دعم بـ10 مليارات دولار.. اجتماع مجلس السلام يعيد الآمال لقطاع غزة
|
منذ 10 ساعات
A-
A+
A+
A-
تصدّرت ملفات مهمة جدول أعمال اجتماع مجلس السلام الذي عقد أول اجتماع له أمس في واشنطن برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكان من أبرزها ملف إعادة إعمار قطاع غزة وإرسال قوات دولية لحفظ الأمن في القطاع. وتعهد الرئيس الأمريكي بإرسال قوة متعددة الجنسيات وضخ مليارات الدولارات بالقطاع وذلك وفق صحيفة “الجارديان” البريطانية. تفاصيل المقترح الأمريكي بشأن غزة واقترحت الولايات المتحدة تشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة ما بعد الحرب، تضم قوات من ألبانيا وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو والمغرب، في الوقت الذي كشف فيه دونالد ترامب عن مجلس السلام المؤقت في واشنطن. وفي كلمته الافتتاحية، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستخصص 10 مليارات دولار لصندوق إعادة إعمار غزة، وهو مبلغ زهيد، على حد قوله، "لتحقيق حلم إحلال وئام دائم في منطقة عانت قرونًا من الحرب والمعاناة والدمار". وستساهم أذربيجان والبحرين وكازاخستان والمغرب وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة مجتمعة بمبلغ 7 مليارات دولار، والأمم المتحدة بمبلغ ملياري دولار، والفيفا، الهيئة العالمية لتنسيق كرة القدم، بمبلغ 75 مليون دولار. وقال ترامب وهو يفتتح الاجتماع: "سنعمل على إصلاح غزة، وسنجعلها مزدهرة وآمنة للغاية. وربما نخطو خطوة أبعد، فإذا رصدنا بؤر توتر حول العالم، فسنتمكن على الأرجح من التدخل بسهولة. إنها مجموعة هائلة من الشخصيات المؤثرة". من جهته قال اللواء جاسبر جيفرز الثالث، الضابط الأمريكي المعين لقيادة قوة الاستقرار الدولية المستقبلية، إن المجلس يخطط لنشر 20 ألف جندي في خمسة قطاعات مختلفة من غزة، بدءًا من رفح. وأضاف أن هدف المجلس على المدى البعيد هو نشر 12 ألف شرطي، مع التزام مصر والأردن بتدريب الضباط في المستقبل. كما صرح الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، بأن بلاده مستعدة لإرسال ما يصل إلى 8000 جندي "أو أكثر إذا لزم الأمر". وكشفت صحيفة الجارديان أن إدارة ترامب تخطط لبناء قاعدة عسكرية تضم 5000 جندي على مساحة تزيد عن 350 فدانًا في غزة، وذلك وفقًا لسجلات التعاقدات الخاصة بالمجلس. وأفاد عمال الإغاثة بأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي منظمة أنشأها المجلس، كما أن مكتب قوات الأمن الإسرائيلية في القطاع لا يزال خاليًا. ولا يزال من غير الواضح ما هي صلاحيات قوات الأمن الإسرائيلية أو قواعد الاشتباك، مما يعني أن غياب حل سياسي من شأنه أن يعرقل جهود إعادة إعمار القطاع. ووصف ياكير غاباي، الملياردير القبرصي الإسرائيلي الذي يرأس جهود إعادة الإعمار التي يخطط لها المجلس، خططًا لإزالة أكثر من 70 مليون طن من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، وتطوير ساحل غزة ليصبح "ريفييرا متوسطية جديدة تضم 200 فندق وجزرًا محتملة". قال إن الخطة برمتها ستكون مشروطة بنزع سلاح حماس بالكامل. |