والغذاء
|
منذ 10 ساعات
A-
A+
A+
A-
شهدت مدينة الكرمك موجة نزوح واسعة، حيث فر نحو 1200 مدني باتجاه الدمازين، بحثًا عن الأمن والغذاء، بعد تصاعد أعمال العنف والانتهاكات التي نفذتها ميليشيا الدعم السريع في المنطقة. هجمات الدعم السريع تسبب دمار المنازل وأوضح، أن الهجمات المستمرة من الدعم السريع تسببت في دمار المنازل والممتلكات، بالإضافة إلى تعطيل المرافق الصحية والتعليمية، ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني. وتشير مصادر محلية، إلى أن المدنيين الذين نزحوا يواجهون تحديات كبيرة في الوصول إلى المساعدات، بسبب استمرار النزاع وتهديدات الحركة المسلحة في الطرق المؤدية إلى مناطق آمنة. كما أشاروا إلى أن انعدام الأمن أثر على قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم الدعم العاجل، وهو ما يزيد من معاناة السكان، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن. وتأتي هذه التحركات في سياق سلسلة من الانتهاكات التي وثقتها تقارير أممية مستقلة، والتي أشارت إلى ارتكاب قوات الدعم السريع جرائم ضد الإنسانية، شملت القتل والتعذيب والاغتصاب كأداة للترهيب، إلى جانب الهجمات على القوافل الإنسانية ومراكز الإغاثة، مما يعكس استهدافًا ممنهجًا للمدنيين. وأكدت السلطات المحلية أن الجهود الإنسانية الحالية تركز على تأمين المخيمات المؤقتة للنازحين، وتقديم الإمدادات الغذائية والمياه النظيفة، بالإضافة إلى الرعاية الطبية العاجلة، بالتنسيق مع منظمات الإغاثة الدولية. إلا أن استمرار الهجمات يعرقل وصول هذه المساعدات، ويجعل معظم السكان يعيشون تحت وطأة الخوف والفقر والجوع. وفي السياق نفسه، حذرت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من أن الوضع في مناطق النزاع مثل الكرمك يُعدّ بيئة خصبة لتفاقم الأزمات الصحية وانتشار الأمراض المعدية، في ظل تدمير البنية التحتية الصحية والمرافق الأساسية. وقد أكد المسؤولون أن أي تأخير في توفير الحماية والمساعدات للمدنيين قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أكبر خلال الأسابيع القادمة. وتبقى مطالب السكان المحليين واضحة: توفير الأمن والغذاء والحماية من أعمال العنف، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، إلى حين وضع حد لتصرفات الدعم السريع التي تهدد حياة الآلاف وتفاقم معاناتهم اليومية. |